التَّجريد

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّجريد

التَّجْرِيدُ

التعرية من الثياب ¦¦
التشذيبُ
(
‏لسان اللسان
, ص177)
sourceLink

تعرية الكلمة من العوامل اللفظية نحو«زيد قام» ¦¦
و عند الصرفيين: خلوّ الكلمة من الزوائد نحو«قام زيدٌ»
(
المنجد فی اللغة
, ص86)
sourceLink

التّشذيب
(
تاج العروس
, ج4 , ص389)
sourceLink

عزل صفة أَو علاقة عزلا ذهنيًّا، و قصر الاعتبار عليها، أَو ما يترتب على ذلك.
(
المعجم الوسيط
, ص115)
sourceLink

التعرية من الثياب ¦¦
التشذيبُ‌
(
لسان العرب
, ج3 , ص116)
sourceLink

التعريةُ من الثياب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التشذيبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص456)
sourceLink

المصطلح التَّجْرِيدُ في اصطلاحِ أَربابِ العِرفانِ : إِماطةُ السَّوِيِّ و الكونِ عن السِّرِّ و القلبِ ; إِذ لا حجابَ سوى الصُّوَر الكونيَّةِ و الأَغيارِ المنطبعةِ في ذاتِ السِّرِّ و القلبِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و - في البلاغَةِ : تجريدُ المعنى المرادِ عمَّن قامَ بهِ تصويراً لهُ بتصويرِ المستقبلِ مع إِثباتِ ملابسةٍ بينَهُ و بينَ مَن قامَ بهِ بأَداةٍ ، نحو: رأَيتُ منكَ أَسَداً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص276)
sourceLink

التَّجْرِيد عند النُّحاة

در اصطلاح نحويان مجرّد شدن كلمه از عوامل لفظى مانند«زيدٌ قامَ»
(
فرهنگ ابجدی
, ص209)
sourceLink

التَّجْرِيد من السّلاح

خلع سلاح ¦¦
كنار گذاردن اسلحه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص209)
sourceLink

تجريد

برهنه كردن و شمشير از نيام بدر كشيدن و بريدن شاخهاى درخت تا آزاد شود
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص327)
sourceLink

تَجْريد

پوست كندن؛عريان كردن،لخت كردن؛عارى كردن؛محروم كردن؛خلع كردن؛ خلع سلاح؛گسيل(سپاه)؛آزاد شدن،خلاصى؛ تنها شدن،جدا شدن،منفصل شدن؛تجريد، به صورت مجرد درآوردن،انتزاعى كردن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص81)
sourceLink

تَجْرِيد

(ك)تَنْقية من الشَّوائب، تصفية و ترويق:«تَجْريدُ سائلٍ‌» ¦¦
فحص مُتناهي الدِّقَّة لاستخراج معلومات مهمَّة و مُفيدة:«تجريدُ كتاب» ¦¦
طَرْح الزَّوائد و عَزْل الأصول:«اللُّغةُ‌ تَنْزِع إلى التَّجْريد» ¦¦
عَزْلُ‌ صفة أو علاقة عزلاً ذهنيًّا،و قَصْرُ الاعتبار عليها: «التَّجْريد مُلازِم للتَّعْميم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص191)
sourceLink

تَجْريدٌ من السِّلاح

خلع سلاح(كردن).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص81)
sourceLink

تَجْرِيد الشيء

تعويجه
(
‏لسان اللسان
, ص244)
sourceLink

تجريدُ السيف

انتضاؤه
(
‏لسان اللسان
, ص177)
sourceLink

انتضاؤه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص456)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّجريد

وَ قَالَ عليه‌السلام اِتَّقُوا اَللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وَ جَدَّ تَشْمِيراً وَ كَمَّشَ فِي مَهَلٍ وَ بَادَرَ عَنْ وَجَلٍ وَ نَظَرَ فِي كَرَّةِ اَلْمَوْئِلِ وَ عَاقِبَةِ اَلْمَصْدَرِ وَ مَغَبَّةِ اَلْمَرْجِعِ

التجريٖد: عارى ساختن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

اتَّقُوا اللّٰهَ تُقَاةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً

أَي اتَّقوهُ كتقيَّةِ مَنْ شمَّرَ عن ساقِ الجِدِّ تَشميرَ تجريدٍ لنفسِهِ عن غيرِ طاعاتِهِ‌ و مراضيهِ
(
الطراز الأول
, ج5 , ص275)
sourceLink

ضرب المثل التَّجريد

إن التّجريد لغير نكاح مثلة

(
أمثال العرب
, ص86)
sourceLink

التجريد لغير نكاح مثلة

التجريد معروف. تقول: جردت زيدا من ثيابه، وتجرد هو من ثيابه؛ وكذا النكاح. ومثله: النقص و المثلة: النقص و العيب و الشين. والمعنى أنَّ تجريد العورة لغير النكاح عيب. ويضرب في وضع الأشياء في غير موضعها. وذكروا أن المثل لرقاش بنت عمرو بن ثعلب بن وائل وكانت شريفة عاقلة. فتزوجها كعب بن مالك بن تيم الله، فقال لها: اخلعي درعك‌؟ فقالت: خلع الدرع بيد الزوجز فقال: اخلعي درعك لأنظر إليك‌؟! فقالت: يا أبن عم: إنَّ التجريد لغير نكاح مثلةٌ‌! فأرسلها مثلا. فطلقها مكانها، فحملت إلى أهلها، فمرت بذهل أبن شيبان بن ثعلبة، فسلم عليها وخطبها إلى نفسها، فقالت لخادمها: انظري أيبعثر أم يقعر إذا بال‌؟ فنظرت الأمة فقالت لمولاتها: يقعر. فتزوجته. ويحكى أيضاً إنَّ عثمان بن عفان رضي الله عنه، لمّا تزوج نائلة بنت الفرافصة بن الاحوص الكلبية، وساقها إليه أخوها، فأدخلت عليه، وخلا بها وقال لها: تقومين إلي أم أقوم إليك‌؟ فقالت: ما قطعت إليك عرض السمواة وأنا احب إنَّ تقطع إلي عرض البساط. فقامت وجلست إليه، فقال لها: لا يسؤنك ما ترين من شيبي، فإن وراءه ما تحبين. قالت: إني لمن نسوة أحب رجالهن السيد الكهل. إلى أن قال لها: ضعي الخمار! فوضعته. فقال لها: اخلعي الدرع! فخلعته. فقال لها: اخلعي الإزار! قالت: ذلك إليك! فلما دخل على عثمان، رضي الله عنه، يوم الدار، أكبت عليه وجعلت تنافحح بيدها حتى أصيبت بجراحات. فلما قتل رحمه الله، رثته فقالت: إلاّ إنَّ خير الناس بعد ثلاثةٍ‌ قتيل التحبي الذي جاء من مصر ومالي لا تبكين وتبكي قرابتي و قد حجبت عنا فضول أبي عمر؟ ويروى هذا الشعر أيضاً للوليد بن عقبة، وللكميت. والتحبي هو كنانة أبن بشر قاتل عثمان، رضي الله عنه. و هو منسوب إلى تجيب، بضم التاء وفتحها، بطن من كندة. فلما انقضت عدتها خطبها معاوية، فقالت لنسائها: ما يعجب الرجال مني‌؟ قلن لها: ثناياك. فعمدت إلى فهرٍ فدقت به ثنيتها وبعثت بهما إلى معاوية، فكف. ولم تزل محداً بعد قتل عثمان حتى لحقت به.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص45)
sourceLink

التَّجريد في الاصطلاح

التَّجْرِيدُ

اماطة السوى و الكون على السر و القلب اذ لا حجاب سوى الصور الكونية و الاغيار المنطبعة فى ذات القلب و السر فيهما كالنتوّ و التشعيرات فى سطح المرآة القادحة فى استوائه المزايلة لصفائه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص23)
sourceLink

اماطة السوى و الكون عن القلب و السرّ.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص117)
sourceLink

[في الانكليزية] Stripping، denudation، abstraction، antonomasia [في الفرنسية] Depouillement، denudation، abstraction، antonomase في اللغة الفارسية: برهنه كردن، و هو هنا يعادل (التعرية) و سلّ الحسام من الغمد، و قطع أغصان الأشجار، كما في كنز اللغات. و هو في اصطلاح الصوفية: اعتزال الخلق و ترك العلائق و العوائق، و الانفصال عن الذّات، كما في كشف اللغات. و يقول في لطائف اللغات: التجريد: قطع العلائق الظاهرية، و التفريد قطع العلاقات الباطنية . و عند اهل الفرس من البلغاء يطلق على قسم من الاستعارة كما يجيء في فصل الراء من باب العين. و عند أهل العربية يطلق على معان منها تجريد اللفظ الدّال على المعنى عن بعض معناه كما جرّد الإسراء عن معنى الليل و أريد به مطلق الإذهاب لا الإذهاب بالليل في قوله تعالى سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً . و منها عطف الخاص على العام سمّي به لأنه كأنه جرّد الخاص من العام و أفرد بالذكر تفضيلا نحو قوله تعالى حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ وَ اَلصَّلاٰةِ اَلْوُسْطىٰ على ما في الإتقان و يجيء في لفظ العطف أيضا. و منها خلوّ البيت من الردف و التأسيس. و القافية المشتملة على التجريد تسمّى مجرّدة، و هذا المعنى يستعمل في علم القوافي. و منها ذكر ما يلائم المستعار له و يجيء في بيان الاستعارة المجرّدة و في لفظ الترشيح. و منها ما هو مصطلح أهل البديع فإنهم قالوا من المحسنات المعنوية التجريد و هو أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغة في كمالها فيه أي لأجل المبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر ذي الصفة، حتى كأنه بلغ من الاتصاف بتلك الصفة إلى حيث يصح أن ينتزع منه موصوف آخر بتلك الصفة. قال الچلپي و هذا الانتزاع دائر في العرف، يقال: في العسكر ألف رجل و هم في أنفسهم ألف، و يقال، في الكتاب عشرة أبواب و هو في نفسه عشرة أبواب. و المبالغة التي ذكرت مأخوذة من استعمال البلغاء لأنهم لا يفعلون ذلك إلاّ للمبالغة انتهى. و يجري التجريد بهذا المعنى في الفارسي أيضا، و مثاله على ما في جامع الصنائع: قوله: إنّ حسن روحك من النّضارة جعل منك بستانا و لكنه بستان من كلّ ناحية تبدو فيه مائة أثر للسّهام . ثم التجريد أقسام. منها أن يكون بمن التجريدية نحو قولهم لي من فلان صديق حميم، أي بلغ فلان من الصداقة حدا صحّ معه أي مع ذلك الحد أن يستخلص منه صديق حميم آخر مثله في الصداقة. و منها أن يكون بالباء التجريدية الداخلة على المنتزع منه نحو قولهم لئن سألت فلانا لتسألنّ به البحر أي بالغ في اتصافه بالسماحة حتى انتزع منه بحرا في السماحة. و زعم بعضهم أنّ من التجريدية و الباء التجريدية على حذف مضاف، فمعنى قولهم لقيت من زيد أسدا لقيت من لقائه أسدا و الغرض تشبيهه بالأسد، و كذا معنى لقيت به أسدا لقيت بلقائه أسدا، و لا يخفى ضعف هذا التقدير في مثل قولنا: لي من فلان صديق حميم، لفوات المبالغة في تقدير حصل لي من حصوله صديق فليتأمل. و منها ما يكون بباء المعيّة و المصاحبة في المنتزع كقول الشاعر: و شوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى. بمستلئم مثل الفتيق المرحّل. المراد بالشوهاء فرس قبيح الوجه لما أصابها من شدائد الحرب، و تعدو أي تسرع، صارخ الوغى أي مستغيث الحرب، و المستلئم لابس الدرع، و الباء للملابسة، و الفتيق الفحل المكرم عند أهله، و المرحل من رحل البعير أشخصه من مكانه و أرسله. و المعنى تعدو بي و معي من نفسي لابس درع لكمال استعدادي للحرب، بالغ في اتصافه بالاستعداد للحرب حتى انتزع منه مستعدا آخر لابس درع. و منها ما يكون بدخول «في» في المنتزع منه نحو قوله تعالى: لَهُمْ فِيهٰا دٰارُ اَلْخُلْدِ أي في جهنم و هي دار الخلد، لكنه انتزع منها دارا أخرى و جعلها معدّة في جهنم لأجل الكفار تهويلا لأمرها و مبالغة في اتصافها بالشدّة. و منها ما يكون بدون توسّط حرف كقول قتادة : فلئن بقيت لأرحلنّ لغزوة. نحو الغنائم أو يموت كريم. أي إلاّ أن يموت كريم يعني بالكريم نفسه، فكأنه انتزع من نفسه كريما مبالغة في كرمه، و لذا لم يقل أو أموت. و قيل تقديره أو يموت مني كريم، كما قال ابن جني في قوله تعالى يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ عند من قرأ بذلك أنه أريد يرثني منه وارث من آل يعقوب و هو الوارث نفسه فكأنه جرد منه وارثا و فيه نظر إذ لا حاجة إلى التقدير لحصول التجريد بدونه كما عرفت. و منها ما يكون بطريق الكناية نحو قول الشاعر : يا خير من يركب المطي و لا. يشرب كأسا بكفّ من بخلا. أي يشرب الكأس بكفّ جواد، فقد انتزع من الممدوح جوادا يشرب هو الكأس بكفه على طريق الكناية لأنه إذا نفى عنه الشرب بكفّ البخيل فقد أثبت له الشرب بكف الكريم، و معلوم أنّه يشرب بكفّه فهو ذلك الكريم. و منها مخاطبة الإنسان نفسه فإنّه ينتزع فيها من نفسه شخصا آخر مثله في الصفة التي سبق لها الكلام، ثم يخاطبه نحو: لا خيل عندك تهديها و لا مال. فليسعد النطق إن لم تسعد الحال. المراد بالحال الغنى فكأنه انتزع من نفسه شخصا آخر مثله في فقد الحال و المال و الخيل. فائدة: قيل إنّ التجريد لا ينافي الالتفات بل هو واقع بأن يجرّد المتكلم نفسه من ذاته و يخاطبه لنكتة كالتوضيح في: تطاول ليلك بالإثمد. و ردّه السيّد السّند بأنّ المشهور عند الجمهور أنّ المقصود من الالتفات إرادة معنى واحد في صور متفاوتة، و المقصود من التجريد المبالغة في كون الشيء موصوفا بصفة و بلوغه النهاية فيها بأن ينتزع منه شيء آخر موصوف بتلك الصفة، فمبنى الالتفات على ملاحظة اتّحاد المعنى، و مبنى التجريد على اعتبار التغاير ادعاء، فكيف يتصوّر اجتماعهما. نعم ربّما أمكن حمل الكلام على كلّ منهما بدلا عن الآخر. و أما أنّهما مقصودان معا فلا، مثلا إذا عبّر المتكلّم عن نفسه بطريق الخطاب أو الغيبة فإن لم يكن هناك وصف يقصد المبالغة في اتصافها به لم يكن ذلك تجريدا أصلا، و إن كان هناك وصف يحتمل المقام المبالغة فيه فإن انتزع من نفسه شخصا آخر موصوفا به فهو تجريد ليس من الالتفات في شيء، و إن لم ينتزع بل قصد مجرد الافتتان في التعبير عن نفسه كان التفاتا. هذا كله خلاصة ما في المطول و حواشيه.
(
موسوعه کشاف
, ص382)
sourceLink

عند الصوفية إماطة السوى و الكون عن السر و القلب اذ لا حجاب سوى الصور الكونية و الاعتبارات المنطبعة فى ذات القلب* و التجريد في البلاغة هو ان ينتزع من امر موصوف بصفة امر آخر مثله في تلك الصفة للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الامر المنتزع عنه نحو قولهم لى من فلان صديق ولى من فلان اسد فانه انتزع من فلان موصوف بصفة الصداقة او الشجاعة امر آخر و هو الصديق او الاسد الذي مثل فلان في الصداقة او الشجاعة للمبالغة في كمال الصداقة او الشجاعة فى فلان و كلمة(من) في قولهم من فلان تسمى تجريدية*و أيضا التجريد اسم متن في علم الكلام للطوسى نعم الناظم رحمه اللّه* از حق جز حق مخواه توحيد اين است و از سايۀ خود گريز تفريد اين است ز آلايش جوهر و عرض دست بشو تجريد اين است و شرح تجريد اين است
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص275)
sourceLink

-في النحو:تعرية الكلمة من العوامل اللفظيّة الزائدة،نحو:«نجح المجتهد». -في الصرف:خلوّ الكلمة من الأحرف الزوائد،نحو:«ركض». -في علم اللغة:تعرية اللفظ من بعض معناه،نحو إطلاق«الإسراء»بمعنى: الإذهاب،في حين أن معناه الأصلي: الإذهاب ليلا.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص217)
sourceLink

جرد الشيء يجرده جردا و جرّده:قشره . و التجريد مصدر جردته من ثيابه إذا نزعتها عنه. . و التجريد من الأساليب العربية القديمة فقد قال الأعشى و هو يتحدث عن نفسه: يا خير من يركب المطيّ لا يشرب كأسا بكفّ من بخلا و قال: ودّع هريرة إنّ الركب مرتحل و هل تطيق وداعا أيّها الرجل و قد أشار سيبويه الى هذا الاسلوب في باب ما يختار فيه الرفع و يكون فيه الوجه في جميع اللغات قال:«و لو قال:أما أبوك فلك أب»لكان على قوله: «فلك به أب»أو«فيه أب»و إنما يريد بقوله:«فيه أب» مجرى الأب على سعة الكلام» .و هذا النوع من التجريد بالباء،و لكن سيبويه لم يسمّه كذلك،و إنّما عرضه بوصفه أسلوبا عربيا فصيحا.و كان أبو علي الفارسي من أوائل الذين تعرضوا له و هو الذي سماه تجريدا.و قد ذكر ذلك السابقون فقال ابن جني:«اعلم أنّ هذا فصل من فصول العربية طريف حسن،و رأيت أبا علي-رحمه اللّه-به غريا معنيا و لم يفرد له بابا لكنه وسمه في بعض ألفاظه بهذه السمة فاستقريتها منه و أنقت لها.و معناه أنّ العرب قد تعتقد ان في الشيء من نفسه معنى آخر كأنه حقيقته و محصوله و قد يجري ذلك الى ألفاظها لما عقدت عليه معانيها و ذلك نحو قولهم:«لئن لقيت زيدا لتلقين منه الاسد»و«لئن سألته لتسألن البحر»فظاهر هذا أنّ فيه من نفسه أسدا و بحرا هو عينه هو الأسد و البحر لا أنّ هناك شيئا منفصلا عنه و ممتازا منه.و على هذا يخاطب الانسان منهم نفسه حتى كأنها تقابله أو تخاطبه» .و نقل ابن الاثير بعض كلام الفارسي وردّ بعضه،قال:«و أمّا الذي ذكره أبو علي الفارسي-رحمه اللّه-فأنه قال:إنّ العرب تعتقد أنّ‌ في الانسان معنى كامنا فيه كأنه حقيقته و محصوله فتخرج ذلك المعنى الى ألفاظها مجردا من الانسان كأنه غيره و هو هو بعينه نحو قولهم:«لئن لقيت فلانا لتلقين به الأسد»و«لئن سألته لتسألنّ منه البحر»و هو عينه الاسد و البحر لا أنّ هناك شيئا منفصلا عنه أو متميزا منه.ثم قال:و على هذا النمط كون الانسان يخاطب نفسه حتى كأنه يقاول غيره كما قال الأعشى:«و هل تطيق وداعا أيّها الرجل»و هو الرجل نفسه لا غيره. هذا خلاصة ما ذكره أبو علي-رحمه اللّه-و الذي عندي أنه أصاب في الثاني و لم يصب في الأول،لان الثاني هو التجريد،ألا ترى أنّ الأعشى جرّد الخطاب عن نفسه و هو يريدها،و أما الأول و هو قوله:«لئن لقيت فلانا لتلقين به الأسد»و«لئن سألته لتسألن منه البحر» فان هذا تشبيه مضمر الأداة إذ يحسن تقدير أداة التشبيه فيه» .وردّ ابن أبي الحديد هذا الرأي و قال:«إنّ‌ الحدّ الذي حدّ هذا الرجل التجريد به لم يأت فيه نص من كتاب اللّه تعالى و لا ورد عن رسول اللّه و انما هو حدّ اختاره هو و فسر التجريد به،فانه حجر على أبي علي-رحمه اللّه-أن يجعل التجريد شيئا آخر. و معلوم أنّ هذه الاصطلاحات و المواصفات موكولة الى آراء العقلاء و اختياراتهم فأبو علي-رحمه اللّه-قد اختار أن يسمّي قولهم:«إذا سألت زيدا سألت البحر» تجريدا،و قد شرح ذلك و أوضحه بقوله إنّ ظاهر هذه اللفظة أنّ المسؤول غير زيد لأنّ ألفاظها تقتضي ذلك. ألا ترى أنك تقول:«صحبت زيدا فاقتبست منه العلم» و«قتلت فلانا فأخذت منه السلب»فيقتضي ظاهره بأنّ‌ العلم غير المصحوب و أنّ السلب غير المقتول فهكذا يقتضي ظاهر قوله:«سألته فسألت منه البحر»أنّ البحر غيره.فأبو علي-رحمه اللّه-سمّاه تجريدا،و هو غير مانع لك من اصطلاحك و لا مشاحّ لك في جدك الذي ذكرته للتجريد فكذلك أنت لا تجور و لا تضايقه في اصطلاحه و تجريده» .و ردّ أقوال ابن الاثير الأخرى منتصرا للفارسي.و كان ابن الاثير قد قال إنّ التجريد«إخلاص الخطاب لغيرك و أنت تريد به نفسك لا المخاطب نفسه» .و له فائدتان: الاولى:طلب التوسع في الكلام. الثانية:و هي الأبلغ و ذاك أنّه يتمكن المخاطب من إجراء الأوصاف المقصودة من مدح أو غيره على نفسه إذ يكون مخاطبا بها غيره ليكون أعذر و أبرأ من العهدة فيما يقوله غير محجور عليه. و التجريد قسمان: الاول:التجريد المحض،و ذلك أن تأتي بكلام هو خطاب لغيرك و أنت تريد به نفسك،كقول حيص بيص: إلام يراك المجد في زيّ شاعر و قد نحلت شوقا فروع المنابر كتمت بعيب الشعر حلما و حكمة ببعضهما ينقاد صعب المفاخر أما و أبيك الخير إنّك فارس ال‍ مقال و محيي الدارسات الغوابر و إنّك أعييت المسامع و النّهى بقولك عمّا في بطون الدفاتر فقد أجرى الخطاب على غيره و هو يريد نفسه كي يتمكن من ذكر ما ذكره من الصفات الفائقة و عدّ ما عدّه من الفضائل التائهة،و كل ما يجيء من هذا القبيل فهو التجريد المحض.و أما ما قصد به التوسع خاصة فكقول الصّمة بن عبد اللّه: حننت الى ريّا و نفسك باعدت مزارك من ريّا و شعبا كما معا فما حسن أن تأتي الأمر طائعا و تجزع أن داعي الصبّابة أسمعا و قد ورد بعدهما ما يدلّ على أنّ المراد بالتجريد فيهما التوسع؛لأنّه قال: و أذكر أيام الصّبا ثم أنثني على كبدي من خشية أن تصدّعا بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربى و ما أحسن المصطاف و المتربعّا فانتقل من الخطاب التجريدي الى خطاب النفس و لو استمر على الحالة الاولى لما قضي عليه بالتوسع و إنما كان يقضي عليه بالتجريد البليغ. و على هذا الاسلوب ورد قول المتنبي: لا خيل عندك تهديها و لا مال فليسعد النطق إن لم تسعد الحال واجز الأمير الذي نعماه فاجئة بغير قول و نعمى القوم أقوال الثاني:التجريد غير المحض،و هو خطاب لنفسك لا لغيرك،و هذا«نصف تجريد»لأنّك لم تجرد من نفسك شيئا و إنّما خاطبت نفسك بنفسك.و منه قول عمرو بن الاطنابة: أقول لها و قد جشأت و جاشت مكانك تحمدي أو تستريحي و قول الاخر: أقول للنفس تأساء و تعزية إحدى يديّ أصابتني و لم ترد و ليس في هذا ما يصلح أن يكون خطابا لغيرك كالأول و إنما المخاطب هو المخاطب بعينه و ليس ثمّ شيء خارج عنه. و تحدث عنه عبد القاهر و أخرجه من الاستعارة و قال تعليقا على قوله تعالى: لَهُمْ فِيهٰا دٰارُ اَلْخُلْدِ :«و المعنى-و اللّه أعلم-أنّ النار هي دار الخلد و أنت تعلم أن لا معنى ههنا لأن يقال إنّ‌ النار شبهت بدار الخلد إذ ليس المعنى على تشبيه النار بشيء يسمى دار الخلد كما تقول في زيد:«إنّه مثل الأسد»ثم تقول:«هو الأسد»و إنما هو كقولك:«النار منزلهم و مسكنهم» . و قال ابن مالك:«التجريد أن تدلّ على أنّ الشيء بليغ في وصف بدعوى ما يستلزم صحة استخلاص موصوف تهيأ منه،كما تقول:«لي من فلان صديق حميم»على دعوى أنّه قد بلغ من الصداقة مبلغا صحّ‌ معه أن يستخلص منه مثله فيها ». و قال الحلبي و النويري:هو أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغة في كمالها فيه» .و مثل ذلك قال القزويني و ذكر أنّه أقسام غير أنّه لم يحددها و اكتفى بالأمثلة التي يتّضح منها أنّ‌ التجريد يكون بالباء و ب‍«من»و مخاطبة الغير و يراد به النفس و انتزاع شيء من شيء مثله كقوله تعالى: لَهُمْ‌ فِيهٰا دٰارُ اَلْخُلْدِ فقد انتزع منها مثلها.و فعل مثله شراح تلخيصه .و لم يخرج العلوي على ما ذكره ابن الأثير . و سمّى ابن قيم الجوزية التجريد المحض«خطاب الغير»و قال:«الأول خطاب الغير و المراد به المتكلم و هو أولى باسم التجريد»و سمّى غير المحض«خطاب المتكلم لنفسه» .و قال الزركشي:«هو أن تعتقد أنّ‌ في الشيء من نفسه معنى آخر كأنه مباين له فتخرج ذلك الى ألفاظه بما اعتقدت ذلك» . و نقل الحموي تعريف القزويني و لم يفصّل القول فيه و إنما اكتفى بمثال واحد: «مررت بالرجل الكريم و النسمة المباركة» فجردت من الرجل نسمة متصفة بالبركة و عطفتها عليه كأنها غيره و هي هو.و بيت واحد هو: أعانق غصن البان من لين قدّها و أجني جنيّ الورد من وجناتها فانه جرّد من قدّها غصنا و من وجنتيها وردا. و ذكر السيوطي في«معترك الاقران»مثال الحموي النثري و بعض الآيات بعد أن عرّفه تعريفا لا يخرج على ما قاله السابقون .و لكنه أعاد الحديث عنه في «شرح عقود الجمان»و قسّمه الى قسمين:الأول:أن ينتزع من أمر ذي صفة آخر مثله مبالغة. الثاني:أن تجرد نفسك فتخاطبها كأنّها غيرك . و قال المدني بعد أن ذكر معنى التجريد في اللغة: «و في الاصطلاح أن ينتزع من أمر متصف بصفة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغة لكمالها فيه حتى كأنه بلغ من الاتصاف بها مبلغا يصحّ أن ينتزع منه أمر آخر موصوف بتلك الصفة» . و أوضح أقسامه و هي: الأول:أن يكون ب‍«من»التجريدية الداخلة على المنتزع منه.مثل:«لي من فلان صديق حميم»أي قد بلغ من الصداقة مبلغا صحّ معه أن يستخلص منه صديق آخر مثله فيها.و منه قول الشاعر: و بي ظبية أدماء ناعمة الصّبا تحار الظباء الغيد من لفتاتها أعانق غصن البان من لين قدّها و أجني جنيّ الورد من وجناتها و قول أبي العلاء: ماجت نمير فهاجت منك ذا لبد و الليث أفتك أفعالا من النّمر الثاني:أن يكون بالباء التجريدية الداخلة على المنتزع منه.مثل:«لئن سألت فلانا لتسألن به البحر» بالغ في اتصافه بالسماحة حتى انتزع منه بحرا في السماحة. و منه قول الشاعر: دعوت كليبا دعوة فكأنّما دعوت بها ابن الطّود أو هو أسرع جرّد من كليب شيئا يسمى ابن الطود و هو الصدى، و الحجر إذا تدهده،يريد به سرعة استجابته. الثالث:أن يكون بدخول باء المعية و المصاحبة في المنتزع كقوله: وشوهاء تعدو بي الى صارخ الوغى بمستلئم مثل الفنيق المرحّل الرابع:أن يكون بدخول«في»على المنتزع منه كقوله تعالى: لَهُمْ فِيهٰا دٰارُ اَلْخُلْدِ أي:في جهنم و هي دار الخلد،لكنه انتزع منها دارا أخرى و جعلها معدة في جهنم لأجل الكفار تهويلا لأمرها و مبالغة في اتصافها بالشدة. الخامس:أن يكون بلا توسط حرف كقول قتادة بن مسلمة الحنفي: فلئن بقيت لأرحلنّ بغزوة تحوي الغنائم أو يموت كريم يعني بالكريم نفسه فكأنه انتزع من نفسه كريما مبالغة في كلامه،و لذلك لم يقل:«أو أموت». السادس:أن يكون بطريق الكناية كقول الأعشى: يا خير من يركب المطيّ و لا يشرب إلا بكفّ من بخلا أي يشرب الكأس بكف جواد،فقد انتزع من الممدوح جوادا يشرب هو الكأس بكفه على طريق الكناية لأنّه إذا نفى عنه الشرب بكف البخيل فقد أثبت له الشرب بكف كريم،و معلوم أنّه يشرب بكفه فهو ذلك الكريم. السابع:أن يكون بطريق خطاب المرء لنفسه كقول المتنبي: لا خيل عندك تهديها و لا مال فليسعد النطق إن لم تسعف الحال كأنه انتزع من نفسه شخصا آخر مثله في فقد الخيل و المال و الحال الذي هو الغنى. و هذه الأقسام التي ذكرها المدني جمعت ما قاله السابقون.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص258)
sourceLink

- في النحو: تعرية الكلمة من العوامل اللفظيَّة الزائدة، نحو: «ليس الكسلُ بنافعٍ‌» - «ليس الكسلُ نافعاً». - في الصرف: حذف الأحرف الزائدة: «علَّمَ - عَلِم»، و «استخرج - خرج». - في علم المعاني: مخاطبة الإنسان نفسه، و ذلك بتجريد الإنسان من نفسه شخصاً يخاطبه، نحو قول المتنبِّي [من البسيط]: لا خيلَ عندكَ تُهديها و لا مالُ‌ فَلْيُسْعِدِ النُّطقُ إنْ لم تُسْعِدِ الحالُ‌ - في علم البديع: أن تنتزع من شيء موصوف شيئاً آخر موصوفاً، بقصد المبالغة في وصفه، نحو قولك: «إنْ لقيتَه لتلْقينَّ بهِ البحر»، حيث انتزعت من الممدوح بحراً من الكرم. - في علم البيان: هو الاستعارة المجرَّدة. انظر: الإستعارة المُجرَّدة. - في علم اللغة: هو تعرية اللفظ من بعض معناه، نحو قولك: «سرى» بمعنى «ذهب»، و معناه الأصليّ‌: ذهب ليلاً. - في علم العروض: تجريد القافية من الردف و التأسيس. انظر: الردف، و التأسيس.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص152)
sourceLink

Abstraction النظر في واقعة أو قضيّة منفردة عن غيرها، قصد التمييز بينها و بين سواها.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص119)
sourceLink

1 - و التّجريد ما تجرّد للقلوب من شواهد الألوهيّة إذا صفا من كدورة البشريّة، و قال بعض الشّيوخ، و قد سئل عن التّجريد فقال: «إفراد الحقّ من كلّ ما يجري و إسقاط العبد في كلّ ما يبدي» (الطوسي، ص 425). 2 - فمعنى التّجريد: أن يتجرّد بظاهره عن الأعراض، و بباطنه عن الأعواض. و هو ألاّ يأخذ من عرض الدّنيا شيئا، و لا يطلب على ما ترك منها عوضا من عاجل و لا آجل، بل يفعل ذلك لوجوب حقّ اللّه تعالى لا لعلّة غيره، و لا لسبب سواه، و يتجرّد بسرّه عن ملاحظة المقامات الّتي يخلّها، و الأحوال التي ينازلها، بمعنى السّكون إليها و الاعتناق لها (الكلاباذي، ص 11). 3 - التّجريد أنّ العبد يتجرّد عن الأعراض فيما يفعله، لا يأتي بما يأتي به نظرا إلى الأعراض في الدّنيا و الآخرة، بل ما كوشف به من حقّ العظمة يؤدّيه حسب جهده عبوديّة و انقيادا (السّهروردي، ص 526). 4 - التّجريد إماطة السّوى و الكون من القلب و السّرّ (ابن عربي، ص 8). 5 - التّجريد إماطة السّوى و الكون على السّرّ و القلب إذ لا حجاب سوى الصّور الكونيّة و الأغيار المنطبعة في ذات القلب، و السّرّ فيهما كالنّتوّ و التّشعيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه المزايلة لصفاته (الجرجاني، ص 53). 6 - التّجريد عن الخلائق و العلائق و العوائق و التّفرّد عن النّفس، و التّجريد قطع التّعلّقات الظّاهريّة (التّهانوي، ج 1، ص 274). التّجريد و التّفريد و التّوحيد: «و التّجريد» و «التّفريد» و «التّوحيد»: ألفاظ مختلفة لمعان متّفقة و تفصيلها على مقدار حقائق الواجدين و إشاراتهم، قال القائل: حقيقة الحقّ حقّ ليس يعرفه إلاّ المجرّد فيه حقّ تجريد (الطوسي، ص 425). تجريد التّوحيد: أن لا يشوبه خاطر تشبيه أو تعطيل [و هي من أركان التّصوّف] (الكلاباذي، ص 89).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص56)
sourceLink

و هو في النهاية: تجريد الخلاص عن شهود التجريد. و صورته في البدايات: التجريد عن المخالفات و اللذات الطبيعية. و المألوفات و الزخارف الدنيوية، و الطيبات. و في الأبواب: تجريد النفس عن الميل إلى شهوات الدنيا و دعوات الهوى. و في المعاملات: تجريد النفس عن رؤية تأثير الكاينات، و نسبة الأفعال إلى المخلوقات. و في الأخلاق: تجريدها عن الهيئات النفسانية، و الملكات الردية الشيطانية. و في الأصول: التجريد عن الفتور في السير، و الالتفات إلى الغير. و في الأودية: التجريد عن العلوم الاستدلالية بالإلهامات الإلهية و العلوم الدينية. و في الأحوال: التجريد عن محبة السوى، و الاصطبار مع النوى. و في الولايات: التجريد من الأسماء و الصفات، و عن رسوم جميع الكاينات. و في الحقائق: تجريد عن الجميع من درك العلم.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص163)
sourceLink

«إماطة السّوى و الكون عن السر و القلب». إذ لا حجاب سوى الصور الكونية، و الأغيار المنطبعة في ذات القلب و السر، و هي فيهما كالتّنور، و التشغيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه المزيلة لصفائه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص226)
sourceLink

إماطة السوء، و الكون عن القلب و السر.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص16)
sourceLink

إحاطة السوى و الكون عن السر و القلب إذ لا حجاب سوى الصور الكونية و الأغيار المنطبعة في ذات القلب،التجريد في البلاغة أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله فيها للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص130)
sourceLink

التجريد في الفكر الحديث و المعاصر

التجريد فعل عقليّ‌ تكتسب به الكلّيات من الجزئيّات، و هو على ما ظهر لي من فعل المتصرّفة و هي قوّة من شأنها تركيب الصور و المعاني و تفصيلها و التصرّف فيها و اختراع ما لا حقيقة له. فلولاها كانت الصور العقليّة هويّات متفرّقة لا علاقة بينها و كانت اللغة مجموع أعلام شخصيّة لكن تلك الأعلام قليلة جدّا بالنسبة إلى الكلّيات كأجناس الذوات مثل جماد و نبات و حيوان، أو أجناس المعاني كولادة و حياة و موت، أو أجناس الصفات كمسرف و كريم و بخيل و درجاته ثلاث التحليل و التعميم و التركيب. (إبراهيم الحوراني، الرد على دروين، 68، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص577)
sourceLink

التجريد من أول ما يفتقر إليه في استنباط‍‌ العلوم لأنه لا بدّ من التحليل و التعميم بعد مشاهدة الجزئيّات للتوصّل إلى الأصول. (إبراهيم الحوراني، الرد على دروين، 72، 19). ¦¦
التجريد، بمعناه المألوف، تبريد لجذوة الحياة. تكليس لحرارة الباطن. تجميد لحركة الديمومة. هذا التحديد للتجريد لا يعطي غير مطل واحد عليه. التجريد التجريد ذو نطاق أوسع. هو ليس عملية فرز العناصر المشتركة، فيما بين المواجيد، و إهمال العناصر الباقية. قد يكون هذا أحد مفاهيم التجريد كما تدلّ‌ التسمية ذاتها. فنحن نجرّد، من جميع الناس، العناصر المشتركة فيما بينهم، كي نصل إلى الجوهر العام. إلى ما يحدّد الإنسان عموما. هذا التحديد للتجريد يحوّر واقع التجريد الذي هو حقّا عملية امتصاص و اختزال و انضباط‍‌ تفضي بنا إلى الكلمة. ليس كالتجريد ما يساعد الإنسان على أن يحوش كثرة المادة في قليل من الأحرف. على أن يضبط‍‌ انفلاش الطبيعة بنظرة واحدة. و يختزل بسط‍‌ الامتداد في قبض اللغة. بالتجريد يتحكّم الإنسان في الماجريات و يتسلطن على الحالات الوجدانية. إنه دليل على الألوهية الواعية فينا. التجريد شدّ ارتخاء، و ضبط‍‌ شتيت، و لملمة تنوّع، و انضغاط‍‌ أجزاء مخلعة في قليل بسيط‍‌. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 118، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص578)
sourceLink

التجريد في الفلسفة(تعلیق)

هل يقتدر العقل الإنساني على القيام معرفيّا بتجريد الكلّيات العامة من الجزئيات الخاصة‌؟ و كيف يتمّ‌ تعميم تلك المفردة المشخّصة التي كوّنتها القوى الحسّية لتكتسب صفة الشمولية‌؟ واجه فلاسفة العرب هذه الإشكالية في الفلسفة المعرفية نظرا إلى الارتباك الحاصل بين مدارك قوى النفس الناطقة و قدراتها التجريدية، و تشابك معارفها العقلية مع قوى عقلية مفارقة كالعقل الفعّال. لذا وجدنا اللسان العربي لا يطلق فعل التجريد و مرادفاته بمنأى عن بعديه: الحسّي العيني، و الذهني المنثال على العقل. بدا العقل العربي لصيقا بواقعه، معتبرا أن الصور و الجواهر تتحقّق في إنّيتها لتصدق ماهيتها. لذا أضحى التجريد نزعا، و استلالا، و تقشيرا، و كشطا للعوارض. أما فعل التجريد بالذات فليس من خصوصيته، إنما يهيّئه له العقل الفعّال لتسنح له فرصة إدراك الحقيقة الذهنية التي يتقبّلها فينتقل من حال القوة المعرفية إلى حال الفعل المعرفيّ‌. و اللجوء هنا إلى عقل مفارق يستكمل عملية التجريد، يعتبر قصورا نظرا إلى احتياج العقل إلى أداة معرفية خارجية فوقية تؤمّن له جسر العبور بين الحسّي المحقّق و الذهني المجرّد. و للمسألة أبعاد دينية و مسلكية و سياسية، تحوّل فعل التجريد المعرفي من مستواه الإنساني إلى مستواه الإلهي. (راجع: حقيقة، صادق، العقل و فروعه، معرفة يقين).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص578)
sourceLink

التجريد في الفكر النقدي

التجريد هو إفراد الفعل العقلي النظري بالقدرة على التأمّل في النصوص، على اعتبار أن قيمة هذه النصوص تنحصر في التصوّرات و الأفكار التي تنال بهذا التأمّل، و أن العمل بهذه التصوّرات يكفي لربط‍‌ الصلة بأصحاب هذه النصوص، و للعمل بها على طريقتهم و لإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات القائمة. (طه عبد الرحمن، العمل الديني، 99، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص578)
sourceLink

التجريد فى البلاغة

هو ان ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله فى تلك الصفة للمبالغة فى كمال تلك الصفة فى ذلك الامر المنتزع عنه نحو قولهم لى من فلان صديق حميم فانه انتزع فيه من أمر موصوف بصفة و هو فلان الموصوف بالصداقة أمر آخر و هو الصديق الذي هو مثل فلان فى تلك الصفة للمبالغة فى كمال الصداقة فى فلان و الصديق الحميم هو القريب المشفق و من فى قولهم من فلان تسمى تجريدية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص23)
sourceLink

التجريد في التصوّف

«التجريد» ما تجرّد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية، و قال: بعض الشيوخ و قد سئل عن التجريد، فقال: «إفراد الحقّ‌ من كل ما يجرى و إسقاط‍‌ العبد في كل ما يبدى». (أبو نصر الطوسي، اللمع، 425، 5). ¦¦
التجريد: أن يتجرّد بظاهره عن الأعراض و بباطنه عن الأعواض، و هو أن لا يأخذ من عرض الدنيا شيئا و لا يطلب على ما ترك منها عوضا من عاجل و لا آجل، بل يفعل ذلك لوجوب حقّ‌ اللّه تعالى لا لعلّة غيره و لا لسبب سواه، و يتجرّد بسرّه عن ملاحظة المقامات التي يحلّها و الأحوال التي ينازلها، بمعنى السكون إليها و الاعتناق لها. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 81، 6). ¦¦
التجريد: الورقة الأولى تجريد عين الكشف عن كشف اليقين. الثانية: تجريد عين الجمع عن درك العلم. و الثالثة: تجريد الخلاص من شهود التجريد. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 497، 3). ¦¦
التجريد و هو في النهايات تجريد الإخلاص عن شهود التجريد، و صورته في البدايات التجريد عن المخالفات و اللذات الطبيعية و المألوفات و الزخارف الدنيوية و الطيبات، و في الأبواب تجريد النفس عن الميل إلى شهوات الدنيا و دعوات الهوى، و في المعاملات تجريد النفس عن رؤية تأثير الكائنات و نسبة الأفعال إلى المخلوقات، و في الأخلاق تجريدها عن الهيآت النفسانية و الملكات الرديئة الشيطانية، و في الأصول التجريد عن الفتور في السير و الالتفات إلى الغير، و في الأدوية التجريد عن العلوم الاستدلالية بالإلهامات الإلهية و العلوم اللدنية، و في الأحوال التجريد عن محبة السوى و الاصطبار مع النوى، و في الولايات التجريد عن الأسماء و الصفات و عن رسوم جميع الكائنات، و في الحقائق تجريد عين الجمع عن درك العلم. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 301، 28).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص576)
sourceLink

التجريد في اللغة، التكشيط‍‌ و الإزالة، تقول جرّدت الثوب أي أزلته عني، و تجرّد فلان أي أزال ثوبه. أما عند السادة الصوفية، فهو على ثلاثة أقسام: تجريد الظاهر، و هو ترك كل ما يشغل الجوارح عن اللّه؛ و تجريد الباطن، و هو كل ما يشغل القلب عن اللّه، و تجريدهما، و هو إفراد القلب و القالب للّه. (اليشرطية، الحق، 78، 18). ¦¦
التجريد إماطة السّوى و الكون عن القلب و السّر. (اليشرطية، الحق، 79، 1). ¦¦
التجريد انخلاع عن الشهود، و الشواهد، و هو على ثلاث درجات: الدرجة الأولى تجريد عين الكشف عن كسب اليقين. الدرجة الثانية، تجريد عين الجمع عن درك اليقين. الدرجة الثالثة تجريد الخلاص عن شهود التجريد. (اليشرطية، الحق، 79، 3). ¦¦
التجريد على ثلاثة أنواع: منهم من يتجرّد عمّا سوى اللّه، فيقال عنه متجرّد. و منهم من يتجرّد عن شهوات نفسه و طبائعها، فيقال عنه متجرّد. و منهم من يتجرّد لخدمة الشيخ فقط‍‌. (اليشرطية، نفحات الحق، 71، 9). ¦¦
يشبه أن يكون كل إدراك إنّما هو أخذ صورة المدرك، فإن كان لماديّ‌ فهو أخذ صورته مجرّدة عن المادة تجريدا مّا. إلاّ أنّ‌ أصناف التجريد مختلفة، و مراتبها متفاوتة. (ابن سينا، أحوال النفس، 69، 4). ¦¦
إنّ‌ معنى التجريد في التعقّل و غيره من الإدراك ليس كما هو المشهور من حذف بعض الزوائد و لا أنّ‌ النفس واقفة و المدركات منتقلة من موضوعها المادي إلى الحسّ‌ و من الحسّ‌ إلى الخيال و منه إلى العقل، بل المدرك و المدرك يتجرّدان معا و ينسلخان معا من وجود إلى وجود و ينتقلان معا من نشأة إلى نشأة و من عالم إلى عالم، حتى تصير النفس عقلا و عاقلا و معقولا بالفعل بعد ما كانت بالقوّة في الكل. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 366، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص577)
sourceLink

التجريد في الفلسفة

يشبه أن يكون كل إدراك إنّما هو أخذ صورة المدرك، فإن كان لماديّ فهو أخذ صورته مجرّدة عن المادة تجريدا مّا. إلاّ أنّ أصناف التجريد مختلفة، و مراتبها متفاوتة. (ابن سينا، أحوال النفس، 69، 4). ¦¦
إنّ معنى التجريد في التعقّل و غيره من الإدراك ليس كما هو المشهور من حذف بعض الزوائد و لا أنّ النفس واقفة و المدركات منتقلة من موضوعها المادي إلى الحسّ و من الحسّ إلى الخيال و منه إلى العقل، بل المدرك و المدرك يتجرّدان معا و ينسلخان معا من وجود إلى وجود و ينتقلان معا من نشأة إلى نشأة و من عالم إلى عالم، حتى تصير النفس عقلا و عاقلا و معقولا بالفعل بعد ما كانت بالقوّة في الكل. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 366، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص577)
sourceLink

التجريد في اللّغة

جرد الشيء يجرده جردا و جرّده: قشره... و تجرّد من ثوبه و انجرد: تعرّى... و التجريد: التعرية من الثياب. و تجريد السيف: انتضاؤه. و التجريد التشذيب... و جرّد السيف من غمده: سلّه. و تجرّدت السنبلة و انجردت: خرجت من لفائفها... و جرّد الكتاب و المصحف: عرّاه من الضبط‍‌ و الزيادات و الفواتح... و تجرّد للأمر: جدّ فيه. (لسان العرب، جرد، 115/3-117). ¦¦
التجرّد: في اللغة الخلوّ، و عند الحكماء عبارة عن كون الشيء بحيث لا يكون مادة و لا مقارنا للمادة مقارنة الصورة و الأعراض... و التجريد... في اصطلاح الصوفية: اعتزال الخلق و ترك العلائق و العوائق، و الانفصال عن الذات... و عند أهل الفرس من البلغاء يطلق على قسم من الاستعارة... و عند أهل العربية يطلق على معان، منها: تجريد اللفظ‍‌ الدالّ‌ على المعنى عن بعض معناه... و منها عطف الخاص على العام... و منها خلوّ البيت من الردف و التأسيس، و القافية المشتملة على التجريد تسمّى مجرّدة... و منها ذكر ما يلائم المستعار له... و منها ما هو مصطلح أهل البديع فإنهم قالوا: من المحسّنات المعنوية التجريد و هو أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغة في كمالها فيه، أي لأجل المبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر ذي الصفة، حتى كأنه بلغ من الاتّصاف بتلك الصفة إلى حيث يصحّ‌ أن ينتزع منه موصوف آخر بتلك الصفة. (كشاف الاصطلاحات، التجرّد؛ التجريد، 382/1-383).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص575)
sourceLink

من التجريد مخاطبة الإنسان نفسه. ثم اعلم أن التجريد هو حذف بعض معاني اللفظ‍‌ و إرادة البعض، و يتعلّق بمفهوم اللفظ‍‌. (الكليات، فصل التاء، التجريد، 37/2-38).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص576)
sourceLink

التجريد في المنطق

إنّ‌ التجريد هو تبرئة عن شيء لو لم يبرأ عنه لكان لا حقا من خارج. و إذا قيل جرّد فلان عن الثوب، عنى به أنّه أبين بينه و بين الثوب الذي لو لم يبن لكان ذلك الثوب لا حقا له، لا ذاته و لا جزء حدّ له؛ فإنّ‌ الشيء لا يقال إنّه تجرّد عن ذاته أو عن جزء حدّ له؛ فإنّ‌ من قال إنّ‌ الإنسان قد يتجرّد عن الإنسانيّة قال شططا إلاّ أن يعني أنّ‌ مادة الإنسانيّة قد جرّدت عن الإنسانيّة. فحينئذ الإنسانيّة تكون أمرا خارجا عنها أيضا. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 16، 4). ¦¦
التجريد من الزّمان في حدّ الاسم هو أن يبيّن المدلول من زمان يلحقه، فإنّه إذا قيل جرّد فلان عن ثوبه، عني به أن أبين بينه و بين الثوب الذي لو لم يبن لكان ذلك الثوب لا حقا له، لا ذاته و لا جزء حدّ منه. (ابن المرزبان، التحصيل، 40، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص577)
sourceLink

تجريد

- يشبه أن يكون كل إدراك إنّما هو أخذ صورة المدرك، فإن كان لماديّ فهو أخذ صورته مجرّدة عن المادة تجريدا ما. إلاّ أنّ أصناف التجريد مختلفة، و مراتبها متفاوتة؛ فإنّ الصورة المادية تعرض لها بسبب المادة أحوال و أمور ليست هي لها بذاتها من جهة ما هي تلك الصورة (س، ف، 69، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص160)
sourceLink

(انظر: تجرّد)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج25 , ص64)
sourceLink

- إنّ التجريد هو تبرئة عن شيء لو لم يبرأ عنه لكان لا حقا من خارج. و إذا قيل جرّد فلان عن الثوب، عنى به أنّه أبين بينه و بين الثوب الذي لو لم يبن لكان ذلك الثوب لا حقا له، لا ذاته و لا جزء حدّ له؛ فإنّ الشيء لا يقال إنّه تجرّد عن ذاته أو عن جزء حدّ له؛ فإنّ من قال إنّ‌ الإنسان قد يتجرّد عن الإنسانيّة قال شططا إلاّ أن يعني أنّ مادة الإنسانيّة قد جرّدت عن الإنسانيّة. فحينئذ الإنسانيّة تكون أمرا خارجا عنها أيضا (س، ع، 16، 4) - التجريد من الزّمان في حدّ الاسم هو أن يبيّن المدلول من زمان يلحقه، فإنّه إذا قيل جرّد فلان عن ثوبه، عني به أن أبين بينه و بين الثوب الذي لو لم يبن لكان ذلك الثوب لا حقا له، لا ذاته و لا جزء حدّ منه (مر، ت، 40، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص176)
sourceLink

- "التجريد" ما تجرّد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية، و قال: بعض الشيوخ و قد سئل عن التجريد، فقال: "إفراد الحقّ من كل ما يجرى و إسقاط العبد في كل ما يبدى. (طوس، لمع، 425، 5) -" التجريد "و" التفريد "و" التوحيد "ألفاظ مختلفة لمعان متّفقة و تفصيلها على مقدار حقائق الواجدين و إشاراتهم، قال: القائل: حقيقة الحقّ حقّ ليس يعرفه إلاّ المجرّد فيه حقّ تجريد. (طوس، لمع، 425، 8) - التجريد: أن يتجرّد بظاهره عن الأعراض و بباطنه عن الأعواض، و هو أن لا يأخذ من عرض الدنيا شيئا و لا يطلب على ما ترك منها عوضا من عاجل و لا آجل، بل يفعل ذلك لوجوب حقّ اللّه تعالى لا لعلّة غيره و لا لسبب سواه، و يتجرّد بسرّه عن ملاحظة المقامات التي يحلّها و الأحوال التي ينازلها، بمعنى السكون إليها و الاعتناق لها. (كلا، عرف، 81، 6) - التجريد أن لا يملك، و التفريد أن لا يملك. (كلا، عرف، 81، 15) - التجريد و التفريد أن العبد يتجرّد عن الأغراض فيما يفعله، لا يأتي بما يأتي به نظرا إلى الأغراض في الدنيا و الآخرة، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤدّيه حسب جهده عبودية و انقيادا. و التفريد: أن لا يرى نفسه فيما يأتي به بل يرى منّة اللّه عليه، فالتجريد ينفي الأغيار، و التفريد ينفي نفسه و استغراقه عن رؤية نعمة اللّه عليه و غيبته عن كسبه. (سهرو، عوا 2، 332، 9) - التجريد: إماطة السّوى و الكون على القلب و السّرّ. (عر، تع، 16، 14) - التجريد: الورقة الأولى تجريد عين الكشف عن كشف اليقين. الثانية: تجريد عين الجمع عن درك العلم. و الثالثة: تجريد الخلاص من شهود التجريد. (خط، روض، 497، 3) - التجريد و هو في النهايات تجريد الإخلاص عن شهود التجريد، و صورته في البدايات التجريد عن المخالفات و اللذات الطبيعية و المألوفات و الزخارف الدنيوية و الطيبات، و في الأبواب تجريد النفس عن الميل إلى شهوات الدنيا و دعوات الهوى، و في المعاملات تجريد النفس عن رؤية تأثير الكائنات و نسبة الأفعال إلى المخلوقات، و في الأخلاق تجريدها عن الهيآت النفسانية و الملكات الرديئة الشيطانية، و في الأصول التجريد عن الفتور في السير و الالتفات إلى الغير، و في الأدوية التجريد عن العلوم الاستدلالية بالإلهامات الإلهية و العلوم اللدنية، و في الأحوال التجريد عن محبة السوى و الاصطبار مع النوى، و في الولايات التجريد عن الأسماء و الصفات و عن رسوم جميع الكائنات، و في الحقائق تجريد عين الجمع عن درك العلم. (نقش، جا، 301، 28) - التجريد في اللغة، التكشيط و الإزالة، تقول جرّدت الثوب أي أزلته عني، و تجرّد فلان أي أزال ثوبه، أما عند السادة الصوفية، فهو على ثلاثة أقسام: تجريد الظاهر، و هو ترك كل ما يشغل الجوارح عن اللّه؛ و تجريد الباطن، و هو كل ما يشغل القلب عن اللّه، و تجريدهما، و هو إفراد القلب و القالب للّه. (يشر، حق، 78، 18) - التجريد إماطة السّوى و الكون عن القلب و السّر. (يشر، حق، 79، 1) - التجريد انخلاع عن الشهود، و الشواهد، و هو على ثلاثة درجات: الدرجة الأولى تجريد عين الكشف عن كسب اليقين. الدرجة الثانية، تجريد عين الجمع عن درك اليقين. الدرجة الثالثة تجريد الخلاص عن شهود التجريد. (يشر، حق، 79، 3) - التجريد على ثلاثة أنواع: منهم من يتجرّد عمّا سوى اللّه، فيقال عنه متجرّد. و منهم من يتجرّد عن شهوات نفسه و طبائعها، فيقال عنه متجرّد. و منهم من يتجرّد لخدمة الشيخ فقط. (يشر، نفح، 71، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص160)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّجريد

الجيم و الراء و الدال أصلٌ‌ واحد،و هو بُدوُّ ظاهِر الشّئ حيث لا يستُره ساتر.ثم يحمل عليه غيرُه ممَّا يشاركه فى معناه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص452)sourceLink

الأسماء

المُتَجَرَّدمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعّل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالجَرُوْدصفت مشبهه ثلاثی مجرد التَّجْرِيدِيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلأَجْرَادالجاردمشتق ثلاثی مجرد الجَرادَتَانالأَجْرَدانِمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجُرْدَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَرَدِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الجَرَادَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَرِيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَرْدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَجْرَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلجُرَادالإجْرِدّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّجْريديّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالإجْرِدَّةالمَجْروداتاسم مفعول ثلاثی مجرد المُنْجَرِداسم فاعل ثلاثی مزید باب انفعالالجُرَادَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجُرَيْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَرَدالجَرادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجُرَادَىجَرَادَةالمَجْرَداسم زمان و مکان ثلاثی مجرد جُرادَىالمُجرِّداسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیل/اسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالجِراديَّةمشتق ثلاثی مجرد الجُرْديّالجَارُودةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد المُتَجَرِّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالجُرادالجَرْدَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَرْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجُرَيْدَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَجَرِّدةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالجَرِيدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّجريدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّجْرِيدةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالجَارُودالجَرَّادمشتق ثلاثی مجرد أَبو الجارودالجَرادِيَّاتالمَجْرُوداسم مفعول ثلاثی مجرد المَجْرُودَةاسم مفعول ثلاثی مجرد الجُرْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَرِدَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَجَارِدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجُرَدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد أُجَارِدأَجَارِدُالتَّجَرُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأَجْرُودِيّالاجترادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالجَرَائِدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَرَادِينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُجْرَدمشتق ثلاثی مجرد الأجاردةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُجَرَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالجُرْدمشتق ثلاثی مجرد الجَارُودِيَّةالجارودُ العَبْدِيُّالجَرِدمشتق ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.