التَّجَلِّي

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی التَّجَلِّي

التجلي

هو النظر
(
‏لسان اللسان
, ص201)
sourceLink

التَّجَلِّي

ظهور ¦¦
آشكار شدن ¦¦
حالت نورانى حضرت عيسى مسيح كه بر سه نفر از پيروانش بر كوه طابور تجلّى كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص210)
sourceLink

قالَ ابنُ حَمْزة: التَّجلِّي في الصَّقْر أَنْ يُغْمِض عَيْنَه ثم يَفْتَحها ليكونَ أَبْصَر له، فالتَّجلِّي هو النَّظَر
(
تاج العروس
, ج19 , ص290)
sourceLink

قالَ الرّاغبُ‌: التَّجَلِّي قد يكونُ بالَّذاتِ نَحْوَ: وَ اَلنَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى و قد يكونُ بالأَمْرِ و الفِعْلِ نَحْو فَلَمّٰا تَجَلّٰى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ‌. قلت: قال الزجَّاجُ‌: أَي ظَهَرَ و بانَ‌ قالَ‌: و هذا قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ و قالَ الحَسَنُ‌: تَجَلَّى بالنُّورِ العَرْش
(
تاج العروس
, ج19 , ص289)
sourceLink

قال أبو نصر: التّجَلِّي النّظَر بالأشراف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال غيره: التّجَلِّي التّجَلُّل، أي تَجَلّلَ فَرْعُها سَمْعَه في الْقاع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص128)
sourceLink

قال أَبو منصور: التَّجَلِّي النظرُ بالإِشْراف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال غيره: التَّجَلِّي التَّجَلُّل أَي تَجَلَّل قَرْعُها سَمْعَه في القاع;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص153)
sourceLink

فالتَّجَلِّي

قال ابن حمزة: التَّجَلِّي في الصقر أَن يغمض عينه ثم يفتحها ليكون أَبصر له، فالتَّجَلِّي هو النظر; و أَنشد لرؤبة: جَلَّى بصيرُ العَيْنِ لم يُكَلِّلِ‌، فانْقَضَّ يَهْوي من بَعيدِ المَخْتَلِ‌ و يقوي قولَ ابن حمزة بيت لبيد المتقدم
(
لسان العرب
, ج14 , ص151)
sourceLink

التَّجَلِّي عنْدَ الصُّوفيةِ

ما يَنْكَشفُ للقُلوبِ مِن أَنْوارِ الغيوبِ و هو ذاتيٌّ و صفاتي، و لهم في ذلك تَفاصِيلُ ليسَ محلّها هنا
(
تاج العروس
, ج19 , ص292)
sourceLink

التجلِّي في الصقر

أَن يغمض عينه ثم يفتحها ليكون أَبصر له
(
‏لسان اللسان
, ص201)
sourceLink

قالَ ابنُ حَمْزة: التَّجلِّي في الصَّقْر أَنْ يُغْمِض عَيْنَه ثم يَفْتَحها ليكونَ أَبْصَر له فالتَّجلِّي هو النَّظَر؛ و أَنْشَدَ لرُؤْبَة: جَلَّى بصيرُ العَيْنِ لم يُكَلِّلِ‌ فانقَضَّ يَهْوي من بَعيدِ المَخْتَلِ‌ قالَ ابنُ بَرِّي: و يقَوِّي قَوْلَ ابن حَمْزة بيتُ لبيدٍ المُتَقدِّم
(
تاج العروس
, ج19 , ص290)
sourceLink

قال ابن حمزة: التَّجَلِّي في الصقر أَن يغمض عينه ثم يفتحها ليكون أَبصر له، فالتَّجَلِّي هو النظر;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص151)
sourceLink

تجلّى

آشكارا شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص422)
sourceLink

تَجَلٍّ

مص ¦¦
في التَّصوُّف:ما ينكشف للقلوب من أسرار الغيوب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص213)
sourceLink

وحى،الهام؛تجلى خداوند در قالب انسان.(عيسى مسيح،بنا به عقيدۀ نصارا).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص90)
sourceLink

تَجَلِّي الرَّبّ

(مس)تغيير عجائبيّ‌ لهيئة السيِّد المسيح على جبل طابور،و هو من الأعياد المسيحيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص213)
sourceLink

التَّجَلِّي في الاصطلاح

التجلي

ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب انما جمع الغيوب باعتبار تعدّد موارد التجلى فان لكل اسم الهى بحسب حيطته و وجوهه تجليات متنوعة و أمهات الغيوب التي تظهر التجليات من بطائنها سبعة غيب الحق و حقائقه و غيب الخفاء المنفصل من الغيب المطلق بالتمييز الاخفى فى حضرة أو أدنى و غيب السر المنفصل من الغيب الالهى بالتمييز الخفى فى حضرة قاب قوسين و غيب الروح و هو حضرة السر الوجودى المنفصل بالتمييز الاخفى و الخفى فى التابع الامرى و غيب القلب و هو موقع تعانق الروح و النفس و محل استيلاد السر الوجودى و منصة استجلائه فى كسوة أحدية جمع الكمال و غيب النفس و هو أنس المناظرة و غيب اللطائف البدنية و هى مطارح انظاره لكشف ما يحق له جمعا و تفصيلا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص23)
sourceLink

ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص117)
sourceLink

ما ينكشف للقلوب من انوار الغيوب*و انما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلى كما بين في كتب السلوك*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص275)
sourceLink

ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص17)
sourceLink

«اختيار الخلوة، و الإعراض عن كل ما يشغل عن الحق».
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص231)
sourceLink

ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص17)
sourceLink

الاتصاف بالأخلاق الإلهية . و عندنا الاتصاف بأخلاق العبودية، و هو الصحيح، فإنه أتم و أذكى.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص28)
sourceLink

التَّجَلِّي

[في الانكليزية] Manifestation، transfiguration [في الفرنسية] Manifestation، transfiguration في اللغة بمعنى الظهور. و عند السالكين عبارة عن ظهور ذات اللّه و صفاته، و هذا هو التجلّي الرباني، و يتجلّى الروح أيضا. قال في مجمع السّلوك: التّجلّي هو عبارة عن ظهور الذّات و الصفات الإلهية، و للروح أيضا نوع من التّجلّي، حينا صفات الروح تتجلّى مع ذات الرّوح، و يظنّ السالك أنّه تجلّي الحق، و هنا يجب على المريد أن يلجأ للمرشد كي ينجو من الهلاك. و الفرق بين التجلّي الروحاني و التجلّي الربّاني هو أنّ التجلّي الروحاني يكون منه اطمينان القلب، دون أن يتخلّص من شوائب الشّكّ و الرّيب، و لا يمنحه كلّ الذوق الناشئ عن المعرفة. أمّا تجلّي الحقّ فإنّه بعكس ذلك تماما. و ثانيا: يكون عن التجلّي الروحي الغرور و الخيال، و ينقص منه الطّلب و التّضرّع، و أمّا التجلّي الحقّاني فهو يظهر على خلاف ذلك فيبدّل الوجود بالعدم، و يزيد فيه الخوف و التضرع. و التجلّي الحقّاني نوعان: تجلّي الذات و تجلّي الصفات. و كلّ واحد منهما متنوّع، و هو موضّح في كتاب مرصاد العباد و أساس الطريقة من كتب السلوك. يقول الشيخ دستگير شيخ مينا رحمه اللّه: ما بين المشاهدة و المكاشفة و التجلّي فرق دقيق جدا لا يستطيع أيّ سالك أن يدركه. و يقول في مرصاد العباد: تكون المشاهدة مع التجلّي و بدونه. و يكون التجلّي مع المشاهدة و بدونها. لأنّ التجلّي من صفات الجمال فيكون مع المشاهدة. و إذا كان من صفات الجلال فيكون بدون مشاهدة، لأنّ المشاهدة من باب المفاعلة و هي تقتضي التّثنية. بينما التجلّي من صفات الجلال فمن مقتضاه نفي التّثنية و إثبات الوحدة. أمّا المشاهدة و التجلّي فلا تكون بدون مكاشفة. و المكاشفة بدون مشاهدة و لا تجلّي فهي كائنة. تم كلامه و حسنا يقول. و لكن بالنسبة إليّ يبدو لي مشكلا القول بوجود مشاهدة بدون تجلّي، لأنّ التجلّي عبارة عن ظهور الذّات و الصّفات الإلهية؛ إذن لا تكون مشاهدة بدون تجلّي. انتهى كلام مجمع السلوك. و في الإنسان الكامل اعلم بأنّ الحقّ تعالى إذا تجلّى على العبد سمّي ذلك التجلّي بنسبته إلى الحق سبحانه تعالى شأنا إلهيا، و بنسبته إلى العبد حالا، و لا يخلو ذلك التجلّي من أن يكون الحاكم عليه اسما من أسماء اللّه تعالى أو وصفا من أوصافه، فذلك الحاكم هو المتجلّي. و إن لم يكن له وصف أو اسم مما بأيدينا من الأسماء و الصفات الإلهيّة فحال اسم ذلك الولي المتجلّى عليه هو عين الاسم الذي تجلّى به الحق عليه، و ذلك معنى قوله عليه السلام «إنه سيحمده يوم القيامة بمحامد لم يحمده بها من قبل» و قوله «اللهم إني أسألك بكل اسم سمّيت به نفسك و استأثرت به في علمك» . فالأسماء التي سمّاها بها نفسه هي التي نبّهنا عليها بأنها أسماء أحوال المتجلّى عليه. و معنى قوله أسألك أدعوك هو القيام بما يجب عليه من آداب ذلك المتجلّي، و هذا لا يعرفه إلاّ من ذاق هذا المشهد انتهى. و يقول في كشف اللغات إنّه مذكور في شرح النّصوص بأنّ أهل الدين أخبروا الأمّة بأنّه جاء في الصحيح «إنّ الحقّ يتجلّى يوم القيامة في الخلق في صورة منكرة، فيقول: أنا ربّكم الأعلى، فيقولون: نعوذ باللّه منك فيتجلّى في صورة عقائدهم فيسجدون له». إذن عند ما يظهر الحقّ بصور محدودة و الكتاب ناطق بذلك: هو الظاهر و الباطن، إذن حصل للعارف العلم بهذا المعنى بأنّ الظاهر ليس بهذه الصور إلاّ على سبيل التجلّي، و ذلك تمهيد للوجود المسمّى باسم النّور، و هذا يعني وجود ظهور الحقّ بصور الأسماء في الأكوان، و الأسماء هي صور إلهيّة. و ذلك هو ظهور نفس الرحمن. شعر: كلّ الأشياء موجودة بهذا النفس كأنّما هذه الخزانة كلّها كرم. انتهى كلامه.
(
موسوعه کشاف
, ص384)
sourceLink

-" التجلّي ":التلبّس، و التشبّه بالصادقين، بالأقوال، و إظهار الأعمال. (طوس، لمع، 439، 11) -" التّجلّي ":إشراق أنوار إقبال الحقّ على قلوب المقبلين عليه. (طوس، لمع، 439، 16) - قال سهل: التجلّي على ثلاثة أحوال؛ تجلّي ذات و هي المكاشفة، و تجلّي صفات الذات و هي موضع النور، و تجلّي حكم الذات و هي الآخرة و ما فيها. (كلا، عرف، 90، 12) - الستر و التجلّي، العوام في غطاء الستر و الخواص في دوام التجلّي، و الخبر أن اللّه إذا تجلّى لشيء خشع له فصاحب الستر بوصف شهوده و صاحب التجلّي أبدا بنعت خشوعه، و الستر للعوام عقوبة و للخواص رحمة إذ لو لا أنه يستر عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند سلطان الحقيقة و لكنه كما يظهر لهم يستر عليهم. (قشر، قش، 42، 32) - التجلّي: هو تأثير أنوار الحقّ بحكم الإقبال على قلوب المقبلين الجديرين بأن يروا الحقّ‌ بقلوبهم. و الفرق بين هذه الرؤية و رؤية العيان هي أن المتجلّي إذا أراد يرى، و إذا أراد لا يرى، أو يرى وقتا و لا يرى آخر. (هج، كش 2، 633، 17) - التجلّي بطريق الأفعال يحدث صفو الرضا و التسليم. و التجلّي بطريق الصفات يكسب الهيبة و الأنس. و التجلّي بالذات يكسب الفناء و البقاء. (سهرو، عوا 1، 327، 1) - الاستتار. و هو إشارة إلى غيبة صفات النفس بكمال قوة صفات القلب. و منها التجلّي، ثم التجلّي قد يكون بطريق الأفعال، و قد يكون بطريق الصفات، و قد يكون بطريق الذات، و الحق تعالى أبقى على الخواص موضع الاستتار رحمة منه لهم و لغيرهم؛ فأما لهم فلأنهم به يرجعون إلى مصالح النفوس، و أما لغيرهم فلأنه لو لا مواضع الاستتار لم ينتفع بهم لاستغراقهم في جمع الجمع و بروزهم للّه الواحد القهار. (سهرو، عوا 2، 332، 1) - من الكشف ما هو عقليّ و هو ما يدركه العقل بجوهره المطلق عن قيود الفكر و المزاج. و منه ما هو نفسانيّ و هو ما يرتسم في النفوس الخياليّة المطلقة عن قيوده المزاجيّة بأزمان الرياضات و المجاهدات بعد كشف حجب المباينات و الممايزات. و منه ما هو روحانيّ‌ و ذلك بعد كشف الحجب العقليّة و النفسانيّة و مطالعة مطالع الأنفاس الرحمانيّة. و منه ما هو ربّانيّ و ذلك بطريق التجلّي إمّا بالتنزّل أو بالعروج أو بمنازلات أسرار، و هذا النوع يتعدّد بتعدّد الحضرات الأسمائيّة، فإنّ للحقّ تجلّيات من كلّ حضرة من الحضرات الأسمائيّة و أعلاها هو التجلّي الإلهيّ الجمعيّ الأحديّ‌ يعطي المكاشفات الكلّيّة و فوقها التجلّي الذاتيّ‌ الّذي يعطي الكشف بحقيقة الحقائق و بمراتبها و بحقيقة النفس و العماء و بالحقيقة الإلهيّة و بحقيقة الطبيعة الكلّيّة. (عر، نشا، 35، 16) - التجلّي: اختيار الخلوة و الإعراض عن كل ما يشغلك عن الحقّ‌. (عر، تع، 17، 9) - التجلّي: بالأخلاق الإلهية. (عر، تع، 24، 1) - التجلّي: اعلم أن التجلّي الإلهي دائم لا حجاب عليه و لكن لا يعرف أنه هو و ذلك أن اللّه لما خلق العالم أسمعه كلامه في حال عدمه و هو قوله كن و كان مشهودا له سبحانه و لم يكن الحق مشهودا له و كان على أعين الممكنات حجاب العدم لم يكن غيره، فلا تدرك الموجود و هي معدومة كالنور ينفر الظلمة فإنه لا بقاء للظلمة مع وجود النور كذلك العدم و الوجود فلما أمرها بالتكوين لإمكانها و استعداد قبولها سارعت لترى ما ثمّ لأنّ في قوّتها الرؤية كما في قوّتها السمع من حيث الثبوت لا من حيث الوجود فعند ما وجد الممكن انصبغ بالنور فزال العدم و فتح عينيه فرأى الوجود الخير المحض فلم يعلم ما هو و لا علم أنه الذي أمره بالتكوين فأفاده التجلّي علما بما رآه لا علما بأنه هو الذي أعطاه الوجود، فلما انصبغ بالنور التفت على اليسار فرأى العدم فتحقّقه فإذا هو ينبعث منه كالظل المنبعث من الشخص إذا قابله النور. فقال: ما هذا؟ فقال له النور من الجانب الإيمن هذا هو أنت فلو كنت أنت النور لما ظهر للظلّ عين فأنا النور و أنا مذهبه. (عر، فتح 2، 303، 28) - التجلّي عند القوم ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب و هو على مقامات مختلفة فمنها ما يتعلّق بأنوار المعاني المجرّدة عن المواد من المعارف و الأسرار و منها ما يتعلّق بأنوار الأنوار و منها ما يتعلّق بأنوار الأرواح و هم الملائكة و منها ما يتعلّق بأنوار الرياح و منها ما يتعلّق بأنوار الطبيعة و منها ما يتعلّق بأنوار الأسماء و منها ما يتعلّق بأنوار المولدات و الأمهات و العلل و الأسباب على مراتبها، فكل نور من هذه الأنوار إذا طلع من أفق و وافق عين البصيرة سالما من العمى و الغشى و الصدع و الرمد و آفات الأعين كشف بكل نور ما انبسط عليه فعاين ذوات المعاني على ما هي عليه في نفسها و عاين ارتباطها بصور الألفاظ و الكلمات الدالّة عليها و أعطته بمشاهدته إيّاها ما هي عليه من الحقائق في نفس الأمر من غير تخيّل و لا تلبيس؛ فمنها أنوار نسعى بها و منها أنوار نسعى إليها و منها و منها أنوار تسعى بين أيدينا و منها أنوار تكون خلفنا يسعى بها من يقتدي بنا و منها أنوار تكون عن إيماننا تؤيّدنا و منها أنوار تكون عن شمائلنا تقينا و منها أنوار تكون فوقنا تنزل علينا لتفيدنا و منها أنوار تكون تحتنا نملكها بالتصرّف فيها و منها أنوار نكونها هي أبشارنا و في أبشارنا و أشعارنا و في أشعارنا و هي غاية الأمر. (عر، فتح 2، 485، 20) - التجلّي: ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب. (قاش، اصط، 155، 7) - لم تستطع أبصاركم الثبوتية أن تدركه (اللّه) على ما هو عليه لغاية بعده عنكم فأدركتموه على ما أنتم عليه فما أدركتم إلا نفوسكم، و غاية ما في الباب أن تجلّيه كان سببا لإدراككم لأنفسكم لأنكم قبل هذا التجلّي كنتم في ظلمة العدم بالنسبة إلى نفوسكم لا بالنسبة إلى الحق، فلما تجلّى لكم اللّه الذي هو نور السموات و الأرض نفّر تلك الظلمة فشهدتم نفوسكم على ما هي عليه في حضرة العلم الأزلي، فكان ذلك الشهود تجلّي عين وجودكم الخارجي و لا معنى للوجود الخارجي إلا هذا و لا تنكروا قولنا إن الحق تجلّى لكم و أنتم موجودون في علمه فأبصرتموه لا، نفس التجلّي و الرؤية ممكن عقلا و شرعا و كشفا لأن الرؤية في الآخرة لا شكّ فيها و قد شهد القرآن أن اللّه تعالى تجلّى للجبل و ليس في الكتاب و السنة ما يحيل ذلك أصلا. (جيع، اسف، 10، 17) - المكالمة و هو ما يرد على قلبك من طريق الخاطر الرباني و الملكي فهذا لا سبيل إلى ردّه و لا إلى إنكاره، فإن مكالمات الحق تعالى لعباده و إخباراته مقبولة بالخاصية لا يمكن لمخلوق دفعها أبدا، و علامة مكالمة الحق تعالى لعباده أن يعلم السامع بالضرورة أنه كلام اللّه تعالى و أن يكون سماعه له بليّته و أن لا يقيّد بجهة دون غيرها و لو سمعه من جهة فإنه لا يمكنه أنه يخصّه بجهة دون أخرى، ألا ترى إلى موسى عليه السلام سمع الخطاب من الشجرة و لم يقيّد بجهة و الشجرة جهة و يقرب الخاطر الملكي من الخاطر الرباني في القبول و لكن ليست له تلك القوة إلا أنه اعتبر قبل بالضرورة و ليس هذا الأمر قيما يرد من جناب الحق على طريق المكالمة فقط بل تجلّياته أيضا كذلك، فمتى تجلّى شيء من أنوار الحق للعبد علم العبد بالضرورة من أول وهلة أنه نور الحق سواء كان التجلّي صفاتيّا أو ذاتيّا علميّا أو عينيّا، فمتى تجلّى عليك شيء و علمت في أول وهلة أنه نور الحق أو صفته أو ذاته فإن ذلك هو التجلّي فافهم فإن هذا البحر لا ساحل له. و أما الإلهام الإلهي فإن طريق المبتدئ في العمل به أن يعرضه على الكتاب و السنّة فإن وجد شواهده منهما فهو إلهام إلهي و إن لم يجد له شاهدا فليتوقّف عن العمل به مع عدم الإنكار لما سبق، و فائدة التوقّف أن الشيطان قد يلقي في قلب المبتدئ شيئا يفهمه أنه إلهام إلهي فيخشى ذلك أن يكون من هذا القبيل و ليلزم صحّة التوجّه إلى اللّه تعالى و التعلّق به مع التمسّك بالأصول إلى أن يفتح اللّه عليه بمعرفة ذلك الخاطر. (جيع، كا 1، 5، 33) - التجلّي تصرّفات أهل الهمم و من هذا التجلّي عالم الخيال و ما يتصوّر فيه من غرائب عجائب المخترعات و من هذا التجلّي السحر العالي و من هذا التجلّي يتلون لأهل الجنة ما يشاؤون و من هذا التجلّي عجائب السمسمة الباقية من طينة آدم الذي ذكرها ابن العربي في كتابه، و من هذا التجلّي المشي على الماء و الطيران في الهواء و جعل القليل كثيرا و الكثير قليلا إلى غير ذلك من الخوارق. (جيع، كا 1، 41، 5) - التجلّي بنسبته إلى الحق شأنا إلهيّا و بنسبته إلى العبد حالا و لا يخلو ذلك التجلّي من أن يكون الحاكم عليه إسما من أسماء اللّه تعالى أو وصفا من أوصافه، فذلك الحاكم هو اسم ذلك التجلّي و إن لم يكن له إسم أو وصف مما بأيدينا من الأسماء و الصفات الإلهية فإن حال اسم ذلك الولي المتجلّي عليه هو عين الاسم الذي تجلّى به الحق عليه. (جيع، كا 1، 63، 29) - الفيض، التجلّي الدائم الذي لم يزل و لا يزال. فالعالم المسوّى بدون الروح الإلهي بمنزلة المرآة الغير الصقيلة و بالروح الإلهي بمنزلة الصقيلة. فكما أن المرآة بسبب جلائها تقبل صورة من يحاذيها و تعطيها لصاحبها كذلك العالم بسبب قبول الروح الإلهي يقبل التجلّي الدائم الذي هو ظهور عينه إليه في ذلك المحل المكمل. (صوف، فص، 16، 17) - التجلّي هو ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب. و التجلّي الأوّل هو التجلّي الذاتي و هو تجلّي الذات وحدها لذاتها و هي الحضرة الأحدية التي لا نعت فيها و لا رسم، إذ الذات وجود الحق المحض لأن ما سوى الوجود من حيث هو وجود الحق ليس إلا العدم المطلق و هو اللاشيء المحض فلا يحتاج في أحديته إلى وحدة و تعيّن يمتاز به عن شيء أي وحدته عينه لا عين غيره فوحدته عين ذاته، و هذه الوحدة منشأ الأحدية و الواحدية لأنها عين الذات من حيث هي، أعني لا بشرط شيء أي المطلق الذي يشتمل كونه بشرط أن لا شيء معه هو الأحدية و كونه بشرط أن يكون معه شيء هو الواحدية و الحقائق في الذات الأحدية كالشجرة في النواة و هي غيب الغيوب. و التجلّي الثاني هو الذي تظهر به أعيان الممكنات الثابتة التي هو شؤون الذات لذاته تعالى و هو التعيّن الأول بصفة العالمية و القابلية لأن الأعيان معلوماته، و الذاتية القابلية للتجلّي الشهودي و للحق بهذا التجلّي نزول عن الحضرة الأحدية إلى الحضرة الواحدية بالنسب الإسمائية. (نقش، جا، 79، 5) - الستر للعوام و التجلّي للخواص، و المراد بالستر قيام الحجب المانعة من المشاهدة و صاحب التجلّي موصوف بالخشوع أبدا... و للخواص أيضا ستر مع أنهم في دوام التجلّي. و الحالتان في حقهم متناقضتان لفظا لا معنى لأن التجلّي عبارة عن انكشاف سرادقات الجلال عن كمال الجمال، و الستر في حق الخواص عبارة عن حفظهم عن التلاشي و الاحتراق و تمكينهم في مقام الثبات، إذ لو لا ستره عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند ظهور سلطان الحقيقة، إذ الخلق لا بقاء لهم عند وجود الحق. (نقش، جا، 257، 27)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص161)
sourceLink

1 - و التّجلّي إشراق أنوار إقبال الحقّ على قلوب المقبلين عليه. و قال النّوريّ رحمه اللّه: «تجلّى لخلقه بخلقه، و استتر عن خلقه بخلقه». و قال الواسطي، رحمه اللّه، في قوله تعالى: ذٰلِكَ يَوْمُ اَلتَّغٰابُنِ‌ قال: «تغابن أهل الحقّ على مقادير الفناء و الرّؤية و التّجلّي». و قال النّوريّ‌، رحمه اللّه: «بتجلّيه حسنت المحاسن و جملت، و باستتاره قبحت و سمجت». و قال بعضهم: قد تجلّى لقلبه منه نور فاستضاءت به من الظّلمات (الطوسي، ص 439). 2 - قال سهل: «التّجلّي على ثلاثة أحوال، تجلّي ذات، و هي المكاشفة، و تجلّي صفات الذّات، و هي موضع النّور، و تجلّي حكم الذّات، و هي الآخرة و ما فيها». معنى قوله تجلّي ذات و هي المكاشفة، كشوف القلب في الدّنيا، كقول عبد اللّه ابن عمر: «كنّا نتراءى اللّه في ذلك المكان» يعني في الطّواف. و قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم: «اعبد اللّه كأنّك تراه» و كشوف العيان في الآخرة. و معنى قوله: تجلّي صفات الذّات و هي موضع النّور، هو أن تتجلّى له قدرته عليه، فلا يخاف غيره، و كفايته له فلا يرجو سواه. و تجلّي حكم الذّات يكون في الآخرة، فريق في الجنّة و فريق في السّعير. (الكلاباذي، ص 121). 3 - هو تأثير أنوار الحقّ بحكم الإقبال على قلوب المقبلين الجديرين بأن يروا الحقّ بقلوبهم. و الفرق بين هذه الرّؤية و رؤية العيان هي أنّ المتجلّي إذا أراد يرى، و إذا أراد لا يرى، أو يرى وقتا و لا يرى آخر.. أمّا أهل العيان في الجنّة فإنّهم إذا أرادوا ألاّ يروا فإنّهم لا يستطيعون ألاّ يروا، لأنّ السّتر يجوز على التّجلّي، و لا يجوز الحجاب على الرّؤية (الهجويري، ص 633). 4 - و التّجلّي هو ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب (الغزالي، ص 64). 5 - قال الجنيد: «... و التّهذيب للخواصّ و هو التّجلّي...» ثمّ التّجلّي قد يكون بطريق الأفعال، و قد يكون بطريق الصّفات، و قد يكون بطريق الذّات. قال بعضهم: «علامة تجلّي الحقّ هو أن لا يشهد السّرّ ما يتسلّط عليه التّعبير و يحويه الفهم، فمن عبّر أو فهم فهو صاحب استدلال لا ناظر إجلال». و قال بعضهم: «التّجلّي رفع حجبه البشريّة لا أن يتلوّن ذات الحقّ عزّ و جلّ‌» (السّهروردي، ص 526). 6 - التّجلّي ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب (ابن عربي، ص 9). 7 - التّجلّي ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب (الكاشي، ص 153). 8 - التّجلّي ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب. إنّما جمع الغيوب باعتبار تعدّد موارد التّجلّي، فإنّ لكلّ اسم إلهيّ بحسب حيطته و وجوهه تجلّيات متنوّعة. و أمّهات الغيوب التي تظهر التّجلّيات من بطائنها سبعة: غيب الحقّ‌ و حقائقه؛ و غيب الخفاء المنفصل من الغيب المطلق بالتّمييز الأخفى في حضرة أو أدنى؛ و غيب السّرّ المنفصل من الغيب الإلهيّ بالتّمييز الخفيّ في حضرة قاب قوسين؛ و غيب الرّوح و هو حضرة السّرّ الوجوديّ المنفصل بالتّمييز الأخفى و الخفيّ في التّابع الأمريّ‌؛ و غيب القلب و هو موقع تعانق الرّوح و النّفس و محلّ استيلاء السّرّ الوجوديّ و منصّة استجلائه في كسوة أحديّة جمع الكمال؛ و غيب النّفس و هو أنس المناظرة؛ و غيب اللّطائف البدنيّة و هي مطارح أنظاره لكشف ما يحقّ له جمعا و تفصيلا (الجرجاني، ص 53). تجلّي الأسماء: إذا تجلّى اللّه تعالى على عبد من عبيده في اسم من أسمائه، اصطلم العبد تحت أنوار ذلك الاسم. فمتى ناديت الحقّ بذلك الاسم أجابك العبد لوقوع ذلك الاسم عليه (الجيلي، ج 1، ص 39). تجلّي الأفعال: تجلّي الحقّ سبحانه و تعالى في أفعاله عبارة عن مشهد يرى فيه العبد جريان القدرة في الأشياء فيشهده سبحانه و تعالى محرّكها و مسكّنها بنفي الفعل عن العبد و إثباته للحقّ‌، و العبد في هذا المشهد مسلوب الحول و القوّة و الإرادة (الجيلي، ج 1، ص 37). التّجلّي الأوّل: التّجلّي الأوّل هو التّجلّي الذّاتيّ‌، و هو تجلّي الذّات وحدها لذاتها، و هي الحضرة الأحديّة التي لا نعت فيها و لا رسم. إذ الذّات التي هي الوجود الحقّ‌ المحض وحدته عينه لأنّ ما سوى الوجود من حيث هو وجود، ليس إلاّ العدم المطلق، و هو اللاّ شيء المحض. فلا يحتاج في أحديّته إلى وحدة و تعيّن يمتاز به عن شيء. إذ لا شيء غيره من غيره. فوحدته عين ذاته، و هذه الوحدة منشأ الأحديّة و الواحديّة لأنّها عين الذّات من حيث هي، أعني لا بشرط شيء، أي المطلق الذي يشمل كونه بشرط أن لا يكون شيء معه، و هو الأحديّة. و كونه بشرط أن يكون معه شيء و هو الواحديّة. و الحقائق في الذّات الأحديّة كالشّجرة في النّواة و هي غيب الغيوب (الكاشي، ص 154) . التّجلّي الثّاني: التّجلّي الثّاني هو الذي يظهر به أعيان الممكنات الثانية التي هي شؤون الذّات لذاته تعالى. و هو التّعيّن الأوّل بصفته العالميّة و القابليّة. لأنّ الأعيان معلوماته الأولى. و الذّاتيّة القابليّة للتّجلّي الشّهوديّ‌، و للحقّ بهذا التّجلّي، تنزل من الحضرة الأحديّة إلى الحضرة الواحديّة بالنّسبة الأسمائيّة (الكاشي، ص 154). التّجلّي الذّاتيّ‌: التّجلّي الذّاتيّ ما يكون مبدؤه الذّات من غير اعتبار صفة من الصّفات معها و إن كان لا يحصل ذلك إلاّ بواسطة الأسماء و الصّفات، إذ لا يتجلّى الحقّ من حيث ذاته على الموجودات إلاّ من وراء حجاب من الحجب الأسمائيّة (الجرجاني، ص 53). التّجلّي الشّهوديّ‌: التّجلّي الشّهوديّ هو ظهور الوجود المسمّى باسم النّور. و هو ظهور الحقّ بصور أسمائه في الأكوان التي هي صورها، و ذلك الظّهور هو نفس الرّحمن الذي يوجد به الكلّ (الكاشي، ص 155).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص56)
sourceLink

«ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب»، إنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي، فإن لكل اسم إلهي حسب حيطته، و وجوهه تجليات نفس عدد أمهات القلوب التي تظهر التجليات من بطائنها سبعة: - غيب الحق و حقائقه. - و غيب الحق المنفصل من الغيب المطلق بالتميز الأخفى في حضرة «أو أدنى». - و غيب السر المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الحقي من حضرة «قاب قوسين». - و غيب الروح: و هو صورة السر الوجودي المنفصل بالتمييز الأخفى و الخفي و ثوبه السابع الأمري. - و غيب القلب: و هو موقع يعانق الروح و النفس، و محل استيلاء السر الوجودي و مضة استجلائه في كسوة أحدية جميع الكمال. - و غيب النفس: و هي أسر مناظره. - و غيب اللطائف البدنية، و هي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا، و تفصيلا. فافهم.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص230)
sourceLink

التجلي الثاني

هو الذي يظهر به أعيان الممكنات الثانية التي هي شؤون الذات لذاته تعالى، و هو التعين الأول بصفة العالمية و القابلية؛ لأن الأعيان معلوماته الأولى و الذاتية القابلة للتجلي الشهودي، و للحق بهذا التجلي نزول من الحضرة الأحدية إلى الحضرة الواحدية بالنسب الأسمائية.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص17)
sourceLink

التجلي الأول

هو التجلي الذاتي، و هو تجلي الذات وحدها لذاتها، و هي الحضرة الأحدية التي لا نعت فيها و لا رسم؛ إذ الذات التي هي وجود الحق المحض وحدته عينه؛ لأن ما سوى الوجود من حيث هو وجود ليس إلا العدم المطلق، و هو اللاشيء المحض، فلا يحتاج في أحديته إلى وحدة و تعين يمتاز به عن شيء، إذ لا عين غيره فوحدته ذاته، و هذه الوحدة منشأ الأحدية و الواحدية؛ لأنها عين الذات من حيث هي. أعني: لا بشرط شيء أي المطلق الذي يشمل كونه بشرط أن لا شيء معه و هو الأحدية، و كونه بشرط أن يكون معه شيء، و هو الواحدية. و الحقائق في الذات الأحدية كالشجرة في النواة، و هي غيب الغيوب.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص17)
sourceLink

التجلّ في التصوّف

التجلّي تصرّفات أهل الهمم و من هذا التجلّي عالم الخيال و ما يتصوّر فيه من غرائب عجائب المخترعات. و من هذا التجلّي السحر العالي، و من هذا التجلّي يتلون لأهل الجنة ما يشاؤون و من هذا التجلّي عجائب السمسمة الباقية من طينة آدم الذي ذكرها ابن العربي في كتابه، و من هذا التجلّي المشي على الماء و الطيران في الهواء و جعل القليل كثيرا و الكثير قليلا إلى غير ذلك من الخوارق. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 41، 5). ¦¦
قال سهل: التجلّي على ثلاثة أحوال: تجلّي ذات و هي المكاشفة، و تجلّي صفات الذات و هي موضع النور، و تجلّي حكم الذات و هي الآخرة و ما فيها. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 90، 12). ¦¦
التجلّي: هو تأثير أنوار الحقّ‌ بحكم الإقبال على قلوب المقبلين الجديرين بأن يروا الحقّ‌ بقلوبهم. و الفرق بين هذه الرؤية و رؤية العيان هي أن المتجلّي إذا أراد يرى، و إذا أراد لا يرى، أو يرى وقتا و لا يرى آخر. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 633، 17). ¦¦
التجلّي بطريق الأفعال يحدث صفو الرضا و التسليم. و التجلّي بطريق الصفات يكسب الهيبة و الأنس. و التجلّي بالذات يكسب الفناء و البقاء. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 327، 1). ¦¦
التجلّي: اختيار الخلوة و الإعراض عن كل ما يشغلك عن الحقّ‌. (ابن عربي، التعريفات، 17، 9). ¦¦
التجلّي عند القوم ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب و هو على مقامات مختلفة: فمنها ما يتعلّق بأنوار المعاني المجرّدة عن المواد من المعارف و الأسرار، و منها ما يتعلّق بأنوار، الأنوار و منها ما يتعلّق بأنوار الأرواح و هم الملائكة، و منها ما يتعلّق بأنوار الرياح، و منها ما يتعلّق بأنوار الطبيعة، و منها ما يتعلّق بأنوار الأسماء، و منها ما يتعلّق بأنوار المولدات و الأمهات و العلل و الأسباب على مراتبها. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 485، 20). ¦¦
التجلّي: ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 155، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص580)
sourceLink

التجلّي هو ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب. و التجلّي الأوّل هو التجلّي الذاتي و هو تجلّي الذات وحدها لذاتها و هي الحضرة الأحدية التي لا نعت فيها و لا رسم... و التجلّي الثاني هو الذي تظهر به أعيان الممكنات الثابتة التي هي شؤون الذات لذاته تعالى و هو التعيّن الأول بصفة العالمية و القابلية لأن الأعيان معلوماته، و الذاتية القابلية للتجلّي الشهودي و للحق بهذا التجلّي نزول عن الحضرة الأحدية إلى الحضرة الواحدية بالنسب الإسمائية. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 79، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص581)
sourceLink

التجلّ في اللّغة

جلا القوم عن أوطانهم يجلون و أجلوا: إذا خرجوا من بلد إلى بلد... و جلا: إذا علا... و جلا الأمر و جلاّه و جلّى عنه: كشفه و أظهره، و قد انجلى و تجلّى. و أمر جليّ‌: واضح... و الجليّ‌: نقيض الخفيّ‌. و الجليّة: الخبر اليقين... و الجليّة: البصيرة... و تجلّى الشيء: أي تكشّف... و اجتلى الشيء: نظر إليه. و جلّى ببصره: رمى... و جلّى ببصره تجلية إذا رمى به كما ينظر الصقر إلى الصيد... التجلّي في الصقر أن يغمض عينه ثم يفتحها ليكون أبصر له، فالتجلّي هو النظر... و تجالينا: أي انكشف حال كل واحد منا لصاحبه... و أجلى اللّه عنك أي كشف... و جلوت عني همّي... إذا أذهبته... التجلّي: النظر بالإشراف. (لسان العرب، جلا، 149/14-153).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص580)
sourceLink

تجل أول

- التجلّي الأول: هو التجلّي الذاتي و هو تجلّي الذات وحدها لذاتها، و هي الحضرة الأحدية التي لا نعت فيها و لا رسم؛ إذ الذات التي هي الوجود الحق المحض وحدته عينه، لأن ما سوى الوجود من حيث هو وجود ليس إلا العدم المطلق، و هو اللاشيء المحض، فلا يحتاج في أحديته إلى وحدة و تعيّن يمتاز به عن شيء، إذ لا شيء غيره فوحدته عين ذاته، و هذه الوحدة منشأ الأحدية و الواحدية لأنها عين الذات من حيث هي لا بشرط شيء أي المطلق الذي يشمل كونه بشرط أن لا شيء معه و هو الأحدية، و كونه بشرط أن يكون معه شيء و هو الواحدية. و الحقائق في الذات الأحدية كالشجرة في النواة و هي غيب الغيوب. (قاش، اصط، 155، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص164)
sourceLink

التجلّ في الفكر الحديث و المعاصر

التجلّي هو ما ينكشف لقلب السالك من أنوار الغيوب، فإن كان مبدؤه الذات من غير اعتبار صفة من الصفات سمّي تجلّي الذات، و إن كان مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعيينها و امتيازها عن الذات سمّي تجلّي الصفات، و لا يكون ذلك إلاّ بعد فناء صفات السالك فيظهر عليه بعض آثار تلك الصفة بفضل اللّه تعالى، مثلا إذا تجلّى الحق عليه بصفة السمع صار يسمع نطق الجمادات و غيرها، و قس عليها غيرها من الصفات، و إن كان مبدؤه فعلا من أفعاله تعالى سمّي تجلّي الأفعال، فينكشف للسالك جريان قدرة اللّه تعالى في الأشياء فيرى أنّه تعالى هو المحرّك و المسكن شهودا حاليّا لا يعرفه إلاّ أهله. (السنوسي، المسائل، 274، 21). ¦¦
إنّ‌ التجلّيات كلها تحصل بالمجاهدة و الرياضة إلاّ التجلّي الذاتي فإنه لا يحصل إلاّ بمتابعة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، و ما سواه فهو مزلّة قدم. فكم هلك قوم في التجلّي الصوري و وقعوا في التشبيه لأنّ‌ الشيطان في هذا التجلّي يظهر للسالك عرشه كما ورد أن للشيطان عرشا بين السماء و الأرض، و بعض السالكين يسمع قلبه أو روحه فيظنّ‌ أنه كلام الحق إلى غير ذلك من الأمور المهلكة، و قد يحجب عن بعض السالكين هذه التجلّيات لكمال الاستعداد، و لذا لم تنقل عن أحد من الصحابة بل و لا عن التابعين رضوان اللّه عليهم أجمعين. (السنوسي، المنهل، 86، 1). ¦¦
إنّ‌ الحقّ‌ تعالى له التجلّي في صور الاعتقادات. فلا ينكر عند المعتقد لتلك الصورة. فإذا تجلّى في تلك الصورة لغير معتقدها؛ تعوّذ منه و أنكره، و قال: لست بربّي. و العارف الكامل لا ينكره في أيّ‌ صورة تجلّى. فيقرّ به في كل صورة. (الجزائري، المواقف 3، 1006، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص581)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّجَلِّي

الجيم و اللام و الحرف معتل أصلٌ‌ واحد،و قياسٌ‌ مطّرد، و هو انكشاف الشئ و بروزُه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص468)sourceLink

الأسماء

الجَلَّاءمشتق ثلاثی مجرد المُجْلَىمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالمَجْلَاةمشتق ثلاثی مجرد الجَلَامصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَلِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجَلْوَىالجِلِّيَانمصدر ثلاثی مجرد المُجَلِّيمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجُلاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَلاَّيةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَجْليمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالمُجْلِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالأَجْلَیمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجالَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَلِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَجْلَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَجَلِّيمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالجِلْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجِلَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَلْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَلاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَجَاليمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاجتلاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمِجْلاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَجْليّاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجِلَاتِينالمَجْلُوّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِنْجِلَاءمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالإِجْلَاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالجَلْومصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَالِيَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجِلاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّجَلِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.