bookmark

معنی البَلَسَان

بَلَسَانٌ

جاء في حديث ابن عبَّاس «بَعثَ اللّهُ الطيرَ على أصحاب الفيل كالبَلَسان» قال عباد بن موسى اظنّها الزّرازير (اللسان). و في التاج «البَلَسان نوع من الطيور يقال لها الزرازير و قد جاء ذكرهُ في حديث أصحاب الفيل و فسَّرهُ عباد بن موسى هكذا».
(
أقرب الموارد
, ص265)
sourceLink

شجر له زهر أَبيض صغير كهيئة العناقيد، و هو من الفصيلة البخورِيّة، و يستخرج من بعض أَنواعه دهن عطِر ينبت بعين شمس بظاهر القاهرة.
(
المعجم الوسيط
, ص69)
sourceLink

شجر لحبه دُهْن. ¦¦
التهذيب في الثلاثي: بَلَسانٌ شجر يجعل حبه في الدواء، قال: و لحبه دهن حار يتنافس فيه. ¦¦
قال الأَزهري: بَلَسان أُراه روميّاً. ¦¦
شجر كثير الورق ينبت بمصر، و له دهن معروف.
(
لسان العرب
, ج6 , ص30)
sourceLink

بلسان.گياهى از تيرۀ گل حناييان كه به صورت درختچه است،گل حنا؛ درختِ گل حنا،ابو شام؛آقطى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص46)
sourceLink

معروف
(
دستور اللغة
, ص109)
sourceLink

نَوعٌ من الطُّيُورِ يُقَال لَها الزَّرازِيرُ، و قد جاءَ ذِكْرُه في حَدِيثِ أَصْحَابِ الفِيل، و فَسَّرَه عَبّادُ بنُ مُوسَى هٰكذا.
(
تاج العروس
, ج8 , ص210)
sourceLink

مُحَرَّكَةً‌: شَجَرٌ صِغَارٌ كشَجَرِ الحِنَّاءِ‌ كَثِيرُ الوَرَقِ‌، يَضْرِبُ إِلى البَيَاضِ‌، شَبِيهٌ بالسَّذَابِ في الرّائِحَةِ‌، لا يَنْبُتُ إِلا بعَيْنِ شَمْسٍ ظاهِرَ القَاهِرَةِ‌ ، و هي المَطَرِيَّة، قال شيخُنَا: و هٰذا غَرِيبٌ‌، بل المَعْرُوفُ المشهورُ أَنَّ أَكْثَرَ وُجُودِه ببلاد الحجَاز بَيْنَ الحَرَمَيْن و اليَنْبُع و يُجْلَبُ منه لجَميع الآفاقِ‌. قلْت: و هٰذا الَّذي اسْتَغْرَبَه شيْخنَا قَدْ صَرَّحَ به غالبُ الأَطبّاءِ و المُتَكلِّمينَ على العَقَاقير، ففي المُحْكَم: يَنْبُتُ بمصْرَ، و له دُهْنٌ‌ ¦¦
في الْمنْهَاج: بَلَسان : شجَرَةٌ‌ مصْريّة تنْبُتُ في مَوضِعٍ يُقالُ لهُ عَيْنُ شمْسٍ فقط، نعم انْقطَعَ منه في أَواخِرِ القَرْن الثّامِنِ‌، و اسْتُنْبِتَ في وَادِي الحِجازِ، فكلامُ المُصنّفِ غيرُ غَرِيبٍ‌. يُتَنَافَسُ في دُهْنِهَا : كذا في سائِرِ النُّسَخِ‌، و صوابُه في دُهْنِه، قال اللَّيْثُ‌: و لحَبِّه دُهْنٌ حارٌّ يُتَنَافَسُ فيه، و قال صاحِبُ المِنْهَاجِ‌: دُهْنُه أَقْوَى من حَبِّه، و حَبُّه أَقْوَى مِن عُودِه، و أَجْوَدُ عُودِه الأَمْلَسُ الأَسْمَرُ الحادُّ الطَّيِّبُ الرّائحَةِ حارٌّ يابِسٌ في الثّانِيَة، و حَبُّه أَسْخَنُ مِنْهُ يَسِيراً، و عُودُه يَفْتَحُ السّدَدَ، و يَنْفَعُ من عِرْقِ النَّسَا و الدُّوَارِ و الصُّدَاعِ‌، و يَجْلُو غِشَاوَةَ العَيْنِ‌، و يَنْفَعُ الرَّبْوَ، و ضيق النَّفَس و يَنْفعُ رُطُوبَة الأَرْحامِ بَخُوراً، و يَنْفَعُ العُقْمَ‌، و يُقَاوِمُ السُّمُومَ و نَهْشَ الأَفاعِي.
(
تاج العروس
, ج8 , ص209)
sourceLink

محرَّكةً مَرَّ ذِكْرُه في «ب ل س» لأنَّ نُونَه زائِدَةٌ
(
تاج العروس
, ج18 , ص67)
sourceLink

شجر صغار كشجر الحِنّاء، لا ينبت إلا بعين شمس ظاهر القاهرة،يتنافس فى دُهنها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1122)
sourceLink

قال الليث: بَلَسانٌ : شَجَرٌ يُجعَل حَبُّه في الدّواء، قال: و لحَبّه دُهْن يُتَنافَس فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلتُ : بَلَسان : أَراه رُوميّاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص306)
sourceLink

بلس البَلَسَان : شجر ينبت بأرض مصر،له حَبٌّ صغار شبيه بالفلفل،إِلا أنه أقلُّ منه سواداً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص617)
sourceLink

شجرٌ لِحَبِّه و دُهْنٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص512)
sourceLink

شجر شَبيه الوَرَق و الرّائحة بالسّذَاب،لكنّه يضرب إلى بياض أشدّ،و قامتُه كقامة شجرة الحُضَض،و دُهنه أفضل من حَبِّه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص149)
sourceLink

و البَلَسان الذى يقع فى بلاد الحجاز يُسمَّى:البَشام،و له حَبّ ،و عُود،و هما المستعملان فى أيارِج فَيْقَرا. و الذى فى مصر و بلاد أفريقيّة يُسمَّى:المَطريّة،و البَلَسان أيضا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و دُهن البَلَسان هو المُتَّخَذ من هذا النَّوع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص150)
sourceLink

في ب ل س.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص185)
sourceLink

شَجَرٌ صِغارٌ كشَجَرِ الحنَّاء، لا يَنْبُتُ إلاَّ بِعَيْنِ شَمْسٍ ظاهِرَ القاهِرَةِ ، يُتَنَافَس في دُهْنِهَا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص320)
sourceLink

درختى است از رسته‌ى(البُخُورِيّات)داراى شكوفه‌هاى سفيد بسان خوشه‌ى انگور و از آن روغن خوشبوى بدست مى‌آيد ¦¦
بلسان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص193)
sourceLink

شجر له زهر ابيض بهيئة العناقيد يستخرج منه دُهنٌ عطِر الرائحة و هو من فصيلة البخّوريّات
(
المنجد فی اللغة
, ص48)
sourceLink

شجر لحبه دُهْن ¦¦
شجر كثير الورق ينبت بمصر، و له دهن معروف
(
‏لسان اللسان
, ص104)
sourceLink

شجر حبه يجعل في الدواء،و لحبه دهن[يتنافس فيه]
(
العین
, ج7 , ص262)
sourceLink

شَجَرٌ يُجْعَلُ‌ حَبُّه في الدَّوَاءِ،و لحَبِّه دُهْنٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص329)
sourceLink

في اصطلاح اليوم هو الخَمَان:شجر أَزهاره صغيرة بيضاء عطرية الرائحة يستعمل في الادوية(راجع بلسان) ¦¦
في كتب اللغة و المفردات هو جنس جُنَيبات طبيّة و تزيينية من فصيلة الخمانيّات
(
المنجد فی اللغة
, ص57)
sourceLink

جنس شجر من فصيلة البخوريّات.مَهدُه المناطق الحارّة من الشَّرق الأَوسط‍‌.أَنواعُه عديدة،يُستَخْرج مِن بَعضها أَدهان عطريّة فاخرة(يونانيّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص114)
sourceLink

شجر أبيض الزهر يستعمل في الادوية.
(
أقرب الموارد
, ص197)
sourceLink

بَلَسانُ ماء

أُفْلُوس أَمْرَد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص114)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البَلَسَان

بعث اللَّه الطير على أَصحاب الفيل كالبَلَسان

قال عبّاد بن موسى: أظنّها الزّرازير، و البَلَسَان شجر كثير الورق ينبت بمصر، و له دهن معروف
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص152)
sourceLink

البَلَسانُ‌ : شجر كثير الورق ينبت بمصر، و له دهن معروف.
(
لسان العرب
, ج6 , ص30)
sourceLink

البَلَسَان في الاصطلاح

بَلَسَانٌ

بالتحريك،شجرة مصرية تنبت في موضع واحد يقال له«عين الشمس».قال «ابن هبل»:قيل انها لا توجد في موضع آخر، و أنا أستبعده لأني وجدتها في جبل مكة. و أفضل ما فيها دهنها فيؤخذ بأن يشرط الساق عند طلوع الشعري و يؤخذ بالقطن ما يسيل و يجمع.الشربة منه نصف مثقال.حار يابس في الثانية.
(
بحر الجواهر
, ص82)
sourceLink

شجرة ينبت بمصر في موضع يقال له عين الشمس فقط،شبيهة الورق و الرايحة بالسداب،إلاّ أنّه ضارب إلى البياض،يؤخذ دهنه بأن يشرط ساقه بحديدة بعد طلوع الشمس و يجمع ما يرشح بقطنة و متى قطرت على اللبن أجمده في الحال.
(
حقائق أسرار الطب
, ص99)
sourceLink

بالتحريك قال الشيخ هو شجر مصرى ينبت فى موضع يقال له عين شمس فقط شبيه الورق و الرايحة بالسداب لكنه اضرب الى البياض و قامته كقامة شجرة الحضض و دهنه افضل من حبه و حبه اقوى من عوده فى الوجوه كلها و دهنه يؤخذ بان يشرط بحديدة بعد طلوع الشعرى و يجمع ما يرشح منه بقطنة و امتحانه اجماده اللبن و انغساله عن القطنة و انحلاله فى الماء و اجوده الطرى و اما العتيق فلا قوة له و عوده حار يابس فى الثانية و حبه اسخن منه بيسير و دهنه اسخن منهما و هو الى اول الثانية من الحرارة و حبه يفتح السدد و يقوى الرأس و ينفع من قروحه و من عرق النساء و التشنج و وجع الجنبين و الربو الغليظ و ضيق النفس و وجع الرية و السعال و ضعف الهضم و ينقى المعدة و يقوى الكبد و يدر البول و ينفع من عسره و من المغص و من رطوبة الرحم و من بردها بخورا و يخرج الجنين و المشيمة و ينفع من نهش الافاعى و عوده ينفع من ذلك الا انه دونه انتهى و اما دهنه فينفع من شرب السموم و نهش الهوام شربا و يفتت الحصاة و يعين على الحبل احتمالا و ينفع من استرخاء الذكر تدليكا به و من الرعشة و اللقوة و يحلل الاعياء و هو احد اركان الترياق الفاروق و ينفع من كثير من العلل الباردة و خصوصا بالعسل و الشربة منه من درهم الى درهمين و من حبه و عوده من درهم الى ثلاثة و مضرة الجميع بالكبد الحارة و اصلاحها بالصندل و بدل الدهن وزنه من دهن الكادى و نصف وزنه من دهن البان و ربع وزنه من الزيت العتيق و بدل حبه وزنه سليخة و كذلك عوده تنبيه قال القرشى ان لفظ البلسان يقال على نباتين احدهما يخصّ باسم البشام و ينبت كثيرا بارض الحجاز و له حب و عود و هما المستعملان فى ايارج فيقرا و ثانيهما انما ينبت فى زماننا و ما يقرب منه فى بستان بقرية تعرف بعين شمس و يسمى ايضا بالمطريه و هى من بلاد مصر و هذا النوع لا حب له و دهن البلسان هو المتخذ من هذا النوع و اما الاول فهو يشبه الثانى جدا فى ورقه و رايحته و اما لو اتخذ منه دهن هل يكون كالمتخذ من النوع الثانى او لا فانى اتردد فى ذلك انتهى قلت اما النوع الثانى و هو المصرى فهو لا وجود لشجرته الان اصلا بالمحل المذكور اعنى فى اواخر القران العاشر و ذلك لعدم التقيد به بعد وفاة مشايخنا رؤساء الطب بمصر و هم السادة القوصونية و اما النوع الاول فهو المستعمل الان عودا و حبا و دهنا.
(
قاموس الأطباء
, ص210)
sourceLink

شجر لا يعرف نباته اليوم بغير مصر خاصة بالموضع المعروف منها بعين شمس. ديسقوريدوس في الأولى: بلسان عظم شجرته مثل عظم شجرة الحبة الخضراء أو مثل شجرة بوراقيني له ورق شبيه بورق السذاب غير أنه أشدّ بياضاً بكثير و أدور ورقاً و يكون في بلاد اليهود فقط في غورها، و قد يختلف بالخشونة و الطول و الدقة، و قد يسمى ذلك الدقيق الذي يشبه الشعر الموجود في شجرة البلسان بأرسطون، و لعله يسمى هكذا لهيئة خضرته إذا كان دقيقاً و يسمى أفويلاسيمون، و أما دهن البلسان فإنه يخرج بعد طلوع القلب بأن تشرط الشجرة بمشراط من حديد، و الذي يسيل منه شيء يسير، و الذي يجتمع منه في كل عام ما بين الخمسين إلى الستين رطلاً و يباع بضعف وزنه فضة، و الجيد منه الحديث القوي الرائحة خالصها ليس فيه شيء من رائحة الحموضة سريع الانحلال بالماء لين قابض يلذع اللسان لذعاً يسيراً، و قد يغش على ضرور لأن من الناس من يخلط به بعض الأدهان مثل دهن الحبة الخضراء و دهن الحناء و دهن شجرة المصطكي و دهن السوسنِ و دهن البان و الدهن الذي يقال له ماطونيون و هو دهن العثة، و بعض الناس يخلط به عسلاً أو شمعاً قد خلط بدهن الآس أو بدهن الحناء حتى يرق جداً، و السبيل إلى معرفة هذا هينة، و ذلك أن الخالص إذا قطر منه على صوفة و غسلت بالماء من بعد فليس يؤثر فيها، و أما المغشوش فإنه يبقى فيه أثر، و أيضاً الخالص إذا قطر منه على لبن أجمده و المغشوش لا يفعل ذلك، و الخالص إذا قطر في الماء انحل ثم يصير إلى قوام اللبن بسرعة، و أما المغشوش فإنه يطفو مثل الزيت و يجتمع و يتفرق و يصير بمنزلة الكواكب، و الخالص على طول الزمان يثخن فيشتد، و قد يغلط من يظن أن الخالص إذا قطر على الماء يغوص أولاً في عمقه ثم يطفو عليه و هو غير منحل، و أما العود الذي يقال له عود البلسان فإن أجوده ما كان حديثاً دقيق العيدان أحمر طيب الرائحة خشناً يفوح منه رائحة دهن البلسان و اختر من حبه فإن الحاجة إليه اضطرارية ما كان منه أشقر ممتلئاً كبيراً ثقيلاً يلذع اللسان و يحذو حذواً يسيراً و يفوح منه رائحة دهن البلسان و قد يؤتى بحب من البلاد التي يقال لها ابطرانيون شبيه بالأوفاريقون يغش به حب البلسان و يستدل عليه من أنه صغير فارغ ضعيف القوّة شبيه بطعم الفلفل. جالينوس في السادسة: البلسان يجفف و يسخن في الدرجة الثانية و هو مع هذا لطيف و للطافته صارت رائحته طيبة، و أما دهنه فهو ألطف قوّة من النبات نفسه و ليس له من الأسخان قدر ما يظن به قوم غلطاً منهم بسبب لطافته، و أما ثمرته و هو حب البلسان فقوّتها من جنس هذه القوّة بعينها إلا أنها أقل لطافة من دهن البلسان. ديسقوريدوس: قوّة دهن البلسان شديدة جداً و هو حار مفرط الحرارة و يجلو ظلمة البصر و يبرئ من برد الرحم إذا احتمل مع شحم و دهن ورد، و يخرج المشيمة و الجنين، و إذا دهن به أبطل النافض و ينقي القروح الوسخة، و إذا شرب أدر البول و كان موافقاً لمن به عسر البول لإنضاجه الفضول، و إذا شرب كان موافقاً لمن شرب السم الذي يقال له افوبيطن و هو خانق الثمر و لمن نهشه شيء من الهوام، و قد يقع في أخلاط بعض الأدهان التي تحلل الأعياء و أخلاط بعض المراهم و بعض المعجونات، و بالجملة أقوى ما في البلسان دهنه و بعده حبه و بعده عوده و حبه موافق إذا شرب لمن به شوصة أو ورم حار في رئته أو من به سعال أو عرق النسا أو صرع أو سدد، و من لا يمكنه التنفس دون أن ينتصب أو من به مغص أو عسر بول أو من به نهشة شيء من الهوام، و إذا وقع في أخلاط الصوف التي تنفع من وجع الأرحام، و إذا طبخ و جلس في مائه النساء فتح فم الرحم لفتحه و جذبه منه الرطوبة و للعود قوة الحب، غير أنه أضعف منه، و إذا طبخ بماء و شرب نفع من سوء الهضم، و من نهشه شيء من الهوام و من به تشنج في العصب و يدر البول و يوافق القروح العارضة في الرأس مع النوع من السوسن المسمى إيرسا إذا أخذ يابساً و يخرج قشور العظام و قد يقع في أخلاط الطيب. الرازي. دهن البلسان يفتت الحصاة و بعين إذا احتمل على الحبل، و إذا دلك به الذكر نفع من استرخائه و كان في ذلك عجيباً. و من خواصه أنه إن دهن به الحديد اشتعلت فيه النار الطبري: لطيف ينفع من لدغ العقارب و يسكن وجع الأذن إذا قطر فيها. ابن عمران: دهن البلسان نافع من السعال المتولد من البرد إذا أخذ منه وزن مثقال يصب على سكرجة من ماء الزوفا المطبوخ و شرب على الريق و مرخ الصدر به من خارج. الإسرائيلي: و من منافعه أنه إذا طلي به على البياض غيره و نقاه. ابن أبي الأشعث: دهن البلسان أحد أركان الترياق الفروق، و متى برد الدماغ حتى تحدث منه السكتة و عمل منه، و من دهن الزنبق فتيلة و تحمل بها نفع من ذلك منفعة عجيبة و ينفع من ابتداء الماء كحلاً و إذا حدث في البدن اختلاج أو رعشة أو لقوة أو برد البدن بأسره و صغر النبض و وجد كلال في الحركة و ثقل فأخذ من هذا الدهن وزن دانق إلى ثلاثة دوانيق و خلط مع أوقية دهن لوز مر و نحوها أو خلط بعسل و سقي منه العليل فإنه يبرأ بإذن اللّه. الرازي: عوده و حبه ينفعان من لدغ العقارب الإسرائيلي: عصير ورق البلسان إذا تجرع قلع العلق المتعلق بالحلق و نفع من الصداع العارض من الرطوبات الغليظة و إذا أحرق قشر عود البلسان و عجن بالخل و طلي به على للثآليل قلعها. التيمي في كتاب المرشد: قشر عوده الرطب إذا ربي بالعسل كان منه دواء نافع للمعدة مسخن لها مقو لها و يجلو رطوبتها. بديغورس: و بدل دهن البلسان إذا عدم دهن الكادي و نصف وزنه من دهن البان الفائق و ربع وزنه من الزيت العتيق. الرازي: بدل دهن البلسان دهن الفجل. و قال بياذوق: بدله وزنه من ماء الكافور و حب البلسان خاصيته النفع من الفضول الغليظة و بدله إذا عدم نصف وزنه من قشور السليخة و عشر وزنه من البسباسة. ابن الجرار: بدل حب البلسان إذا عدم وزنه و نصف وزنه من عوده.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص147)
sourceLink

أسماؤه: بلسان، خمان، خابور. شجرة يبلغ ارتفاعها زهاء 8 أمتار، أوراقها معنقة، متقابلة مركبة، خماسية الوريقات. أزهارها خنثوية خماسية التركيب عثكولية التجميع ثمارها عنبية صغيرة آحية. الجزء الطبي: الأوراق النجب (القشرة الداخلية)، البراعم، الأزهار. فيها: سامبونيجرين، زيت، حامض تفاحي، كاروتين، فيتامين ث، سامبولين، راتنج، سامبونيجرين، نيترات البوتاسيوم. * قاطعة النزيف، مرق، مفيد، السعال، مبول مسهّل. الأزهار مرقة، مستدرّة (الحليب). البراعم: منقّية، مسهّلة، تفيد العلل العصبية.
(
معجم النباتات الطبیة
, ص78)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.