اَلسَّبَطَانَةُ لولهايست مانند ني كه با ريختن ريگ در ميان آن و دميدن در آن پرندگان را شكار مىكنند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص474) 
قناة كالقصبة يُرمى الطير بحصاة توضع في جوفها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص318) 
قَنَاةٌ جَوْفاء مَضْرُوبةٌ بالعَقَبِ يُرْمى بها الطيرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص572) 
قناة جوفاء مضروبة بالعقب يرمى فيها بسهام صغار^تنفخ نفخا فلا تكاد تخطىء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص220) 
قناةٌ جوفاءُ كالقصبة مضروبة بالعقبة يُرمَى الطير بحَصاةٍ تُوضَع في جوفها و يقال لها الزَبَطانة ايضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص615) 
قَنَاةٌ جَوْفاءُ يُرْمىٰ فيها بسِهَامٍ صِغَارٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص274) 
قناةٌ جَوْفاءُ يُرْمَى بها الطيرُ بالبندُقِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص414) 
قَناةٌ جَوْفاء مَضْروب بالعَقَبِ يُرْمى بها الطيرُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يرمى فيها بِسهام صِغار يُنْفَخُ فيها نَفْخاً فلا تكاد تُخْطِئ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص311) 
قالَ اللَّيْثُ : السَّبَطَانَةُ ، محرَّكةً : قَنَاةٌ جَوْفَاءُ مَضْرُوبَةٌ بالعَقَبِ يُرْمَى بِهَا الطَّيْرُ، و قيل: يُرْمَى فيها بسِهَامٍ صِغَارٍ يُنْفَخُ فيها نَفْخاً فلا تَكَادُ تُخْطِىءُ . و قد ذُكِر في «ز ب ط» أَيْضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص274) 
قناة جوفاء يُرمى بها الطير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص618) 
قال: و السَّبَطانةُ : قَناةٌ جَوْفاءُ مَضروبةٌ بالعَقَب يرمى فيها سهامٌ صغارٌ، تنفخ فيها نَفْخاً فلا تكاد تُخطىء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص241) 
قناةٌ جَوفاءُ يُرْمَى بها الطَّيْرُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص440) 
- و السَّبَطانَةُ ، محركةً : قَناةٌ جَوْفاءٌ يُرْمَى بها الطيرُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص552) 
سَبَطانة قَناة سلاح ناريّ:«سَبَطانة بُنْدُقيَّة». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص643) 