التَّكْمِلَةُ هي،في النحو،كل ما في الجملة عدا المسند و المسند إليه(انظر المسند و المسند إليه).و هي،و إن لم تكن أساسيّة في بناء الجملة العربيّة،تكمل المعنى و توضحه،ففي قولك:«شرب زيد الدواء في المساء»،جاءت التكملة«الدواء في المساء»لتوضح ما ذا شرب زيد؟و متى؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص269) 
هي الفضلة، أي ما كان غير أساس الجملة أو أحد أركانها، نحو: «العلمُ نورٌ يُهتدى به» («فالعلم نور» ركنا الجملة، و ما تبقّى فضلة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص200) 
ما يتم به الشيء. Supplement,complement هي التي لا يضرّ فقدها في الشيء و لا في حكمه. و يقال: الحاجيّات كالتتمة للضروريّات، و التحسينيّات تتمة للحاجيّات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص145) 
تكملة -كل تكملة فلها-من حيث هي تكملة-شرط، و هو أن لا يعود اعتبارها على الأصل بالإبطال.و ذلك أنّ كل تكملة يفضى اعتبارها إلى رفض أصلها،فلا يصحّ اشتراطها عند ذلك،لوجهين:أحدها أنّ في إبطال الأصل إبطال التكملة،لأنّ التكملة مع ما كملته كالصفة مع الموصوف.فإذا كان اعتبار الصفة يؤدّي إلى ارتفاع الموصوف،لزم من ذلك ارتفاع الصفة أيضا.فاعتبار هذه التكملة على هذا الوجه مؤدّ إلى عدم اعتبارها. و هذا محال لا يتصوّر.و إذا لم يتصوّر لم تعتبر التكملة و اعتبر الأصل من غير مزيد.و الثاني أنّا لو قدرنا تقديرا أنّ المصلحة التكميلية تحصل مع فوات المصلحة الأصلية،لكان حصول الأصلية أولى لما بينهما من التفاوت. و بيان ذلك أنّ حفظ المهجة مهمّ كلّي،و حفظا للمروءات مستحسن.فحرّمت النجاسات حفظا للمروءات،و إجراء لأهلها على محاسن العادات.فإن دعت الضرورة إلى إحياء المهجة بتناول النجس،كان تناوله أولى (شط،وفق 15،13،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص492) 