تُرْبانُ بضمّ أوّله، و إسكان ثانيه، و بالباء المعجمة بواحدة، على وزن فعلان. قال أبو زياد: هو واد به مياه كثيرة، و أنشد: نظرت بمفضى سيل تربان نظرة هل اللّه لى قبل الممات يعيدها و قال الأصمعى: تربان: على ثمانية عشر ميلا من المدينة، على طريق مكّة، قال حسّان: يكاد بعلياء العقيق خواته يحطّ من الخمّان ركنا ململما فلمّا علا تربان و انهلّ ودقه تداعى و ألقى بركه و تهدّما و انظره فى رسم دمخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص308) 
بضم الأول ثم السكون: واد نزله رسول اللّه في طريقه إلى ب؟؟؟ قال أهل المعرفة: هو من روافد وادي؟؟؟ يأخذ من ثنايا مفرّحات على أربعة عشرين كيلا (طريق بدر المعبّدة)، ثم يدفع جنوبا غربيا حتى يصيب في فرش ملل، و يأخذه الطريق من المدينة إلى بدر من رأسه إلى مصبّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص72) 
بالضم، ثم السكون: قرية على خمسة فراسخ من سمرقند. و تربان أيضا: واد بين ذات الجيش و ملل [و السّيالة] على الجحفة، فيه مياه كثيرة مرّ به رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى غزوة بدر . و قيل: صقع بين سماوة كلب و الشام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص256) 
بالضم ثم السكون: قرية على خمسة فراسخ من سمرقند؛ منها أبو عليّ محمد بن يوسف بن إبراهيم التّرباني الفقيه المحدّث، يروي عن محمد بن إسحاق الصاغاني، توفي سنة 323؛ و تربان أيضا قال أبو زياد الكلابي: هو واد بين ذات الجيش و ملل و السّيالة على المحجّة نفسها، فيه مياه كثيرة مريّة، نزلها رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، في غزوة بدر، و بها كان منزل عروة بن أذينة الشاعر الكلابي؛ قال كثيّر: أ لم يحزنك يوم غدت حدوج لعزّة، قد أجدّ بها الخروج تضاهي النقب حين ظهرن منه، و خلف متون ساقيها الخليج رأيت جمالها تعلو الثنايا، كأنّ ذرى هوادجها البروج و قد مرّت على تربان، يحدي بها بالجزع من ملل وسيج و قال في شرحه: تربان قرية من ملل على ليلة من المدينة؛ قال ابن مقبل: شقّت قسيّان و ازورّت، و ما علمت من أهل تربان من سوء و لا حسن و تربان أيضا في قول أبي الطيب المتنبي يخاطب ناقته حيث قال: فقلت لها: أين أرض العراق؟ فقالت و نحن بتربان: ها و هبّت بحسمى هبوب الدّبو ر، مستقبلات مهبّ الصبا قال شرّاح ديوان المتنبي: هو موضع من العراق، غرّهم قوله ها للإشارة و ليس كذلك، فإنّ شعره يدلّ على أنه قبل حسمى من جهة مصر، و إنما أراد بقوله ها تقريبا للبعيد، و هو كما يقول من بخراسان أين مصر أي هي بعيدة، فكأن ناقته أجابته: إني بسرعتي أجعلها بمنزلة ما تشير إليه، و في أخباره أنه رحل من ماء يقال له البقع من ديار أبي بكر فصعد في النّقب المعروف بتربان، و به ماء يعرف بعرندل، فسار يومه و بعض ليلته و نزل و أصبح فدخل حسمى، و حسمى فيما حكاه ابن السّكيت بين أيلة و تيه بني إسرائيل الذي يلي أيلة، و هذا قبل أرض الشام، فكيف يقال إنه قريب من العراق و بينهما مسيرة شهر و أكثر؟ و قال نصر: تربان صقع بين سماوة كلب و الشام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص20) 