اِكْتِفاء هو أن يحذف الشاعر من آخر البيت كلمةً أو بعضاً منها مكتفياً بما قبلها، و منه قول الشاعر [من الكامل]: لا أَنْتَهي، لا أَنْثَني، لا أَرْعَوِي ما دُمْتُ في قيدِ الحياةِ و لا إذا أي: و لا إذا متُّ. و منه قول الشاعر [من الكامل]: و لَقَدْ كفَفْتُ عِنانَ نَفْسِي جاهداً حتَّى إذا أَعْيَيْتُ أطلقْتُ العِنا أي: العنان. و الاكتفاء، عند بعضهم، هو الإيجاز. انظر: الإيجاز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص84) 
كفى يكفي كفاية إذا قام بالأمر،و كفى الرجل و اكتفى:اضطلع،و كفاك الشيء يكفيك و اكتفيت به.و كفاه الأمر:اذا قام فيه مقامه . تحدث ابن رشيق في باب الايجاز و قال:إن الايجاز عند الرماني على ضربين مطابق لفظه لمعناه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه مثل:«سل أهل القرية». و منه ما فيه حذف للاستغناء عنه في ذلك الموضع كقوله تعالى: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ و قال:إنّ الضرب الأول مما ذكره الرماني يسمى المساواة،و الضرب و الثاني مما ذكره يسمونه«الاكتفاء»و هو«داخل في باب المجاز و في الشعر القديم و المحدث منه كثير يحذفون بعض الكلام لدلالة الباقي على الذاهب» .و قد سمّى الرماني هذا النوع الايجاز بالحذف، و هو المصطلح الذي شاع في كتب البلاغة حينما قسموا الايجاز الى:إيجاز حذف و ايجاز قصر.و عقد الحموي بابا للاكتفاء و قال:هو أن يأتي الشاعر ببيت من الشعر و قافيته متعلقة بمحذوف فلم يفتقر الى ذكر المحذوف لدلالة باقي لفظ البيت عليه و يكتفى بما هو معلوم في الذهن فيما يقتضي تمام المعنى.و هو نوع ظريف ينقسم الى قسمين:قسم يكون بجميع الكلمة و قسم يكون ببعضها.و الاكتفاء بالبعض أصعب مسلكا لكنه أحلى موقعا و لم أره في كتب البديع و لا في شعر المتقدمين.فشاهد الاكتفاء بجميع الكلمة كقول ابن مطروح: لا أنتهي لا أنثني لا أرعوي ما دمت في قيد الحياة و لا إذا فمن المعلوم أنّ باقي الكلام:«و لا إذا مت»لما تقدم من قوله«الحياة»و متى ذكر تمامه في البيت الثاني كان عيبا من عيوب الشعر مع ما يفوته من حلاوة الاكتفاء و لطفه و حسن موقعه في الأذهان» . و الاكتفاء ببعض الكلمة عزيز الوقوع جدا و لم يوجد في كتب البديع و من ذلك قول ابن سناء الملك: أهوى الغزالة و الغزال و إنّما نهنهت نفسي عفّة و تدينا و لقد كففت عنان عيني جاهدا حتى إذا أعييت أطلقت العنا أي:العنان . و ذكر السيوطي ما قاله ابن رشيق،ذلك أنّ الحذف على أنواع أحدهما الاكتفاء و هو«أن يقتضي المقام ذكر شيئين بينهما تلازم و ارتباط فيكتفي بأحدهما عن الآخر لنكتة و يختص غالبا بالارتباط العطفي كقوله تعالى: سَرٰابِيلَ تَقِيكُمُ اَلْحَرَّ ،أي:و البرد. و خصّ الحرّ بالذكر لأنّ الخطاب للعرب و بلادهم حارة و الوقاية عندهم من الحر أهم لأنه أشد عندهم من البرد.و قيل:لأنّ البرد تقدم ذكر الامتنان بوقايته صريحا في قوله: وَ مِنْ أَصْوٰافِهٰا وَ أَوْبٰارِهٰا وَ أَشْعٰارِهٰا . و لخّص السيوطي في كتابه«شرح عقود الجمان» ما ذكره الحموي في خزانته و ذكر بعض أمثلته. و قال المدني:«إنّ الاكتفاء ضرب من الايجاز و هو نوعان:نوع يكون بكلمة فأكثر،و نوع يكون ببعض الكلمة.فالأول«هو أن يقتضي المقام ذكر شيئين بينهما تلازم و ارتباط فيكتفي بأحدهما عن الآخر لنكتة و لا يكون المكتفى عنه إلا آخرا لدلالة الأول عليه،و ذلك الارتباط قد يكون بالعطف و هو الغالب» كقوله تعالى: سَرٰابِيلَ تَقِيكُمُ اَلْحَرَّ .و قد يكون بالشرط و جوابه كقوله تعالى: فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي اَلْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي اَلسَّمٰاءِ ،أي:فافعل.و قد يكون بالقسم بدأ به كقوله تعالى: وَ اَلنّٰازِعٰاتِ غَرْقاً. وَ اَلنّٰاشِطٰاتِ نَشْطاً. وَ اَلسّٰابِحٰاتِ سَبْحاً. فَالسّٰابِقٰاتِ سَبْقاً. فَالْمُدَبِّرٰاتِ أَمْراً أي:لتبعثنّ.و قد يكون بطلب الفعل للمتعلق كقوله تعالى: خَلَطُوا عَمَلاً صٰالِحاً أي بسيء،«و آخر سيئا»أي بصالح.أو بطلبه للمفعول كقوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ ،أي:إلها. و قد يكون بطلب حرف الشرط لجملة الشرط و جوابه كقول الشاعر: قالت بنات العم يا سلمى و إن كان فقيرا معدما قالت:و إن أي:و إن كان كذلك رضيته أيضا. و قد يكون بالاسمية و الخبرية ل«إنّ»و أمثالها كقول الشاعر: و يقلن شيب قد علاك و قد كبرت فقلت:إنّه أي:أنه كذلك. و علّق المدني على تعريف صفي الدين الحلي و هو قريب من تعريف الحموي بانه«شامل لنوعي الاكتفاء غير أنه لا يشمل الاكتفاء في النثر كما هو ظاهر، و الحدّ الذي ذكرناه شامل للنظم و النثر معا» . و أما النوع الثاني من الاكتفاء و هو الذي يكون ببعض الكلمة فهو«حذف بعض حروف القافية من آخرها لدلالة الباقية عليه»ثم قال:«و احترزنا بالقافية عن غيرها كقوله: فنعم الفتى تعشو الى ضوء ناره طريف بن مال ليلة الجوع و الحصر أي:ابن مالك.و بقولنا:«من آخرها»عن مثل قوله: غرثى الوشاحين صموت الخلخل أي:الخلخال.فلا يسمى ذلك اكتفاء عند البديعيين. و قد يسمى في غير هذا العلم بالاقتطاع و لا يختص بالقافية.و سماه ابن جني في كتاب التعاقب بالايحاء و عقد له بابا فقال في باب الايحاء:«هو الاكتفاء عن الكلمة بحرف من أولها».و سماه ابن فارس في فقه اللغة بالقبض،و هو وارد في القرآن و الحديث و كلام العرب» و نقل بعض أمثلة القبض و الاقتطاع التي ذكرها ابن فارس و السيوطي،كقول الشاعر: قواطنا مكّة من ورق الحما أي:الحمام.و قول الآخر: ليس حيّ على المنون بخال أي:بخالد. و منه قول القاضي الفاضل: لعبت جفونك بالقلوب و حبّها و الخدّ ميدان و صدغك صولجا أي:صولجان.و مثل ذلك يكون بلا تورية،أما الاكتفاء مع التورية فكقول ابن نباتة: بروحي أمر الناس نأيا و جفوة و أحلاهم ثغرا و أملحهم شكلا يقولون في الاحلام يوجد شخصه فقلت:و من ذا بعده يجد الأحلا أي:الأحلام،و لكنه ورّى عن الجمال أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص168) 
[في الانكليزية] Ellipsis [في الفرنسية] Ellipse بالفاء هو عند أهل المعاني نوع من أنواع الحذف و هو أن يقتضي المقام ذكر شيئين بينهما تلازم و ارتباط، فيكتفى بأحدهما عن الآخر لنكتة و يختصّ غالبا بالارتباط العطفي كقوله تعالى سَرٰابِيلَ تَقِيكُمُ اَلْحَرَّ أي و البرد، و خصص الحرّ بالذكر لأن الخطاب للعرب و بلادهم حارة و الوقاية عندهم من الحرّ أهم لأنه أشد من البرد عندهم؛ و قوله: بِيَدِكَ اَلْخَيْرُ أي و الشرّ، و إنّما خصّ الخير بالذكر لأنه مطلوب العباد و مرغوبهم؛ و قوله: إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ أي و لا والد بدليل أنه أوجب للأخت النصف، و إنما ذلك مع فقد الأب لأنه يسقطها، كذا في الإتقان في نوع الحذف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص249) 
من قولك: «كفأ الإناء كفئا»: أى قلب. «المعجم الوجيز ص 536». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص271) 