الاسْتِمَاع

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاسْتِمَاع

الاستماع

سَمِع الكلام يسمَعه سَمعا : فهم معناه.و-لفلان و إليه و إلى حديثه و تسمّع له و إليه و استمع له و إليه:أصغى و أنصت.و تسامع الناس بالكلام: سمعه بعضهم من بعض و تناقلوه بينهم.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص214)
sourceLink

مص
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص700)
sourceLink

گوش داشتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص153)
sourceLink

سمع الاستماع : استمع له و استمع منه بمعنى،[و استمع الشيء، أي سمعه]،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3213)
sourceLink

قِسْمُ الاسْتِماع

في إِذاعة:قسم مهمَّته الاستماع:إلى الإذاعات العالميَّة و تسجيل موادِّها الإخباريَّة و إعداد تقارير فَوْريَّة عنها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص700)
sourceLink

جَلْسةُ اسْتِماع

لقاء يتمّ‌ بقصد الاستماع إلى آخرين لمعرفة آرائهم و جمع المعلومات عنهم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص700)
sourceLink

اسْتِماع إلى

سَماع،إصْغاء، إنْصات،إصاخة السَّمْع بانتباه: «اِسْتِماعٌ‌ إلى شُهود،إلى رأْي» ¦¦
اِسْتِراق السَّمْع،تَنصُّت:«اِسْتِماعٌ‌ إلى مُخابرَةٍ‌ هاتِفيَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص700)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الاسْتِمَاع

المُرَادُ اِسْتِحْبَابُ اَلاِسْتِمَاعِ فِي اَلصَّلاَةِ وَ غَيْرِهَا

قال بعض الأفاضل: لم أجد أحدا من المفسرين فرق بين الاستماع و الإنصات، و الذي يظهر لي أن استمع بمعنى سمع و اَلْإِنْصَاتُ‌ توطين النفس على السماع مع السكوت - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص226)
sourceLink

الاسْتِمَاع في الاصطلاح

الاستماع

أوّلا - التعريف: الاستماع لغة: الإصغاء أو السماع مع القصد إليه .و ليس للفقهاء اصطلاح خاصّ فيه. ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - السماع] 1 - السماع: و هو أعمّ من الاستماع؛ لشموله للسماع بقصد و بدونه . [2 - استراق السمع] 2 - استراق السمع: و هو الاستماع على سبيل الاستخفاء ، فيكون أخصّ من الاستماع. [3 - الإصغاء] 3 - الإصغاء: قد فسّر أكثر اللغويّين الإصغاء بالاستماع ، و على هذا التفسير يكونان مترادفين، إلاّ أنّ هناك من فسّره بالاستماع مع ترك الكلام ، فيكون مرادفا للإنصات في أحد معنييه الآتيين. [4 - الإنصات] 4 - الإنصات: قد اختلف اللغويّون في تعريف الإنصات: فمنهم من عرّفه بالسكوت مع الاستماع، تقول: أنصت ينصت إنصاتا، إذا سكت سكوت مستمع، و قد نصت أيضا، و أنصته إذا أسكته، فهو لازم و متعدّ .و منه قوله تعالى: وَ إِذٰا قُرِئَ اَلْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . و منهم من عرّفه بالسكوت فقط، تقول: «أنصت إنصاتا...و انتصت: سكت» . و قد انعكس هذا الاختلاف في تعريف الإنصات على كلمات الفقهاء، فاعتبر بعضهم أنّ الإنصات هو السكوت و لا علاقة له بالاستماع ، بينما ذهب البعض الآخر إلى أنّ معناه الاستماع و إن كان لا يحصل غالبا إلاّ بالسكوت . ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يختلف حكم الاستماع باختلاف الموارد التي نحاول فيما يلي التعرّض لها: 1 - استماع القرآن الكريم: ورد الأمر بالاستماع للقرآن الكريم في قوله تعالى: وَ إِذٰا قُرِئَ اَلْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ، و صرّح بعض الفقهاء باستحبابه ، بل عليه علماؤنا ؛ للآية و الروايات التي منها: قول الإمام الباقر عليه السّلام في رواية محمّد بن مسلم: «يستحبّ الإنصات و الاستماع في الصلاة و غيرها للقرآن» . 2 - استماع القراءة في صلاة الجماعة: المعروف بين الفقهاء عدم وجوب الاستماع لقراءة الإمام في اوليي الصلاة الجهرية ، و إنّما يستحب، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ للسيرة المستمرّة ، و دلالة قوله تعالى: لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ في ذيل الآية المتقدّمة؛ لعدم وجوب تحصيل الرحمة التي هي ليست كالمغفرة حتى يجب تحصيلها . و في قبال ذلك ذهب جماعة إلى وجوب الاستماع ؛ لظاهر الآية ، و لصحيحة عبد الرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه السّلام قال: «...و أمّا الصلاة التي يجهر فيها فإنّما امر بالجهر لينصت من خلفه، فإن سمعت فأنصت...» ، فإنّ تعليل وجوب الجهر على الإمام بإنصات من خلفه يدلّ على وجوب الإنصات لا محالة، و إلاّ فكيف يكون الحكم الاستحبابي علّة لحكم إلزامي ؟ (انظر: قراءة) 3 - استماع آيات السجدة: يجب السجود عند استماع آيات السجدة التي هي عبارة عن الآيات الواردة في سورة فصّلت و السجدة و النجم و العلق. و لا فرق في ذلك بين استماع الآية و قراءتها ، و لا بين قصد استماع العزيمة و غيره، و كذا لا فرق - على أحد القولين - بين الاستماع المحلّل كاستماع صوت الزوجة و هي تقرأ آية السجدة، و غيره كاستماع قراءة الأجنبية إذا كانت بشهوة .كما أنّ المعروف المشهور وجوب سجود التلاوة على الحائض و الجنب و النفساء أيضا من دون فرق بينهم. (انظر: سجود التلاوة) 4 - استماع خطبة صلاة الجمعة و العيد: اختلف الفقهاء في وجوب استماع خطبة الجمعة، فمنهم من اختار الوجوب ، بل قيل: إنّ عليه الأكثر ، و منهم من اختار عدم الوجوب ، و فصّل بعضهم بين ما إذا كان الكلام مانعا من سماع العدد اللازم ممّن تنعقد بهم الجمعة فحينئذ يجب الإنصات، و بين ما إذا لم يكن مانعا من ذلك فلا يجب، بل يستحبّ و إن تردّد فيه جماعة . و أمّا الخطبة في صلاة العيدين فقد أجمع الفقهاء على استحباب استماعها . (انظر: خطبة، صلاة الجمعة، صلاة العيدين) 5 - استماع الغناء و الموسيقى: يحرم استماع الغناء كحرمة نفس الغناء، و يفسق فاعله و تردّ شهادته .و كذا الحال في استماع آلات اللهو مثل العود و الصنج و المزمار بلا خلاف في جميع ذلك، بل الإجماع عليه . و المحرّم هو الاستماع دون السماع، كما صرّح بذلك الشيخ قائلا: «إن لم يمكنه أن ينصرف [عن مجلس الوليمة التي يكون فيها ضرب العود و المزامير]، فإنّه يجلس و لا إثم عليه بأصوات المناكير متى لم يستمع إليها؛ لأنّ هذا سماع و ليس باستماع، فهو بمنزلة من سمع من الجيران، فإنّه لا يأثم به، و لا يلزمه أن يخرج لأجله» . (انظر: غناء) 6 - استماع الغيبة و النميمة: ذهب جماعة إلى حرمة استماع الغيبة إجمالا ، بل ادّعى بعضهم عدم الخلاف فيه ، بل ذكر السيّد الخوئي أنّ الظاهر عدم الخلاف في المسألة بين فقهاء الإسلام . و قد يستدلّ عليه بما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: «المستمع [للغيبة] أحد المغتابين» . و عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «السامع للغيبة أحد المغتابين» و غيرهما ، بل في مكاسب الشيخ الأخبار في حرمته كثيرة، إلاّ أنّ ما يدلّ على كونه من الكبائر ضعيف السند . إلاّ أنّ السيد الخوئي ذهب إلى أنّ ما ورد في حرمة الاستماع من طرق الخاصّة و العامّة كلّه لا يخلو عن الإرسال و ضعف السند، بل و الدلالة في بعضها، فلا يكون قابلا للاستناد إليه في إثبات حرمته فضلا عن كونه من الكبائر . لكن ذهب السيد الإمام الخميني إلى أنّ تلك الروايات مع كثرتها و معروفيّة الحكم و دعوى المشايخ عدم الخلاف و وضوح الحكم كافية في ثبوت أصل الحرمة مضافا إلى إمكان الاستدلال عليه بما دلّ على حرمة هتك ستر المؤمن و ما نرى من اهتمام الشارع بشأن المؤمن و عرضه و غير ذلك على تفصيل محلّه مصطلح (غيبة). و المستفاد من كلمات الفقهاء أنّ الغيبة قد تكون محرّمة و استماعها محلّلا، كاستماع الغيبة للردّ على المغتاب. قال المحقّق النجفي: استماعها لا للردّ حرام بلا خلاف . و قد تكون محلّلة و الاستماع محرّما، كما إذا كان المغتاب صبيّا أو مكرها فإنّه لا يحرم عليه، و لكن يحرم استماعها . و في بعض الموارد يكونان محلّلين معا، كما إذا كان الشخص متجاهرا بالفسق عند المتكلّم و المستمع، و كما في غيبة المبدع في الدين و الإمام الجائر . و قد يكونان محرّمين معا، كما هو معلوم. (انظر: غيبة) و أمّا النميمة فقد صرّح بعض الفقهاء بحرمة استماعها ، و وردت في ذلك بعض الأخبار . إلاّ أنّ هناك من رفض حرمة استماعها فيما إذا كان البناء على عدم تصديق النمّام و عدم ترتيب الأثر على كلامه . (انظر: نميمة) 7 - استماع أسرار الغير بدون رضاه: إذا كان كلام الغير قرآنا أو دعاء أو نحو ذلك فقد استظهر بعض الفقهاء عدم البأس باستماعه و إن لم يرض . و أمّا إذا كان كلاما خاصا بين اثنين أو أكثر و لم يرضيا باستماعه فمحلّ تفصيله في مصطلح (استراق السمع). 8 - استماع القاضي كلام الخصمين: يجب على القاضي استماع كلام الخصمين؛ لتوقّف العدل في الحكم عليه . (انظر: قضاء) و هناك أحكام اخرى للاستماع ككراهة الاستماع إلى الهذر من القول حين الصيام؛ لعدم فائدة دينيّة فيه؛ إذ لا بدّ للصائم أن تصوم جميع جوارحه . و استحباب حضور من يستمع اللعان من الناس و لو أربعة عدد شهود الزنا . و وجوب إعطاء الأمان للمشرك لاستماع كلام اللّه تعالى و التعرّف على الشريعة ؛ لقوله تعالى: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ اِسْتَجٰارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّٰى يَسْمَعَ كَلاٰمَ اَللّٰهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ . و غير ذلك ممّا يكون تفصيله في محالّه.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج12 , ص206)
sourceLink

من إستمع يستمع، و هو وصول الصوت اليه مع الإصغاء؛ و هو غير السماع الذي هو وصول الصوت دون اصغاء اليه. و الاستماع الى الغناء حرام دون السماع، و الاستماع إلى آية السجدة موجب للسجود دون سماعها.
(
القاموس الفقهي
, ص20)
sourceLink

هو تعمد الإصغاء الى الصوت. و في الحديث «من أصغى الى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق عن اللّه فقد عبد اللّه و إن كان عن الشيطان فقد عبد الشيطان»-(بالمضمون).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص25)
sourceLink

لغة و اصطلاحا: قصد السّماع بغية فهم المسموع أو الاستفادة منه، فالإنصات سكوت بقصد الاستماع. و في «الفروق في اللغة»: أن الاستماع استفادة المسموع بالإصغاء إليه ليفهم، و لهذا لا يقال: إن اللّه يستمع. انظر: «مفردات الراغب ص 242، 243، و المغني 173/6 ط الرياض، و المصباح المنير ص 289 (علمية)، و الفروق في اللغة ص 81، و المجموع 523/4، و الموسوعة الفقهية 85/4، 92/7».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص160)
sourceLink

أولاً - التعريف: الاستماع لغة: الإصغاء ، وقيل: الإنصات ، وهو قصد السماع بغية فهم المسموع أو الاستفادة منه. ومنه قوله تعالى: «وَ إِذٰا قُرِئَ اَلْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‌» . والفرق بين الاستماع والسماع أنّ الأوّل لا يكون إلا مع القصد، في حين أنّ السماع يكون مع القصد وبدونه . ولم يخرج استعماله لدى الفقهاء عن معناه اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص427)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاسْتِمَاع

السين و الميم و العين أصلٌ‌ واحد،و هو إيناسُ‌ الشىء بالأُذُن، من النّاس و كلِّ‌ ذى أُذُن.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص102)sourceLink

الأسماء

السَّمِعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمْعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُستَمِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالسَماعةُالمَسْمُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأسْمَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسِّمْعَنَّةمشتق رباعی المُسَمَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّمْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاسْتِمَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالسَّماعمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسِّمْعةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُستَمَعمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالمَسْمَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلسَمْعَكَ‌ إِليَّمِسْمَعالسَّمْعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسمِعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّسْمِعَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَسْمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلسِمْعَانُسُمَيْعٌالسِّمَاعيّالسِّمَعنَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَسْمُوعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتسمُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالسَّمَّاعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّامِعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَسَامِعَةالتَّسْمِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّامِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِسْمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْمِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالسُّمْعُنَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السُّمَّعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمَاعةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَسامِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَسَامِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمَاعِينَجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمْعَانِيَّةالمِسْمَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِسْمَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالسَّمَعْمَعَة خماسی سَمَاعِالسَّمَعةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْمَعمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالسُّمّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمَاعِيّالسَّمْعِيّاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَسْمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسِّمْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّمْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمَعْمَع خماسی السَّميعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّمْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.