النَّاجِيَةُ من الإبل:السريعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص457) 
مؤنث الناجِي ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الناقة السريعة تنجو بمن ركبها قيل و لا يُوصَف بهِ البعير (ج) ناجِيات و نَواجٍ تقول «قطع المكان بنواجٍ سريعة الاِيغال» اَي: بقوائم سراع و (بنو ناجِيةَ) قوم من العرب و النسبة اليهم ناجِيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص357) 
الناقة السريعة. (ج) نَوَاجٍ، و ناجِيات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص905) 
قَدْ تُطْلَقُ الناجِيَةُ على الشَّاةِ أَيْضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص220) 
السريعة تَنْجُو بمن ركبها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2501) 
نجو الناجية : الناقة التي تنجو براكبها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6496) 
الجوهري: الناجِيةُ و النَّجاة الناقة السريعة تنجو بمن ركبها; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص306) 
ناجية رستگارى و رستگارىيافته و شتر ماده چسترفتار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1325) 
اسم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص560) 
ماءَةٌ لبَنِي أسَدٍ، - و ع بالبَصْرَةِ . و كسُمَيٍّ : اسمٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص453) 
اسم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص309) 
ناجِيَةُ و باسم الفاعلة منه سُمّيت ناجِيَةُ قبيلةٌ من العرب نُسب إليها أبو المتوكل الناجِيّ في حديث التعوُّذ، من شرح المختصر، و كذا أبو الصدّيق الناجِيّ في حديث التشهّد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص291) 
ناقَةٌ ناجِيَةٌ و نَجِيَّةٌ كذا في النُّسخ و الصَّوابُ ناجِيَةٌ و نَجاةٌ ، كما هو نَصُّ المُحْكَم و الصِّحاح; سَرِيعَةُ ، و قيلَ : تَقْطَعُ الأرضَ بسَيْرِها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في الصِّحاح: الناجِيَةُ و النَّجاةُ الناقَةُ السَّريعَةُ تَنْجُو بمَنْ يَرْكَبُها، انتَهَى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص219) 