المَبْنَى هو الأسلوب أو طريقة التعبير عن المعاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص609) 
[فى الانكليزية] lndeclinable , invariable [في الفرنسية] Indeclinable , invariable بتشديد الياء كمرمي اسم مفعول مأخوذ من البناء المقصود منه القرار و عدم التغيّر كما في غاية التحقيق. و هو عند النحاة ما لا يختلف آخره باختلاف العوامل لا لفظا و لا تقديرا، و يقابله المعرب و هو ما يختلف آخره باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا، هكذا ذكر الجمهور في تعريفهما. و المراد بما اللفظ و هو كالجنس شامل للمعرب و المبني. و قولهم لا يختلف آخره يخرج المعرب. و إنّما قيد عدم الاختلاف بكونه بسبب اختلاف العوامل إذ قد يختلف آخر المبني لا لاختلاف العوامل نحو من الرجل و من امرأة و من زيد. و بالجملة فحركة آخر المبني أو سكونه لا يكون بسبب عامل أوجب ذلك بل هو مبني عليه. فالمبني هو ما لا يؤثّر فيه العامل أصلا لا لفظا و لا تقديرا بسبب مانع من تأثيره إذ تخلّف المعلول عن العلّة لا يكون إلاّ لوجود مانع و هو عدم اقتضاء الكلمة للمعاني المقتضية للإعراب حقيقة كما في مبنيات الأصل أو حكما كما في ما ناسب مبني الأصل. و هو أي مبني الأصل الحروف بأسرها و الماضي و الأمر بغير اللام. و قيل الجملة أيضا و ذلك لأنّ المراد بمبني الأصل ما لا يحتاج إلى الإعراب من حيث إنّه لا يقع فاعلا و لا مفعولا و لا مضافا إليه و الجملة كذلك فإنّها بنفسها لا تحتاج إلى الإعراب لأنّها بذاتها لا تقع فاعلة و لا مفعولة و لا مضافا إليها. قلنا كذلك لكنها تكتسي إعراب المفرد فخرجت عن كونها مبنية الأصل بهذا الاعتبار لأنّ ما هو مبني الأصل كالحرف و الماضي و الأمر لا يكون له إعراب أصلا لا لفظا و لا تقديرا و لا محلا، فخرجت الجملة عنها و لم تخرج عن شبهها بها بل هي مبنية قوية بالنسبة إلى غيرها من المبنيات. ثم المراد بالمناسبة المناسبة المعتبرة فخرجت المناسبة الغير المعتبرة لضعف أو معارض. أمّا لمعارض ففي غير المنصرف فإنّه يناسب الفعل في الفرعيتين فمناسبة الماضي و الأمر تقتضي البناء و مناسبة المضارع تقتضي الإعراب. و أمّا لضعف ففي اسم الفاعل بمعنى الماضي فإنّه و إن ناسب الماضي لكن جريانه على المضارع يضعف هذه المناسبة. و قد حصر صاحب المفصّل المناسبة بأنّها إمّا بتضمّن الاسم معنى مبني الأصل كأين فإنّه يتضمّن معنى همزة الاستفهام، أو بشبهه له كالمبهمات فإنّها تشبه الحروف في الاحتياج إلى الصّلة أو الصّفة أو غيرهما، أو وقوعه موقعه كنزال فإنّه واقع موقع انزل، أو مشاكلته للواقع موقعه كفجار، أو وقوعه موقع ما يشبهه كالمنادى المضموم فإنّه واقع موقع كاف الخطاب المشبّهة بالحرف، أو إضافته إليه نحو يومئذ. هكذا يستفاد من شروح الكافية. و علم من هذا أنّ الاسم المبني ما لا يختلف آخره باختلاف العوامل لكونه مناسبا لمبني الأصل و الاسم المعرب ما يختلف آخره باختلاف العوامل لكونه غير مشابه لمبني الأصل فاندفع الدور من تعريف الجمهور. و تقرير الدور أنّ معرفة اختلاف الآخر في المعرب متوقّف على العلم بكونه معربا، فلو أخذ الاختلاف في حدّ المعرب لتوقّف معرفة كونه معربا على معرفة الاختلاف و ذلك دور و كذا الحال في تعريف المبني. و تقرير الدفع ظاهر فلا حاجة إلى جعل الاختلاف و عدمه من أحكام المعرب و المبني على ما اختاره ابن الحاجب. و قال الاسم المعرب المركّب الذي لم يشبه مبني الأصل، و المبني ما ناسب مبني الأصل أو وقع غير مركّب و يجيء تحقيق التعريفين في لفظ المعرب. التقسيم: المبني إمّا لازم أو عارض. فاللازم ما لم يوجد له حالة الإعراب أصلا كمبنيات الأصل و أسماء الأصوات و المبهمات و المضمرات و أسماء الأفعال و ما التزم فيه الإضافة إلى الجملة كإذ و إذا و ما يتضمّن معنى حرف الاستفهام أو الشرط غير أيّ كما و من، و العارض بخلافه كالمضارع المتصل به ضمير الجماعة و نون التأكيد و المضاف إلى ياء المتكلّم على رأي و المنادى المفرد المعرفة و ما بني من المنفي بلا و المركّب كخمسة عشر و بادي بدأ و الغايات كذا في اللباب و الضوء. فائدة: ألقاب المبني عند البصريين ضمّ و فتح و كسر للحركات الثلاث و وقف للسكون. و أمّا الكوفيون فيذكرون ألقاب المبني في المعرب و بالعكس، و المراد أنّ الحركات و السّكنات البنائية لا يعبّر عنها البصريون إلاّ بهذه الألقاب لا أنّ هذه الألقاب لا يعبّر بها إلاّ عنها لأنّهم كثيرا ما يطلقونها على الحركات الإعرابيّة أيضا كقولهم بالفتحة نصبا و بالكسرة جرا و بالضمة رفعا، و على غيرها كما يقال الراء في رجل مثلا مفتوحة و الجيم مضمومة كذا في الفوائد الضيائية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1432) 
Doctrine, basis, foundation المسلك أو المذهب الذي يعتمده الاصولي و المجتهد في مقام الاستنباط و ممارسة عمليّة الاجتهاد، و هو من قبيل القاعدة الكلية التي تؤثّر بشكل واسع على موارد عديدة. و في اصول الفقه مبان متنوّعة في مجالات مختلفة لغوية و فقهية، من قبيل مبنى السيد الخوئي في عدم اعتبار الخبر ضعيف السند و أنّ عمل المشهور وفقه غير جابر لضعفه، و مبنى طريقية الأمارات أو التصويب و ما شابه ذلك من المباني الكثيرة التي هي في حقيقتها نظريات و توجّهات. (- مسلك) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص252) 