التَّنْجِيم

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّنْجِيم

التَّنْجِيْمُ

الاحْتِفَارُ من النَّجْمِ‌ من النَّباتِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص133)
sourceLink

المُنَجِّم و المُتنجِّم و النَّجّام : من ينظر فى النجوم بحسب مواقيتها و سَيرها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص152)
sourceLink

أي أوّل وظيفةٍ من وظائف بدل الكتابة ثم اشتقوا منه فقالوا: ( نجَّم ) الديةَ : أدَّاها نجوما ، و منه قوله: « التنجيم ليس بشرط».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص291)
sourceLink

نجم التنجيم : نَجَّم الديَّة و الدين:إِذا أدّاهما نجوماً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6508)
sourceLink

تنجيم

جزءجزء كردن چيزى را و بنجوم حكم كردن و بچند مدّت بار گردانيدن كار و بچند بارها بدادن مال و غير آن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص403)
sourceLink

تَنْجيم

علم يَبْحَث في تَأْثير حَرَكات النُّجوم على مَجْرى الأحداث و يستخلِصُ‌ منها تَنَبّؤات مُستَقبليّة ذات تأْثير مَزْعُوم على حَياة النَّاس و طِباعِهم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1387)
sourceLink

تَنْجِيم

طالع‌شناسى،اختربينى؛ ستاره‌شناسى،اخترشناسى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص675)
sourceLink

تَنْجِيمُ الدَّينِ : هو أَن يُقَدَّرَ عطاؤه في أَوقات معلومة متتابعةٍ مُشاهرةً أَو مُساناةً ، و منه تَنْجِيمُ المُكاتَب و نُجُومُ الكتابةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص570)
sourceLink

تنجيم المكاتب و نجوم الكتابة

تَنْجِيمُ الدَّينِ : هو أَن يُقَدَّرَ عطاؤه في أَوقات معلومة متتابعةٍ مُشاهرةً أَو مُساناةً ، و منه تَنْجِيمُ المُكاتَب و نُجُومُ الكتابةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص570)
sourceLink

تَنْجِيمُ الدَّينِ

هو أَنْ يُقَدَّرَ عَطاؤُه في أَوْقاتٍ مَعْلومةٍ مُتَتابعةٍ مُشاهرةً أَو مُساناةً ، و منه تَنْجِيمُ المُكاتَبِ
(
تاج العروس
, ج17 , ص679)
sourceLink

تَنْجيم بالعصا

طريقة تكهُّن بواسطة القضيب لاكتشاف معادن أو ينابيع أو كنوز
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1387)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّنْجِيم

تنجيم المكاتب و نجوم الكتابة

أصله أن العرب كانت تجعل مطالع منازل القمر و مساقطها مواقيت لحلول ديونها و غيرها، فتقول: إذا طلع النّجم حلّ‌ عليك مالى: أى الثّريّا، و كذلك باقى المنازل.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص24)
sourceLink

التَّنْجِيم في الاصطلاح

التَّنْجِيْمُ

«النجم» في اللغة مصدر بمعنى الظهور، و اسم بمعنى الكوكب. و النجوم أيضاً مصدر مرادف للظهور، و جمع كالقلوب؛ فالنجم مصدر و اسم، و النجوم مصدر و جمع. و «التنجيم» في اللغة: رعاية النجم و مراقبتها للعلم بأحوال العالم. و «التنجيم»: الحكم بالنجوم. هذا بحسب اللغة؛ و أمّا في اصطلاح الفقهاء، فقد اختلف تعاريفهم له، و الأولى أن يقال: إنّ التنجيم عبارة عن استخراج أحوال النجوم و الأجرام العلويّة، و استنباط الأوضاع الفلكيّة، لكشف الحوادث السفليّة و الوقائع الأرضيّة منها. و الغاية من ذلك إمّا الإخبار عن نفس الدالّ الكاشف، أو الإخبار عن المدلول المنكشف مستنداً إليه. و الثاني قد يكون بدون اعتقاد الربط التكوينى بينهما، و قد يكون مع الاعتقاد بذلك. و هذا التعريف نظير تعريف الفقه بأنّه استخراج الأحكام الفرعيّة لغاية الإفتاء بها. هذا، و قد يظهر من بعض الأصحاب أنّ حقيقة التنجيم هي الإخبار عن الحوادث السفليّة مستنداً إلى العلويّات، و هذا يباين التعريف الأوّل. و كيف كان، فهنا اُمور وقع البحث عن جوازها و حرمتها تكليفاً، و سببيّتها للكفر و استحقاق القتل وضعاً؛ بل و إطلاق عنوان التنجيم عليها و عدمه: الأوّل: إخبار الشخص عن الأوضاع الفلكيّة من سير الكواكب و تقارنها و محالّ البروج الاثني عشر و حركاتها، و دخول الأعوام و السنين الشمسيّة و القمريّة و خروجها، و منها الإخبار عن الكسوف و الخسوف و نحوهما. و هذا من دون القول بالارتباط بينها و بين الحوادث الأرضيّة، و هذا من نتائج التنجيم على التعريف الأوّل، و خارج عنه بالكلّيّة على التعريف الثاني. و الظاهر أنّه لا إشكال في جوازه، سواء اُخبر عن علم أو ظنّ. الثاني: إخبار الشخص عن الحوادث الأرضيّة الحاليّة أو الاستقباليّة مستنداً إلى الأوضاع العلويّة و الإجرام الفلكيّة، من دون اعتقاد بالربط بينهما، بل لتجربة محصّلة أو منقولة مؤدّية إلى أنّ اللّٰه تعالى يوقع تلك الحوادث بإرادته النافذة عند الوضع الكذائيّ الفلكي، و هذا من مسائل التنجيم على الثاني. و الظاهر أنّه ليس بحرام، و قد يمثّل له بنزول الأمطار و عدمه، أو غلاء الأسعار أو رخصها. الثالث: إخبار الشخص عن الحوادث السفليّة مستنداً إلى الأوضاع العلويّة و الأحوال الفلكيّة معتقداً بالربط بينهما تكويناً. و هذا يتصوّر على وجوه: منها: أن يرجع الاعتقاد بذلك إلى إنكار الصانع - جلّ ذكره - و كون المؤثّر في جميع حوادث هذه الكرة الأوضاع الفلكيّة، فهي الفاعله بالاستقلال و المؤثّرة بنفسها فى السفليّات من غير دخل شىء فى ذلك. و هذا تنجيم على الثانى، و الاعتقاد بذلك كفر، و لو شاركها مع اللّٰه تعالى فهو شرك. و منها: أن يرجع ذلك إلى أنّ اللّٰه تعالى بعد خلق الأجرام العلويّة و السفليّة و جعل العلويّات و الحركات الفلكيّة مؤثّرة بنحو العلّة التامّة في الحوادث السفليّة قد عطّل نفسه عن التصرّف بالكلّيّة، فاستقلّت العلل في التأثير في المعاليل بإرادة منها استقلاليّة. و هذا أيضاً تنجيم نسبت للكفر، و الاعتقاد به أيضاً كفر. و منها: أن يرجع ذلك إلى كون الأجرام الفلكيّة مريدة، فاعله مؤثّرة في الحوادث السفليّة بإرادة هي عين إرادة اللّٰه تعالى، فالمريد بالإصالة هو اللّٰه تعالى، و هي مريدة غير مختارة، كما قيل ذلك بالنسبة لتصرّفات الملائكة في عالم الدنيا. و الظاهر أنّ هذا أيضاً كسابقه لدلالة الضرورة على أنّه لا واسطة كذلك بين حوادث العالم السفلي و بين إرادة اللّٰه تعالى، و لو لزم القول بذلك في الجملة بواسطة ما ورد من أنّه «أبى اللّٰه أن يجري الاُمور إلّابأسبابها» كانت الواسطة الملائكة المدبّرات أمراً و المقسّمات أمراً. و منها: أن يرجع ذلك إلى كون الحوادث السفليّة معلولة للأوضاع الفلكيّة بعلّيّة تامّة إلّا أنّ العلّة بمنزلة الآلة الجماديّة لإرادة اللّٰه تعالى - كالقلم بيد الكاتب - و هذا تنجيم باطل قطعاً و إن لم يكن الاعتقاد به كفراً؛ لكونه مخالفاً لظواهر الكتاب و السنّة، بل و يمكن انتهاؤه إلى إنكار بعض الضروريّات. تنبيه يظهر من نصوص الباب أنّه كان اعتقاد أهل النجوم في عصر صدور النصوص تأثير الأجرام الفلكيّة في الحوادث الأرضيّة بمعنى دلالتها على ذلك في بعضها و تأثيرها فيها في بعضها الآخر، و كان العلم بذلك يسمّى علم النجوم، و كان الغرض من تعلّمه و تعليمه الاهتداء إلى الخير و الضرّ، و الإقدام على العلاج في جلب الخير و دفع الشرّ، كما يظهر منها أيضاً أنّ أصل النجوم - أعني التأثير الثبوتي و الإثباتي - حقّ؛ لكنّه لا يمكن للناس معرفته لسعة دائرته، و العلم بشيء من الكل غير نافع، و قد عرفت حكم تحصيله و الاعتقاد به و الإخبار عنه.
(
مصطلحات الفقه
, ص182)
sourceLink

لغة: نجمّ إذا راقب النجوم بحسب أوقاتها، و التنجيم:الإخبار بالأمور الغيبية تبعا لحركات النجوم، و هذا العمل يحرم التكسب به، و ما يأخذه المنجم من هذا الفعل سحت و حرام. قال السيد الخوئي في منهاجه:التنجيم هو الإخبار عن الحوادث، مثل الرخص و الغلاء و الحر و البرد و نحوها، استنادا إلى الحركات الفلكية و الطوارئ الطارئة على الكواكب، من الاتصال بينها، أو الانفصال، أو الاقتران، أو نحو ذلك، باعتقاد تأثيرها في الحادث، على وجه ينافي الاعتقاد بالدين. و فصل آية الله المشكيني قائلا:النجم في اللغة: مصدر بمعنى الظهور و اسم بمعنى الكوكب، و النجوم أيضا مصدر مرادف للظهور و جمع كالقلوب، فالنجم مصدر و اسم، و النجوم مصدر و جمع، و التنجيم في اللغة:رعاية النجم و مراقبتها للعلم بأحوال العالم، و التنجيم:الحكم بالنجوم. هذا بحسب اللغة. و أما في اصطلاح الفقهاء:فقد اختلف تعاريفهم له، و الأولى أن يقال:إن التنجيم عبارة عن استخراج أحوال النجوم و الأجرام العلوية، و استنباط الأوضاع الفلكية، لكشف الحوادث السفلية و الوقايع الأرضية منها، و الغاية من ذلك: إما الإخبار عن نفس الدال الكاشف أو الإخبار عن المدلول المنكشف مستندا إليه، و الثاني:قد يكون بدون اعتقاد الربط التكويني بينهما، و قد يكون مع الاعتقاد بذلك، و هذا التعريف نظير تعريف الفقه بأنه استخراج الأحكام الفرعية لغاية الإفتاء بها، هذا و قد يظهر من بعض الأصحاب: أن حقيقة التنجيم هي الإخبار عن الحوادث السفلية مستندا إلى العلويات، و هذا يباين التعريف الأول، و كيف كان؛ فهنا أمور وقع البحث عن جوازها و حرمتها تكليفا، و سببيتها للكفر و استحقاق القتل وضعا؛ بل و إطلاق عنوان التنجيم عليها و عدمه: الأول: إخبار الشخص عن الأوضاع الفلكية من سير الكواكب و تقارنها، و محالّ البروج الاثني عشر و حركاتها، و دخول الأعوام و السنين الشمسية و القمرية و خروجها، و منها:الإخبار عن الكسوف و الخسوف و نحوهما، و هذا من دون القول بالارتباط بينها و بين الحوادث الأرضية، و هذا من نتائج التنجيم على التعريف الأول، و خارج عنه بالكلية على التعريف الثاني، و الظاهر أنه لا إشكال في جوازه سواء أخبر عن علم أو ظن. الثاني:إخبار الشخص عن الحوادث الأرضية الحالية أو الاستقبالية مستندا إلى الأوضاع العلوية و الأجرام الفلكية، من دون اعتقاد بالربط بينهما؛ بل لتجربة محصلة أو منقولة مؤدية إلى أن الله تعالى يوقع تلك الحوادث بإرادته النافذة عند الوضع الكذائي الفلكي، و هذا من مسائل التنجيم على الثاني، و الظاهر أنه ليس بحرام، و قد يمثل له بنزول الأمطار و عدمه، أو غلاء الأسعار أو رخصها. الثالث: إخبار الشخص عن الحوادث السفلية مستندا إلى الأوضاع العلوية و الأحوال الفلكية، معتقدا بالربط بينهما تكوينا، و هذا يتصور على وجوه: منها: أن يرجع الاعتقاد بذلك إلى إنكار الصانع (جل ذكره)، و كون المؤثر في جميع حوادث هذه الكرة الأوضاع الفلكية، فهي الفاعلة بالاستقلال و المؤثرة بنفسها في السفليات، من غير دخل شيء في ذلك، و هذا تنجيم على الثاني و الاعتقاد بذلك كفر، و لو شاركها مع الله تعالى فهو شرك. و منها: أن يرجع ذلك إلى أن الله تعالى-بعد خلق الأجرام العلوية و السفلية و جعل العلويات و الحركات الفلكية مؤثرة بنحو العلة التامة في الحوادث السفلية-قد عطل نفسه عن التصرف بالكلية، فاستقلت العلل في التأثير في المعاليل بإرادة منها استقلالية. و هذا أيضا تنجيم نسب للكفر، و الاعتقاد به أيضا كفر. و منها:أن يرجع ذلك إلى كون الأجرام الفلكية مريدة فاعلة مؤثرة في الحوادث الفلكية بإرادة هي عين إرادة الله تعالى، فالمريد بالأصالة هو الله تعالى، و هي مريدة غير مختارة كما قيل ذلك بالنسبة لتصرفات الملائكة في عالم الدنيا، و الظاهر أن هذا أيضا كسابقة؛ لدلالة الضرورة على أنه لا واسطة كذلك بين حوادث العالم السفلي و بين ما أراده الله تعالى، و لو لزم القول بذلك في الجملة بواسطة ما ورد:«من أنه أبى الله أن يجري الأمور إلاّ بأسبابها»، كانت الواسطة الملائكة المدبرات أمرا و المقسمات أمرا. و منها: أن يرجع ذلك إلى كون الحوادث السفلية معلولة للأوضاع الفلكية بعليّة تامة، إلاّ إن العلة بمنزلة الآلة الجمادية لإرادة الله تعالى كالقلم بيد الكاتب، و هذا تنجيم باطل قطعا و إن لم يكن الاعتقاد به كفرا لكونه مخالفا لظواهر الكتاب و السنة بل و يمكن انتهاؤه إلى إنكار بعض الضروريات. تنبيه: يظهر من نصوص الباب أنه كان اعتقاد أهل النجوم في عصر صدور النصوص تأثير الأجرام الفلكية في الحوادث الأرضية، بمعنى: دلالتها على ذلك في بعضها و تأثيرها فيها في بعضها الآخر، و كان العلم بذلك يسمى علم النجوم، و كان الغرض من تعلمه و تعليمه الاهتداء إلى الخير و الضر، و الإقدام على العلاج في جلب الخير و دفع الشر، كما يظهر منها أيضا:أن أصل النجوم أعني:التأثير الثبوتي و الإثباتي حق لكنه لا يمكن للناس معرفته لسعة دائرته، و التعلم بشيء من الكل غير نافع، و قد عرفت حكم تحصيله و الاعتقاد به و الإخبار عنه.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص474)
sourceLink

علم يعرف به الاستدلال بالتشكلات الفلكية على الحوادث الأرضية. - الدين: إعطاؤه في أوقات معلومة متتابعة مشاهرة، أو كل سنة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص348)
sourceLink

علم يعرف به الاستدلال بالتشكيلات الفلكية على الحوادث الأرضية.و هو باطل. -الدين:إعطاؤه في أوقات بحس مواقيتها، و سيرها،و يستطلع منذ لك أحوال الكون. -:العراف.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص152)
sourceLink

النجم في اللغة مصدر بمعنى الظهور و اسم بمعنى الكوكب و النجوم أيضا مصدر مرادف للظهور و جمع كالقلوب فالنجم مصدر و اسم و النجوم مصدر و جمع. و التنجيم في اللغة رعاية النجم و مراقبتها للعلم بأحوال العالم و التنجيم الحكم بالنجوم. هذا بحسب اللغة. و أما في اصطلاح الفقهاء فقد اختلف تعاريفهم له، و الأولى أن يقال أن التنجيم عبارة عن استخراج أحوال النجوم و الأجرام العلوية، و استنباط الأوضاع الفلكية، لكشف الحوادث السفلية و الوقائع الأرضية منها، و الغاية من ذلك اما الإخبار عن نفس الدال الكاشف أو الإخبار عن المدلول المنكشف مستندا إليه و الثاني قد يكون بدون اعتقاد الربط التكويني بينهما، و قد يكون مع الاعتقاد بذلك، و هذا التعريف نظير تعريف الفقه بأنه استخراج الأحكام الفرعية لغاية الإفتاء بها، هذا و قد يظهر من بعض الأصحاب ان حقيقة التنجيم هي الإخبار عن الحوادث السفلية مستندا إلى العلويات و هذا يباين التعريف الأول، و كيف كان فهنا أمور وقع البحث عن جوازها و حرمتها تكليفا و سببيتها للكفر و استحقاق القتل وضعا. بل و إطلاق عنوان التنجيم عليها و عدمه. الأول: أخبار الشخص عن الأوضاع الفلكية من سير الكواكب و تقارنها و محالّ‌ البروج الاثني عشر و حركاتها، و دخول الأعوام و السنين الشمسية و القمرية و خروجها، و منها الإخبار عن الكسوف و الخسوف و نحوهما، و هذا من دون القول بالارتباط بينها و بين الحوادث الأرضية و هذا من نتائج التنجيم على التعريف الأول و خارج عنه بالكلية على التعريف الثاني و الظاهر انه لا إشكال في جوازه سواء أخبر عن علم أو ظن. الثاني: إخبار الشخص عن الحوادث الأرضية الحالية أو الاستقبالية مستندا إلى الأوضاع العلوية و الأجرام الفلكية، من دون اعتقاد بالربط بينهما بل لتجربة محصلة أو منقولة مؤدية إلى أن اللّه تعالى يوقع تلك الحوادث بإرادته النافذة عند الوضع الكذائي الفلكي، و هذا من مسائل التنجيم على الثاني، و الظاهر أنه ليس بحرام و قد يمثل له بنزول الأمطار و عدمه أو غلاء الأسعار أو رخصها. الثالث: إخبار الشخص عن الحوادث السفلية مستندا إلى الأوضاع العلوية و الأحوال الفلكية معتقدا بالربط بينهما تكوينا و هذا يتصور على وجوه: منها: أن يرجع الاعتقاد بذلك إلى إنكار الصانع جل ذكره و كون المؤثر في جميع حوادث هذه الكرة الأوضاع الفلكية، فهي الفاعلة بالاستقلال و المؤثرة بنفسها في السفليات من غير دخل شيء في ذلك و هذا تنجيم على الثاني و الاعتقاد بذلك كفر، و لو شاركها مع اللّه تعالى فهو شرك. و منها: ان يرجع ذلك إلى أن اللّه تعالى بعد خلق الأجرام العلوية و السفلية و جعل العلويات و الحركات الفلكية مؤثرة بنحو العلة التامة في الحوادث السفلية، قد عطل نفسه عن التصرف بالكلية فاستقلت العلل في التأثير في المعاليل بإرادة منها استقلالية و هذا أيضا تنجيم نسبت للكفر و الاعتقاد به أيضا كفر. و منها: أن يرجع ذلك إلى كون الأجرام الفلكية مريدة فاعله مؤثرة في الحوادث السفلية بإرادة هي عين إرادة اللّه تعالى، فالمريد بالأصالة هو اللّه تعالى و هي مريدة غير مختارة كما قيل ذلك بالنسبة لتصرفات الملائكة في عالم الدنيا، و الظاهر ان هذا أيضا كسابقه لدلالة الضرورة على انه لا واسطة كذلك بين حوادث العالم السفلي و بين إرادة اللّه تعالى، و لو لزم القول بذلك في الجملة بواسطة ما ورد من أنه أبى اللّه ان يجري الأمور إلاّ بأسبابها، كانت الواسطة الملائكة المدبرات أمرا و المقسمات أمرا. و منها: أن يرجع ذلك إلى كون الحوادث السفلية معلولة للأوضاع الفلكية بعليّة تامة إلاّ أن العلة بمنزلة الآلة الجمادية لإرادة اللّه تعالى كالقلم بيد الكاتب و هذا تنجيم باطل قطعا و إن لم يكن الاعتقاد به كفرا لكونه مخالفا لظواهر الكتاب و السنة بل و يمكن انتهاؤه إلى إنكار بعض الضروريات. تنبيه: يظهر من نصوص الباب أنه كان اعتقاد أهل النجوم في عصر صدور النصوص تأثير الأجرام الفلكية في الحوادث الأرضية بمعنى دلالتها على ذلك في بعضها و تأثيرها فيها في بعضها الآخر و كان العلم بذلك يسمى علم النجوم و كان الغرض من تعلمه و تعليمه الاهتداء إلى الخير و الضر و الإقدام على العلاج في جلب الخير و دفع الشر، كما يظهر منها أيضا أن أصل النجوم أعني التأثير الثبوتي و الإثباتي حق لكنه لا يمكن للناس معرفته لسعة دائرته، و العلم بشيء من الكل غير نافع و قد عرفت حكم تحصيله و الاعتقاد به و الإخبار عنه.
(
مصطلحات الفقه
, ص171)
sourceLink

حثّ الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم على تعلّم الطب، و حارب العلاج بالشعوذة و الخرافات، و العرافة و الكهانة و السحر، و أبطل ذلك، و كذّبهم جميعا، و أجاز الرقى بكتاب اللّه أو بصحيح السّنة، و حضّ على التداوي و الطب و تعلّمه، و نهى عن الملوث كما أمر بالنظافة؛ و جعل المرضى في حجر صحي، و فرض العلم، و أنكر الطير و الهامة و صفر، و استحسن الفأل الحسن.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص63)
sourceLink

علم التنجيم في الفكر الحديث و المعاصر

علم التنجيم، و هو: العلم المبني على الاعتقاد بروحانية الكواكب، و أن لتلك الروحانية العلوية سلطانا معنويّا على العوالم العنصرية، و أن من يتّصل بأرواحها - بنوع من الاستعداد و معاونة من الرياضة - تكاشفه بما غيب من أسرار الحال و الاستقبال. (محمد عبده، الأعمال 2، 466، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1920)
sourceLink

علم التنجيم في الفلسفة

علم الكيفية المتحرّكة، و هو علم هيئة الكلّ‌ في الشكل و الحركة بأزمان الحركة في كل واحد من أجرام العالم التي لا يعرض فيها الكون و الفساد، حتى يدثرها مبدعها إن شاء، دفعة، كما أبدعها، و ما يعرض بذلك، و هذا هو المسمّى علم التنجيم. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 377، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1920)
sourceLink

تنجيم

لغةً‌: التنجيم: مصدر نجّم، يقال: نجّمت المال، إذا وزّعته و أدّيته نجوماً. و النجم: الوقت المضروب؛ لأنّهم يعرفون الأوقات بطلوع الشمس، ثمّ نقل للوظيفة التي تؤدّى في الوقت المضروب. و قولهم: نجّمت المال إذا وزّعته، كأنّك فرضت أن تدفعه عند طلوع كلّ نجم، ثمّ‌ اُطلق النجم على وقته، ثمّ على ما يقع فيه. و تنجيم الدَّين: هو أن يقدّر عطاؤه في أوقات معلومة متتابعة، و أصله أنّ العرب كانت تجعل مطالع منازل القمر و مساقطها مواقيت حلول ديونها؛ لأنّهم ما كانوا يعرفون الحساب و إنّما يحفظون أوقات السنة بالأنواء، فلمّا جاء الإسلام جعل اللّٰه تعالى الأهلّة مواقيت لما يحتاجون إليه من معرفة أوقات الحجّ و الصوم. و المنجِّم و المتنجِّم: من ينظر في النجوم بحسب مواقيتها و سيرها و مواقفها و تأثيرها في عالم الجوّ. ¦¦
اصطلاحاً: لم يخرج استعمال الفقهاء له عن معناه اللغوي؛ لأنّ المستفاد من التعريف اللغوي أنّ التنجيم هو التوقيت و التوزيع نجوماً و النظر في النجوم و سيرها و تأثيرها، و كلا المعنيين مستعملان في الفقه، كما سوف تلاحظ قريباً.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج32 , ص316)
sourceLink

نجّم ينجّم تنجيما، و لغة:نجّم اذ راقب النجوم بحسب أوقاتها. و نجّم:اذ قال بامور غيبية تبعا لحركات النجوم. و نجّم الشيء قسّطه أقساطا، و من هذا المعنى الاخير قول الفقهاء في العبد بانه يدفع قبل النجم أي الوقت المحدّد لدفع القسط. و اصطلاحا التنجيم هو بحسب المعنى الثاني اي الإخبار بامور غيبية تبعا لحركات النجوم، و هذا محرم، و يحرم دفع الاجرة للمنجم أيضا و الأجرة سحت.
(
القاموس الفقهي
, ص56)
sourceLink

تَنْجِيم

اصطلاحاً: عرّف التنجيم بأنّه الإخبار عن أحكام النجوم باعتبار الحركات الفلكية والاتصالات الكوكبية التي مرجعها إلى القياس والتخمين . واستعمل الفقهاء التنجيم أيضاً بمعنى توزيع الدّين على أوقات معينة، وستأتي الإشارة إليه آخر البحث. ¦¦
لغةً‌: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ - بالضم - نُجوماً: طَلَعَ وظهر. وقيل: إنّ النَّجْمَ يُراد به النجوم. والنَّجْمُ‌: الثُريَا، وهو اسم لها علم. والمنجِّم والمتنجم: الذي ينظر في النجوم يحسب مواقيتها وسيرها، وتَنجَّمَ‌: رعى النجوم من سهرٍ. ونَجَّمَ من تنجيم المال إذا أديته نجوماً، ووزعته كأنّك فرضت أن يدفع عند طلوع كلّ نجمٍ نصيباً، ثمّ صار متعارفاً في تقدير دفعه، بأي شيء قدّرت ذلك، وكانت العرب توقّت بطلوع النجوم لأنّهم ما كانوا يعرفون الحساب، وإنّما يحفظون أوقات السنة بالأنواء، ويسمّون الوقت الذي يحلّ فيه الأداء نجماً .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج6 , ص67)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّنْجِيم

النون و الجيم و الميم أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على طُلُوعٍ‌ و ظهور.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص396)sourceLink

الأسماء

النُّجُومِيَّاتمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإنْجاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمِنْجَممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنَجَّمَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالنُّجوممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَنَجِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالنّاجِماسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْجَميّاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّنْجِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَنْجَمَاناسم زمان و مکان ثلاثی مجرد المُنْجِماسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالنَّجْمِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّجوميّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّجْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّجِيممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتّنجُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالنَّجْميّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّجْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْجَممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنَجِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالنَّجْمِيَّاتمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنّاجِمَةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْجِماسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّوَاجِممشتق ثلاثی مجرد النُّجَيْمةالمَنْجِمَان
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.