الصفات الجمالية ما يتعلق باللطف و الرحمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص58) 
الجماليّات في الفكر النقدي إن الجماليّات في الفكر العربي الراهن تدرس و تتدبّر باتّجاهين: إنها علم أو نظر يودّ أن يكون دراسة منظّمة ممنهجة، و بذلك فلا يستطيع النظر التوقّف عن البحث العلمي في إمكان و شروط الدراسة لمقوّمات الجميل و محدّداته، لأسسه و قوانينه؛ كذلك فإن الجماليات تبقى، من وجهة أخرى، فلسفة في الجميل و قيمه: هنا يبقى المعياري و الرؤية الفلسفية كمحرّك أو مغذّ و مؤسّس. نسلس بذلك إلى القول إن الفلسفي و العلمي، الوضعي و المعياري، في القيميات عموما (و منها الجماليات)، جانبان يتغاذيان؛ يتناضحان و يتضافران أكثر مما يتنافيان. إنهما المتكافئان، هما النقيضان اللذان يستدعيان بعضهما؛ و يتناضحان. و من الواضح أن الفكر العربي الراهن يرغب في أن يكون العلمي، أي العقلاني و ما يخضع للتفسير و للتحليل و المراقبة، هو المراقب و الحاضر باستمرار و دقّة. فغياب العلمي يفسح مساحة لازدهار اللاعلم؛ أو لانفلات ميوعة الفنّان، و لدلال الحدس أو برقه، و لادّعاءات الذاتاني بالقدرة على اجتياف المطلق أو على القفز فوق التجربة و بعيدا عن الانغراس في الزمكانية و الصيرورة. (علي زيعور، الفلسفة في الذات العربية، 652، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجماليات ما تزال، عندنا و في الدار العالمية، أقرب إلى ما هو قطاع الإنسان الذي يحسّ و يعاني و يذوق، و إلى ما هو لا عقل، و ربما أيضا إلى ما هو إلهام و «عرفان» و تصوّف و شاعريات و رؤى طوباوية، و إلى ما هو يذكّر أو يستدعي تذكّر الأشكال القبلية للحساسية (للحسيانية) بحسب الجماليات المتعالية عند كانط... لا تتأسّس مدرستنا العربية في الجماليات، و القيميات عموما، على العاطفة. فعامل العاطفة (المحبة، الحدس، التجربة الشخصية و ما هو ذاتاني) ليس عاملا كافيا للتفسير أو للشرح، و لا للفهم و الإدراك. و الفلسفة التي تقيم رؤيتها، و لا سيّما مناهجها و منطقها، على ذلك الجهاز، أو على تلك الأسس الانفعالية و «المنفلتة»، تعجز عن أن تكون منيعة، و تفتقر إلى السداد، و يخاصمها البعد العقلي - بل و البعد المادي المتعلّق بالعمل - في الإنسان و العلائقية. فالعاطفة بعد وحيد واحد؛ و الخطاب في الجميل، كما في الفلسفة، لا يقف قويّا عند ما نحلّله و ندرسه، أو عند ما يتّضح لنا نقص اعتبار الحساسية و الشعوريات معيارا. ذلك أن الذاتاني لا يمكن أن يكون معيارا؛ يحتاج العاطفي - أو ما هو حبّ و تعاطف - لمنظّم و معيار، لمحكّ و لجام. فما هو خاص بالفرد و العنديات، و الجوانيات و المشاعر، ليس دقيقا، و لا هو ثابت؛ كما إنه ليس مضمونا، و لا يكفل حقيقته كافل متين. (علي زيعور، الفلسفة في الذات العربية، 667، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص866) 