إن أسماءَ قالت يا رسول اللّٰه إنّ أمِّي قدِمَتْ عليّ رَاغِمة مشركة أفأَصلُها قال نعم فصِلي أمَّك و روي أتتني أمي و هي راغبة أفأعطيها يقال: رَغَم أنفُه رَغْماً ؛ إذا ساخ في الرَّغام و هو التراب، ثم استُعمِل في الذال و العَجْز عن الانتصاف من الظّالم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قولها: راغمة ، أي غَضْبَي عليّ لإسلامي و هِجْرتي متسخّطة لأمرِي كَمَنْ أغْضَبه العجزُ عن الانتصاف مِنْ ظالمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص45) 
إِن أَمِّي قدِمتْ عليَّ راغِمَةً مشركة أَ فَأَصِلُها؟ قال: نعم. لما كان العاجز الذليل لا يخلو من غضب، قالوا: تَرَغَّمَ إِذا غضب، و راغِمةً أَي غاضبة، تريد أَنها قدِمَتْ عليَّ غَضْبَى لإِسلامي و هجرتي متسخطة لأَمري أَو كارهة مجيئها إِليَّ لو لا مَسِيسُ الحاجة، و قيل: هاربة من قومها من قوله تعالى: يَجِدْ فِي اَلْأَرْضِ مُرٰاغَماً كَثِيراً ; أَي مَهْرباً و مُتَّسَعاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص246) 
إن أمّى قدمت عليّ رَاغِمَة مشركة أ فأصلها قال نعم لمّا كان العاجز الذّليل لا يخلو من غضب قالوا: تَرَغَّمَ إذا غضب، و رَاغَمَهُ إذا غاضبه، تريد أنها قدمت علىّ غضبى لإسلامى و هجرتى متسخّطة لأمرى، أو كارهة مجيئها إلىّ لو لا مسيس الحاجة، و قيل هاربة من قومها، من قوله تعالى «يَجِدْ فِي اَلْأَرْضِ مُرٰاغَماً كَثِيراً وَ سَعَةً» أى مهربا و متّسعا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص239) 