المَشْرَفِيُّ المنسوب الى قرًى من ارض العرب تدنو من الريف اسمها« مَشَارِف الشام»،منها«السيوف المَشرَفِيَّة». و قيل ان النسبة لموضع في اليمن لا الى مشارف الشام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص384) 
شمشيرى كه منسوب به (مَشارف شام) است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص825) 
سيْفٌ يجلب من المشارف، منسوب إِليها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص480) 
السيف المنسوب إلى المَشارف ،و هى قرى من أرض العرب تدنو من الرِيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص589) 
إذا كان السيف معمولاً بالمشارف،و هي قُرى من أرض الشام تدنو من الريف،فهو مشْرَفِيٌّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص273) 
و من ذلك: مشارف الشام،و هي قرى من أرض العَرب تدنو من الريف تنسب إِليها السيوف المشرفية ،واحدها مَشْرَفي . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3422) 
السّيوف المَشْرفِيّة شمشيرهاى مشرفى و گفته مىشود كه مشارف در يمن است نه در شام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص825) 
قال أَبو عُبَيْدَةَ: مِنْهَا السُّيُوفُ الْمَشْرَفِيَّةُ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ، يُقَال: سَيْفٌ مَشْرَفيٌّ ، وَ لا يُقَال: مَشَارِفيٌّ ، لأَنَّ الجَمْعَ لا يُنْسَبُ إِليه إذا كان علَى هذا الوَزْنِ، لا يُقَال: مَهَالِبِيٌّ، و لا: جَعَافِرِيٌّ، و لا: عَبَاقِرِيٌّ، كما في الصِّحاحِ، و قال كُثَيِّرٌ: فما تَرَكُوهَا عَنَوَةً عن مَوَدَّةٍ وَ لٰكنْ بحَدِّ المَشْرَفيِّ اسْتَقالَها وَ قال رُؤْبَةُ: و الحَرْبُ عَسْرَاءُ اللِّقَاحِ المُغْزِي بالمَشْرِفِيَّاتِ و طَعْنٍ وَخْزِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص301) 
و السُّيوفُ المَشْرَفِيَّة مَنْسوبةٌ إليها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص46) 
- و مَشارِفُ الشَّأْمِ : قُرىً من أرْضِ العَرَبِ تَدْنُو من الريفِ ، منها: السُّيوفُ المَشْرَفِيَّةُ ، بفتح الراءِ ، و أبو المَشْرَفِيِّ عَمْرُو بنُ جابِرٍ: أوَّلُ مَوْلودٍ بِواسِطَ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص213) 
سَيْفٌ مَشْرَفِيٌّ قال أَبو عُبَيْدَةَ: مِنْهَا السُّيُوفُ الْمَشْرَفِيَّةُ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ، يُقَال: سَيْفٌ مَشْرَفيٌّ ، وَ لا يُقَال: مَشَارِفيٌّ ، لأَنَّ الجَمْعَ لا يُنْسَبُ إِليه إذا كان علَى هذا الوَزْنِ، لا يُقَال: مَهَالِبِيٌّ، و لا: جَعَافِرِيٌّ، و لا: عَبَاقِرِيٌّ، كما في الصِّحاحِ، و قال كُثَيِّرٌ: فما تَرَكُوهَا عَنَوَةً عن مَوَدَّةٍ وَ لٰكنْ بحَدِّ المَشْرَفيِّ اسْتَقالَها وَ قال رُؤْبَةُ: و الحَرْبُ عَسْرَاءُ اللِّقَاحِ المُغْزِي بالمَشْرِفِيَّاتِ و طَعْنٍ وَخْزِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص301) 
قِيلَ مَنْسُوبٌ إلَى مَشَارِفِ الشَّامِ و هِىَ أَرْضٌ مِنْ قُرَى الْعَرَبِ تَدْنُو مِنَ الرِّيفِ و قِيلَ هذَا خَطَأٌ بَلْ هِىَ نِسْبَةٌ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْيَمَنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص310) 