النِّيَّة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی النِّيَّة

اَلنِّيَّةُ

القصد ¦¦
عزم القلب ¦¦
انبعاثه نحو ما يراه موافقاً ¦¦
الامر ¦¦
الوجه الذي ينويهِ المسافر من قربٍ او بعدٍ.يقال«شطَّت بهم نِيَّةٌ قُذُفٌ»اي رحلةٌ بعيدةٌ.و«نَووا نِيَّةً قُذُفاً»اي مكاناً بعيداً.و قد تُخفَّف الياءُ فيقال نِيَة ج نِيَات ¦¦
الحاجة.يقال «لي في بيت فلان نِيَّةٌ»اي حاجةٌ
(
المنجد فی اللغة
, ص849)
sourceLink

ما ينوي الإنسان بقلبه من خير أو شر..
(
العین
, ج8 , ص394)
sourceLink

الحاجَةُ‌ ¦¦
جاءني في حاجَةٍ‌ فنَوَيْتُه بنَوَاتِه
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص420)
sourceLink

نيت ¦¦
قصد ¦¦
خواستۀ دل
(
فرهنگ ابجدی
, ص942)
sourceLink

البُعْد ¦¦
الوجه يُذْهَب فيه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص660)
sourceLink

القصد ¦¦
الامر ¦¦
الوجه الذي ينويهِ المسافر من قربٍ او بعد. ¦¦
الحاجة يقال «لي في بيت فلان نيَّةٌ» اَي: حاجة
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص521)
sourceLink

الأمر،و الحاجة،و توجه النفْس نحو العمل.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص475)
sourceLink

تَوَجُّه النَّفس نحو العمل. ¦¦
الحاجة. ¦¦
البُعْدُ. ¦¦
المكانُ‌ الذى ينوى المسافرُ إليه قريباً كان أَو بعيدًا.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص966)
sourceLink

قال أَبو محمد الحذلمي: إِنَّ لها في العامِ ذي الفُتُوقِ‌ ، و زَلَلِ النيَّةِ و التَّصْفِيقِ‌، رِعْيةَ ربٍّ ناصحٍ شَفِيقِ‌، يَظَلُّ تحت الفَنَنِ الوَرِيقِ‌، يَشُولُ بالمِحْجَنِ كالمَحْروقِ‌ قوله لها يعني للإِبل، ذو الفُتُوق : القليل المطر، و زَلَلُ النيَّة: أَن تَزِلَّ من موضع إِلى موضع لطلب الكلإِ، و النيَّةُ‌: حيث يُنْوى من نواحي البلاد، و المِحْجَنُ‌: شيء يجذب به أَغصان الشجر لتقرب من الإِبل فتأْكل منها، فإِذا سئم ربط في أَسفل المِحْجَن عقالاً ثم جعله في ركبته، و المَحْروق: الذي انقطعت حارقته.
(
لسان العرب
, ج10 , ص296)
sourceLink

الحاجَةُ .
(
تاج العروس
, ج20 , ص269)
sourceLink

نَوَيْتُهُ‌ أَنْوِيهِ‌ قَصَدْتُهُ وَ الإِسْمُ النِّيَّةُ‌ و التَّخْفِيفُ لُغَةٌ حَكَاهَا الْأَزْهَرِىُّ وَ كَأَنَّهُ حُذِفَتِ‌ اللاَّمُ وَ عُوِّضَ عَنْهَا الْهَاءُ عَلَى هٰذِهِ اللُّغَةِ كَمَا قِيلَ فِى ثُبَةٍ و ظُبَةٍ و أَنْشَدَ بَعْضُهُمْ‌ أصمّ الْقَلْبِ حُوشِىّ النِّيَاتِ‌ و فِى الْمُحْكَمِ النِّيَّةُ‌ مُثَقَّلَةٌ و التَّخْفِيفُ عَنِ‌ اللِّحْيَانِىِّ وَحْدَهُ وَ هُوَ عَلَى الْحَذْفِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص631)
sourceLink

خُصَّتِ‌ النِّيَّةُ‌ فِى غَالِبِ الاِسْتِعْمَالِ بِعَزْمِ الْقَلْبِ‌ عَلَى أَمْرٍ مِنَ الْأُمُورِ ¦¦
الأَمْرُ وَ الْوَجْهُ‌ الَّذِى تَنْوِيهِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص632)
sourceLink

نَوَى الشَّيءَ يَنْوِيهِ نِيَّةً‌ ، بالكَسْر مع تَشْديدِ الياءِ‌، و يُخَفَّفُ‌ عن اللّحْياني وَحْده و هو نادِرٌ إلاَّ أَنْ يكونَ‌ على الحَذْفِ كذا في المُحْكم؛ قَصَدَهُ‌ و عَزَمَهُ‌؛ و منه النِّيَّةُ‌ فإنَّها عزمُ القَلْب و تَوَجُّهه و قَصْدُه إلى الشيءِ‌. ¦¦
قال شيْخُنا: النِّيَّةُ‌ أَصْلُها نوية أُدْغِمَتِ الواوُ في الياءِ‌، و وَزْنُها فعلة، و اللغَةُ الثانيةُ خُفِّفَتْ بحذْفِ الواوِ و وَزْنُها قِلَّةٌ بحذْفِ العَيْنِ‌، على ما هو ظاهِرُ كَلامِ المصنِّفِ‌ و صَرَّحَ به غيرَهُ‌.
(
تاج العروس
, ج20 , ص266)
sourceLink

في الصِّحاح: الوجهُ الذي يَنْوِيه المُسافِرُ مِن قُرْبٍ أَو بُعْدٍ، و قد تُطْلَقُ على البُعْدِ نَفْسِهِ‌؛ قالَ الشَّاعرُ: عَدَتْهُ نِيَّةٌ‌ عنها قَذوف كالنَّوَى فيهما ، أَي في البُعْدِ و الوَجْهِ‌.
(
تاج العروس
, ج20 , ص267)
sourceLink

الوجه الذى يُذهَب فيه. نوَى الشيءَ ينويه نِيّة و انتواه و تنوّاه :قصده و عزم عليه.و-جدّ فيه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1342)
sourceLink

و النِّيَّةُ أيضاً و النَّوَى : الوجه الذى يَنْوِيهِ المسافر من قُرْبٍ أو بُعْدٍ; و هى مؤنثة لا غير.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2516)
sourceLink

النَّوى : النِّيَّة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص399)
sourceLink

الموضع الذي ينويه الإنسان،و لهذا باب تراه فيه إن شاء اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص172)
sourceLink

نوي النيَّة : الشيءُ تنويه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6811)
sourceLink

الوَجْهُ تَذهبُ فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النِّيَّةُ ،و النَّوَى جميعًا:البُعْدُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص537)
sourceLink

الوجه الذى يُذْهَبُ فيه. و البُعْدُ كالنَّوَى فيهما. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: انّ النّيّة و النَّوَى : الوجه الذى يَنويه المسافر، و هى مؤنّثة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص440)
sourceLink

الوجه الذي تنويه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص366)
sourceLink

الوجهُ الذي يُذْهَبُ فيه، و البُعْدُ، - كالنَّوَى فيهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص459)
sourceLink

الوجه يُذْهَب فيه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النِّيَّة و النَّوَى جميعاً: البُعْد;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص347)
sourceLink

الوجه الذي تريده و تَنْويه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص348)
sourceLink

أَخْلَصَ له النِّيَّةَ

مخلص او شد،خالصانه دل به او سپرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص726)
sourceLink

عَقَدَ النِّيَّةَ على

بر چيزى تصميم گرفت ¦¦
آنچه كه دل به آن راه يابد ¦¦
امر ¦¦
مقصد مسافر از نزديك يا دور ¦¦
نيازمندى
(
فرهنگ ابجدی
, ص942)
sourceLink

صمّم على،عَزَم على
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1467)
sourceLink

آهنگ(كارى)كرد،به انجام... مصمم شد،بر آن شد كه...را انجام دهد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص726)
sourceLink

فى النِّيَّة أَنْ

با اين نيت كه...،قصد آن است كه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص726)
sourceLink

حُسْنُ النيَّةِ

حسن نيت
(
فرهنگ ابجدی
, ص942)
sourceLink

سلامةُ النيَّةِ

نيت پاك
(
فرهنگ ابجدی
, ص942)
sourceLink

سُوءُ النيَّةِ

نيت بد
(
فرهنگ ابجدی
, ص942)
sourceLink

سليم النِّيَّة

أُنظر:سليم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1467)
sourceLink

نِيَّتُك

فلان نَواكَ‌ و نِيَّتُك و نَواتُك ; قال الشاعر: صَرَمَتْ أُمَيْمَةُ خُلَّتي و صِلاتي، و نَوَتْ‌ و لَمَّا تَنْتَوِي كنَوَاتِي
(
لسان العرب
, ج15 , ص348)
sourceLink

نِيَّةٌ‌

للوِجهَةِ الّتى يَقصِدُ الانسانُ لَها
(
دستور اللغة
, ص769)
sourceLink

نيّت

حاجت و مراد در دل گرفته شده و جهة و كارى كه بسوى آن عزم كرده شود
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1322)
sourceLink

نيَّة

و يقال:لي عنده نيَّةٌ :أي حاجة. و هو من الواو.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6811)
sourceLink

نِيَّة

نوي - ي: نَوَى الشيءَ يَنْوِيه نِيَّةً ، و يُخَفَّفُ : قَصَدَه،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص459)
sourceLink

نَوى الشيءَ نِيَّةً و نِيَةً ، بالتخفيف;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص347)
sourceLink

و يقال: لي في بني فلان نَوَاةٌ و نِيَّةٌ أَي حاجة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل مَنْوِيٌّ و نِيَّةٌ مَنْوِيَّةٌ إِذا كان يصيب النُّجْعة المحمودة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص348)
sourceLink

ج نِيَّات و نَوايا:قَصْد،غاية،غَرَض، أَرَب:«نِيَّة حَسَنة»،«نِيَّة سَيِّئة»، «كان في نيّته أن..»،«ليست نيّته أن..» ¦¦
ما يفكِّر فيه الإِنسان و يُحضِّره في ذِهْنه لتَحْقيق أَمْر أو بُلوغ هَدَف:«عقَد النِّيَّةَ‌ على السَّفَر»،«نيّة العودة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1467)
sourceLink

ج.-ات،نَوَايَا :نيّت،قصد؛ مقصود،هدف؛تصور؛نقشه،طرح؛تصميم،اراده، عزم،خواست؛گرايش،تمايل،خواسته،ميل.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص726)
sourceLink

و لى فى بنى فلانٍ نِيَّةٌ ، أى حاجة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2516)
sourceLink

يُقال: لي في بني فلانٍ نَواة ، و نِيّة ، أي حاجة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص399)
sourceLink

قال: و رجلٌ مَنْوِيٌّ ، و نِيّةٌ مَنْوِيّة . إذا كان يُصيب النُّجْعة المَحْمودَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص400)
sourceLink

نَوى الشىءَ نِيَّةً و نِيَةً بالتخفيف عن اللحيانِى وَحْدَهُ ،و هو نادِرٌ،إِلا أَنْ يَكونَ على الحذفِ ،و انْتَوَاهُ :كلاهما قصدهُ و اعتقَدهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص537)
sourceLink

شَطَّت بهم نيَّةٌ قُذُفٌ

اَي: رحلة بعيدة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص522)
sourceLink

رحْلَةٌ‌ بعيدَةٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص966)
sourceLink

شَطَّت بهم نيَّةٌ قَذَفٌ

رحْلَةٌ‌ بعيدَةٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص966)
sourceLink

نَوَوْا نِيَّةً قَذَفاً

مَكاناً بعيدًا.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص966)
sourceLink

و نوَوْا نِيّة قَذَفاً،و نَوًى غَرْبةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص659)
sourceLink

حَسُنَتْ نِيَّتُهُ فى

مخلص او شد،خالصانه دل به او سپرد. .نسبت به او حسن نيت داشت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص726)
sourceLink

نَوَوا نِيَّة قُذُفا

اَي: مكاناً بعيداً.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص522)
sourceLink

أَخْلَصَ نِيَّتَه لـ

مخلص او شد،خالصانه دل به او سپرد. نسبت به او حسن نيت داشت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص726)
sourceLink

أَصْلَحَ نِيَّتَهُ

نيت پاك گردانيد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص726)
sourceLink

على نِيَّةِ...

به قصدِ...،به نيتِ‌....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص726)
sourceLink

نيّة مُبيَّتة

قَصْد خَفيّ‌،رَغبة غامِضة و مُلتوية
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1467)
sourceLink

نيّت وَ نواة

عزم كردن و در دل گرفتن و حاجت گذاردن و نگهداشتن و يار شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1318)
sourceLink

فلان نيَّتى

قَصْدِى.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص966)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ النِّيَّة

وَ لَآمَنُوا عَنْ رَهْبَةٍ قَاهِرَةٍ لَهُمْ أَوْ رَغْبَةٍ مَائِلَةٍ بِهِمْ فَكَانَتِ اَلنِّيَّاتُ مُشْتَرَكَةً وَ اَلْحَسَنَاتُ مُقْتَسَمَةً

النيات: جمع نية (اقرب) تصميمات
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

عن الأوزاعي و مَن وافقه :أن النية لرمضان تجزئ إِذا صادفت جزءاً من النهار، و هو مروي عن علي و ابن مسعود و حذيفة

[نوى] الأمرَ نيَّةً‌ :أي أضمره و عقد عليه
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6802)
sourceLink

إِنَّمَا اَلْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَ إِنَّمَا لِكُلِّ اِمْرئٍ مَا نَوَى

" اَلنِّيَّةُ‌ " هي القصد و العزم على الفعل، اسم من نَوَيْتُ‌ نية و نواة أي قصدت و عزمت، و التخفيف لغة، ثم خصت في غالب الاستعمال بعزم القلب على أمر من الأمور
(
مجمع البحرين
, ص404)
sourceLink

انقطعت الهجرة إلا من ثلاث جِهاد أو نِيّة أو حَشْر

أو نيّة يفارق بها الرجل الفسق و الفجور إذا لم يقدر على تغييره، أو جلاء ينال الناس فيخرجون عن ديارهم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص388)
sourceLink

«إِنما الأعمال بالنيات ،و لكل امرئ ما نوى »

[نوى] الأمرَ نيَّةً‌ :أي أضمره و عقد عليه
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6802)
sourceLink

نِيَّةُ اَلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ

" اَلنِّيَّةُ‌ " هي القصد و العزم على الفعل، اسم من نَوَيْتُ‌ نية و نواة أي قصدت و عزمت، و التخفيف لغة، ثم خصت في غالب الاستعمال بعزم القلب على أمر من الأمور
(
مجمع البحرين
, ص404)
sourceLink

لا هجرة بعد الفتح و لكن جِهَاد و نيّة

المراد بالنية إخلاص العمل للّه تعالى: أى إنّه لم يبق بعد فتح مكة هجرة؛ لأنّها قد صارت دار إسلام، و إنما هو الإخلاص في الجِهَاد و قتال الكفّار
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص319)
sourceLink

نِيَّةُ الرجل خَيرٌ من عمله

النّية : عَمل القلب، و هي تنفع الناوي و إن لم يعمل الأعمال، و أداؤها لا يَنفعه دونها.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص400)
sourceLink

قال: و ليس هذا بمخالف لقول النبي، صلى الله عليه و سلم: من نَوَى حَسَنَةً فلم يَعْملها كُتِبت له حسنة، و من عَمِلَها كتبت له عشراً. ; و المعنى في قوله: نِيَّةُ‌ المؤمن خير من عمله. أَنه يَنْوي الإِِيمان ما بقي، و ينوي العمل لله بطاعته ما بقي، و إِنما يخلده الله في الجنة بهذه النية لا بعمله، أَ لا ترى أَنه إِذا آمن و نوى الثبات على الإِِيمان و أَداء الطاعات ما بقيت و لو عاش مائة سنة يعمل الطاعات و لا نية له فيها أَنه يعملها لله فهو في النار؟ فالنية عمل القلب، و هي تنفع الناوي و إِن لم يعمل الأَعمال، و أَداؤها لا ينفعه دونها، فهذا معنى قوله: نِيَّة الرجل خير من عمله.
(
لسان العرب
, ج15 , ص348)
sourceLink

نِيَّةُ المؤمن خير من عمله

أَنه يَنْوي الإِِيمان ما بقي، و ينوي العمل لله بطاعته ما بقي، و إِنما يخلده الله في الجنة بهذه النية لا بعمله
(
لسان العرب
, ج15 , ص348)
sourceLink

النّيّة:هي القصد و العزم على الفعل،و الجمع:النّيّات،و للحديث وجوه من التفسير،منها:أنّ المؤمن ينوي فعل خيرات كثيرة،و يفعل بعضها،فنيّته خير من عمله،و منها:ما نقل أنّه كان في المدينة قنطرة فعزم رجل مؤمن على بنائها،فسبقه كافر إلى ذلك؛فقال النبيّ صلّى الله عليه و آله ذلك في حقّ المؤمن(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص449)
sourceLink

فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى فِرَاشِهِ وَ هُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ حَقِّ رَبِّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللّٰهِ وَ اِسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَ قَامَتِ اَلنِّيَّةُ مَقَامَ إِصْلاَتِهِ لِسَيْفِهِ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مُدَّةً وَ أَجَلاً

النية: مصدر و عزم القلب على امر من الامور (اقرب) قصد كردم تصميم دل بر امرى از امور
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَنَّهُ كَانَ فِي اَلْمَدِينَةِ قَنْطَرَةٌ فَعَزَمَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ عَلَى بِنَائِهَا فَسَبَقَهُ كَافِرٌ إِلَى ذَلِكَ فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ نِيَّةُ اَلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ

" اَلنِّيَّةُ‌ " هي القصد و العزم على الفعل، اسم من نَوَيْتُ‌ نية و نواة أي قصدت و عزمت، و التخفيف لغة، ثم خصت في غالب الاستعمال بعزم القلب على أمر من الأمور
(
مجمع البحرين
, ص404)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ النِّيَّة

النِّيَّة في الاصطلاح

النية

قبل الإرادة من فعل المريد لأعلى وجه الإلجاء المتعلقة بمراد من فعله.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص288)
sourceLink

هي في اللغة: بمعنى القصد، يقال:نوى الشيء قصده و عزم عليه، و في المجمع:النية هي القصد و العزم على الفعل، اسم من نويت نية و نوأة أي:قصدت و عزمت، و هذا هو المراد بالداعي المذكور في كلمات الأصحاب؛ يريدون به العزم و الإرادة المحركة نحو العمل، و أما الإخطار بالبال المذكور في كلمات البعض فهو من مقدمات النية و الإرادة، و ما ستسمعه من اشتراطها في العمل لا يراد به أصل وجودها و صدور العمل بالإرادة، فإنه مما لا بدّ منه في كل عمل إرادي؛ بل المراد كون العلة الغائية في العمل التقرب و امتثال الأمر. ثم إن هنا أمورا يتضح بها حال النية و أحكامها: الأول: أن عمدة البحث عن النية في الفقه قد وقعت من جهة كونها مأخوذة في العبادة بالمعنى الأخص جزءا أو شرطا، و الظاهر أنه لا إشكال بل و لا خلاف في كونها مأخوذة فيها على نحو الركنية؛ بحيث تبطل العبادة بتركها عمدا أو سهوا، و في الجواهر:إنه كذلك إجماعا منا محصلا و منقولا مستفيضا أو متواترا؛ بل من العلماء كافة، بل عن بعض أنه لم يقل أحد بأنها ليست بركن، نعم قد يقع الخلاف في كيفية الأخذ و أنها علة نحو الجزئية أو غيرها. الثاني: أنه قد يبحث في الفقه عن النية من جهة كونها محققة لعبادية العمل غير العبادي الصالح لكونه عبادة إذا أتى بها بقصد التقرب، فتكون سببا لاستحقاق الفاعل الأجر و المثوبة له و إن لم يكن كذلك بطبعه، و يتصور ذلك في الواجبات و المندوبات التوصلية؛ بل و المباحات بالذات القابلة لانطباق العناوين الراجحة عليها، فتكون عبادة بالقصد و التقرب، و هذه من العبادة بالمعنى الأعم. الثالث: أنهم ذكروا:أن الغاية الملحوظ في النية و المحققة لعبادية العمل أمور، أحدها:قصد امتثال أمر الله تعالى، أي:المثول و القيام و الشخوص بين يدي المعبود، ثانيها:قصد التقرب إلى المعبود، ثالثها:قصد الشكر لنعمه تعالى، و رابعها:قصد تحقق المصالح الكامنة في المأمور به التي هي السبب الغائي لأمره، خامسها:قصد تحصيل رضاه تعالى، سادسها:إتيانه حبا للمعبود تعالى، سابعها:إتيانه لكونه أهلا للعبادة، ثامنها:قصد ثوابه الأخروي، تاسعها:قصد الفرار من العقاب الأخروي، عاشرها:قصد المثوبات الدنيوية، حادي عشرها: قصد الفرار من العقوبات الدنيوية إلى غير ذلك، و ذكروا:أنها مختلفة في مراحل كمال العبادة، و أن أعلاها قصد امتثال أمره تعالى لأنه أهل للعبادة و الطاعة؛ لكن في الرواية:أن أعلاها الإتيان بها حبا لله تعالى. الرابع: لا إشكال عند الأصحاب في اشتراط الخلوص في نية العبادات، و كونه شرطا في الطاعة، و معناه عدم دخل قصود أخر غير الله تعالى في العمل العبادي استقلالا أو انضماما، و الضمائم على أقسام، أحدها:الرياء و هو إيجاد العمل لإراءة الناس، و هو سبب لبطلان العمل؛ بل و صيرورته من المحرمات، و التفصيل تحت عنوان الرياء، ثانيها:انضمام غير الرياء من الضمائم المحرمة، و هذا إن اتحد مع العمل أبطله على اختلاف في ذلك، كما إذا أتى به لوجوبه و لإيذاء مؤمن أو للفرار عن مولاه، و إن لم يتحد كما إذا طاف لوجوب الطواف و للنظر إلى الأجنبية مثلا لم تبطل العبادة، ثالثها:الضمائم المحللة مكروهة أو مباحة؛ كالإجهار في قراءة الصلاة لوجوبها و لإيقاظ الغير، و حينئذ فإن كانت تبعا و داعي القربة مستقلا صح العمل، و إن انعكس أو كان كلا الداعيين مؤثرين بالانضمام بطل، و إن كانا مؤثرين بالاستقلال ففيه إشكال. الخامس: ذكروا في النية أبحاثا هامة يبتلي بها المكلف في جميع أبواب العبادة، عمدتها في باب الوضوء و الصلاة، نظير:أنّه تجب استدامتها إلى آخر العبادة و لو حكما، بأن تبقى حقيقة القصد في خزانة الخيال، و تكون الحركة مسببة عنها؛ و ان عرض خطورات مختلفة بحيث لو سئل عن المقصد لأجاب، في مقابل ما لو سئل عنه بقي متحيرا فإنها حينئذ غير باقية، و أنّه هل يجب تعيين مراتب الأمر مع التعدد كالوجوب و الندب، و أنّه يجب تعيين المنوي تفصيلا أو إجمالا مع التعدد كالظهر و العصر و الأداء و القضاء و القصر و الإتمام، و أنّه لو نوى القطع أو القاطع هل يبطل العمل بمجرد ذلك أو لا يبطل إذا رجع قبل الإتيان بالمنافي‌؟ و أنّه لا يجوز العدول من صلاة إلى أخرى إلاّ في موارد خاصة كالظهرين و العشاءين إذا أخطأ عند الشروع، فإنه يعدل من اللاحقة إلى السابقة دون العكس، و لا فرق بين كون المترتبين أدائيين أو قضائيين، و كالعدول من الحاضرة إلى القضاء، و من الفريضة إلى النافلة في الجملة، و من الجماعة إلى الانفراد كذلك، و من القصر إلى التمام و بالعكس فيما إذا تبدل قصد المصلي في الإقامة و السفر و غير ذلك .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص57)
sourceLink

و هي:القصد إلى الصلاة المعينة، و لما كان القصد متوقفا على تعيين المقصود بوجه. ليمكن توجه القصد إليه اعتبر فيها إحضار ذات الصلاة و صفاتها الممّيزة لها، حيث تكون مشتركة، يعني:يجب إحضار الصفات المميزة إذا كانت الصلاة الواجبة، أو المندوبة مشتركة بين أفراد، كما إذا كانت في الوقت المشترك بين الظهر و العصر، أو المغرب و العشاء، فلا بدّ حينئذ من تمييز الصلاة المقصودة عن غيرها بالصفات المميزة، بخلاف ما إذا كانت الصلاة الواجبة أو المندوبة واحدة لا مشارك لها، فإنها تكون مميزة بنفسها لا تحتاج إلى الوصف المميز عن غيرها، و القصد إلى هذا المعين متقرّبا إلى الله «عز و جل»، و يلزم من ذلك كونها معينة الفرض من ظهر أو عصر، أو غيرهما، بالإضافة إلى أنه لا بدّ أن تكون معينة الفرض، كذلك لا بدّ أن تكون معينة الأداء أو القضاء في الواجب أو الندب21. و تقدم الكلام من أن النية هي الإرادة الخاصة، و هي الإرادة مع قصد التقرب؛ إلاّ إنه يبقى هنا أبحاث يذكرها شارح الروضة: الأول: اشتراطها في الصلاة، و هو مما لا خلاف فيه و لا إشكال، و قد عدت من الضروريات فضلا عن دعوى الإجماع عليه كما عن جماعة، فضلا عن قوله تعالى: وَ مٰا أُمِرُوا إِلاّٰ لِيَعْبُدُوا اَللّٰهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ. (البينة:5). و من أبرز مصاديق العبادة الصلاة. الثاني: وقع الكلام بينهم في أنها جزء من الصلاة أو شرط، بعد الاتفاق على بطلان الصلاة بتركها عمدا و سهوا، مع الاتفاق بينهم على أنها ركن؛ إذ حقيقة الركن هو ما تبطل الصلاة بتركه عمدا و سهوا أو زيادته كذلك، و لم يتعرضوا للزيادة العمدية أو السهوية في النية لعدم تعقلها أو عدم ثبوت قدحها، و الاتفاق على الركنية لا ينافي الخلاف فيها من أنها جزء أو شرط، و ذهب جماعة منهم المحقق في المعتبر، و العلامة في المنتهى، و المحقق الثاني في جامعه، و الشهيد الثاني في روضه، و الآبي في كشفه، و سيد المدارك:إلى أنها شرط لتقدمها على جميع أفعال الصلاة بما فيها التكبير الذي هو أول أفعال الصلاة، و هذا شأن الشرط لأنه متقارن، و متقدم على المشروط، و لأنها لو كانت جزءا لافتقرت إلى نية أخرى، و هذا مما يلزم منه التسلسل، و للحديث النبوي: «إنما الأعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوى». (الوسائل الباب-1-من أبواب النية حديث-2 -). و هو ظاهر على مغايرة العمل للنية. و ذهب الشهيد في الذكرى، و العلامة في بعض كتبه، و جماعة:إلى أنها جزء لمقارنتها للتكبير، و ما يقارن الجزء يكون جزءا. و تردد العلامة في التذكرة بين الجزئية و الشرطية، و هو الظاهر المحكي عن جماعة من ذكر القولين بلا ترجيح، و في جامع المقاصد:أن فيها خاصة الشرط و الجزء معا، و هذا البحث في جزئيتها أو شرطيتها مما لا جدوى فيه كما صرح بذلك غير واحد، بعد الاتفاق على وجوبها، و على بطلان الصلاة بتركها عمدا أو سهوا، و الإعراض حينئذ أولى لعدم الفائدة. الثالث: لا يشترط في النية التلفظ لأن محل النية القلب؛ لأنها كما يقال:إرادة تفعل في القلب، و قد نسب الشهيد في الذكرى إلى بعض الأصحاب التلفظ بها؛ لأنه أشدّ عونا على إخلاص القصد، و ردّه الشهيد في البيان بأنه مكروه، لأنه كلام بعد الإقامة، و قد تقدم كراهة الكلام بين الإقامة و الصلاة، و قال الشارح في الروض في بحث تكبيرة الإحرام و وصل التلفظ بالنية بها:(و ربما نقل بعض المتأخرين جواز الوصل حينئذ-وصل لفظ النية بلفظ التكبير- عملا بظاهر القانون العربي، و هو مندفع بأن الموجب لقطعها-أي قطع همزة الله أكبر-ثبت قبل إحداث الناس التلفظ بالنية، فإنه أمر حدث بعد النبي (صلى الله عليه و آله) و بعد خاصته؛ بل بعد كثير من العلماء المتقدمين، فإنهم لم يتعرضوا للبحث عن النية، و لا عن شيء من أحكامها، بناء على أنها أمر مركوز في جبلّة العقلاء، حتى أن الإنسان لا يكاد يفعل فعلا خاليا عن القصد و الداعي مع كونه عاقلا مختارا، فلما خلف من بعدهم خلف أضاعوا حدود الأحكام و أهملوا حقائق شرائع الإسلام فنبّههم المتأخرون على النية و قيودها، و أوضحوا لهم أحكامها و حدودها، و هي تكليف سهل و أمر هيّن، محصلها بعث الهمة و القصد إلى فعل الصلاة المعينة لله تعالى، و هذا القدر من القصد لا يتوقف على مساعدة اللسان، و كيف يتوهم العاقل أن العزم على شيء و القصد إلى فعله يتوقف على التلفظ به، و لو كان الأمر كذلك لكان الخلق في غالب الأوقات يتكلمون بمقاصدهم؛ إذ لا ينفكون عن المقاصد غالبا، فخلاف ذلك صار عن غلبة أمر وهمي و وسواس شيطاني). ثم عقب شارح الروضة قائلا:(لا يجب في النية قصد الأداء و لا القضاء، و لا القصر و لا التمام، و لا الوجوب و لا الندب؛ لعدم الدليل عليه إذ النية في الصلاة بل و في مطلق العبادات كالنية في بقية الأفعال الاختيارية، و تزيد عليها باشتمالها على التقرب إلى الله تعالى، و هذا مما لا يوجب قصد هذه الأمور المذكورة. فما عن المشهور:من قصد الأداء و القضاء، و عن العلامة:من قصد الوجوب و الندب مما لا دليل عليه. نعم اتفق الجميع على عدم قصد القصر و لا التمام. نعم إذا اشتغلت ذمته بفعل متعدد، أو كان الفعل مما ينطبق على صلاتين إحداهما واجبة، و الأخرى مستحبة كصلاة الصبح و نافلتها فلا بدّ من القصد إلى أحدهما المعين، حتى يتمحض الفعل له كما هو واضح). و ما المراد من الداعي‌؟ يقول صاحب الجواهر: الداعي:عبارة عن تلك الإرادة المؤثرة في وجود الفعل، المنبعثة عن تصور غاية الفعل، و بها يكون الفعل منويا، إلاّ إنه إذا كان عبادة اعتبر فيها كونها منبعثة عن إرادة قصد الامتثال و ما تصور له من الغايات و أذعن بها، و لا يتوقف ذلك على خطور الغاية في الذهن عند الفعل، بل يكفي وجودها في الخزانة، بل لا يتوقف على تصور الفعل حين الفعل، بل تصور السابق مجز، بل تعيينه السابق حيث يكون متعددا أيضا كاف. نعم قد يحتاج إلى خصوص التعيين إذا فرض عدم انبعاث الإرادة المؤثرة في وقوعه عن تصور غاية الفعل المعين، و لعل الحكم في النصوص يكون ما في يده من الأفعال لما قام لها من الفريضة يومي إلى بعض ما ذكرناه على أحد الوجهين؛ إذ يمكن أن يكون في ذلك لانبعاث تلك الإرادة عن التعيين الذي حصل في الذهن و وقع القيام له. فظهر من ذلك:أنه لا يتوقف في كون الفعل منويا مقصودا به الامتثال على أزيد من مقارنته أول الفعل لتلك الإرادة المنبعثة عما عرفت، و لا يحتاج إلى خطور غيرها فضلا عن الاستحضار الذي هو في الحقيقة علم بالخطور، و التفات آخر للقلب إلى ما حصل فيه من تلك الإرادة، كباقي المعاني التي تحصل للإنسان من الفرح و الهم و الغم و الجوع، فإن حصولها شيء، و العلم بحصولها شيء آخر، و من الواضح:عدم توقف حصولها على تصوره و الالتفات إليه و العلم به، فحينئذ حصول القصد إلى الفعل غير محتاج إلى الاستحضار المزبور و الإخطار؛ إذ لا يكاد يخفى على ذي مسكة وقوع أفعال الفاعلين على وجه يعدون به من المختارين غير الغافلين و الساهين من دون تصور القصد المتعلق بها، و بلا التفات للنفس إلى ذلك.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص292)
sourceLink

هي في اللغة بمعنى القصد يقال نوى الشيء قصده و عزم عليه، و في المجمع النية هي القصد و العزم على الفعل، اسم من نويت نية و نوأة أي قصدت و عزمت انتهى، و هذه هي المراد بالداعي المذكور في كلمات الأصحاب يريدون به العزم و الإرادة المحركة نحو العمل، و أما الإخطار بالبال المذكور في كلمات البعض فهو من مقدمات النية و الإرادة، و ما ستسمعه من اشتراطها في العمل لا يراد به أصل وجودها و صدور العمل بالإرادة، فإنه مما لا بد منه في كل عمل إرادي، بل المراد كون العلة الغائية في العمل التقرب و امتثال الأمر. ثم ان هنا أمورا يتضح بها حال النية و أحكامها: الأول: ان عمدة البحث عن النية في الفقه قد وقعت من جهة كونها مأخوذة في العبادة بالمعنى الأخص جزءا أو شرطا، و الظاهر أنه لا إشكال بل و لا خلاف في كونها مأخوذة فيها على نحو الركنية بحيث تبطل العبادة بتركها عمدا أو سهوا، و في الجواهر انه كذلك إجماعا منا محصلا و منقولا مستفيضا أو متواترا بل من العلماء كافة بل عن بعض انه لم يقل أحد بأنها ليست بركن انتهى، نعم قد يقع الخلاف في كيفية الأخذ و أنها على نحو الجزئية أو غيرها. الثاني: انه قد يبحث في الفقه عن النية من جهة كونها محققة لعبادية العمل غير العبادي الصالح لكونه عبادة إذا أتى بها بقصد التقرب، فتكون سببا لاستحقاق الفاعل الأجر و المثوبة له و ان لم يكن كذلك بطبعه، و يتصور ذلك في الواجبات و المندوبات التوصلية، بل و المباحات بالذات القابلة لانطباق العناوين الراجحة عليها، فتكون عبادة بالقصد و التقرب و هذه من العبادة بالمعنى الأعم. الثالث: انهم ذكروا ان الغاية الملحوظ في النية و المحققة لعبادية العمل أمور، أحدها قصد امتثال أمر اللّه تعالى أي المثول و القيام و الشخوص بين يدي المعبود، ثانيها قصد التقرب إلى المعبود، ثالثها قصد الشكر لنعمه تعالى، رابعها قصد تحقق المصالح الكامنة في المأمور به التي هي السبب الغائي لأمره، خامسها قصد تحصيل رضاه تعالى، سادسها إتيانه حبا للمعبود تعالى، سابعها إتيانه لكونه أهلا للعبادة، ثامنها قصد ثوابه الأخروي، تاسعها قصد الفرار من العقاب الأخروي، عاشرها قصد المثوبات الدنيوية، حادي عشرها قصد الفرار من العقوبات الدنيوية إلى غير ذلك، و ذكروا أنها مختلفة في مراحل كمال العبادة و أن أعلاها قصد امتثال أمره تعالى لأنه أهل للعبادة و الطاعة لكن في الرواية أن أعلاها الإتيان بها حبا للّه تعالى. راجع عنوان العبادة أيضا. الرابع: لا إشكال عند الأصحاب في اشتراط الخلوص في نية العبادات و كونه شرطا في الطاعة، و معناه عدم دخل قصود أخر غير اللّه تعالى في العمل العبادي استقلالا أو انضماما، و الضمائم على أقسام، أحدها الرياء و هو إيجاد العمل لإرادة الناس و هو سبب لبطلان العمل بل و صيرورته من المحرمات و التفصيل تحت عنوان الرياء، و ثانيها انضمام غير الرياء من الضمائم المحرمة و هذا ان اتحد مع العمل أبطله على اختلاف في ذلك كما إذا أتى به لوجوبه و لإيذاء مؤمن أو للفرار عن مولاه و ان لم يتحد كما إذا طاف لوجوب الطواف و للنظر إلى الأجنبية مثلا لم تبطل العبادة، ثالثها الضمائم المحللة مكروهة أو مباحة كالإجهار في قراءة الصلاة لوجوبها و لإيقاظ الغير، و حينئذ فإن كانت تبعا و داعي القربة مستقلا صح العمل، و ان انعكس أو كان كلا الداعيين مؤثرين بالانضمام بطل و إن كانا مؤثرين بالاستقلال ففيه إشكال. الخامس: ذكروا في النية أبحاثا هامة يبتلى بها المكلف في جميع أبواب العبادة، عمدتها في باب الوضوء و الصلاة نظير انّه تجب استدامتها إلى آخر العبادة و لو حكما، بأن تبقى حقيقة القصد في خزانة الخيال، و تكون الحركة مسببة عنها و ان عرض خطورات مختلفة بحيث لو سئل عن المقصد لأجاب، في مقابل ما لو سئل عنه بقي متحيرا فإنها حينئذ غير باقية، و أنّه هل يجب تعيين مراتب الأمر مع التعدد كالوجوب و الندب، و انّه يجب تعيين المنوي تفصيلا أو إجمالا مع التعدد كالظهر و العصر و الأداء و القضاء و القصر و الإتمام و أنّه لو نوى القطع أو القاطع هل يبطل العمل بمجرد ذلك أو لا يبطل إذا رجع قبل الإتيان بالمنافي، و أنّه لا يجوز العدول من صلاة إلى أخرى إلاّ في موارد خاصة كالظهرين و العشاءين إذا أخطأ عند الشروع، فإنه يعدل من اللاحقة إلى السابقة دون العكس، و لا فرق بين كون المترتبين ادائيين أو قضائيين، و كالعدول من الحاضرة إلى القضاء، و من الفريضة إلى النافلة في الجملة و من الجماعة إلى الانفراد كذلك و من القصر إلى التمام و بالعكس فيما إذا تبدل قصد المصلي في الإقامة و السفر و غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص549)
sourceLink

اَلنِّيَّةُ

[في الانكليزية] Intention، purpose [في الفرنسية] Intention، dessein بالكسر و تشديد الياء لغة عبارة عن انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع ضرر حالا أو مآلا، و الشرع خصّصها بالإرادة المتوجّهة نحو الفعل ابتغاء لوجه اللّه أو امتثالا لحكمه. فمن فعل نائما أو غافلا ففعله معطّل مهمل يماثل أفعال الجماد. و من أتى طاعة رياء أو طمعا في عطاء دنيوي أو توقّعا لثناء عاجل أو تخلّصا عن تعنيف الناس فهو مزوّر، كذا قال البيضاوي. و قيل النّيّة لغة العزم و شرعا القصد إلى الفعل للّه تعالى. و قيل النّيّة عزم القلب إلى الشيء فهما أي النية و العزم متحدان معنى. فالنية عبارة عن توجّه تام قلبي بحيث يستقرّ القلب على أمر. و قيل النّيّة عبارة عن استقرار القلب على أمر مطلوب و توجّه تام و ميل كمال بطريق القصد إلى أمر مطلوب، فهذا احتراز عن التوجّه الذي صدر عن رجل مثلا أن ينتقل من مكان إلى مكان فإنّ هذا الانتقال لا يسمّى نيّة بل توجّها و ميلا، و كذا الأكل و الشرب بطريق العادة. و قيل ينفسخ النية كقول علي: كرم اللّه وجهه: عرفت اللّه بفسخ العزائم. و قيل النّيّة شرعت تمييزا للعبادة عن العادة، هكذا يستفاد من العيني و الكرماني و العارفية. و في الصّحائف: يقول في الصحيفة الثالثة: النّيّة هي الإرادة الباعثة للقدرة المنتهضة عن المعرفة. و هي على ثلاث مراتب: الأولى: الصافية و هي التي باعثها فقط لقاء اللّه. الثانية: الكدرة و هي التي باعثها الرّياء و طلب الجاه و الدنيا. و الثالثة: الممتزجة و هي مراتب مختلفة. (و لكلّ درجات ممّا عملوا) .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1735)
sourceLink

هي القصد و العزم على الفعل إسم من نويت نيّة و نواة أي قصدت و عزمت ثم خصت في غالب الإستعمال بعزم القلب على أمر من الأمور و في الحديث المشهور: «إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرىء ما نوى» قيل: الجملة الأولى لشرط الأعمال و الثانية لتعيين المنوي.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص254)
sourceLink

هي القصد و العزم على الفعل إسم من نويت نيّة و نواة أي قصدت و عزمت ثم خصت في غالب الإستعمال بعزم القلب على أمر من الأمور و في الحديث المشهور:«إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى» قيل:الجملة الأولى لشرط الأعمال و الثانية لتعيين المنوي.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص613)
sourceLink

هي في اللغة بمعنى القصد؛ يقال: نوى الشيء: قصده، و عزم عليه. و في المجمع: «النيّة هي القصد، و العزم على الفعل، اسم مِن نويت نيّة و نوأة، أي قصدت و عزمت» انتهى. و هذه هي المراد بالداعي المذكور في كلمات الأصحاب يريدون به العزم و الإرادة المحرّكة نحو العمل، و أمّا الإخطار بالبال المذكور في كلمات البعض، فهو من مقدّمات النيّة و الإرادة، و ما ستسمعه من اشتراطها في العمل لا يراد به أصل وجودها و صدور العمل بالإرادة؛ فإنّه ممّا لابدّ منه في كلّ عمل إرادي، بل المراد كون العلّة الغائيّة في العمل التقرّب و امتثال الأمر. ثمّ إنّ هنا اُموراً يتّضح بها حال النيّة و أحكامها: الأوّل: أنّ عمدة البحث عن النيّة في الفقه قد وقعت من جهة كونها مأخوذة في العبادة بالمعنى الأخصّ جزءاً أو شرطاً، و الظاهر أنّه لا إشكال - بل و لا خلاف - في كونها مأخوذة فيها على نحو الركنيّة بحيث تبطل العبادة بتركها عمداً أو سهواً، و في الجواهر: «أنّه كذلك إجماعاً منّا محصّلاً و منقولاً - مستفيضاً، أو متواتراً - بل من العلماء كافّة، بل عن بعض أنّه لم يقل أحد بأنّها ليست بركن» انتهى. نعم، قد يقع الخلاف في كيفيّة الأخذ، و أنّها على نحو الجزئيّة أو غيرها. الثاني: أنّه قد يبحث في الفقه عن النيّة من جهة كونها محقّقة لعباديّة العمل غير العباديّ الصالح لكونه عبادة إذا أتى بقصد التقرّب، فتكون سبباً لاستحقاق الفاعل و الأجر و المثوبة له و إن لم يكن كذلك بطبعه، و يتصوّر ذلك في الواجبات و المندوبات التوصّليّة، بل و المباحات بالذات القابلة لانطباق العناوين الراجحة عليها، فتكون عبادة بالقصد و التقرّب، و هذه من العبادة بالمعنى الأعمّ. الثالث: أنّهم ذكروا أنّ الغاية الملحوظ في النيّة و المحقّقة لعباديّة العمل اُمور: أحدهما: قصد امتثال أمر اللّٰه تعالى أي المثول و القيام و الشخوص بين يدي المعبود. ثانيها: قصد التقرّب إلى المعبود. ثالثها: قصد الشكر لنعمه تعالى. رابعها: قصد تحقّق المصالح الكامنة في المأمور به التي هي السبب الغائي لأمره. خامسها: قصد تحصيل رضاه تعالى. سادسها: إتيانه حبّاً للمعبود تعالى. سابعها: إتيانه لكونه أهلاً للعبادة. ثامنها: قصد ثوابه الاُخروي. تاسعها: قصد الفرار من العقاب الاُخروي. عاشرها: قصد المثوبات الدنيويّة. حادي عشرها: قصد الفرار من العقوبات الدنيويّة، إلى غير ذلك. و ذكروا أنّها مختلفة في مراحل كمال العبادة، و أنّ أعلاها قصد امتثال أمره تعالى؛ لأنّه أهل للعبادة و الطاعة، لكن في الرواية أنّ أعلاها الإتيان بها حبّاً للّٰه‌تعالى. راجع عنوان العبادة أيضاً. الرابع: لا إشكال عند الأصحاب في اشتراط الخلوص في نيّة العبادات، و كونه شرطاً في الطاعة، و معناه عدم دخل قصود اُخر غير اللّٰه تعالى في العمل العبادي استقلالاً أو انضماماً، و الضمائم على أقسام: أحدها: الرياء، و هو إيجاد العمل لإراءة الناس، و هو سبب لبطلان العمل، بل و صيرورته من المحرّمات؛ و التفصيل تحت عنوان الرياء. ثانيها: انضمام غير الرياء من الضمائم المحرّمة؛ و هذا إن اتّحد مع العمل أبطله على اختلاف في ذلك. كما إذا أتى به لوجوبه و لإيذاء مؤمن، أو للفرار عن مولاه؛ و إن لم يتّحد - كما إذا طاف لوجوب الطواف، و للنظر إلى الأجنبية مثلاً - لم تبطل العبادة. ثالثها: الضمائم المحلّلة - مكروهة، أو مباحة - كالإجهار في قراءة الصلاة لوجوبها و لإيقاظ الغير. و حينئذٍ فإن كانت تبعاً و داعي القربة مستقلّاً صحّ العمل، و إن انعكس أو كان كلا الداعيين مؤثّرين بالانضمام، بطل؛ و إن كانا مؤثّرين بالاستقلال، ففيه إشكال. الخامس: ذكروا في النيّة أبحاثاً هامّة يبتلى بها المكلّف في جميع أبواب العبادة، عمدتها في باب الوضوء و الصلاة، نظير أنّه تجب استدامتها إلى آخر العبادة و لو حكماً، بأن تبقى حقيقة القصد في خزانة الخيال، و تكون الحركة مسبّبة عنها و إن عرض خطورات مختلفة بحيث لو سئل عن المقصد لأجاب، في مقابل ما لو سئل عنه بقي متحيّراً؛ فإنّها حينئذٍ غير باقية. و أنّه هل يجب تعيين مراتب الأمر مع التعدّد كالوجوب و الندب، و أنّه يجب تعيين المنوي - تفصيلاً أو إجمالاً - مع التعدّد كالظهر و العصر، و الأداء و القضاء، و القصر و الإتمام. و أنّه لو نوى القطع أو القاطع، هل يبطل العمل بمجرّد ذلك، أو لا يبطل إذا رجع قبل الإتيان بالمنافي. و أنّه لا يجوز العدول من صلاة إلى اُخرى إلّافي موارد خاصّة كالظهرين و العشائين إذا أخطأ عند الشروع؛ فإنّه يعدل من اللاحقة إلى السابقة دون العكس. و لا فرق بين كون المترتّبين أدائيّين أو قضائيّين، و كالعدول من الحاضرة إلى القضاء، و من الفريضة إلى النافلة في الجملة، و من الجماعة إلى الإنفراد كذلك، و من القصر إلى التمام، و بالعكس فيما إذا تبدّل قصد المصلّي في الإقامة و السفر، و غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص584)
sourceLink

القصد. (ج) نيات. و في الحديث الشريف: "إنما الأعمال بالنيات، و إنما لكل امرئ ما نوى". -: الحاجة -: البعد - المكان الذي ينوي المسافر السفر إليه، قريبا كان، أو بعيدا. - في الشرع: العزم على فعل الشيء تقربا إلى الله تعالى. (البعلي) - شرعا: قصد الشيء مقترنا بفعله. فإن تراخي عنه سمي عزما. و محلها القلب. (الأنصاري)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص363)
sourceLink

القصد.و في الحديث الشريف:«إنّما الأعمال بالنّيّات،و إنّما لكل امرئ ما نوى». -:الحاجة. -:البعد. -في لغة:القصد بالقلب،لا علاقة للسان بها. -المكان الذي ينوي المسافر السفر إليه، قريبا كان،أو بعيدا. -في الشرع:العزم على فعل الشيء تقربا إلى اللّه تعالى[البعلي]. -شرعا:قصد الشيء مقترنا بفعله.فإن تراخى عنه سمي عزما. و محلها القلب.[الأنصاري]. -شرعا:هي أن ينوي المتطهر أداء الفرض، أو رفع حكم الحدث،أو استباحة ما تجب الطهارة له،كأن يقول المتوضئ:نويت فرائض الوضوء،أو يقول من دام حدثه كمستحاضة و سلس بول أو ريح: نويت استباحة فرض الصلاة،أو الطواف أو مس المصحف.أو يقول المتطهر مطلقا:نويت رفع الحدث،أي إزالة المانع بين فعل يفتقر إلى الطهارة.و عرف الحنفية النية اصطلاحا بأنها توجه القلب لإيجاد الفعل جزما.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص591)
sourceLink

لغة القصد و العزم و شرعا القصد إلى الفعل، و في عين العلم: «هي الإرادة الباعثة للأعمال من المعرفة»، و في التلويح: «هو قصد الطاعة و التقرب إلى اللّه في إيجاد الفعل». قال ابن رجب: «النية تقع بمعنيين: أحدهما: تمييز العبادات بعضا عن بعض كتمييز صلاة الظهر من صلاة العصر، و الثاني: تمييز المقصود بالعمل هل هو للّه وحده». و في «نور الإيضاح»: «حقيقتها عقد القلب على العمل». و الفرق بين الإرادة و النية أن المعتبر في الإرادة هو إصدار المراد و لا يعتبر فيها غرض المريد فإنها تستعمل بدون ذكر الغرض أيضا بخلاف النية فإنها يعتبر فيها غرض و لا يكاد يترك معها ذكر الغرض و يقال نويت لكذا، و لهذا لا يقال: «نوى اللّه» و يقال: «أراد اللّه سبحانه». و في الأشباه: «أن للنية شروط: الأول: الإسلام لذا لم تصح من كافر، و الثاني: التمييز فلا تصح عبادة صبي غير مميّز، و الثالث: العلم بالمنوي، و الرابع: أن لا يأتي بالمنافي بين النية و المنوي».
(
التعریفات الفقهیة
, ص234)
sourceLink

هي عبارة عن تمييز الأغراض بعضها عن بعض. (مجموعة رسائل الإمام الغزّالي 110/2)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص418)
sourceLink

قبل الإرادة من فعل المريد، لا على وجه الإلجاء المتعلّقة بمراد من فعله. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 179) متى كانت الإرادة في القلب و مفعولة به، و صفت بأنّها نيّة و انطواء و ضمير. (الرسائل العشر/ 77) أن يوقع فعله امتثالا لأمر الآمر بطريقه. (التّبصير في الدّين/ 163)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص379)
sourceLink

بالكسر الوجه الذى يذهب فيه و البعد كالنوى فيهما قاله فى القاموس و قال غيره النية و النوى الوجه الذى ينويه المسافر من قرب او بعد و هى مؤنثة لا غير و النَّيئُ‌ بكسر النون و الهمز اللحم الذى لم ينضج و النواة من العدد عشرون و قيل عشرة و قيل هى الأوقية من الذهب و قيل اربعة دنانير.فى الحديث ان عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار على نواة من ذهب قال ابو عبيد اى تزوج امرأة على ذهب قيمته خمسة دراهم أ لا تراه قال على نواة من ذهب و قال المبرد العرب تعنى بالنواة خمسة دراهم قال و اصحاب الحديث يقولون على نواة من ذهب قيمتها خمسة دراهم قال و هو خطا و غلط.و فى كتب الأطباء النواة خمسة دراهم و قيل أقل من ذلك.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص327)
sourceLink

النیّة في الفكر الحديث و المعاصر

كلمة «نيّة» تدلّ‌، هي و صورتها الحسّية «نواة»، على قطبي الحياة: الطبيعة و الإنسانية. و النيّات دلالة نهتدي بها إلى المناسبة بين أبسط درجات الحياة تعضّيا و أبعدها مدى في التكامل، بين الحرية و العادة، دلالة نهتدي بها إلى إدراك الصلة بين النيّة المكتسبة و بين الفطرة الموروثة، بين الخلق و الخلق بحيث نستجلي أمر ارتقاء الحياة من الطبيعة إلى الملأ الأعلى. و إذا اشتقّت العبقرية العربية «النيّة» و «النواة» من نفس المصدر فقد أدركت الشبه بين بدور النيّة في النفس و بين بدور الجنين في الرحم. و إذا هي ميّزت بينهما بالاشتقاق فقد فطنت إلى أن النيّة وحدانية ذات بنيان رحماني يتحقّق كلّ من تجلّياتها بالعلم و العمل؛ و أنّ‌ النواة هي وحدة حيّة يتمّ نموّها باستجابة البنية على مأخذ قوّتها، البيّنة، استجابة عفوية. تتميّز النيّة عن رمزها النواة بتلازم تحقّقها مع الهمّة. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 207، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2974)
sourceLink

النیّة في أصول الفقه

النيّة - قصد العمل بإرادة النفس له دون غيره و اعتقاد النفس ما استقر فيها. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 44، 16). ¦¦
النيّة تؤثّر في اليمين تخصيصا و تعميما، و إطلاقا و تقييدا. و السبب يقوم مقامها عند عدمها، و يدلّ عليها، فيؤثّر ما يؤثّره، و هذا هو الذي يتعيّن الإفتاء به. (ابن القيّم الجوزية، إعلام الموقّعين 4، 110، 3). ¦¦
لا ثواب إلاّ بالنيّة. (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 1، 7). ¦¦
نوى الشيء ينويه نيّة، و تشدّد و تخفّف: قصده. و في الشرع كما في التلويح: قصد الطاعة و التقرّب إلى اللّه تعالى في إيجاد الفعل. و عرفها القاضي البيضاوي بأنّها شرعا: الإرادة المتوجّهة نحو الفعل ابتغاء لوجه اللّه تعالى و امتثالا لحكمه. و لغة: انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع ضرّ، حالا أو مآلا. (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 24، 9). ¦¦
(النيّة) محلّها القلب في كل موضع. (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 46، 16). ¦¦
من لا يقدر أن يحضر قلبه لينوي بقلبه أو يشكّ في النيّة يكفيه التكلّم بلسانه لاٰ يُكَلِّفُ‌ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا (البقرة، 286/2). (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 47، 2). ¦¦
شروط النيّة: الأول: الإسلام، و لذا لم تصحّ العبادات من كافر... الثاني: التمييز، فلا تصحّ عبادة صبي غير مميّز و لا مجنون... الثالث: العلم بالمنوي، فمن جهل فرضية الصلاة لم تصحّ منه... الرابع: ألا يأتي بمناف بين النيّة و المنوي، قالوا: إنّ‌ النيّة المتقدّمة على التحريمة جائزة بشرط ألا يأتي بعدها بمناف ليس منها. (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 53، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2973)
sourceLink

النیّة في علم الكلام

أمّا النيّة فربما كانت متقدّمة و ربما كانت مقارنة، و على كلا الوجهين تكون نيّة لكنّها تجمع إلى ذلك أن تكون و المنوي من فعل فاعل واحد، و أن تثبت طريقة الاختيار فيهما. ثم لا يكاد يستعمل في الغالب إلاّ فيما به يقع الفعل على وجه دون ما كان أراده للحدوث، و إلاّ فيما كان مفيدا للضمير فيه، لأنّه لا فرق بين أن يقال: في نيّتي كذا و بين أن يقال: في ضميري كذا. و على هذا لا يستعمل في اللّه تبارك و تعالى ذلك. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 298، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2973)
sourceLink

النیّة في التصوّف

النيّة عبارة عن الصفة المتوسّطة و هي الإرادة و انبعاث النفس بحكم الرغبة، و الميل إلى ما هو موافق للغرض إما في الحال و إما في المآل. (الغزالي، علوم الدين 4، 385، 14). ¦¦
معنى النيّة فهو القصد و هو عزم القلب. (النووي، بستان العارفين، 8، 26). ¦¦
النيّة هي انبعاث النفس و ميلها إلى ما ظهر لها أنه مصلحة لها، إما في الحال أو المآل. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 389، 6). ¦¦
مبنى النيّة أربعة: القصد و العزم و الإرادة و المشيئة، كل ذلك بمعنى واحد. و للنيّة صورتان توجّه القلب بحسن التيقّظ فيه و الإخلاص في العمل للّه ابتغاء ما عنده من الأجر و الرضا. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 41، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2974)
sourceLink

النيّة في اللّغة

نوى الشيء نيّة... قصده و اعتقده... و النّية و النّوى: الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد... و النّية و النوى جميعا: البعد... يقال: نويت الشيء إذا جددت في طلبه. و في الحديث: «نيّة الرجل خير من عمله»... فالنّية عمل القلب و هي تنفع الناوي و إن لم يعمل الأعمال، و أداؤه لا ينفعه دونها، فهذا معنى قوله نيّة الرجل خير من عمله... نويت نيّة... عزمت... و يقال: لي في بني فلان نواة و نيّة أي حاجة. و النيّة و النوى: الوجه الذي تريده و تنويه... و النويّ‌: الرفيق... و نوّيته تنوية أي وكلته إلى نيّته... و نواه اللّه: حفظه. (لسان العرب، نوي، 347/15-348).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2972)
sourceLink

النّيّة... لغة: عبارة عن انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع ضرر حالا أو مآلا، و الشرع خصّصها بالإرادة المتوجّهة نحو الفعل ابتغاء لوجه اللّه أو امتثالا لحكمه... و قيل: النيّة لغة: العزم، و شرعا: القصد إلى الفعل للّه تعالى. و قيل: النيّة عزم القلب إلى الشيء... و قيل: النيّة عبارة عن استقرار القلب على أمر مطلوب و توجّه تام و ميل كمال بطريق القصد إلى أمر مطلوب... و قيل: النيّة شرعت تمييزا للعبادة عن العادة. (كشاف الاصطلاحات، النيّة، 1735/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2973)
sourceLink

نية

- أمّا النيّة فربما كانت متقدّمة و ربما كانت مقارنة، و على كلى الوجهين تكون نيّة لكنّها تجمع إلى ذلك أن تكون و المنوي من فعل فاعل واحد، و أن تثبت طريقة الاختيار فيهما. ثم لا يكاد يستعمل في الغالب إلاّ فيما به يقع الفعل على وجه دون ما كان أراده للحدوث، و إلاّ فيما كان مفيدا للضمير فيه، لأنّه لا فرق بين أن يقال: في نيّتي كذا و بين أن يقال: في ضميري كذا. و على هذا لا يستعمل في اللّه تبارك و تعالى ذلك (ق، ت 1، 298، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1404)
sourceLink

نيّة

- النيّة - قصد العمل بإرادة النفس له دون غيره و اعتقاد النفس ما استقر فيها (حز، حكا 1، 44، 16) - النيّة تؤثّر في اليمين تخصيصا و تعميما، و إطلاقا و تقييدا و السبب يقوم مقامها عند عدمها، و يدلّ عليها، فيؤثّر ما يؤثّره، و هذا هو الذي يتعيّن الإفتاء به (جو، علم 4، 110، 3) - لا ثواب إلاّ بالنيّة (نج، نظر 1، 7) - النيّة في الصوم فشرط صحّته لكل يوم، و لو علّقها بالمشيئة صحّت لأنّها إنّما تبطل الأقوال، و النيّة ليست منها، الفرض و السنّة و النفل في أصلها سواء (نج، نظر، 16، 22) - الكفارات فالنيّة شرط صحّتها، عتقا أو صياما أو إطعاما. و أمّا الضحايا فلا بدّ فيها من النيّة، لكن عند الشراء لا عند الذبح (نج، نظر، 17، 2) - الجهاد، فمن أعظم العبادات، فلا بدّ له من خلوص النيّة (نج، نظر، 17، 16) - القضاء فقالوا: إنّه من العبادات، فالثواب عليه، أي على القضاء متوقّف عليها، أي على النيّة، و كذا إقامة الحدود و التعازير، و كل ما يتعاطاه الحكّام و الولاة، و كذا تحمل الشهادات و أداؤها (نج، نظر، 18، 10) - الهبة فلا تتوقّف على النيّة (نج، نظر، 18، 19) - نوى الشيء ينويه نيّة، و تشدّد و تخفّف: قصده (انتهى). و في الشرع كما في التلويح: قصد الطاعة و التقرّب إلى اللّه تعالى في إيجاد الفعل (انتهى). و لا يرد عليه النيّة في التروك لأنّه كما قدّمنا، لا يتقرّب بها إلاّ إذا صار الترك كفّا، و هو فعل، و هو المكلّف به في النهي، لا الترك بمعنى العدم لأنّه ليس داخلا تحت القدرة للعبد كما في التحرير. و عرفها القاضي البيضاوي بأنّها شرعا: الإرادة المتوجّهة نحو الفعل ابتغاء لوجه اللّه تعالى و امتثالا لحكمه. و لغة: انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع ضرّ، حالا أو مآلا (انتهى) (نج، نظر، 24، 9) - المقصود منها (النيّة) تمييز العبادات من العادات، و تمييز بعض العبادات عن بعض، كما في البناية و فتح القدير، كالإمساك عن المفطرات، قد يكون حمية أو تداويا أو لعدم الحاجة إليه، و الجلوس في المسجد قد يكون للاستراحة، و دفع المال قد يكون هبة أو لغرض دنيوي، و قد يكون قربة، كزكاة أو صدقة. و الذبح قد يكون للأكل فيكون مباحا أو مندوبا، أو للأضحية فيكون عبادة، أو لقدوم أمير فيكون حراما أو كفرا على قول. ثم التقرّب إلى اللّه تعالى يكون بالفرض و النفل و الواجب، فشرعت لتمييزها عن بعضها (نج، نظر، 24، 18) - إن كان عبادة فإن كان وقتها (النيّة) ظرفا للمؤدّى بمعنى أنّه يسعه و غيره فلا بدّ من التعيين، كالصلاة كأن ينوي الظهر، فإن قرنه باليوم كظهر اليوم صحّ‌، و إن خرج الوقت أو بالوقت و لم يكن خرج الوقت، فإن خرج و نسيه لا يجزئه في الصحيح، و فرض الوقت كظهر الوقت، إلاّ في الجمعة فإنّها بدل لا أصل، إلاّ أن يكون اعتقاده أنّها فرض الوقت. فإن نوى الظهر لا غير، اختلفوا فيه، و الأصحّ الجواز (نج، نظر، 25، 12) - لا بدّ من نيّة الصلاة و نيّة الفرض و نيّة التعيين، حتى لو نوى الفرض يجزّئه (نج، نظر، 32، 8) - الصوم:... يصحّ بنيّة مباينة و بمطلق النيّة، فلا يشترط لصوم رمضان أداء نيّة الفرضية (نج، نظر، 33، 8) - الزكاة: فيشترط لها نيّة الفرضية، لأنّ الصدقة متنوّعة. و لم أر حكم نيّة الزكاة المعجلة (نج، نظر، 33، 11) - الحجّ‌:... يصحّ بمطلق النيّة، و لكن علّلوه بما يقتضي أنّه نوى في نفس الأمر الفرضية (نج، نظر، 33، 16) - الوضوء و الغسل: فلا دخل لهما في هذا البحث لعدم اشتراط النيّة فيهما (نج، نظر، 34، 5) - الصلاة المعادة لارتكاب مكروه أو ترك واجب، فلا شكّ أنّها جابرة لا فرض، لقولهم بسقوط الفرض بالأولى، فعلى هذا ينوي كونها جابرة لنقص الفرض، على أنّها نفل تحقيقا، و أمّا على القول بأنّ الفرض يسقط بها فلا خفاء في اشتراط نيّة الفرضية (نج، نظر، 35، 10) - الأصل أنّ وقتها (النيّة) أول العبادات، و لكن الأول حقيقي و حكمي، فقالوا في الصلاة: لو نوى قبل الشروع، فعند محمد لو نوى عند الوضوء أنّه يصلّي الظهر أو العصر مع الإمام و لم يشتغل بعد النيّة بما ليس من جنس الصلاة إلاّ أنّه لمّا انتهى إلى مكان الصلاة لم تحضره النيّة جازت صلاته بتلك النيّة، و هكذا روي عن أبي حنيفة و أبي يوسف، كذا في الخلاصة (نج، نظر، 43، 4) - لا يجوز أداء الزكاة إلاّ بنيّة مقارنة للأداء أو مقارنة لعزل مقدار ما وجب لأنّ الزكاة عبادة فكان من شرطها النيّة و الأصل فيها الإقتران، إلاّ أنّ الدفع يتفرّق فاكتفي بوجودها حالة العزل تيسيرا، كتقديم النيّة في الصوم (نج، نظر، 44، 13) - الحجّ‌: فالنيّة فيه سابقة على الأداء عند الإحرام، و هو النيّة مع التلبية أو ما يقوم مقامها من سوق الهدي، و لا يمكن فيه القران و التأخّر لأنّه لا تصحّ أفعاله إلاّ إذا تقدّم الإحرام، و هو ركن فيه أو شرط على قولين (نج، نظر، 45، 4) - هل تصحّ نية عبادة و هو في عبادة أخرى‌؟ قال في القنية: نوى في صلاة مكتوبة أو نافلة الصوم، تصحّ نيّته و لا تفسد صلاته (نج، نظر، 45، 7) - المذهب المعتمد أنّ العبادة ذات الأفعال يكتفي بالنيّة في أوّلها و لا يحتاج إليها في كل فعل اكتفاء بانسحابها عليها إلاّ إذا نوى ببعض الأفعال غير ما وضع له (نج، نظر، 46، 3) - (النيّة) محلّها القلب في كل موضع (نج، نظر، 46، 16) - من لا يقدر أن يحضر قلبه لينوي بقلبه أو يشكّ‌ في النيّة يكفيه التكلّم بلسانه لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ‌ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا (البقرة: 286) انتهى (نج، نظر، 47، 2) - النذر، لا تكفي في إيجابه النيّة بل لا بدّ من التلفّظ به (نج، نظر، 51، 2) - الطلاق و العتاق، فلا يقعان بالنيّة، بل لا بدّ من اللفظ (نج، نظر، 51، 6) - شروط النيّة: الأول: الإسلام، و لذا لم تصحّ‌ العبادات من كافر... الثاني: التمييز، فلا تصحّ عبادة صبي غير مميّز و لا مجنون... الثالث: العلم بالمنوي، فمن جهل فرضية الصلاة لم تصحّ منه... الرابع: ألا يأتي بمناف بين النيّة و المنوي، قالوا: إنّ النيّة المتقدّمة على التحريمة جائزة بشرط ألا يأتي بعدها بمناف ليس منها (نج، نظر، 53، 5) - عقب النيّة بالمشيئة... إن كان ممّا يتعلّق بالنيّات كالصوم و الصلاة لم تبطل و إن كان ممّا يتعلّق؛ بالأقوال كالطلاق و العتاق بطل (نج، نظر، 55، 14) - تخصيص العام بالنيّة مقبولة ديانة لا قضاء، و عند الخصاف تصحّ قضاء أيضا؛ فلو قال: كل امرأة أتزوّجها فهي طالق، ثم قال: نويت من بلدة كذا. لم تصحّ في ظاهر المذهب خلافا للخصاف. و كذا من غصب دراهم إنسان (نج، نظر، 56، 2) - اللقب هو في اللغة النبز، و في اصطلاح النحاة قسم من العلم، و الأعلام ثلاثة أضرب: إسم، و هو ما لا يقصد به مدح و لا ذمّ كزيد، و لقب. و هو ما يقصد به أحدهما كبطّة وقفة في الذمّ‌، و مصطفى و مرتضى في المدح. و كنيّة، و هو المصدّر بالأب أو الأمّ أو الابن أو البنت نحو أبو عمرو و أمّ كلثوم و ابن آوى و بنت وردان، و المراد باللقب ههنا ما ليس بصفة (با، يسر 1، 131، 6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1671)
sourceLink

Intention,purpose
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1558)
sourceLink

- الصدق و النيّة إسمان، و نفسهما الإرادة الصادقة. (محا، نفس، 140، 12) - النيّة ما هي، قال إرادة العبد أن يعمل بمعنى من المعاني إذا أراد أن يعمل ذلك العمل لذلك المعنى فتلك الإرادة نيّة إما للّه عزّ و جلّ و إما لغيره. (محا، رعا، 144، 11) - النيّة العزم على الفعل، و قال قوم: النيّة معرفة إسم العمل. (طوس، لمع، 303، 7) - الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام، و ما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس، و ما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس و ما كان من تقدير الخير و تأميله فهو نيّة، و ما كان من تدبير الأمور المباحات و ترجّيها و الطمع فيها فهو أمنية و أمل، و ما كان من تذكرة الآخرة و الوعد و الوعيد فهو تذكّر و تفكير، و ما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة، و ما كان من تحدث النفس بمعاشها و تصريف أحوالها فهو همّ‌، و ما كان من خواطر العادات و نوازع الشهوات فهو لمم، و يسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس. (مك، قو 1، 126، 32) - النيّة و الإرادة و القصد عبارات متواردة على معنى واحد، و هو حالة و صفة للقلب يكتنفها أمران: علم، و عمل. العلم: يقدّمه لأنه أصله و شرطه. و العمل: يتبعه لأنه ثمرته و فرعه، و ذلك لأن كل عمل أعني كل حركة و سكون اختياري فإنه لا يتمّ إلاّ بثلاثة أمور: علم، و إرادة و قدرة. لأنه لا يريد الإنسان ما لا يعلمه فلابدّ و أن يعلم، و لا يعمل ما لم يرد فلابدّ من إرادة. و معنى الإرادة انبعاث القلب إلى ما يراه موافقا للغرض إما في الحال أو في المآل، فقد خلق الإنسان بحيث يوافقه بعض الأمور و يلائم غرضه، و يخالفه بعض الأمور، فيحتاج إلى جلب الملائم الموافق إلى نفسه و دفع الضارّ المنافي عن نفسه، فافتقر بالضرورة إلى معرفة و إدراك للمشيء المضرّ و النافع حتى يجلب هذا و يهرب من هذا. (غزا، ا ح 2، 384، 24) - النيّة عبارة عن الصفة المتوسّطة و هي الإرادة و انبعاث النفس بحكم الرغبة و الميل إلى ما هو موافق للغرض إما في الحال و إما في المآل. (غزا، ا ح 2، 385، 14) - ما مفتاح النيّة قلت اليقين. قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل. قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية و الربوبية، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم، قال فيما استفدت العلم قلت بالتعلّم، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه و عقل يستفيده المرء بتأديبه و معرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه و إياك لما يحب و يرضى. (جي، غن 2، 109، 20) - النيّة أول العمل، و بحسبها يكون العمل، و أهم ما للمريد من ابتداء أمره في طريق القوم: أن يدخل طريق الصوفية و يتزيّا بزيّهم و يجالس طائفتهم للّه تعالى، فإن دخوله في طريقهم هجره حاله و وقته. (سهرو، عوا 2، 335، 9) - المريد في أول سلوك هذا الطريق يحتاج إلى إحكام النيّة، و إحكام النيّة: تنزيهها من دواعي الهوى، و كل ما كان للنفس فيه حظ عاجل، حتى يكون خروجه خالصا للّه تعالى. (سهرو، عوا 2، 335، 17) - نقر الخاطر عند أرباب الخواطر، و هو الهاجس عند من هو للقلب سائس، فإن رجع عليه مرة أخرى فهو الإرادة، و قد قامت بصاحبه السعادة، فإن عاد ثالثه، (فهو) الهمّ‌، و لا يعود إلاّ لأمر مهم، فإن عاد رابعة، فهو العزم، و لا يعود إلا لنفوذ الأمر الجزم، فإن عاد خامسة، فهو النيّة، و هو الذي يباشر الفعل الموجود عن هذه النيّة و بين التوجّه إلى الفعل و بين الفعل يظهر القصد، و هو صفة مقدّسة يتّصف بها الرب و العبد. (عر، لط، 65، 7) - معنى النيّة فهو القصد و هو عزم القلب. (نو، بست، 8، 26) - النيّة أحد أقسام كسبه و هي أرجحها لأنها تكون عبادة بانفرادها بخلاف القسمين الآخرين، لأن القول و العمل يدخلهما الفساد بالرياء و لا يدخل النيّة. (نو، بست، 10، 7) - النيّة هي انبعاث النفس و ميلها إلى ما ظهر لها أنه مصلحة لها، إما في الحال أو المآل. (قد، نهج، 389، 6) - العمل سعي الأركان و النيّة سعي القلوب إلى اللّه. (زاد، بغ، 22، 21) - الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل و هو الخاطر الرباني و الرحماني و المزعج و يسمّيه سهل السبب الأوّل و هو الخاطر، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا و في الرابعة سمّوه عزما و عند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا و مع الشروع في الفعل سمّوه نيّة، و إن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما و هبية أو لدنية، فالإلهام يكون عاما فألهمها فجورها و تقواها و الوهبي و اللدني خاص بالأولياء. (نقش، جا، 27، 30) - مبنى النيّة أربعة: القصد و العزم و الإرادة و المشيئة، كل ذلك بمعنى واحد. و للنيّة صورتان توجّه القلب بحسن التيقّظ فيه و الإخلاص في العمل للّه ابتغاء ما عنده من الأجر و الرضا. (نقش، جا، 41، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1002)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ النِّيَّة

النون و الواو و الحرف المعتلّ‌ أصل صحيح يدلّ‌ على معنيين: أحدهما مقصد لشيء،و الآخر عجم شيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص366)sourceLink

الأسماء

المَنْوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّاوِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّوَوِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنِّيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّوَوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّوَىمصدر ثلاثی مجرد النَّاوِيَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنْتوِيمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالنَّوَاةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النُّوَيَّةاسم مصغر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّواتينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُنوِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالنَّواياجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّنَوِيَّاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنْتَوَىمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُنَوَّىمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالنِّيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنِّوَاءمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالنَّوَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.