ذروان و مضى في «بئر ذروان» و يقال: ذو أروان، و هي بئر في المدينة لها ذكر في قصة سحر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و مضى تحديده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص120) 
الأول: بئر بالمدينة أخرج منه سحر سحر به المصطفى صلّى اللّه عليه و سلم و القصة مشهورة، الثاني: موضع ، الثالث: حصن من حصون بني زريق . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص147) 
بالفتح، ثم السكون، و واو، و آخره نون: بئر لبنى زريق بالمدينة. [و قال القتيبى: هى بئر أروان بالهمزة مكان الذال. قال: و قال الأصمعىّ: و بعضهم يخطئ فيقول ذروان] . و ذو ذروان: موضع فى شعر كثير . و ذروان: حصن باليمن قريب من صنعاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص585) 
سيفُ الأخْنَسِ بنِ شهابٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص429) 
ذَرْوَانُ بفتح أوّله، و سكون ثانيه، و واو، و آخره نون: بئر لبني زريق بالمدينة يقال لها ذروان، و في الحديث: سحر النبيّ، صلى اللّه عليه و سلم، بمشاطة رأسه و عدّة أسنان من مشطه ثمّ دسّ في بئر لبني زريق يقال لها ذروان، و كان الذي تولّى ذلك لبيد ابن الأعصم اليهودي، قال القاضي عياض: ذروان بئر في بني زريق، كذا جاء في الدّعوات عن البخاري، و في غير موضع: بئر أروان، و عند مسلم: بئر ذي أروان، و قال الأصمعي: هو الصّواب و قد صحّف بذي أوان، و قد ذكر في بابه، و ذو ذروان في شعر كثيّر: طاف الخيال لآل عزّة موهنا بعد الهدوّ فهاج لي أحزاني فألمّ من أهل البويب خيالها بمعرّس من أهل ذي ذروان و ذروان أيضا: حصن باليمن من حصون الحقل قريب من صنعاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص5) 
جَبَلٌ باليمنِ في مِخلافِ ريمة، و قد صَعَدْته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص429) 
بئرُ ذَرْوَان بفتح الذال المعجمة، و سكون الراء، كذا يقوله رواة كتاب البخاري كافّة، و كذا روي عن ابن الحذّاء، و في كتاب الدعوات من كتاب البخاري هي بئر في منازل بني زريق بالمدينة، و قال الجرجاني و رواة مسلم كافة: هي بئر ذي أروان، و قال الأصيلي: ذو أروان موضع آخر على ساعة من المدينة و فيه بني مسجد الضرار، و قال الأصمعي: و بعضهم يخطئ فيقول بئر ذروان، و الذي صححه ابن قتيبة: ذو أروان بالتحريك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص299) 
جاءَ ذِكْرُها في حدِيثِ سِحر النبيِّ صَلَى اللّه عليه و سلّم و هي بئْرٌ لبَني زُرَيْق بالمدينَةِ المشرَّفَةِ أَو هو ذُو أَرْوانَ بسكونِ الرَّاءِ و قد تقدَّمتِ الإشارَةُ إليه في النونِ و قيلَ بتَحْرِيكِهِ أَصَحُّ عنْدَ المحدِّثِيْن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص428) 
بئر ذروان بفتح أوّله، و إسكان ثانيه : بناحية المدينة. ثبت من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم لما سحر قال: أتانى رجلان، فقعد أحدهما عند رأسى، و الآخر عند رجلى، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرّجل؟ فقال: مطبوب. قال: من طبّه؟ قال: لبيد بن الأعصم. قال: فى أىّ شىء؟ قال: فى مشط و مشاطة و جفّ طلعة ذكر. قال و أين هو؟ قال: فى بئر ذروان . فأتاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فى ناس من أصحابه. فجاء فقال: يا عائشة، كأنّ ماءها نقاعة الحنّاء، و كأنّ رءوس نخلها رءوس الشياطين. قلت : يا رسول اللّه، أفلا استخر جته؟ قال: قد عافانى اللّه، فكرهت أن أثوّر على الناس فيه شرا، فأمر بها فدفنت. و ذكر البخارىّ أيضا هذا الحديث فى آخر كتاب الدعاء، و قال فيه: و بئر ذروان فى دور بنى زريق من الأنصار . هكذا نقله ثقات المحدّثين. و قال القتبىّ: هى بئر أروان، بالهمزة مكان الذال. قال : و قال الأصمعىّ: و بعضهم يخطئ فيقول ذروان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص611) 
هذا لفظ البخاري، و عند مسلم «ذو أروان». و هناك رواية «ذو أوان»... و للبئر صلة بحديث سحر لبيد بن الأعصم رسول اللّه في مشط و ماشطة. و وضعه في بئر ذروان. و يظنّ أن البئر كانت من جهات البقيع من المدينة النبوية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص42) 
بفتح الذال المعجمة، و سكون الراء: هو فى كتاب الدعوات من البخارى كذلك. و فى مسلم: بئر ذى أروان. قيل: هو موضع آخر على ساعة من المدينة، و فيه بنى مسجد الضرار. قال الأصمعى: و بعضهم يخطئ و يقول بئر ذروان، و الذي صححه ابن قتيبة ذو أروان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص141) 