الْعُصُرُ لغة في العَصر للدهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص509) 
الدهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص181) 
لغة في العصر للدهر كقولهِ «و هل يَعِمْن من كان في العُصُر الخالي». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص563) 
قال ابن أَحمر: يَدْعون جارَهُمُ و ذِمَّتَه عَلَهاً، و ما يَدْعُون من عُصْر أَراد من عُصُر ، فخفف، و هو الملجأ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال إمرؤ القيس في العُصُر : و هل يَعِمَنْ مَن كان في العُصُر الخالي؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص576) 
الْعَصْرُ الدَّهْرُ و الْعُصُرُ بِضَمَّتَيْنِ لُغَةٌ فِيهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص413) 
العَصْرُ : الدهر، و فيه لغتان أخريان: عُصْرٌ و عُصُرٌ ، مثل عُسْرٍ و عُسُرٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص748) 
قال الليث: العصر :الدهر، و يقال له: العُصُر مثقَّل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص11) 
عصر العُصُر : الدهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4568) 
و الجمع: أعْصُر ،و أعصار ،و عُصور ،و عُصُر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص428) 
و ربَّما قالوا عُصُر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص340) 
- ج: أعْصارٌ و عُصُورٌ و أعْصُرٌ و عُصُرٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص167) 
الجمعُ : أعْصُرٌ ، و أَعصَارٌ ، و عُصُورٌ ، و عُصُرٌ ، بضمَّتين كرُهُنٍ في رَهْنٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص414) 
قال ابن أحمر: يدعون جارهم و ذِمَّته عَلَها و ما يدعون من عُصْر أي يقولون:و اذِمَّة جارنا، و لا يَدْعون ذلك حين ينفعه. و قال الأصمعيّ:أراد: من عُصُر فخفَّف، و هو الملجأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص14) 
العَصْرُ ،و العِصْر ،و العُصْر ،و العُصُر الأَخيرة عن اللحياني: الدهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص575) 
الأخيرة عن اللِّحيانىّ:الدَّهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص428) 