التَّنْبِيه اعلام ما فى ضمير المتكلم للمخاطب. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فى اللغة هو الدلالة عما غفل عنه المخاطب و فى الاصطلاح ما يفهم من مجمل بادنى تأمل اعلاما بما فى ضمير المتكلم للمخاطب و قيل التنبيه قاعدة تعرف بها الابحاث الآتية مجملة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
[في الانكليزية] Exhortation، pleonasm [في الفرنسية] Exhortation، pleonasme بالباء الموحدة مصدر من باب التفعيل يطلق في عرف العلماء على معان. منها ما يجيء في لفظ المحاباة في ناقص. و منها بيان الشيء قصدا بعد سبقه ضمنا على وجه لو توجّه إليه السامع الفطن بكليته لعرفه، لكن لكونه ضمنيا ربما يغفل عنه كذا في الأطول في أول فن المعاني. و الفرق بينه و بين التذنيب مع اشتراكهما في أنّ كلا منهما يتعلّق بالمباحث المتقدمة أنّ ما ذكر في حيزه بحيث لو تأمّل المتأمّل في المباحث المتقدمة لفهمه بخلاف التذنيب، كذا في الچلپي حاشية المطول. و منها بيان البديهي كما في الأطول أيضا هناك. و يؤيد هذا ما وقع في الشريفية أنّ الدليل هو المركّب من قضيتين للتأدي إلى مجهول نظري و إن ذكر لإزالة خفاء البديهي يسمّى تنبيها انتهى. و قال في المحاكمات: الإشارة حكم يحتاج إثباته إلى دليل و برهان، و التنبيه حكم لا يحتاج إثباته إلى دليل بل يكفي في إثباته و بيانه إمّا مجرد ملاحظة أطرافه أو التمثيل المزيل للخفاء في نفس الحكم البديهي، أو النظر السهل في الفصل السابق على ذلك الحكم بأن تذكر مقدمات ذلك الحكم في ذلك الفصل. و منها الإنشاء، قال ابن الحاجب في مختصر الأصول غير الخبر يسمّى إنشاء و تنبيها و يندرج فيه الأمر و النهي و التمنّي و الترجّي و القسم و النداء و الاستفهام. و المنطقيون يقسّمون غير الخبر إلى ما يدلّ على الطلب لذاته إمّا للفهم و هو الاستفهام و إمّا لغيره و هو الامر و النهي و إلى غيره و يخصون التنبيه و الإنشاء بالأخير منهما، و يعدون منه التمنّي و الترجّي و القسم و النداء. و بعضهم يعد التمني و النداء من الطلب انتهى. و قال المحقق التفتازاني في حاشيته: تسمية جميع أقسام غير الخبر بالتنبيه غير متعارف، و كذا ما نسب إلى المنطقيين من تخصيص الإنشاء بما لا يدل على الطلب بما لم نجده في كلامهم انتهى. و في بديع الميزان غير الخبر إن لم يدل على طلب الفعل دلالة صيغية فهو تنبيه، أي إعلام على ما في ضميره و يندرج فيه التمنّي و الترجّي و النداء و القسم و الاستفهام و ألفاظ العقود و فعلا المدح و الذمّ و التعجب اصطلاحا، و لا مناقشة فيه. و دلالة النداء على طلب الإقبال و الاستفهام على طلب الإعلام التزاميتان فلا يخرجان من التنبيه، هكذا في شرح المطالع و غيرهما. و منهم من عدّ التمني و النداء و الاستفهام من أقسام الطلب على ما ذكر السيد الشريف. و منها الإيماء و هو عند الأصوليين من أقسام المنطوق الغير الصريح و هو الاقتران بحكم لو لم يكن هو أو نظيره للتعليل لكان بعيدا جدا أي اقتران الملفوظ الذي هو مقصود المتكلّم بحكم، أي بوصف لو لم يكن ذلك الحكم أي الوصف أو نظيره لتعليل ذلك المقصود لكان اقترانه به بعيدا، فيحمل على التعليل لدفع الاستبعاد. و يرجع إلى هذا ما قال معناه اقتران نصّ الشارع كقوله اعتق رقبة في المثال الآتي بحكم كقول الأعرابي واقعت أهلي في نهار رمضان، لو لم يكن ذلك الحكم أو نظيره للتعليل، أي علّة لقول الشارع، و حكمه كان بعيدا جدا من الشارع الإتيان بمثله. و يحتمل أن يكون معناه أنّ اقتران الوصف المدعى كونه علّة لحكم من الشارع لو لم يكن ذلك الوصف أو نظيره علّة لحكم الشارع كان بعيدا من الشارع الإتيان بذلك الحكم. مثال كون العين للتعليل ما قال الأعرابي هلكت و أهلكت فقال النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم «ما ذا صنعت؟ قال: واقعت أهلي في نهار رمضان. فقال أعتق رقبة» الحديث فإنه يدل على أنّ الوقاع علة للاعتاق، فإنّ غرض الأعرابي بيان حكم الوقاع، و ذكر الحكم جواب له ليحصل غرضه لئلاّ يلزم إخلاء السؤال عن الجواب و تأخير البيان عن وقت الحاجة فيكون السؤال مقدرا في الجواب كأنه قال: واقعت فكفّر. و لا شك أن الفاء للتعليل، فيحمل عليه. و الاحتمال البعيد عدم قصد الجواب كما يقول العبد: طلعت الشمس فيقول السّيد اسقني ماء، فإنّ ذلك و إن بعد لكنه ليس بممتنع. و اعلم أن مثل ذلك إذا أخذ عنه بعض الأوصاف و علل بالباقي سمّي تنقيح المناط. مثاله في قصة الأعرابي أن يقال كونه أعرابيا لا مدخل له في العلّة، إذ الهندي أيضا كذلك، و كذا كون المحل أهلا فإن الزنا أيضا أجدر به، أو يقال و كونه وقاعا لا مدخل له فبقي كونه إفسادا للصوم فهو العلة. و مثال كون النظير للتعليل قول النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم «و قد سألته الخثعمية أنّ أبي أدركته الوفاة و عليه فريضة الحج فإن حججت عنه أ ينفعه ذلك فقال صلى اللّه عليه و آله و سلم: أ رأيت لو كان على أبيك دين فقضيته كان ينفعه ذلك قالت نعم قال فدين اللّه أحق بأن يقضى» . سألته الخثعمية عن دين اللّه فذكر نظيره و هو دين الآدمي. فنبّه على التعليل به أي كونه علّة للنفع و إلاّ لزم العبث، ففهم منه أن نظيره في المسئول عنه و هو دين اللّه كذلك علّة بمثل ذلك الحكم و هو النفع. و اعلم أنّ مثل هذا يسميه الأصوليون تنبيها على أصل القياس، و فيه كما ترى تنبيه على أصل القياس و على علّة الحكم فيه و على صحة إلحاق الفرع بها. اعلم أنّ من مراتب الإيماء أن يذكر الشارع مع الحكم وصفا مناسبا له مثل قوله «لا يقضي القاضي و هو غضبان» ، فإن فيه إيماء إلى أنّ الغضب علّة عدم جواز الحكم لأنه مشوش للمنظر و موجب للاضطراب، و مثل أكرم العلماء و أهن الجهّال. هذا إذا ذكر الوصف و الحكم كلاهما فإنه إيماء بالاتفاق فإن ذكر أحدهما فقط مثل أن يذكر الوصف صريحا و الحكم مستنبط نحو وَ أَحَلَّ اَللّٰهُ اَلْبَيْعَ فإن حل البيع وصف له قد ذكر فعلم منه حكمه و هو الصحة، أو أن يذكر الحكم و الوصف مستنبط، و ذلك كثير منه نحو حرمت الخمر فقد اختلف في أنه هل يكون إيماء، فهو على مذاهب. أحدها كلاهما إيماء. و الثاني ليس شيء منهما إيماء. و الثالث الأول و هو ذكر الوصف إيماء دون الثاني و هو ذكر الحكم، و النزاع لفظي مبني على تفسير الإيماء و الأول مبني على أنّ الإيماء اقتران الحكم و الوصف سواء كانا مذكورين أو أحدهما مذكورا و الآخر مقدرا. و الثاني مبني على أنه لا بدّ من ذكرهما إذ به يتحقق الاقتران. و الثالث مبني على أن إثبات مستلزم الشيء يقتضي إثباته و العلّة كالحلّ يستلزم المعلول كالصحة، فيلزم بمثابة المذكور، فيتحقّق الاقتران و اللازم حيث ليس إثباته إثباتا لملزومه بخلاف ذلك فلا يكون الملزوم في حكم المذكور، فلا يتحقق الاقتران. هكذا ذكر في العضدي و حاشيته للمحقق التفتازاني في مباحث القياس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص516) 
اعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب*و يطلق أيضا على استحضار ما سبق و انتظار ما سيأتي* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص352) 
من نبّهه على الشيء؛ إذا أوقفه عليه، أطلعه. Remarking,connotating 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص148) 
هو في اللغة الدلالة عما غفل عنه المخاطب، و في الاصطلاح هو ما يفهم من مجمل بأدنى تأمل إعلاما بما في ضمير المتكلم للمخاطب. و قد يكون على شكل قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية مجملة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص100) 
إعلام بما في ضمير المتكلّم للمخاطب على وجه الإيقاظ.و أحرف التنبيه هي:ألا،أما، ها،يا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص274) 
نبّهه و أنبهه من النوم فتنبّه و انتبه،و انتبه من نومه: استيقظ،و التنبيه مثله.و نبّهه من الغفلة فانتبه و تنبّه: أيقظه،و تنبّه على الأمر:شعر به و نبّهته على الشي: وقّفته عليه فتنبه هو عليه . قال التبريزي:«هو أن يقول الشاعر بيتا يرسله إرسال غير متحرز من المنتقد عليه ثم يتنبّه على ذلك فيستدرك موضع الطعن عليه بما يصلحه و ربما كان ذلك في الشطر الأول من البيت فيتلافاه في الشطر الثاني و ربما كان في بيت فيتلافاه في الثاني» ، كقول بعضهم: هو الذئب أو للذئب أو فى أمانة و ما منهما إلا أزلّ خؤون كأنه لما قال:«أو للذئب أو فى أمانة»تنبه على أنّ قائلا يقول له:و أية أمانة في الذئب؟فقال مستدركا لخطئه: «و ما منهما إلا أزلّ خؤون»فسلم له البيت. و من ذلك: إذا ما ظمئت الى ريقها جعلت المدامة منه بديلا و أين المدامة من ريقها و لكن أعللّ قلبا عليلا فنبّه بقوله:«و أين المدامة من ريقها»على قول القائل: و هل تكون المدامة بدلا عن ريقها،فاستدرك عند ذلك بقوله:«و لكن أعللّ قلبا عليلا». و بعد أن ذكر العلوي ما ذكره التبريزي و ابن الزملكاني قال:«و مما هو منسحب في أذيال التنبيه التتميم،و هو أن نأخذ في بيان معنى فيقع في نفسك أنّ السامع لم يتصوره على حدّ حقيقته و إيضاح معناه فتعود اليه مؤكدا له فيندرج تحت ما ذكرناه من خاصة التنبيه» .و هذا كقول ابن الرومي: آراؤكم و وجوهكم و سيوفكم في الحادثات إذا دجون نجوم منها معالم للهدى و مصابح تجلو الدّجى و الأخريات رجوم فقوله:«نجوم»ورد غير مشروح لأنّه يفهم منه ما ذكره من التفصيل في البيت الآخر فلهذا كان مبهما فلما شرح تقاسيم النجوم في البيت الثاني جاء متمما له و مكملا لمعناه.قال العلوي:«فلا جرم كان معنى التتميم فيه حاصلا و كان فيه التنبيه على ما ذكرناه فلهذا أوردناه على أثر التنبيه لما كان قريبا منه و ملتصقا به،فكان أحقّ بالايراد على أثره» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص424) 
هو لفت نظر المخاطب إلى أمر ما، و حروفه هي: «أَلاَ»، و «أمَا»، و «ها»، و «يا»، نحو أَلاٰ إِنَّ أَوْلِيٰاءَ اَللّٰهِ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ (يونس: 62). و هو، في البلاغة، أن يُطلق كلام، ثم يُردف بما يؤيّده، و يقرّر معناه، نحو قول الشاعر [من الطويل]: هو الذِّئْبُ أو لَكَالذِّئب أوْفَى أمَانَةً و ما مِنْهُمَا إلاّ أَزَلُّ خَؤُونُ فالشاعر عند ما قال: أو لَكَالذِّئْب أو في أمانة تَنَبّه إلى قول من يقول: «و أيّ أمانة للذئب؟» فاستدرك بقوله: «و ما منهما إلاّ أزلُّ خَؤُونُ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص206) 
هو إعلام ما في ضمير المتكلم المخاطب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص63) 
تنبيه -التنبيه فضروب منها أن يكون في الكلام لفظ غير صريح في التعليل،فيعلّق الحكم على علته بلفظ الفاء(كلو،تم 6،11،4) -التنبيه،و هو فهم الحكم في المسكوت من المنطوق بدلالة سياق الكلام و مقصوده و معرفة وجود المعنى في المسكوت بطريق الأولى (قد،روض،2،234) -التنبيه و هو مفهوم الموافقة بأن يفهم الحكم في المسكوت من المنطوق بسياق الكلام كتحريم الضرب في قوله فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ (حن، قعد،14،27) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص496) 
استدلوا على اشتراط الكفاءة في الإسلام بقوله (ص) حين أمر بتزويج الأبكار من الأكفاء (المؤمنون بعضهم أكفاء بعض) أي في الايمان المراد به الإسلام و لا دليل على اشتراط غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص441) 
تنبيه الخطاب بالأقل على الأكثر Inferring the meaning of the most by the least هو نوع من أنواع تنبيه الخطاب، و يراد به إثبات حكم المنطوق به للمسكوت عنه، و يكون المنطوق به أقلّ من المسكوت من حيث الأهميّة. مثاله قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينٰارٍ لاٰ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاّٰ مٰا دُمْتَ عَلَيْهِ قٰائِماً ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قٰالُوا لَيْسَ عَلَيْنٰا فِي اَلْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ [آل عمران: 75/3] فالمنطوق به هو عدم القدرة على ردّ دينار يؤتمنون عليه، و أما المسكوت عنه، فهو عدم القدرة من باب أولى على ردّ ما كان أكثر من دينار إذا ائتمنوا عليه، و بالنظر في المنطوق به و في المسكوت عنه، نجد أنّ المنطوق أقلّ من المسكوت من حيث الأهميّة، و لذلك، فإنّ الآية تنبّه على أنّ من لم يقدر على ردّ دينار، فمن باب أولى أن لا يقدر على ردّ ما كان أكثر من دينار مطلقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص149) 
تنبيه الخطاب بالأكثر على الأقل Inferring the meaning of the most by the least هو نوع من أنواع تنبيه الخطاب، و يراد به إثبات حكم المنطوق به للمسكوت عنه، و يكون المنطوق به أكثر من المسكوت عنه، من حيث الأهميّة و المكانة. مثاله قوله تعالى: وَ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطٰارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ [آل عمران: 75/3] فالمنطوق به هو الائتمان على قنطار، و أما المسكوت عنه، فالائتمان على أقلّ من قنطار كدينار أو أكثر، و بالنظر في المنطوق به، نجد أنّه أكثر من حيث الأهميّة و المكانة من المسكوت عنه. و هذا التنبيه يستفاد منه أنّ من قدر على ردّ الأكثر، فقدرته على ردّ القليل من باب أولى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص149) 
تنبيه الخطاب The inferred meaning دليل صحيح، مستفاد من فحوى الخطاب و لحنه، لا من صريحه، و يسميه بعض الأصوليين: مفهوم الموافقة، أو مفهوم الخطاب، (ر: مفهوم موافقة)، و يسميه آخرون: دلالة النص (ر: دلالة النص). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص148) 