مجنّة ماء بازاء عكاظ، و مجنة على ثلاثة أميال من مكّة بناحية مر الظهران و كان في الجاهلية سوقا من أسواق العرب مثل عكاظ و ذي المجاز، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في أول مبعثه يأتي هذه الأسواق في مواسم يعرض نفسه على القبائل و يدعو إلى اللّه تعالى و إلى ما جاء به، و أقام على ذلك أعواما، فمنهم من يحسن الردّ و منهم من يسيئه، إلى أن أظهر اللّه دينه و نصر نبيّه، و في ذكر عكاظ طرف من هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص523) 
بالفتح و تشديد النون، اسم مكان من الجنّة: و هو الستر و الإخفاء، اسم سوق للعرب كان في الجاهلية، و كانت تقوم عشرة أيام من آخر ذي العقدة، و العشرين منه قبلها سوق عكاظ، و بعد مجنة سوق ذي المجاز، ثمانية أيام من ذي الحجة، ثم يعرّفون في التاسع إلى عرفة. و كانت مجنة بمرّ الظهران قرب جبل يقال له: الأصفر بأسفل مكة، على قدر بريد منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص240) 
بفتح أوله و ثانيه، بعده نون مشدّدة: ماء مذكور فى رسم عكاظ، فانظره هناك. و مجنّة على أميال يسيرة من مكّة، بناحية مرّ الظّهران، قال أبو ذؤيب: فوافى بها عسفان ثم أتى بها مجنّة تطفو فى القلال و لا تغلى قال أبو الفتح: يحتمل أن تسمّى مجنّة ببساتين تتّصل بها، و هى الجنان، و أن تكون فعلّة من مجن يمجن، سمّيت بذلك لأنّ ضربا من المجون كان بها. هذا ما توجبه صنعة علم العربيّة، فأمّا لأىّ الأمرين وجبت التسمية، فهذا أمر طريقه الخبر. و انظر مجنّة فى رسم الجحفة. [و قال غيره: مجنّة على بريد من مكّة، و هى لكنانة، و بأرضها شامة و طفيل: جبلان مشرفان عليها، و تركت منذ حديث من الدهر هى و ذو المجاز، استغناء عنهما بأسواق مكّة و منى و عرفة. قال أبو عبيدة: مجنّة بالظّهران إلى جبل يقال له الأصفر] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1187) 
بالفتح، و تشديد النون: اسم سوق للعرب كانت فى الجاهلية. قيل: بمر الظهران، قرب جبل يقال له الأصفر، كانت تقوم العشر الأواخر من ذى القعدة، و قبلها من أوله عكاظ. و قيل: مجنّة بلد على أميال من مكة. و قيل: جبيل بجنب طفيل، و هو لبنى الدّيل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1231) 