bookmark

معنی مَناة

مَنَاةُ

و قيل:صنم كان لهُذَيْل و خُزاعَة بين مكة و المدينة،يَعْبُدونها من دون اللّٰه ¦¦
صخرة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص577)
sourceLink

نام بتى از عرب بين مكه و مدينه كه ويژه قبيله هُذيل و خزاعه قبل از اسلام بود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص866)
sourceLink

ضمّ كان لهُذَيل و خزاعة بين مكَّة و المدينة
(
المنجد فی اللغة
, ص777)
sourceLink

اسم صنم لقريش
(
العین
, ج8 , ص391)
sourceLink

اسْمُ‌ صَنَمٍ‌ كانَ‌ لقُرَيْشٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص417)
sourceLink

موضع بالحجاز ¦¦
صنم كان لهُذَيل و خزاعة بين مكَّة و المدينة و الهاءُ للتانيث و يُسكَت عليها بالتاءِ و هي لغة و النسبة اليها مَنَوِيٌّ يقال مَنَاءَة بالمدّ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص274)
sourceLink

نام بتى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1225)
sourceLink

نام بت.
(
دستور اللغة
, ص855)
sourceLink

لِصَنَمٍ‌
(
دستور اللغة
, ص114)
sourceLink

صنَم كان لهُذيل و خُزاعة بين مكة و المدينة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1261)
sourceLink

مني مناة : اسم صنم كان لبعض العرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6386)
sourceLink

صَخْرَةٌ كانتْ لهُذَيْلٍ و خُزَاعةَ تَعبُدُهَا من دونِ اللّٰهِ تعالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص528)
sourceLink

قال: و مَناةُ صخرة، و في الصحاح: صنم كان لهُذَيْل و خُزاعَة بين مكة و المدينة، يَعْبُدونها من دون الله، من قولك مَنَوتُ الشيء، و قيل: مَنَاةُ اسم صَنَم كان لأَهل الجاهلية. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عبدُ مناةَ : ابن أُدِّ بن طابِخَة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و زيدُ مَناةَ : ابن تَميم بن مُرٍّ، يمد و يقصر; قال ابن بري: قال الوزير من قال زيدُ مَناه بالهاء فقد أَخطأَ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و من احتجّ له قال: إِنما قال مَناةٍ و لم يرد التصريع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص297)
sourceLink

مَناة في القرآن

وَ مَنٰاةَ اَلثّٰالِثَةَ اَلْأُخْرىٰ (آیه 20/سوره النجم) sourceLink

ابن كلبى در كتاب «الاصنام» مينويسد: مناة بتى بود متعلّق بقبيلۀ هذيل و خزاعه.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص299)
sourceLink

هي بفتح الميم و تخفيف النون: اسم صنم كان لهذيل و خزاعة بين مكة و المدينة، و قيل: كان صنما من حجارة في جوف الكعبة، و الهاء فيه للتأنيث.
(
مجمع البحرين
, ص401)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ مَناة

أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ فِي اَلصَّلاَةِ فَقَرَأَ سُورَةَ اَلنَّجْمِ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ وَ قُرَيْشٌ يَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَى هَذِهِ اَلْآيَةِ أَ فَرَأَيْتُمُ اَللاّٰتَ وَ اَلْعُزّٰى وَ مَنٰاةَ اَلثّٰالِثَةَ اَلْأُخْرىٰ أَجْرَى إِبْلِيسُ عَلَى لِسَانِهِ فَإِنَّهَا اَلْغَرَانِيقُ اَلْعُلَى وَ شَفَاعَتُهُنَّ لَتُرْتَجَى فَفَرِحَتْ قُرَيْشٌ وَ سَجَدُوا وَ كَانَ فِي ذَلِكَ اَلْقَوْمِ اَلْوَلِيدُ بْنُ اَلْمُغِيرَةِ اَلْمَخْزُومِيُّ وَ هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَأَخَذَ كَفّا مِنْ حَصَى فَسَجَدَ عَلَيْهِ وَ هُوَ قَاعِدٌ وَ قَالَتْ قُرَيْشٌ قَدْ أَقَرَّ مُحَمَّدٌ بِشَفَاعَةِ اَللاَّتِ وَ اَلْعُزَّى قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لَهُ قَرَأْتَ مَا لَمْ أَنْزِلْ بِهِ عَلَيْكَ

قوله تعالى: وَ مَنٰاةَ‌ اَلثّٰالِثَةَ‌ اَلْأُخْرىٰ‌ [ 20/53] هي بفتح الميم و تخفيف النون: اسم صنم كان لهذيل و خزاعة بين مكة و المدينة، و قيل: كان صنما من حجارة في جوف الكعبة، و الهاء فيه للتأنيث
(
مجمع البحرين
, ص401)
sourceLink

نجيّ لجبريل الأمين و أنتم عكوف على العزّى معا و مناة

مناة:صنم كان لهذيل و خزاعة،بين مكّة و المدينة.و الهاء فيه للتأنيث.و الوقف عليه بالتاء(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص752)
sourceLink

أَنهم كانوا يُهِلُّون لمَناة

هو هذا الصنم المذكور.
(
لسان العرب
, ج15 , ص297)
sourceLink

الأعلام

مَنَاةُ

لم أقف على أحد يقول في اشتقاقه، و أنا أقول فيه ما يسنح لي فإن وافق الصواب فهو بتوفيق اللّه و إلا فالمجتهد مصيب، فلعله يكون من المنا و هو القدر و كأنهم أجروه مجرى ما يعقل، قال: و مناه أي قدره: و لا تقولن لشيء سوف أفعله حتى تبيّن ما يمني لك الماني أي ما يقدّر عليك، فكما نسبوا الفعل إلى القدر نسبوه إليه و كأنهم أجروه مجرى ما يعقل، و يجوز أن يكون من المنا و هو الموت كأنه لما نسب الموت إليه سمّي به، و يجوز أن يكون من مناه اللّه بحبها أي ابتلاه كأنه أراد أنه المبتلي، و يجوز أن يكون من منوت الرجل و منيته إذا اختبرته أي أنه الخبير، و ألفه يجوز أن تكون منقلبة عن ياء كقولهم مناه يمنيه في قدّره يقدّره، و أن تكون منقلبة عن واو كقولهم في تثنيته منوان: و هذا اسم صنم في جهة البحر مما يلي قديدا بالمشلّل على سبعة أميال من المدينة و كانت الأزد و غسان يهلّلون له و يحجون إليه، و كان أول من نصبه عمرو بن لحيّ‌ الخزاعي، و قال ابن الكلبي: كانت مناة صخرة لهذيل بقديد، و كأن التأنيث إنما جاء من كونه صخرة، و إليه أضيف زيد مناة و عبد مناة، و قال أبو المنذر هشام بن محمد: كان عمرو بن لحيّ‌ و اسم لحيّ‌ ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأزدي و هو أبو خزاعة و هو الذي قاتل جرهم حتى أخرجهم عن حرم مكة و استولى على مكة و أجلى جرهم عنها و تولى حجابة البيت بعدهم، ثم إنه مرض مرضا شديدا فقيل له إن بالبلقاء من أرض الشام حمّة إن أتيتها برأت، فأتاها فاستحمّ‌ بها فبرأ، و وجد أهلها يعبدون الأصنام فقال: ما هذه‌؟ فقالوا: نستسقي بها المطر و نستنصر بها على العدوّ، فسألهم أن يعطوه منها ففعلوا فقدم بها مكة و نصبها حول الكعبة، فلما صنع عمرو بن لحيّ‌ ذلك دانت العرب للأصنام و عبدوها و اتخذوها فكان أقدمها كلها مناة و قد كانت العرب تسمّي عبد مناة، و كان منصوبا على ساحل البحر من ناحية المشلل بقديد بين المدينة و مكة و ما قارب ذلك من المواضع يعظمونه و يذبحون له و يهدون له، و كان أولاد معدّ على بقية من دين إسماعيل، و كانت ربيعة و مضر على بقية من دينه، و لم يكن أحد أشدّ إعظاما له من الأوس و الخزرج، قال أبو المنذر: و حدث رجل من قريش عن أبي عبيدة عبد اللّه بن أبي عبيدة بن عمّار بن ياسر و كان أعلم الناس بالأوس و الخزرج قال: كانت الأوس و الخزرج و من يأخذ مأخذهم من عرب أهل يثرب و غيرها فكانوا يحجون و يقفون مع الناس المواقف كلها و لا يحلقون رؤوسهم فإذا نفروا و أتوا مناة و حلقوا رؤوسهم عنده و أقاموا عنده لا يرون لحجهم تماما إلا بذلك، فلإعظام الأوس و الخزرج يقول عبد العزّى بن وديعة المزني أو غيره من العرب: إني حلفت يمين صدق برّة بمناة عند محلّ‌ آل الخزرج و كانت العرب جميعا في الجاهلية يسمون الأوس و الخزرج جميعا الخزرج، فلذلك يقول: بمناة عند محل آل الخزرج و مناة هذه التي ذكرها اللّه تعالى في قوله عز و جل: و مناة الثالثة الأخرى، و كانت لهذيل و خزاعة، و كانت قريش و جميع العرب تعظمها فلم تزل على ذلك حتى خرج رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، من المدينة في سنة ثمان للهجرة و هو عام الفتح، فلما سار من المدينة أربع ليال أو خمس ليال بعث علي ابن أبي طالب إليها فهدمها و أخذ ما كان لها و أقبل به إلى رسول اللّه، و كان من جملة ما أخذه سيفان كان الحارث بن أبي شمر الغساني أهداهما لها أحدهما يسمّى مخذما و الآخر رسوبا و هما سيفا الحارث اللذان ذكرهما علقمة بن عبدة في شعره فقال: مظاهر سربالي حديد عليهما عقيلا سيوف مخذم و رسوب فوهبهما النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لعلي، رضي اللّه عنه، فأحدهما يقال له ذو الفقار سيف الإمام علي، و يقال إن عليّا وجد هذين السيفين في الفلس و هو صنم طيء حيث بعثه رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، فهدمه، و قد جرى ذكر ذلك في الفلس على وجهه، و قال ابن حبيب: كانت الأنصار و أزد شنوءة و غيرهم من الأزد يعبدون مناة و كان بسيف البحر سدنته الغطاريف من الأزد، قال الحازمي: و مناة أيضا موضع بالحجاز قريب من ودّان.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص204)
sourceLink

صنم كان فى الجاهليّة فى جهة البحر مما يلى قد يد بالمشلّل، على سبعة أميال من المدينة، كانت الأزد و غسان يهلّون له و يحجّون إليه، نصبه عمرو بن لحى، و كان صخرة جاء بها من الشام . قيل: و مناة أيضا: موضع بالحجاز قريب من ودّان.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1315)
sourceLink

صنم كان في الجاهلية، بعث إليه الرسول عليا فهدمه، و موقعه على أكمة بنعف المشلل إذا اتجه إلى الساحل، و ثنية المشلل تشرف على قديد من الشمال، و مهبطها من الجنوب، «أم معبد»: و هو المكان الذي كان يسمى خيمتي أم معبد، و يبعد عن سيف البحر قرابة أربعين كيلا إلى الداخل.
(
المعالم الأثيرة
, ص279)
sourceLink

ع بالحِجازِ بالقُرْبِ من وُدَّان; عن نَصْر. و أيْضاً: صَنَمٌ كانَ بالمُشَلل على سَبْعةِ أَمْيالٍ مِن المَدينَةِ ، و إليه نسبُوا زَيْد مَناةَ و عبْد مَناةَ ، قالَهُ نَصْر. ¦¦
قال الجَوْهرِي: كان لهُذَيْلِ و خُزاعَةَ بينَ مكَّة و المَدينَةِ‌، و الهاءُ للتَّأْنيثِ و تسْكتُ عليها بالتاءِ‌، و هي لُغَةٌ‌، و النِّسْبَةُ إليها مَنَوِيٌّ‌ . و عبْدُ مَناةَ‌ بنُ أُدِّبنِ طابِخَةَ‌؛ و زيْدُ مَناةَ‌ بنُ تمِيمِ بنِ مُرٍّ، يُقْصَرُ و يُمَدُّ
(
تاج العروس
, ج20 , ص207)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.