المُصَافَحَة قسم من العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة، و هو من علوّ التنزيل. هي أن تقع المساواة للشيخ، كأنّ التلميذ يصافح الشيخ فيأخذ عنه، و هي في زماننا مستحيلة و هذا العلو تابع للنزول، فلو لم ينزل الشيخ الطوسي مثلاً لم يعل تلميذه. وصول الأخيار، ص 146؛ نهاية الدراية، ص 211؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 250. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص161) 
الأخذ باليد. - اصطلاحا: اللمس عمدا للمحبة. (أطفيش) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص213) 
المصافحة كما في «المصباح»: الإفضاء باليد إلى اليد، و ذكر ابن عابدين أن المصافحة: إلصاق صفحة الكف بالكف، و إقبال الوجه بالوجه، فأخذ الأصابع ليس بمصافحة، خلافا للروافض، و السّنة أن تكون بكلتا يديه بغير حائل من ثوب أو غيره، و عند اللقاء و بعد السلام، و أن يأخذ الإبهام، فإن فيه عرقا ينبت المحبة، و قد تحرم كمصافحة الأمرد، و قد تكره كمصافحة ذي عاهة من برص و جذام و تسن في غير ذلك مع اتحاد الجنس خصوصا لنحو قدوم سفر. «الموسوعة الفقهية 127/25». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص296) 
الأخذ باليد. -اصطلاحا:اللمس عمدا للمحبة.[أطفيش]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص535) 
هي إلصاق صفح الكف بالكفّ و إقبال الوجه بالوجه، و السنّة بكلتا يديه كذا في الدر المختار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص207) 
و تقع في الإسناد العالي من علم الحديث، اصطلاحا يعبّر عن الاستواء مع تلميذ المصنّف. فتقع للشيخ لا للراوي فيقع ذلك للراوي مصافحة، إذ يكون الراوي كأنه لقي «مسلما» في ذلك الحديث و صافحه به، لكونه قد لقي شيخه المساوي ل «مسلم». فإذا وقعت لشيخ الشيخ كانت المصافحة، عندئذ، للشيخ فيقول التلميذ: «كأن شيخي سمع مسلما و صافحه» و إذا كانت لشيخ شيخ الشيخ فالمصافحة لشيخ الشيخ، فيقول الراوي التلميذ: «كأن شيخ شيخي سمع مسلما و صافحه» و للراوي ألا يذكر النسبة كأن يقول: «كأن فلانا سمعه من مسلم» من غير أن يقول فيه: «شيخي» أو «شيخ شيخي». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص298) 
من أنواع «الإسناد العالي»، أن تقع المساواة لشيخك فيكون لك مصافحة كأنّك صافحت (مسلما) فأخذت عنه، فإن كانت المساواة لشيخ شيخك كانت المصافحة لشيخك، و إن كانت المساواة لشيخ شيخ شيخك فالمصافحة لشيخ شيخك، و سمّيت (المصافحة) لأن العادة في الغالب بالمصافحة بين من تلاقيا. و هذا العلوّ تابع لنزول غالبا، فلو لا نزول (مسلم)، و شبهه لم تعل أنت، و قد يكون مع علوّه أيضا فيكون عاليا مطلقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص733) 
هي أن يستوي عدد رجال الإسناد لشيخك مع إسناد النسائي-مثلا- فتكون لك(مصافحة)كأنك لقيت النسائي في ذلك الحديث و صافحته به، لكونك قد لقيت شيخك المساوي للنسائي.انظر:(المساواة). *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 234. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،447/2. 3-«المقنع»،ابن الملقن،423/2. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 260. 5-«فتح المغيث»،السخاوي،16/3. 6-«تدريب الراوي»،السيوطي،152/2. 7-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي،ص 202. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص135) 
من أنواع الإسناد العالي، و هي: الاستواء مع تلميذ مصنف الكتاب، و سميت المصافحة لأن العادة جرت في الغالب بالمصافحة بين من تلاقيا، و في صورة الإسناد كأنك تصافح المؤلف. انظر مزيدا من التفاصيل في: (العالي و النازل من الإسناد). *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص428) 