التَّمَنِّي

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی التَّمَنِّي

التمني

السؤال للرب في الحوائج
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص576)
sourceLink

يقال: تمنى الرجل الشيء، إذا قدر في نفسه بلوغه، و منه: منى اللّه لك كذا، أي: قدره.... و التمني في القرآن على وجهين: الأول: هذا القول، و هو قوله تعالى: فَتَمَنَّوُا اَلْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ [سورة الجمعة آية: 6]، و ذلك أن اليهود قالوا: نحن أبناء اللّه و أحباؤه، فقال اللّه لهم: إن كنتم كذلك فتمنوا الموت لتموتوا، فتصيروا إلى الثواب عاجلا....و الثاني: القراءة، قال اللّه تعالى: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاٰ نَبِيٍّ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [سورة الحج آية: 52]، يقال: تمنى الرجل إذا قرأ....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص149)
sourceLink

قال بعضهم: التمني من جنس القول و ليس بإِرادةٍ ،و قيل:هو معنىً في القلب. و قيل:هو إِرادة مخصوصة متعلقة في القلب. و قيل:هو إِرادة مخصوصة متعلقة بالمعدوم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6393)
sourceLink

التَّمَنِّي

الكَذِب ¦¦
تَشَهِّي حُصُولِ الأَمر المَرْغوب فيه و حديث النَّفْس بما يكون و ما لا يكون ¦¦
التِّلاوةُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص576)
sourceLink

مصدر تمنَّى و يُطلَق عند اهل العربيَّة على طلب حصول الشيءِ على سبيل المحبة و على الكلام الدالّ على هذا الطلب.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص275)
sourceLink

قال ثَعْلَب: التَّمنِّي حديثُ النَّفْسِ بما يكونُ و بما لا يكونُ . ¦¦
قال ابنُ الأثير: التَّمنِّي تَشَهِّي حُصُولِ الأمْر المَرْغوب فيه ¦¦
قال الرَّاغبُ‌: التمنِّي تَقْديرُ شيءٍ في النَّفْسِ و تَصْوِيرُه فيها؛ و ذلك قد يكونُ عن تَخْمِين و ظَنِّ‌، و يكونُ عن رَوِيَّةٍ‌ و بِناء على أَصْلٍ‌، لكن لما كان أَكْثَره عن تَخْمِين صارَ الكَذِبُ له أَمْلَك فأَكْثَر التَّمنِّي تَصَوّر ما لا حَقِيقَةَ له
(
تاج العروس
, ج20 , ص201)
sourceLink

قال الرَّاغِبُ‌: لمَّا كانَ الكَذِبُ تَصَوُّر ما لا حَقِيقَةَ له و إيرَاده باللّفْظِ صارَ التَّمَنِّي كالمَبْدإ للكَذِبِ فصحَّ أنْ يُعَبَّرَ عن الكذِبِ بالتَّمنِّي
(
تاج العروس
, ج20 , ص202)
sourceLink

تمنّى الشىءَ:أراده.و الأُمنِيّة : البُغية و المطلَب،و الجمع: الأمانِيّ‌ .و هى المُنيَة ، و الجمع: مُنًى .و منّاه الشىءَ و به:جعله يتمنّاه .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص156)
sourceLink

تمنّى الكتابَ‌:قرأه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص220)
sourceLink

قال أبو العبّاس أحمد بن يحيى: التَّمنِّي : حديثُ النّفس بما يكون و بما لا يكون. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و التمنِّي : السُّؤال للربّ في الحوائج، و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و التمنِّي : التلاوة: قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و التمنّي : الكَذِب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص383)
sourceLink

و تمنِّي الإنسانِ كذا قياسه، أملٌ يقدِّرُه. قال قوم له ذلك الشّيء الذي يَرجُو.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص276)
sourceLink

أَبو العباس: أَحمد بن يحيى التَّمَنِّي حديث النفس بما يكون و بما لا يكون، قال: و التَّمَنِّي السؤال للرب في الحوائج. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأَثير: التَّمَنِّي تَشَهِّي حُصُولِ الأَمر المَرْغوب فيه و حديثُ النَّفْس بما يكون و ما لا يكون... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التِّلاوةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص294)
sourceLink

الكَذِب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكَذِب، تَفَعُّل مِن مَنَى يَمْنِي إِذا قَدَّر لأَن الكاذب يُقدِّر في نفسه الحديث ثم يقوله، و يقال للأَحاديث التي تُتَمَنَّى الأَمَانِيُّ ، واحدتها أُمْنِيّةٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص295)
sourceLink

تمنّى

قرآن خواندن و كتاب خواندن و آرزو كردن و دروغ گفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص423)
sourceLink

تَمنٍّ

ج تمنيّات:تعلّق النَّفس بالآمال و الأحلام:«تمنيّات السَّنة الجديدة» ¦¦
طلب المستحيل و ما فيه بُعْد:«أضاع أيّامه في التَّمنّي» ¦¦
نوع من السَّلام يُحنى فيه الرَّأس و تمدُّ اليد ثمّ‌ تردّ إليه أو إلى الفم احترامًا للمُسلّم عليه و تعظيمًا لشأنه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1362)
sourceLink

تَمَنٍّ

ج.-ات:آرزو؛خواسته،ميل؛ درخواست،تمنى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص662)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّمَنِّي

وَ قَرِيبٌ مَا أَشْبَهْتَ مِنْ أَعْمَامٍ وَ أَخْوَالٍ حَمَلَتْهُمُ اَلشَّقَاوَةُ وَ تَمَنِّي اَلْبَاطِلِ عَلَى اَلْجُحُودِ بِمُحَمَّدٍ صلى ‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فَصُرِعُوا مَصَارِعَهُمْ حَيْثُ عَلِمْتَ لَمْ يَدْفَعُوا عَظِيماً وَ لَمْ يَمْنَعُوا حَرِيماً بِوَقْعِ سُيُوفٍ مَا خَلاَ مِنْهَا اَلْوَغَى وَ لَمْ تُمَاشِهَا اَلْهُوَيْنَى

التمنى: مصدر آرزو كردن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ليس الإِيمان بالتَّمني و لا بالترجِّي و لا بالتجَلِّي و لكن ما وقَرَ في القلبِ و صَدَّقَتْهُ الأعمال

قالوا: هو من تمنى إذا قَرَأ، و أنشدوا لمن رثى عثمان بن عفّان رضي اللّه تعالى عنه: تَمَنَّى كتابَ‌ اللّه أَوَّلَ‌ ليلةٍ‌ و آخِرَها لاقَى حِمَام المقَادِرِ أي ليس بالقول الذي تُظْهِره بلسانك فقط‍‌، و لكن يجب أن تُتْبعه مَعْرِفة القلب.
(
الفائق
, ج3 , ص264)
sourceLink

ليس الإِيمانُ بالتَّحَلِّي و لا بالتَّمَنِّي و لكن ما وَقَر في القلب و صَدَّقَتْه الأَعْمال

أى ليس هو بالقول الذى تظهره بلسانك فقط‍‌، و لكن يجب أن تتبعه معرفة القلب. و قيل: هو من اَلتَّمَنِّي : القراءة و التّلاوة؛ يقال: تَمَنَّى ، إذا قرأ. [ه‍‌] و منه مرثية عثمان: تَمَنَّى كتاب اللّه أوّل ليلة و آخرها لاقى حمام المقادر
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص367)
sourceLink

أَي ليس هو بالقول الذي تُظهره بلسانك فقط، و لكن يجب أَن تَتْبَعَه معرِفةُ القلب، و قيل: هو من التَّمَنِّي القراءة و التِّلاوة. يقال: تَمَنَّى إِذا قرأَ.
(
لسان العرب
, ج15 , ص295)
sourceLink

التَّمَنِّي في الاصطلاح

التمني

من تمنى الشيء؛ إذا قدره، و أحبّ أن يصير إليه. Wishing,desiring طلب حصول الشيء، سواء أكان ممكنا أم ممتنعا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص147)
sourceLink

طلب حصول الشيء سواء كان ممكنا أو ممتنعا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص30)
sourceLink

في المطول هو طلب حصول شيء على سبيل المحبة*و الفرق بين العرض و التمنى من وجهين*(احدهما)ان العرض يستدعى مخاطبا يعرض عليه و التمنى لا يستدعيه*اذ قد يقول المنفرد الا ماء اشربه كما تقول ليت لى ماء اشربه-(و الثانى)ان العرض انما يكون في نفع المخاطب و التمنى لا يلزمه لانه قد يتمنى ما يقتصر نفعه عليه*و التمنى يستعمل في المحالات و الممكنات التى لا طماعية في وقوعها*بخلاف الترجي فانه يستعمل في الممكنات التى لا وثوق بحصولها*(و اعلم)ان تعريف التمنى بما ذكر تعريف بالاعم لانه يدخل فيه طلب شيء على سبيل المحبة مع التوقع او الطماعية في وقوعه مع انه ليس تمنيا الا انهم جوزوه في التعريفات الناقصة لانه ليس المراد امتياز المعرف عن جميع ما عداه*و الفرق بين التوقع و الطمع ان التوقع هو انتظار شيء وقع او قرب وقوعه-و الطمع هو إرادة شيء بعد وقوعه*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص350)
sourceLink

التَّمَنِّي

هو،في علم المعاني،طلب أمر محبوب لا يرجى حصوله:إمّا لكونه مستحيلا- و الإنسان كثيرا ما يحب المستحيل و يطلبه- و إمّا لكونه ممكنا غير مطموع في نيله.و من تمنّي الأمر المستحيل قول الشاعر: ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب و من تمنّي الأمر الممكن غير المطموع في نيله قوله تعالى: يٰا لَيْتَ لَنٰا مِثْلَ مٰا أُوتِيَ قٰارُونُ. (القصص:79)و أدوات التمنّي هي:ليت(و هي الأصل)،هل،و لو،و لعلّ، و هلاّ،و ألا.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص270)
sourceLink

تمنّى الشيء:أراده،و التمني:تشهّي حصول الأمر المرغوب فيه . و لا يخرج معنى التمني عند البلاغيين عن هذا المعنى فهو توقع أمر محبوب في المستقبل،و الفرق بينه و بين الترجي أنّه يدخل في المستحيلات،و الترجي لا يكون إلا في الممكنات .و لكن البلاغيين-مع ذلك-يفرقون بين نوعين من التمني: الأوّل:توقع الأمر المحبوب الذي لا يرجى حصوله لكونه مستحيلا كقوله تعالى: يٰا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ،و قول الشاعر: ألا ليت الشّباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب الثاني:توقع الأمر المحبوب الذي لا يرجى حصوله لكونه ممكنا غير مطموع في نيله كقوله تعالى: يٰا لَيْتَ لَنٰا مِثْلَ مٰا أُوتِيَ قٰارُونُ‌ . و الأداة الموضوعة للتمني«ليت»و قد تستعمل ثلاثة أحرف للدلالة عليه: أحدها:«هل»كقوله تعالى: فَهَلْ لَنٰا مِنْ شُفَعٰاءَ‌ فَيَشْفَعُوا لَنٰا . الثاني:«لو»سواء كانت مع«ودّ»كقوله تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ‌ .أو لم تكن،كقوله تعالى: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً‌ ،و قوله: لَوْ أَنَّ لَنٰا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ‌ . الثالث:«لعل»كقوله تعالى: لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبٰابَ‌. أَسْبٰابَ اَلسَّمٰاوٰاتِ فَأَطَّلِعَ إِلىٰ إِلٰهِ مُوسىٰ‌ .و منه قول الشاعر: أسرب القطا هل من يعير جناحه لعلّي الى من قد هويت أطير
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص418)
sourceLink

هو توقّع أمر محبوب في المستقبل إمّا لكونه مستحيلاً، أو ممكناً، نحو قول أبي العتاهية [من الوافر]: ألا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْماً فَأُخْبِرَهُ بما فَعَلَ المشِيبُ‌. و حروفه: «ليت، و هل، ولو، و لعلّ‌، و هلاّ، و ألا».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص203)
sourceLink

[في الانكليزية] Wish [في الفرنسية] Souhait هو عند أهل العربية يطلق على طلب حصول الشيء على سبيل المحبة، و على الكلام الدالّ على هذا الطلب. و هو بهذا المعنى من أقسام الإنشاء. قيل ينبغي أن يقيّد المحبة بالمجرّدة عن الطمع و التوقع عن الأوامر و النواهي و النداءات التي قد وجدت المحبة فيها. و قيل قيد الحيثية المرادة يكفي في اندفاع النقض بها. قيل لا يشترط إمكان المطلوب في شيء من أقسام الطلب سوى التمني بل يكفي زعم إمكانه، و أمّا في التمنّي فلا يشترط زعم الإمكان أيضا، بل يصحّ مع العلم بامتناعه و استحالته. فإن قيل كما لا يشترط إمكان المتمنّى كذلك لا يشترط امتناعه أيضا، فلم خصّ الإمكان بالنفي‌؟ قيل لأنّه يتبادر الوهم إلى اشتراط إمكانه لما تقرر أنّه لا يصحّ طلب المحال، و عدم تمييز الوهم بين طلب على وجه التمني و طلب لا على وجه التمني. و لذا قيل نوزع في تسمية تمنّي المحال طلبا بأنّ ما لا يتوقع كيف يطلب. قال السكاكي إذا كان المتمنى ممكنا يجب أن لا يكون لك طمع و توقع في وقوعه، و إلاّ لصار ترجّيا، و فيه بحث لأنّه لا طلب في الترجّي و إنّما هو طمع و ترقّب. فإذا كان طلب المرجو على سبيل المحبة كان هناك تمنّ و ترجّ، فإذا أتي بليت فقد أفيد التمنّي دون الترجّي، و إذا أتي بلعلّ فقد أفيد الترجّي. هكذا يستفاد من المطول و حواشيه و الأطول. و في الإتقان قال في عروس الأفراح: و الأحسن ما ذكره الإمام و أتباعه من أنّ التمني و الترجي و النداء و القسم ليس فيها طلب بل هو تنبيه. و لا نزاع في تسميته إنشاء. و قد بالغ قوم فجعلوا التمنّي من قسم الخبر و أنّ معناه النفي. و الزمخشري ممن جزم بخلافه، ثم استشكل دخول التكذيب في جوابه في قوله: يٰا لَيْتَنٰا نُرَدُّ وَ لاٰ نُكَذِّبَ إلى قوله وَ إِنَّهُمْ لَكٰاذِبُونَ . و أجاب بتضمنه معنى العدة فتعلّق به التكذيب. و قال غيره التمني لا يصح فيه الكذب، و إنما الكذب في المتمنى الذي يترجح عند صاحبه وقوعه، فهو إذن وارد على ذلك الاعتقاد الذي هو ظنّ و هو خبر صحيح. قال و ليس المعنى في قوله وَ إِنَّهُمْ لَكٰاذِبُونَ أنّ ما تمنّوا ليس بواقع لأنه ورد في معرض الذمّ لهم و ليس في ذلك المتمنى ذمّ، بل التكذيب ورد على إخبارهم عن أنفسهم أنهم لا يكذبون و أنهم يؤمنون. و الفرق بينه و بين الترجّي و الرّجاء سيأتي ذكره في لفظ الرجاء.
(
موسوعه کشاف
, ص509)
sourceLink

و هو طلب حصول الشيء سواء كان ممكنا أو ممتنعا.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص100)
sourceLink

التَّمَنِّي و التَّرَجّي

التمنّي هو طلب شيء ممكن أو مُحال؛أمّا الترجّي،فهو طلب الشيء الممكن. و التمنّي محبَّةُ حصول شيء،سواء كنّا نرتقب حصوله أو لا؟أمّا الترجّي فهو ارتقاب شيء لا وثُوق بحصوله؛فمن ثمّ لا يُقال مثلاً:«لعلّ الشمس تغرب»؛لأن الشمس ستغرب لا محالة. و يدخل في الارتقاب الطمع و الإشفاق،و الطمع ارتقاب شيء محبوب،نحو: «لعلَّها تبادلنا المحبَّة»،و الإشفاق ارتقاب المكروه،نحو:«لعلّ صديقي يموتُ اليومَ‌».
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص140)
sourceLink

تمنّ

-أقسام الإنشاء:القسم،و الأوامر،و النواهي، و الترجّي،و التمنّي،و العرض،و التحضيض. و الفرق بين هذين الأخيرين:أنّ العرض طلب بلين،بخلاف التحضيض،و الفرق بين الترجّي و التمنّي أنّ الترجّي لا يكون في المستحيلات، و التمنّي يكون فيها و في الممكنات.و قال التّنوخي في"الأقصى القريب":المتمنّي يكون متشوقا للنفس،و المرجو قد لا يكون كذلك، و يكون المرجوّ متوقّعا،و المتمنّى قد لا يكون كذلك،فالترجّي أعمّ من التمنّي من وجه(زر، بحر 7،228،4) -صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى، الوجوب نحو أقيموا الصلاة،و الندب نحو فكاتبوهم،و الإرشاد نحو و اشهدوا إذا تبايعتم، و الفرق بينه و بين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة و الإرشاد لمنافع الدنيا،و الإباحة نحو و إذا حللتم فاصطادوا،و التأديب نحو كل مما يليك و هو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي،و الامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا،و الإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين،و التهديد نحو اعملوا ما شئتم، و التسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها، و التعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله،و الإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم،و التسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا،و الدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا،و التمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي،و التكوين نحو كن فيكون،و الاحتقار نحو قوله تعالى أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ‌ * (مل، مرق 12،156،1) -الفرق بين التمنّي و الترجّي أنّ التمنّي يكون في الممتنعات و الممكنات التي لا طماعية في وقوعها كعود الشباب،و وجدان كنز في مكان، و الترجّي ما يكون في الممكنات التي فيها طماعية الوقوع(بد،بدخ 3،260،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص495)
sourceLink

- على أنّ القول في الشاهد فيما في الحقيقة إرادة فهي التي تكون و بها الفعل لا محالة عندنا يكون معها، و عند المعتزلة قبل الفعل بلا فصل، و ما عدا ذلك مما قد يكون الفعل إذا وجد و لا يكون فهو التمني المعروف، و اللّه يجلّ عن هذا الوصف، ثبت أنّ إرادته على الوجه الأول، و أنّه يتحقق الفعل على الوجه الذي أراد به (م، ح، 305، 10) - إنّ التمنّي ليس من الإرادة في شيء، و إنّما هو من أقسام الكلام، و لهذا يعدّه أهل اللغة في ذلك فيقولون: الكلام أمر و خبر و استخبار و عرض و تمنّ‌. و بعد، فإنّ أحدنا قد يريد وجود الحلاوة و اللون في محل فيحصل أحدهما و لا يحصل الآخر، و لو جاز أن يقال إنّ أحدهما تمنّ لجاز مثله في الآخر، إذ لا يمكن الفصل بينهما (ق، ش، 442، 6) - أمّا مفارقة الإرادة للتمني فبيّن، و ذلك أنّ‌ التمني عند شيخنا أبي علي رحمه اللّه قول على وصف، و هو أن يقول ليت كان كذا و كذا أو لم يكن، إذا قصده على وجه. و عند شيخنا أبي هاشم رحمه اللّه أنّه معنى في القلب يطابق في تعلّقه بالمتمنّي هذا القول (ق، غ 2/6، 37، 3) - أمّا التمنّي فهو شبيه بالظنّ‌، فإذا كان مما له فيه غرض حسن، و إلاّ قبح، لأنّه عيب، و ليس له تعلّق بالغير، لأنّه إنّما يتمنّى أحوالا ترجع إليه، أو إلى من يجري مجراه، و من يجعله في حيّز الاعتقاد، يجريه مجراه فيما يحسن و يقبح، لكنه مقدّر غير حاصل، فلا يؤثّر فيه أن يكون المتمنّى بخلافه، لأنّه في الأكثر إنّما يقدر ما يتمناه، و يكون ما يقدر فيه من الشروط كأنّه حاصل (ق، غ 14، 159، 1) - قال أبو القاسم في عيون المسائل أنّ التمني لا يكون إلاّ لمعدوم (ن، م، 366، 20) - عند أبي هاشم أنّ أحدنا يجوز أن يتمنى في شيء وقع أن لا يكون و قد وقع، فيكون هذا التمني متعلقا بهذا الشيء الموجود أن لا يكون كما كان. و هذا إن كان معنى سوى القول، فلا شبهة في أنّه يصحّ أن يتعلّق بما هذا سبيله، كما يتعلّق بالمعدوم، فيتمنى أن يكون (ن، م، 366، 22)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص390)
sourceLink

تمنّي

أوّلاً - التعريف: التمنّي - لغةً -: أصله المُنية و جمعها المُنى بمعنى ما يتمنّى الرجل . قال ابن الأثير: «التمنّي: تشهّي حصول الأمر المرغوب فيه، و حديث النفس بما يكون و ما لا يكون» . و تمنّيت الشيء، أي قدّرته و أحببت أن يكون لي منه ، كقوله تعالى: «أَمْ لِلْإِنْسٰانِ مٰا تَمَنّٰى» . و ليس للتمنّي عند الفقهاء اصطلاح خاص بهم مغاير لما عليه في اللغة. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الإرادة و المحبّة: و هما كالتمنّي عبارة عن معنى في النفس يقع عند فوت فعل كان له في وقوعه نفع أو في زواله ضرر، لكن بلحاظ المستقبل بخلاف التمنّي الذي يتعلّق بالماضي و المستقبل . 2 - الأمل و الرجاء: و هما تمنّي وقوع الخير الذي يعتري صاحبه الشكّ فيه إلّا أنّ ظنّه فيه أغلب، و ليس هو من قبيل العلم.و يفترق الرجاء عن الأمل بأنّ الأوّل لا يكون إلّا عن سبب يدعو إليه متوقّع الحصول، بخلاف الثاني الذي قد يكون بسبب أو من دون سبب و غير متوقّع الحصول. و فرقهما عن التمنّي: أنّ التمنّي قد يكون في الممكن و المستحيل، بخلاف الأمل و الرجاء فلا يكونان إلّا في الممكن . 3 - الحسد و الغبطة: و هما من مصاديق التمنّي، فالغبطة هي أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيتمنّى مثلها من دون تمنّي زوالها عن أخيه، لكن في الحسد يتمنّى زوال النعمة عن الشخص و أن تختصّ به. و يفترقان عن التمنّي بأنّه يكون بداعي الرغبة في النعمة و تقدير حصولها من دون لحاظ حصولها عند شخصٍ ما أو زوالها عنه . ثالثاً - الحكم الإجمالي: يختلف حكم التمنّي باختلاف الموارد التي يتعلّق بها، و إليك أهمّها فيما يلي: 1 - تمنّي الحرام: إنّ التمنّي قد يكون أمراً قلبياً محدوداً بالنفس و لا يتعدّاها إلى الخارج، فمثل هكذا أمر لا يقع تحت عنوان المؤاخذة و لا يكون محرّماً؛ لعدم التلبّس بالحرام ، كما أنّ ظاهر الخطابات الشرعية يفيد كونها متعلّقة بأفعال الجوارح و ليست بأفعال الجوانح. و قد يكون التمنّي أمراً قلبياً مقترناً بفعل خارجي يخرجه عن كونه أمراً نفسياً محضاً، و هذا يكون بنحوين: الأوّل: أن يكون الفعل المرتكب ممّا يتوقّع كونه مؤدّياً و محقّقاً للأمر الحرام الذي تمنّاه فيكون محرّماً، كالتشبيب بالغلام بقصد فعل الحرام، و ذلك لأنّه قد انتهك حرمات المولى . النحو الثاني: أن يكون الفعل المرتكب ممّا يتخيّل، و يحتمل أنّه حرام فيرتكبه رجاء تحقيق المعصية المتوهّمة به ، و هذا ما يكون داخلاً في بحث التجرّي الذي وقع الكلام في صحّة المؤاخذة عليه من قبل المولى أو عدمها عند الاُصوليين. 2 - تمنّي ما عند الغير: اختلف الفقهاء في حكم تمنّي ما عند الغير على قولين: الأوّل: حرمة تمنّي ما عند الغير. و استدلّ له بالآية المباركة: «وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اَللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ» ، فظاهر الآية يقتضي حرمة التمنّي؛ لأنّه يدعو إلى الحسد المنهي عنه؛ لأنّ الحسد يدعو إلى الاعتراض على حكم اللّٰه، و هو تعالى لا يفعل إلّا ما هو الأصلح، فيكون قد تمنّى ما ليس بأصلح، أو ما يكون فيه مفسدة . القول الثاني: أنّه لا يوجد حكم تكليفي يحرّم تمنّي ما عند الغير، و النهي الوارد في الآية نهي إرشادي كما استظهره بعض المفسّرين، و ذلك لأنّه إنّما نهى عن تمنّي المزيّة التي اختصّ بها صاحبها قطعاً لشجرة الحسد التي تحدث الشرّ و الفساد في النفوس . 3 - تمنّي الموت: ذهب الفقهاء إلى القول بكراهة تمنّي الإنسان الموت لضرٍّ نزل به ؛ استناداً إلى جملة من الروايات الواردة في ذلك: منها: رواية اُمّ الفضل، قالت: دخل رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم على رجل يعوده و هو شاكٍ فتمنّى الموت، فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «لا تتمنّ الموت، فإنّك إن تكُ محسناً تزدد إحساناً، و إن تكُ مسيئاً فتؤخّر تُستعتب، فلا تتمنّوا الموت» . و منها: ما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «لا يتمنّى أحدكم الموت لضُرٍّ نزل به، و ليقل: اللّهمّ أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، و توفّني إذا كانت الوفاة خيراً لي» . و منها: ما رواه علي بن عيسى، قال: سمع موسى بن جعفر عليهما السلام رجلاً يتمنّى الموت، فقال عليه السلام: «هل بينك و بين اللّٰه قرابة يحاميك لها؟» قال: لا، قال: «فهل لك حسنات تزيد على سيّئاتك‌؟» قال: لا، قال: «فإذاً أنت تتمنّى هلاك الأبد» . و ظاهر النهي في هذه الروايات يحمل على الكراهة؛ لوجود شواهد و قرائن تصرفه عن ظهوره في الحرمة، كقوله صلى الله عليه و آله و سلم في الرواية الاُولى: «فإنّك إن تكُ محسناً تزدد إحساناً»، أو قول الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في الرواية الثالثة: «فإذاً أنت تتمنّى هلاك الأبد». و ما ورد من روايات اُخرى دالّة على استحباب الإكثار من ذكر الموت و حبّ لقاء اللّٰه و الرغبة في الشهادة في سبيله لا ينافي ما ذكر من كراهة تمنّي الموت. و من هذه الروايات: 1 - رواية أبي عبيدة الحذّاء، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: حدّثني بما أنتفع به، فقال: «يا أبا عبيدة، أكثر ذكر الموت؛ فإنّه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلّا زهد في الدنيا» . 2 - رواية عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام - في حديث -: «أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: من أكثر ذكر الموت أحبّه اللّٰه» . 3 - قول رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم في رواية أنس: «ليس شيء أحبّ إليَّ من الموت، و ليس للمؤمن راحة دون لقاء اللّٰه...» . 4 - ما رواه ياسر عن الإمام الرضا عليه السلام أنّه كان إذا رجع يوم الجمعة من الجامع و قد أصابه العرق و الغبار رفع يديه و قال: «اللّهمّ إن كان فرجي ممّا أنا فيه بالموت فعجّله لي الساعة»، و لم يزل مغموماً مكروباً إلى أن قبض . فإنّ هذه الروايات غير واردة في تمنّي الموت بل واردة في تذكّره و التوجّه إليه و عدم نسيانه؛ للزهد في اُمور الدنيا و عدم التعلّق بها، و هذا غير تمنّي الموت، كما هو الظاهر ممّا نقل عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه للحارث الهمداني: «و أكثر من ذكر الموت و ما بعد الموت، و لا تتمنّ الموت إلّا بشرط وثيق» . و ما ورد في الرواية الأخير أيضاً ليس من تمنّي الموت، بل تمنّي الخلاص من العذاب بالتعجيل بالموت بعد أن كان الظالم قاصداً على كلّ حال قتل الإمام عليه السلام. 4 - تمنّي موت البنات: لم يتعرّض الفقهاء إلى حكم تمنّي موت البنات، إلّا أنّ صاحب الوسائل عنون في كتابه باباً لحرمة تمنّي موت البنات؛ استناداً إلى رواية عمر بن يزيد حيث جاء فيها أنّه قال لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: إنّ لي بنات، فقال: «لعلّك تتمنّى موتهنّ، أما إنّك إن تمنّيت موتهنّ و متن لم تؤجر يوم القيامة و لقيت ربّك حين تلقاه و أنت عاصٍ» .و بحسب ما تقدّم لا بدّ من القول بأنّ مجرّد التمنّي القلبي لموت البنات لا يستوجب الحرمة؛ لأنّه أمر قلبي و لا يمكن المؤاخذة عليه، كما أنّ أمر الموت بيد اللّٰه تعالى و ليس بيد الأب.نعم، فيما إذا اقترن هذا الأمر القلبي بفعل خارجي من قبيل التصريح اللفظي بهذه الاُمنية أو بالدعاء عليها بالموت فقد يحرم. 5 - تمنّي ما فيه رضى اللّٰه: إنّ التمنّي لطلب الخير أو لما فيه رضا اللّٰه أمر مطلوب و لا إشكال فيه، بل هو ما تؤكّد عليه الروايات الواردة عن الأئمّة عليهم السلام، كرواية السكوني عن أبي عبد اللّٰه جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: من تمنّى شيئاً و هو للّٰه رضًى لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه» . و رواية جعفر بن محمّد عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: «إذا تمنّى أحدكم فليكن مناه في الخير و ليكثر، فإنّ اللّٰه واسع كريم» . 6 - الاتّكال على المُنى: لا إشكال في مرجوحية الاتّكال على المنى و كراهته؛ فإنّ الاتّكال على التمنّي و الاعتماد عليه بدلاً من الجدّ و العمل و المثابرة أمر غير مرغوب فيه في الإسلام. و قد نهى عنه الأئمّة عليهم السلام، كما ورد في الأخبار و النصوص المنقولة عنهم، كرواية عمرو بن أبي المقدام عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيّته لولده الحسن عليه السلام: إيّاك و الاتّكال على المنى؛ فإنّها بضائع النوكى ، و تثبّط عن الآخرة و الدنيا» . و قول أمير المؤمنين عليه السلام: «الأماني شيمة الحمقى» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج32 , ص238)
sourceLink

Wishing,disiring طلب حصول شيء سواء كان ممكنا أو ممتنعا، و له أدوات خاصّة تستعمل لإفادته، من قبيل ليت.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص117)
sourceLink

التمنّ في علم الكلام

أمّا مفارقة الإرادة للتمنّي فبيّن، و ذلك أنّ‌ التمنّي عند شيخنا أبي علي رحمه اللّه قول على وصف، و هو أن يقول ليت كان كذا و كذا أو لم يكن، إذا قصده على وجه. و عند شيخنا أبي هاشم رحمه اللّه أنّه معنى في القلب يطابق في تعلّقه بالمتمنّي هذا القول. (عبد الجبار، المغني 6-2، 37، 3). ¦¦
أمّا التمنّي فهو شبيه بالظنّ‌، فإذا كان مما له فيه غرض حسن، و إلاّ قبح، لأنّه عيب، و ليس له تعلّق بالغير، لأنّه إنّما يتمنّى أحوالا ترجع إليه، أو إلى من يجري مجراه. (عبد الجبار، المغني 14، 159، 1). ¦¦
عند أبي هاشم أنّ‌ أحدنا يجوز أن يتمنّى في شيء وقع أن لا يكون و قد وقع، فيكون هذا التمني متعلقا بهذا الشيء الموجود أن لا يكون كما كان. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 366، 22). ¦¦
إنّ‌ التمنّي ليس من الإرادة في شيء، و إنّما هو من أقسام الكلام، و لهذا يعدّه أهل اللغة في ذلك فيقولون: الكلام أمر و خبر و استخبار و عرض و تمنّ‌. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 442، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص759)
sourceLink

التمنّ في اللّغة

منى اللّه الشيء: قدّره... و المنى بضم الميم: جمع المنية، و هو ما يتمنّى الرجل... التمنّي: حديث النفس بما يكون و بما لا يكون... و التمنّي: السؤال للرب في الحوائج. و في الحديث: «إذا تمنّى أحدكم فليستكثر فإنما يسأل ربه»... التمنّي: تشهّي حصول الأمر المرغوب فيه... تمنّيت الشيء: أي قدّرته و أحببت أن يصير إليّ‌ من المنى و هو القدر... و تمنّى الشيء: أراده... و تمنّى الكتاب: قرأه و كتبه... و التمنّي: التلاوة... و التمنّي: الكذب... و تمنّى الحديث: اخترعه. (لسان العرب، مني، 293/15-295). ¦¦
التمنّي عند أهل العربية يطلق على حصول الشيء على سبيل المحبة، و على الكلام الدّال على هذا الطلب. و هو بهذا المعنى من أقسام الإنشاء... التمنّي و الترجّي و النداء و القسم ليس فيها طلب بل هو تنبيه، و لا نزاع في تسميته إنشاء. (كشاف الاصطلاحات، التمنّي، 509/1-510). ¦¦
التمنّي: هو الكلام المتمنّى به أو المتلفّظ‍‌ به... ليس التمنّي من أعمال القلوب إنما هو قول الإنسان بلسانه: ليت لي كذا. و المتمنّى إما ما لم يقدّر أو قدّر بكسب أو بغير كسب. و الأول: معارضة لحكمة القدر. و الثاني: بطالة و تضييع حظ‍‌. و الثالث: ضائع و محال. (الكليات، فصل التاء، التمني، 107/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص759)
sourceLink

الأعلام

تَمَنَّي

بفتحتين، و تشديد النون و كسرها؛ قال ابن السكيت في تفسير قول كثيّر: كأن دموع العين، لما تخلّلت مخارم بيضا من تمنّي جمالها قال: تمنّي أرض إذا انحدرت من ثنية هرشى تريد المدينة صرت في تمني و بها جبال يقال لها البيض.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص46)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّمَنِّي

الميم و النون و الحرف المعتلّ‌ أصلٌ‌ واحد صحيح،يدلُّ‌ على تقديرِ شيءِ و نفاذِ القَضاءِ به.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص276)sourceLink

الأسماء

المَنَوِيّالتَّمْنِيَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَانِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَنَايَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَنَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنْیَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَنِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَنْيَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتمنَّىمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعّل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمِنَىمِنَىالتَّمَنِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَنَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُتمَنِّيَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمِنْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَمْنَاءالمُمَنّيالمُنَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمَناةالمُمَانَاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهاِمْتَنَىالمُمانيمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُتَمَنَّيَاتمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالأُمْنِيّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَنِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُنُوَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالامتناءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأَمانِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَنْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِسْتِمْناءمصدر ثلاثی مزید باب استفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.