كتب عبد الملك الى الحجّاج: يابن المتمنِّية أراد أمَّه و هى القائلة: هَلْ مِنْ سَبيلٍ الى خَمْرٍ فأشربَها أمْ هلْ سَبيلٌ الى نَصْرِ بنِ حَجّاجِ كان نَصْر رجلا جميلا من بن سليم تفتَتن به النّساء فحَلَق رأسَه عمرُ بن الخطّاب و نفاه الى البصرة، فهذا كان تمنّيها الذى سمّاها به عبد الملك أراد أمَّه(الحجّاج) و هى القائلة: هَلْ مِنْ سَبيلٍ الى خَمْرٍ فأشربَها أمْ هلْ سَبيلٌ الى نَصْرِ بنِ حَجّاجِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص375) 
رآه الحجاج قَاعِدا مع عبد الملك بن مروان فقال له أ تُقْعِد ابنَ العَمْشاء معك على سريرك لا أمّ له فقال عُرْوة أنا لا أمّ لي و أنا ابنُ عَجَائز الجنة و لكن إن شئت أخْبَرْتُك من لا أمّ له يابنَ المُتَمَنِّيَة فقال عبد الملك أقسمتُ عليك أن تفعلَ فكفَّ عُرْوَة المتمنية : هي الفُرَيْعَة بنت همَّام أمّ الحجاج، و هي القائلة: هل مِنْ سبيلٍ إلى خَمْرٍ فأشربَها أم من سبيلِ إلى نَصْرِ بنِ حَجَّاجِ و قصَّتُها مُسْتَقْصَاةٌ في كتاب المُسْتَقْصَى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص263) 
انْ شِئْتَ أخْبَرْتُك مَنْ لا أُمَّ له يا بن المتمنّية أراد أمَّه (الحجّاج) و هى القائلة: هَلْ مِنْ سَبيلٍ الى خَمْرٍ فأشربَها أمْ هلْ سَبيلٌ الى نَصْرِ بنِ حَجّاجِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص375) 
إن شئت أخبرتك من لا أمّ له يا ابن اَلْمُتَمَنِّيَةِ «كتب إلى الحجّاج: يا ابن اَلْمُتَمَنِّيَةِ » أراد أمّه، و هى الفريعة بنت همّام، و هى القائلة: هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج و كان نصر رجلا جميلا من بنى سليم، يفتتن به النّساء، فحلق عمر رأسه و نفاه إلى البصرة. فهذا كان تَمَنِّيهَا الذى سمّاها به عبد الملك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص367) 
إِن شئت أَخبرتك من لا أُمَّ له يا ابنَ المُتَمنِّية أَراد أُمَّه و هي الفُرَيْعَةُ بنت هَمَّام; و هي القائلة: هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلى خَمْرٍ فأَشْرَبَها، أَمْ هَلْ سَبِيلٌ إِلى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ؟ و كان نصر رجلاً جميلاً من بني سُلَيم يفتتن به النساء فحلق عمر رأْسه و نفاه إِلى البصرة. فهذا كان تمنيها الذي سماها به عبد الملك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص294) 
هي المُتَمَنِّيَةُ ، و هي أُمُّ الحجَّاجِ بنِ يوسف تقولُ الفُرَيْعةُ بنْتُ هَمَّام: هَلْ مِنْ سَبيلٍ إِلى خَمْرٍ فَأَشْرَبَها أَمْ هَلْ سَبِيلٌ إلى نَصْرِ بْنِ حجَّاجِ؟ و هي المُتَمَنِّيَةُ ، و هي أُمُّ الحجَّاجِ بنِ يوسف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص203) 
كتب إلى الحجّاج يا ابن اَلْمُتَمَنِّيَةِ أراد أمّه، و هى الفريعة بنت همّام، و هى القائلة: هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج و كان نصر رجلا جميلا من بنى سليم، يفتتن به النّساء، فحلق عمر رأسه و نفاه إلى البصرة. فهذا كان تَمَنِّيهَا الذى سمّاها به عبد الملك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص367) 
يا ابنَ المُتَمَنِّيةِ أَراد أُمَّه و هي الفُرَيْعَةُ بنت هَمَّام; و هي القائلة: هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلى خَمْرٍ فأَشْرَبَها، أَمْ هَلْ سَبِيلٌ إِلى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ؟ و كان نصر رجلاً جميلاً من بني سُلَيم يفتتن به النساء فحلق عمر رأْسه و نفاه إِلى البصرة. فهذا كان تمنيها الذي سماها به عبد الملك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص294) 