الْجُنُون هو اختلال العقل بحيث يمنع جريان الافعال و الاقوال على نهج العقل الا نادرا و هو عند أبى يوسف ان كان حاصلا فى أكثر السنة فمطبق و ما دونها فغير مطبق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص35) 
[في الانكليزية] Djinn، kind of angels، folishness [في الفرنسية] Djinn، espece d'anges، folie بالضم لغة ارتفاع الشّجرة و امتلئوها، و العشب و الجن، و يقال أيضا: نوع من الملائكة، كذا في المنتخب . قال الأصوليون الجنون بمعنى ديوانگى اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة و القبيحة المدركة للعواقب بأن لا يظهر آثارها و يتعطّل أفعالها، إمّا لنقصان جبل عليه الدماغ في أصل الخلقة و إمّا لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط و آفة، و إمّا لاستيلاء الشيطان عليه و إلقاء الخيالات الفاسدة إليه بحيث يقرع من غير ما يصلح سببا، و هو في القياس مسقط لكل العبادات لمنافاته القدرة. و لذا عصم الأنبياء عليهم السلام عنه لكنهم استحسنوا أنه إذا لم يمتد لا يسقط لعدم الحرج. و إن شئت التوضيح فارجع إلى التلويح و التوضيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص597) 
زوال العقل او اختلاله بحيث يمنع جريان الافعال و الاقوال على نهج العقل الا نادرا*و هو عند ابي يوسف رحمه اللّه ان كان حاصلا في اكثر السنة فمطبق*و ما دونه فغير مطبق*(و هو)من العوارض السماوية و لا يسقط به ما لا يحتمل السقوط الا بالاداء او ابراء من له الحق كضمان المتلفات و وجوب الدية و الارش و نفقة الاقارب فانها لا تسقط بالجنون*(و اما الّذي يحتمل) السقوط مثل الصوم و الصلاة و سائر العبادات فيسقط فلا يجب عليه لان في الزامه عليه نوع ضرر في حقه و انه يسقط باعذار كثيرة من البالغ فيسقط بالجنون اذا وجد شرطه و هو الامتداد*و كذا الحدود و الكفارات لانها تسقط بالشبهات و الاعذار فيسقط بالجنون المزيل للعقل بالطريق الاولى*و كذا الطلاق و العتاق و الهبة و ما اشبهها من المضار غير مشروع في حقه حتى لا يملكها عليه وليه كما لا يشرع في حق الصبي لانها من المضار المحضة*(و حد الامتداد) في الصوم ان يستوعب الشهر و في الصلاة ان يزيد على يوم و ليلة-و في الزكاة ان يستغرق الحول عند محمد رحمه اللّه و اقام ابو يوسف رحمه اللّه اكثر الحول مقام كله* (ثم اعلم)ان ايمان المجنون و ردته بنفسه لا يصح حتى لو آمن بنفسه لا يكون مؤمنا*و لو تكلم بكلمة الكفر لا يكون مرتدا بل يصير مؤمنا او مرتدا تبعا لابويه او لاحدهما*و لكن لو اسلم قبل البلوغ و هو عاقل ثم جن لم يتبع ابويه بحال لانه صار اصلا في الايمان بتقرر كنه منه و هو الاعتقاد و الاقرار فلم ينعدم ذلك بالاسباب التى عرضت فيبقى مسلما*و المجنون لا يقع طلاقه الا في مسائل اذا علق عاقلا ثم جن فوجد الشرط فيما اذا كان مجنونا فانه يفرق بينهما بطلبها و هو طلاق*و فيما اذا كان عنينا يؤجل بطلبها فان لم يصل فرق بينهما بحضور وليه*و فيما اذا اسلمت و هو كافر و ابى ابواه الاسلام فانه يفرق بينهما و هو طلاق* (و اذا اسلمت)امرأة المجنون عرض على ابيه او أمه الاسلام في الحال فلا يؤخر العرض الى ان يعقل المجنون لان فيه ابطال حق المرأة لان الجنون غير محدود-و لهذا وجب تاخير العرض فى الصغير الغير العاقل الى ان يعقل و يظهر اثر العقل حتى لو زوج النصرانى ابنه الصغير الّذي لا يعقل امرأة نصرانية و اسلمت المرأة و طلبت الفرقة لم يفرق بينهما و تركا عليه و نفقتها على الزوج حتى يعقل الصبي*و لا يجب عرض الاسلام على احد في الحال فاذا عقل عرض عليه القاضى الاسلام فان اسلم و الا فرق بينهما*و انما صح العرض و ان كان الصبي لا يخاطب باداء الاسلام لان الخطاب انما يسقط عنه فيما هو حق اللّه تعالى دون حق العباد*و وجوب العرض هاهنا لحق المرأة فيوجه الخطاب عليه و لا يؤخر الى بلوغ الصبي لان اسلام الصبي العاقل صحيح عندنا فيتحقق الاباء منه فلا يؤخر حق المرأة الى البلوغ كذا في شرح الجامع* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص411) 
من جنّ؛ إذا زال عقله. Insanity,lunacy,madness ذهاب العقل بعاهة، بحيث يمنع جريان الأفعال و الأقوال على نهج العقلاء إلا نادرا، و هو مسقط لكل العبادات لمنافاته القدرة التي بها يتمكن المكلف من إنشاء العبادات على النهج المشروع، و يعدّ عارضا من عوارض الأهلية السماويّة (ر: عوارض أهلية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص160) 
Insanity,lunacy,madness ذهاب العقل، و يعدّ من عوارض الأهلية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص124) 
و هو اختلال العقل بحيث يمنع جريان الأفعال و الأقوال على نهج العقل إلا نادرا. فإذا حصل في الغالب من السّنة فهو جنون «مطبق» و ما دون ذلك فهو غير «مطبق». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص109) 
الاولق(تكملة/112)،ديوانگى(تكملة/108) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ديوانگى(تاج/106) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص63) 
اضطراب عقلي شديد ينفي المسؤولية و يذهب القدرة على سلامة التفكير و على كفاية العمل. و بذلك تسير أفكار الشخص و أعماله في غير الاتجاه المعتاد المعترف به من الجميع. و الجنون أنواع كثيرة منها انفصام الشخصية و الإكتئاب و الهوس، و لذلك لا تعتبر كلمة جنون مصطلحا طبيا. و إن كثر استعمالها بين الناس و في كتب القانون. و المجنون قانونا هو الذي يجهل طبيعة أفعاله و يعجز عن التمييز بين الخطأ و الصواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص356) 
هو ذهاب العقل، و التصرّف على غير نهج العقلاء. ** و سببه: آفة دماغية، تتسبب في تخريب جزئي و كلي، أو دائم أو متقطع. * و من أسمائه: سعفة، هستيريا. و قريب منه: خرف الشيخوخة، الاكتئاب، الاضطرابات العصبية، فقدان الوعي. ** و ينفع في بعضه: المهدثات و المسكنات، و المخدرات، و الطب النفسي. و يترافق المرض غالبا بشلل، أو إصابات داخلية للنساء الحوامل، و صرع... و ينفع في الكل: * إكليل الجبل. * مرزنجوش. * زنبق الوادي. * بنفسج. ** و تخفيف الإجهاد، و أخذ قسط من الراحة و النوم. * و يلزم المبادرة إلى: - تخفيف الحمى - إن وجدت -، و أخذ النعنع، و ناردين مخزني. - مغلي قنطريون، ترنجان، أرطماسيا.. ** و أخذ الرقى المشروعة - و الأدعية القرآنية، و ما ورد في السنّة النبوية، و الصلاة و القرآن. ** و النهي عن الإسراف في الفرح أو الحزن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص81) 
الإعجاب، و في الحديث الشريف:" اللهم إني أعوذ بك من جنون العمل "أي: الإعجاب به. -: زوال العقل، أو فساد فيه. - عند الحنفية: اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة، و القبيحة، و المدركة للعواقب، بأن لا تظهر آثارها، و تتعطل أفعالها، إما لنقصان جبل عليه دماغه في أصل الخلقة، و إما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط، أو آفة، و إما لاستيلاء الشيطان عليه، و إلقاء الخيالات الفاسدة إليه بحيث يفرح. و يفزع، من غير ما يصلح سببا. و: آفة تسلب العقل. - عند الشافعية: وصف يزيل الشعور من القلب مع بقاء الحركة و القوة في الأعضاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص69) 
زوال العقل أو اختلاله بحيث يمنع جريان الأفعال و الأقوال على نهج العقل إلا نادرا، و هو عند أبى يوسف - رحمه اللّه - إن كان حاصلا في أكثر السنة فمطبق، و ما دونه فغير مطبق. و قال أبو البقاء: هو اختلاف القوة المميزة بين الأمور الحسنة و القبيحة المدركة للعواقب بأن لا يظهر أثرها و يتعطل أفعالها إما بالنقصان الذي جبل عليه دماغه في أصل الخلقة، و إما بخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط أو آفة، و إما لاستيلاء الشيطان عليه و إلقاء الخيالات الفاسدة إليه بحيث يفزع من غير ما يصلح سببا. «دستور العلماء 411/1، و الكليات 349، و التوقيف ص 256». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص542) 
هو فقدان القدرة العقلية على التمييز او التوازن في التفكير و في إتيان الأمال.و في رأي علماء الفقه الحنفيّ،هو اختلال العقل الذي يميّز بين الأمور القبيحة و الحسنة و التي تدرك العواقب قبل حصولها، و الذي يعود إمّا الى نقصان في تكوينه الخلقيّ و إما الى علّة فيه بسبب المرض.و يعتبر القانون ان الجنون هو حالة فقدان الادراك او الذكاء و التي تحول دون قدرة المصاب بالجنون على التمييز بين الخير و الشر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص131) 
الإعجاب.و في الحديث الشريف: «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من جنون العمل»أي: الإعجاب به. -:زوال العقل،أو فساد فيه. -عند الحنفية:اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة،و القبيحة،المدركة للعواقب،بأن لا تظهر آثارها،و تتعطل أفعالها،أما لنقصان جبل عليه دماغه في أصل الخلقة،و إما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط،أو آفة،و إما لاستيلاء الشيطان عليه،و إلقاء الخيالات الفاسدة إليه بحيث يفرح،و يفزع،من غير ما يصلح سبب. و:آفة تسلب العقل. -عند الشافعية:وصف يزيل الشعور من القلب مع بقاء الحركة و القوة في الأعضاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص178) 
هو اختلاط العقل بحيث يمنع جريان الأفعال و الأقوال على نهج العقل إلا نادرا، و عند أبي يوسف إن كان حاصلا في أكثر السنة فمطبق و ما دونها فغير مطبق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص73) 
و هو كون العقل مسلوبا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص55) 
«جنون»در لغت از ريشۀ«جنّ»به معناى پوشاندن و مستور كردن است،و جنون، پوشيده و مستور ماندن عقل است(لسان العرب 92/13).جنون در فقه به معناى اخير،زوال عقل و اختلال در آن است،به گونهاى كه جريان عادى كردار و گفتار را به هم بزند.اگر اين حال هميشگى باشد جنون دائمى و جنون مطبق يا اطباقى گفته مىشود و اگر موقت و هر از گاهى باشد،جنون ادوارى(دورهاى)نام مىگيرد(معجم المصطلحات 542/1).جنون يا همان ديوانگى،در فقه از عوامل رافع مسؤوليت است و قلم تكليف را از آدمى برمىدارد، چرا كه بازخواست ديوانه و كيفر او كار بيهودهاى است.فقها افزون بر آنكه يكى از شرايط عام تكليف را عقل بيان مىكنند،جنون در حال ارتكاب جرم را رافع مسؤوليت كيفرى و مجنون را از مسؤوليت مبرّا مىدانند و هرچند جنون را داراى مراتب مىدانند، مسؤوليت را رتبهبندى نكرده و بيشتر فقيهان،مجانين را در بىمسؤوليتى برابر دانستهاند. عمد*مجنون خطاست و ديه*بر عهدۀ عاقلۀ*اوست.به آراى برخى از فقيهان در اينباره بنگريم:اگر مرد ديوانهاى زنا*كند حد*مىخورد،ولى زناى زن ديوانه*حد ندارد؛و اگر مجنون،فاعل لواط*باشد حد دارد(النهايه،طوسى/705،696)؛عمد*كودك و ديوانه خطاست، بنابراين قصاص از آن دو ساقط مىشود و ديه بر عهدۀ عاقله است(الخلاف 176/5)؛اگر قاذف ادعا كند كه در زمان قذف*مجنون بوده،حد ندارد؛ولى اگر به قذف اقرار كند سپس مدعى جنون شود يا مدعى با بينه*ثابت كند كه قذف در حال افاقه بوده،حد دارد(المبسوط، طوسى 186/5)؛اگر مجنون،مفعول لواط باشد،مجازات ندارد،امّا اگر فاعل باشد،حدّ كامل دارد(المهذّب،ابن برّاج 530/2)؛مجنون براى قتل*قصاص*نمىشود و ديه را بايد عاقله بپردازد؛ ولى اگر پس از ارتكاب قتل مجنون شود قصاص ساقط نمىشود(مسالك الأفهام 161/51)؛زن يا مرد ديوانه،تعزير*و حد ندارد و ديوانه در لواط چه فاعل باشد چه مفعول،حد ندارد (السرائر 459،444/3)؛شيخ مفيد و شيخ طوسى و گروهى ديگر مىگويند ديوانه حد دارد و احصان نيز دربارۀ او محقق مىشود...(مسالك الأفهام 333/14)،ولى در ثبوت حد بر مجنون دو قول است كه قول نزديكتر به واقع،سقوط حد است(مسالك الأفهام 404/14)؛كشتن مجنون قصاص ندارد،چنانكه اگر مجنون كسى را بكشد قصاص نمىشود(النهايه،طوسى/759). ر.ك: ف.س:المسؤوليّة الجنائيه،بهنسى/215-224؛معجم المصطلحات 222/3. ح.ج:م 198،95،52،51 ق.م.ا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص141) 
لغةً: الجنون: مصدر جَنّ، يقال: جَنّ الشيء، إذا ستره، و كلّ شيء سُتر عنك فقد جُنّ عنك، كاستتار العقل عن الإنسان فيصير بذلك مجنوناً. و به سمّي الجنّ جنّاً؛ و ذلك لاستتارهم و اختفائهم عن الأبصار، كما سمّي الجنين جنيناً؛ لاستتاره في بطن أُمّه. و منه قوله تعالى: «فَلَمّٰا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ رَأىٰ كَوْكَباً» . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اصطلاحاً: هو زوال العقل أو اختلاله بحيث يمنع جريان الأقوال و الأفعال على نهج العقل إلّا نادراً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج35 , ص423) 
اصطلاحاً: عرّفه الفقهاء بعبارات مختلفة، فذكر بعض فقهاء الإمامية أنّه مرض في العقل يقتضي فساده وتعطيله عن أفعاله وأحكامه، ولو في بعض الأوقات . وعرّفه بعض الحنفية بأنّه اختلال القوة التي بها إدراك الكلّيات . وعرّفه بعض آخر بأنّه اختلال القوة المميّزة بين الأشياء الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب، بأن تظهر آثارها، وأن تتعطّل أفعالها . وعرّفه الجرجاني بأنّه اختلال العقل، بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهجه إلّا نادراً . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الجنون مصدر جُنَّ الرجل فهو مجنون، أي زال عقله أو فسد، وجنَّ الشيء عليه ستره . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج6 , ص519) 
فهو فساد التخيّل في انتقاء ما ينبغي أن يؤثر حتى يتّجه إلى إيثار غير المؤثّر. فالفاسد من الجنون غرضه. و من الأحمق سلوكه إذ غرض الأحمق كغرض العاقل - و كذلك لا يعرف في أول الأمر إلاّ بالسلوك إلى تحصيل الغرض و الجنون هو فساد الغرض - و لذلك يعرف في أول الأمر. (غزا، ميز، 72، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص306) 