إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّة فَلَنْ يَغْفِرَ اَللّٰهُ لَهُمْ (آیه 80/سوره التوبة) 
أصل اَلسَّبْعِ العدد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص394) 
[سبعون:هفتاد] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص178) 
سبعون: هفتاد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مراد از سبعين كثرت است نه اينكه اگر بيشتر از هفتاد استغفار كنى خواهد بخشود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص220) 
قد تكرر ذكر السبعة و السبع و السبعين و السبعمائة في القرآن و في الحديث و العرب تضعها موضع التضعيف و التكثير كقوله تعالى: إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اَللّٰهُ لَهُمْ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص145) 
قال الأَزهري: و أَرى قول الله عز و جل لنبيه، صلى الله عليه و سلم: إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اَللّٰهُ لَهُمْ، من باب التكثير و التضعيف لا من باب حصر العدد، و لم يرد الله عز و جل أَنه، عليه السلام، إِن زاد على السبعين غفر لهم، و لكن المعنى إِن استكثرت من الدعاء و الاستغفار للمنافقين لم يغفر الله لهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص146) 
السبعون معروف، و هو العِقْد الذي بين الستّين و الثمانين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص69) 
قول اللّٰه جَلّ ثناؤه لنبيه صلّى اللّه عليه و سلّم: إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اَللّٰهُ لَهُمْ [التوبة: 80] من باب التكثير و التضعيف لا من باب حَصْر العَدَد، و لم يُرد اللّٰه جل ثناؤه أنه عليه السَّلام إن زاد على السبعين غَفَر لهم، و لكن المعنى: إن استكثرتَ من الدعاء و الاستغفار للمنافقين لم يغفر اللّٰه لهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص70) 
نقل أن العرب تضع التَّسْبِيع موضع التضعيف و إن جاوز السبع. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل المراد بالسبعين إما العدد الخاص أو معنى الكثرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص343) 
فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهٰا سَبْعُونَ ذِرٰاعا (آیه 32/سوره الحاقة) 
أصل اَلسَّبْعِ العدد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص394) 
[سبعون:هفتاد] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص178) 
سبعون: هفتاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص220) 