أمّا أول الثلاثة يدخلون النّار فأميرٌ مُسَلط جائر و ذو ذَرْوَة من المال لا يُعطى حَقَّ اللّٰه من ماله و فقير فخور و أما أوَّلُ الثلاثة يدخلون الجنَّة فالشهيد و عَبْد مملوك أحسنَ عبادةَ ربِّه و نصح لسيِّده و عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيالٍ قال أبو تراب: يقال: هو ذُو ذَرْوَة من المال؛ أي ذو ثَرْوَة؛ فإمَّا أن يكون من باب الاعْتِقاب؛ و إما أن يكون من الذِّرْوة لما في الثَّرْوة من معنى العلوّ و الزيادة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص396) 
أَوَّلُ الثلاثةِ يدخُلونَ النارَ منهم ذو ذَرْوَةٍ لا يُعْطِي حَقَّ اللهِ من ماله أى ذو ثروة، و هى الجدة و المال، و هو من باب الاعتقاب لاشتراكهما فى المخرج 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص159) 
أَي ذُو ثَرْوةٍ و هي الجِدَةُ و المالُ، و هو من باب الاعتقاب لاشتراكهما في المخرج. و ذِرْوَةُ : اسم أَرضٍ بالبادية. و ذِرْوة الصَّمَّان: عالِيَتُها. و ذَرْوَةُ : اسم رجل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص286) 