الرُقَارِقُ الماء الرقيق في البحر و الوادي ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الثوب الرقيق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السيف الكثير الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص274) 
الماءُ الرقيق في البحر او الوادي لا غزْر لهُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشراب الرقيق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الثوب الرقيق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السيف الكثير الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص419) 
المُتَرَقْرِقُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص364) 
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرُّقارِقُ ، بالضمِّ: الماءُ الرَّقِيقُ في البَحْرِ، أَو الوادِي لا غُزْرَ لَهُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشَّرابُ الرَّقِيقُ و كذٰلِك الرَّقْراقُ ، قالَ: و السَّيْفُ الرُّقارِقُ : الكَثِيرُ الماءِ و قالَ غَيْرُه: هو البَرّاقُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص173) 
الرُّقارِقُ من الشراب و الثياب الرقيق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص364) 
الرُّقارِقُ من السُّيوف البَرَّاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص364) 
الرُّقارِقُ من الماءِ القليل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص364) 
السَّيْفُ الرُّقارِقُ الكَثِيرُ الماءِ و قالَ غَيْرُه: هو البَرّاقُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص173) 
رُقارِق رَقيق:«شَرابٌ رُقارِق»، «ثَوبٌ رُقارِق» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص575) 
سيفٌ رُقارِقٌ برّاق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص506) 
برّاق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص124) 
كثير الماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص198) 
رققرُقارِق و سيف رُقارِق :كثير الماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1210) 
بَرّاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص129) 
ثوب رُقارِق رَقِيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص506) 
رَقيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص124) 
رقيق . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص129) 