الفَقْر

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنی الفَقْر

الْفَقْرُ

بريدگى روى چوب ¦¦
نيازمندى ¦¦
تنگدستى ¦¦
اندوه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص668)
sourceLink

ضد الغِنى.و رجل فَقِيرٌ من المال ¦¦
الحاجة،و فعله الافْتَقارُ ¦¦
أَن يُحَزَّ أَنفُ البعير
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص328)
sourceLink

الحاجة
(
العین
, ج5 , ص150)
sourceLink

الحاجَةُ‌،و فِعْلُها الافْتِقَارُ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص400)
sourceLink

حالةُ‌ مَنْ‌ هو فَقير،عَوَزُ و حاجة:«ليس الفَقْر عَيْبًا»،«عاش في فَقْر» ¦¦
نَقْصٌ‌ مَعْنَوي و قُصور، عدمُ‌ قُدْرة و كَفاءة و جَدارة في المَجال الفِكْريّ‌:«فَقْر عَقْليّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1103)
sourceLink

ضدُّ الغنى و قدرهُ ان يكون لهُ ما يكفي عيالهُ ¦¦
الهمّ (ج) فُقُور و مَفَاقِر.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص187)
sourceLink

الشقّ و الحَزّ (ج) إفْقُر قال أبو زياد «يُفقَر الصعب من الإبل ثلاثة أفقُر في خَطْمهِ» (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص245)
sourceLink

العَوَزُ و الحاجة. ¦¦
انظر:المفاقر.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص344)
sourceLink

العَوَزُ و الحاجة. (ج) مَفاقِرُ [على غير قياس] ¦¦
الشَّقُّ‌ و الحَزُّ ¦¦
الهمُّ‌ و الحرْصُ‌. (ج) فُقُورٌ
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص697)
sourceLink

حَزُّ أَنْفِ البَعِيرِ الصَّعْبِ بحَدِيدَةٍ‌ حَتَّى يَخْلُصَ‌ إِلى العَظْمِ‌ أَو قَرِيبٍ منه ثم يَلْوِي عليه جَرِيراً لِتَذْلِيله و تَرْوِيضِه ¦¦
قال أَبو زَيْد: الفَقْرُ : إِنّمَا يكونُ لِلْبَعِير الضَّعيفِ‌. قال: و هي ثَلاثُ فِقَرٍ فَقَرَهُ يَفْقُرُهُ‌ بالضَّمّ‌ و يَفْقِرُ هُ‌ بالكَسْرِ فَقْراً و هو فَقِيرٌ و مَفْقُورٌ ¦¦
ثَقْبُ الخَرَزِ للنَّظْمِ‌، قال الشاعر: غَرَائرُ في كِنٍّ و صَوْنٍ و نَعْمَةٍ‌ يُحَلَّيْن ياقُوتاً و شَذْراً مُفَقَّرَا ¦¦
الهَمّ‌ ج فُقُورٌ، نقله الصاغانيّ‌. و يقالُ‌: شَكَا إِلَيْه فُقُورَه و يُرادُ أَيضاً بالفُقورِ الأَحْوالُ و الحاجاتُ‌ ¦¦
بالفَتْح: الحَفْرُ كالتَّفْقِير، يُقَال : فَقَرَ الأَرْضَ‌ و فَقَّرَها أَي حَفَرَها
(
تاج العروس
, ج7 , ص356)
sourceLink

درويشى
(
دستور اللغة
, ص594)
sourceLink

شكستن و درويش شدن و محتاج شدن و سوراخ كردن بينى شتر را تا مهار در او كرده شود
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1022)
sourceLink

الحاجة، و فعله الافْتِقارُ، و النعت فَقِيرٌ. ¦¦
ضد الغِنى، مثل الضَّعْفِ
(
لسان العرب
, ج5 , ص60)
sourceLink

أَن يُحَزَّ أَنفُ البعير. ¦¦
أَبو زيد: الفَقْرُ إِنما يكون للبعير الضعيف، قال: و هي ثلاث فِقَرٍ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص64)
sourceLink

و الفَقُرَة: نبت، و جمعها فَقُرٌ
(
لسان العرب
, ج5 , ص65)
sourceLink

فقر،تنگدستى؛نياز،احتياج.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص513)
sourceLink

فَقِرَ يَفْقَرُ مِنْ بَابِ تَعِبَ إِذَا قَلَّ مَالُهُ قَالَ ابْنُ‌ السَّرَّاجِ وَ لَمْ يَقُولُوا فَقُرَ أَيْ بِالضَّمّ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِافْتَقَرَ و الْفَقْرُ بِالْفَتْحِ و الضَّمُّ لُغَةٌ‌ اسْمٌ مِنْهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص478)
sourceLink

و يُضَمُّ‌: ضِدُّ الغِنَى ، مِثْلُ الضَّعْف و الضُّعْف. قال اللَّيْثُ‌: و الفُقْرُ بالضَّمّ ‌: لُغَةٌ رَدِيئَة. قلتُ‌: و قد قالُوهُ بضمَّتَيْن أَيضاً و بفَتْحَتَيْنِ‌ نَقَلهما شَيْخُنا. قال ابنُ سِيدَه: و قَدْرُهُ أَنْ يَكُونَ له ما يَكْفِي عِيَالَه؛ أَو الفَقِيرُ : مَنْ يَجِد القُوتَ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص354)
sourceLink

فوقَ الأَنفِ‌ يَفْقِر الأَنفَ‌. و قال لَبيد: و يَومَ منَعتُ الحَىَّ أَن يتَفَّرقوا بنَجْران فَقْري يومَ ذَلِك فاقِرُ
(
الجیم
, ج3 , ص50)
sourceLink

ثقب الخرز للنّظم.
(
الموسوعة التیموریة
, ص121)
sourceLink

قال الليث: الفَقْر : الحاجة، و فِعْلُه الافتقار ، و النعت فقير .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص102)
sourceLink

قال: و الفقير معناه المفقور الذي نُزِعَت فِقرة من ظهره فانقطع صُلبه من شدَّةِ الفقر ، فلا حال هي أوْكد من هذه.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص103)
sourceLink

أبو عبيد عن الأصمعي: الفَقْر : أن يُحَزَّ أنفُ البعير حتَّى يَخْلُص إلى العَظْم أو قريبٍ منه، ثم يُلوَى عليه جَرير، يُذَلَّل بذلك الصَّعْبُ . و منه قيل: عُملتْ به الفاقرة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص104)
sourceLink

ضدّ الغِنى،و الرجل فقير ،و أفقره اللّٰه إفقاراً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص784)
sourceLink

فقر الفقر : نقيض الغنى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5229)
sourceLink

ضدّ الغِنَى. و قَدْرُ ذلك أن يكون له ما يَكفى عيالَه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المَفاقِر :وجوه الفَقْر ،لا واحد لها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص379)
sourceLink

و الاسم: الفَقْر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أبو زيد: الفَقْر إنما يكون للبعير الضعيف قال:و هى ثلاث فِقَر ،و منه
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص381)
sourceLink

فقر - الفَقْرُ ، و يُضَمُّ : ضِدُّ الغِنَى، و قَدْرُهُ أنْ يكونَ له ما يَكْفِي عِيالَه، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحَفْرُ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص194)
sourceLink

- ج: فَقْرٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص195)
sourceLink

فَقْر مُدْقِع

فَقْر شَديد مُذِلّ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1103)
sourceLink

فقر وَ فقر

درويشى و احتياج‌مندى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1024)
sourceLink

فَقْر دَم

حالة مَرَضيَّة أعراضها ضُعف مُتزايد سببه نَقْص الكُريَّات الحُمْر في الدَّم،يَصْحبُه شُحُوب و بُهر و خَفَقان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1103)
sourceLink

فقر الدم

نقص به و اضطراب فى تكوينه يصحبه شحوب و بهر و خفقان
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص697)
sourceLink

الفَقْر في القرآن

الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلاً وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيم (آیه 268/سوره البقرة) sourceLink

أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ‌ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ‌، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ‌ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ‌ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص642)
sourceLink

اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ‌ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ‌ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ‌ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ‌ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ‌، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ‌ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ‌: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ‌». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ‌ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ‌، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ‌). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص641)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الفَقْر

رأته امرأة متجرّدا و هو أمير على الكوفة. فقالت: إنّ أميرَكم هذا لأَهْضَمُ الكَشْحَيْنِ، فوَعَك سعد فقيل له: إنّ امرأة قالت كذا. فقال: ما لها ويحها! أَمَا رأَتْ هذا - و أشار إلى فَقْرٍ في أَنْفِه، ثم أمرها فتوضَّأَت فصبَّت عليه

الفَقْر : الشق، فقرت أنف البعير
(
الفائق
, ج3 , ص403)
sourceLink

بِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ‌ كُفْراً».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

«أن استَحلُّوا الفقر الثلاث: حرمة الشهر الحرام، و حرمة البلد، و حرمة الخليفة»

قال محمد بن إسحاق: قَال أبو الهيثم: الفُقَرات : هي الأمور العظام. قلت: و رَوَى القُتيبيُّ قول عائشة في عثمان : «المركوبُ منه الفِقَر الأربع» ، بكسر الفاء. و قال: الفِقَر : خَرَزات الظهر؛ الواحدة فِقْرة . قال: و ضربَتْ فَقار الظَّهر مثلاً لما ارتُكِب منه، لأنها موضع الركوب. و أرادت أنّه رُكب منه أَربع حُرَم عظام تَجِب له بها الحقوق، فلم يَرعوْها و انتهكوها، و هي حُرمته بصحبته النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم و صهرِه، و حُرمة البلد، و حرمة الخلافة، و حرمة الشهر الحرام. قلت: و الرواية الصحيحة : « الفقَر الثلاث» بضم الفاء على ما فسّره ابن الأعرابي و أبو الهيثم، و يؤيد قولَهما ما قاله الشعبيّ في تفسير الآية و قوله : « فُقرات ابن آدم ثلاث».
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص105)
sourceLink

أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَعَوَّذَ مِنَ اَلْفَقْرِ

به افتخر على سائر الأنبياء. و قد جمع بين القولين بأن الفَقْرَ الذي تعوذ منه الفقر إلى الناس و الذي دون الكفاف، و الذي افتخر به صلّى اللّه عليه و آله هو الفَقْرُ إلى الله تعالى. و إنما كان هذا فخرا له على سائر الأنبياء ^ مع مشاركتهم له فيه لأن توحيده و اتصاله بالحضرة الإلهية ^ و انقطاعه إليه كان في الدرجة ^ التي لم يكن لأحد مثلها في العلو، ففقره إليه كان أتم و أكمل من فقر سائر الأنبياء. و فَقَارَة الظهر بالفتح: الخرز الذي يضم النخاع ^ الذي يسمى خرز الظهر، و الجمع فَقَار بحذف الهاء مثله سحابة و سحاب. و الفِقْرَةُ‌ لغة في الفَقَارَة ، و جمعها فِقَر و فِقْرَات كسدرة و سدر و سدرات
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص443)
sourceLink

وَ اَلْفَقْرُ يُخْرِسُ اَلْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ

الفقر: ضد الغنى و قدره ان يكون له ما يكفى عياله و الهم (اقرب). بى چيزى اندوه
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا أو تجفافا.

[قال -]: و قد تأوله بعض الناس على أنه أراد من أحبنا افتقر في الدنيا و ليس لهذا وجه لأنا قد نرى من يحبهم فيهم ما في سائر الناس من الغنى و الفقر و لكنه عندي إنما أراد فقر يوم القيامة يقول: ليعد ليوم فقره و فاقته عملا صالحا ينتفع به في يوم القيامة و إنما هذا منه على وجه الوعظ و النصيحة له كقولك: من أحب أن يصحبني و يكون معي فعليه بتقوى الله و اجتناب معاصيه فإنه لا يكون لي صاحبا إلا من كانت له هذه حالة ليس للحديث وجه غير هذا.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص466)
sourceLink

نَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْفَقْرِ وَ اَلْقِلَّةِ

قيل الفَقْرُ المستعاذ منه إنما هو فَقْرُ النفس الذي يفضي بصاحبه ^ إلى كفران نعم الله و نسيان ذكره ^ و يدعوه إلى سد الخلة ^ بما يتدنس به عرضه و يثلم به دينه، و القلة تحمل على قلة الصبر أو قلة العدد
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص443)
sourceLink

فأَشار إِلى فَقْرٍ في أَنفه

أي شقّ‌ و حزّ كان في أنفه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص464)
sourceLink

أَي شق و حَزٍّ كان في أَنفه.الفَقْر:أَن يُحَزَّ أَنفُ البعير.و فَقَر أَنفَ البعير يَفْقِرُه و يَفْقُره فَقْراً،فهو مَفْقُورٌ و فَقِيرٌ إِذا حَزَّه بحديدة حتى يَخْلُصَ إِلى العظم أَو قريب منه ثم لوى عليه جَريراً ليُذلِّلَ الصعبَ بذلك و يَرُوضَه
(
لسان العرب
, ج5 , ص64)
sourceLink

«كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا».

(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 )
sourceLink

قد تكرّر ذكر الفقر و الفقير و الفقراء في الحديث، و قد اختلف الناس فيه و في المسكين؛ففي الصحاح:عن ابن السكّيت:الفقير الذي له بلغة من العيش،و المسكين الذي لا شيء له.و قال الأصمعي:المسكين أحسن حالا من الفقير.و قال يونس:بالعكس من ذلك.قال:قلت لأعرابي أفقير أنت‌؟قال:لا و اللّه بل مسكين.و قال ابن الأعرابي:الفقير الذي لا شيء له و المسكين مثله.و فيه أقوال أخرى حول الفقير و المسكين و الجمع بين المدح و الذمّ فيه(الصحاح).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص619)
sourceLink

لا فقر أشدّ من الجهل

الفقر:ضدّ الغنى،و الفقر:الحاجة،و فعله الافتقار،و النعت الفقير،و أفقره الله من الفقر،فافتقر،و الجمع:الفقراء(اللسان،الصحاح).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص51)
sourceLink

الفَقْرُ فَخْرِي

و به افتخر على سائر الأنبياء. و قد جمع بين القولين بأن الفَقْرَ الذي تعوذ منه الفقر إلى الناس و الذي دون الكفاف، و الذي افتخر به صلّى اللّه عليه و آله هو الفَقْرُ إلى الله تعالى. و إنما كان هذا فخرا له على سائر الأنبياء مع مشاركتهم له فيه لأن توحيده و اتصاله بالحضرة الإلهية و انقطاعه إليه كان في الدرجة التي لم يكن لأحد مثلها في العلو، ففقره إليه كان أتم و أكمل من فقر سائر الأنبياء. و فَقَارَة الظهر بالفتح: الخرز الذي يضم النخاع الذي يسمى خرز الظهر، و الجمع فَقَار بحذف الهاء مثله سحابة و سحاب. و الفِقْرَةُ‌ لغة في الفَقَارَة ، و جمعها فِقَر و فِقْرَات كسدرة و سدر و سدرات
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص443)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الفَقْر

المداخل المتضادة لـ الفَقْر

ضرب المثل الفَقْر

غنى المرء فى الغربة وطن و فقره فى الوطن غربة

(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص13)
sourceLink

الغنى فى الغربة وطن و الفقر فى الوطن غربة

ترجمه: ثروتمندى در غربت، چون در وطن بودن و تهيدستى در وطن، غربت است. منعم به كوه و دشت و بيابان غريب نيست هر جا كه رفت خيمه زد و خوابگاه ساخت و آن را كه بر مراد جهان نيست دسترس در زاد بوم خويش، غريبست و ناشناخت (سعدى) A light purse makes a heavy heart.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص134)
sourceLink

خير الغنى القنوع وشر الفقر الخضوع

الغنى بكسر الغين وألف مقصورة ضد الفقر. قال: فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلتِ‌ و قد يمد للضرورة. قال: سيغنيني الذي أغناك عني فلا فقر يدوم ولا غناءُ‌ والقنوع: السؤال و التذلل للمسؤول. و قد قنع الجل بالفتح قنوعا فهو قانع وقنيع. قال: لمال المرء يصلحه فيغني مفاقره أخف من القنوع والمفاقر جمع فقر على غير قياس مثل مذاكير لذكر ومحاسن لحسن على ما في ذلك من كلام عند النحويين. ومنه قول النابغة: فأهلي فداء لامرئ إن أتيته تقبل معروفي وسد المفاقرا وقال عدي بن زيد العبادي: وما خنت ذا عهد وأنت بعهده ولم أحرم المضطر إذ جاء قانعا أي سائلا. وفي كلامهم: نسال الله القناعة ونعوذ به من القنوع. وقلت في هذه المادة من قصيدة: إن دعا القنوع ليس بشافيه هذا المرء نيل اقصى الأماني ومن اعتز بالقناعة أمسى في نعيم وعزة و أمانِ‌ و قد يكون القنوع بمعنى القناعة و هو الرضى بالقسم على الضد و هذا هو المراد في المثل. قال الشاعر: وقالوا قد ذهبت فقلت كلا ولكني أعزني القنوعُ‌ والقانع: الراضي. قال لبيد: فمهم سعيد آخذٌ بنصيبه ومنهم شقى بالمعيشة قانعُ‌ ويقال إنما سمي السائل قانعا لنه يرضى بما أعطي وإ، كان قليلا. فيكون معنى القنوع و القناعة واحد أبدا؛ غير أنَّ فعل القناعة هو بالكسر يقال قنع بالكسر يقنع قناعة فهو قنع وقانع وقنوع وقنيع. ة الفقر بفتح الفاء الحاجة: والخضوع: التذلل. ومعنى المثل واضح في صيانة الحر نفسه عن خسيس المكاسب. و هو من كلام أوس بن حارثة. روي أنه عاش دهرا وليس له إلاّ ابنه مالك. وكان لأخيه الخزرج خمسة أولاد: عمرو وعوف وجشم و الحارث وكعب. فلما احتضر أوس قال له قومه: كنا نأمرك بالزواج في شببك فلم تتزوج حتى حضرك الموت. فقال: الأوس: لم يهلك هالك ترك مثل مالك يعني مالك بن أوس ولده و إن كان الخزرج ذا عدد وليس لمالك ولد. فلعل الذي استخرج العذف من الجريمة و النار من الوثيمة أن يجعل لمالك مسلا ورجالا بسلا يا مالك المنية ولا الدنية و العتاب قبل العقاب و التجلد لا التبلد! وأعلم أنَّ القبر خير من الفقر؛ وشر شارب المشتف وأقبح طاعم المقتف؛ وذهاب البصر خير من كثير من النظر؛ ومن كرم الكريم الدفاع عن الحريم ومن قل ذل ومن أمر فل. وخير الغنى القناعة وشر الفقر الضراعة؛ والدهر يومان: فيوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر و إذا كان عليك فاصبر فكلاهما سينحسر. فإنما تعز من ترى ويعزك من لا ترى. ولو كان الموت يشترى لسلم منه أهل الدنيا ولكن الناس فيه مستوون: الشريف الأبلج و اللئيم المعلهج؛ والموت المفيت خير من أن يقال لك هبيت. وكيف بسلامة من ليست له إقامة‌؟ وشر من المصيبة سوء الخلف وكل مجموع إلى تلف. حياك إلاهك! انتهى. فنشر الله من مالك بعدد بني الخزرج. والعذق بالفتح النخلة نفسها وبالكسر كباستها كما مر في الهمزة؛ والجريمة النواة؛ والوثيمة الموطوءة من الحجارة بحوافر الخيل ونحوها من الوثم و هو الكسر كما قال عنترة: خطارة غب السرى موارة تطس الاكام بذات خف ميثمِ‌ و هذا الكلام يحلف به العرب يقولون: لا و الذي أخرج العذق من الجريمة و النار من الوثيمة! ومن أيمانهم أيضاً: لا و الذي شقهن خمسا من واحد! أي الأصابع ولا و الذي أخرج قابية من قوب! أي فرخا من بيضة كما مر؛ و: لا و الذي وجهي زمم بيته! بفتحتيناي تلقاءه وتجاهه؛ والبسل: الشجعان وأحدهم باسل و البسالة: الشجاعة؛ والمشتف هو المستقصي ما في إنائه ومنه حديث أم زرع: إن شرب اشتف. والمقتف: الآخذ للشيء بعجلة؛ وأمر الرجل: كثر عدده؛ وتعز: تغلب؛ والمعلهج: المتناهي في الدناءة و اللؤم، وقيل هو العريق فيه اللئيم بن اللئيم، والهبيت: الأحمق الضعيف، ويقال له الجبان المخلوع القلب. وضده الثبيت. قال طرفة: فالهبيت لا فؤاد له والثبيت قلبه قيمه ويروى: فهمه قيمه. و قد علمت أنَّ لفظ المثل في هذه الوصية التي سردنا من كلام أوس: خير الغنى و القناعة، وشر الفقر الضراعة. ورواية المثل على هذا الوجه هو رأي من لا يرى أنَّ القنوع يكون بمعنى القناعة، وبذلك اعترض البكري على أبي عبيد في إيراده المثل على الالفظ السابق، و قد علمت مما مر إنّه صحيح ومثل هذا المثل قول الفارعة بنت طريف ترثي أخاها: فتى لا يعد الزاد إلاّ من التقى ولا مال إلاّ من قنى وسيوف وقول الأبيرد اليربوعي: فتى كان يدنيه الغنى من صديقه إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر وقول إبراهيم بن العباس الصولي: أسد ضار إذا استنجدته وأب بر إذا ما قدرا يعرف الأبعد إنَّ أثرى ولا يعرف الأدنى إذا ما افتقرا وقوله أيضاً: ولكن الجواد أبا هشام نقي الجيب مأمون المغيب بطي عنك ما استغنيت عنه وطلاع عليك مع الخطوب وقول الآخر: إذا أعطشتك اكف اللئام كفتك القناعة شبعا وريا فكن رجلا رجله في الثرى وهامة همته في الثريا فإنَّ إراقة ماء الحيا ة دون إراقة ما المحيا! وتقدم ما في ذكر القناعة من الشعر وسيأتي أيضاً كثيرا، إن شاء الله‌تعالى! ووصية أوس المذكورة مشتملة على أمثال عدة، و قد نبهنا على غريبها، والباقي واضح
(
زهر الأكم
, ج2 , ص206)
sourceLink

انّ الفقر منقصة للدّين

ترجمه: درويشى دين را زيان دارد. با گرسنگى قوّت پرهيز نمايد افلاس، عنان از كف تقوى بربايد عشق را با كافرى خويشى بود كافرى خود مغز درويشى بود (عطار) چون فقر از درون آيد برون شد عشق از روزن Poverty parts friends. When the wolf comes in at the door,love creeps out of the Window.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص53)
sourceLink

كاد الفقر يكون كفرا

أي إذا ضيّق على المرء، و قتّر عليه، كاد ما يلحقه من الضّجر و قلّة ذات اليد أن يكفر لما يرى من السّعة في أيدي النّاس.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص202)
sourceLink

الفقر الموت ألاكبر

ترجمه: فقر مرگ بزرگ است. بى چيزى و فقر و فاقه، مرگى دگر است كز دادن جان براستى سخت‌تر است يك لحظه اگر ز مرگ تن بيند رنج يك عمر ز سوز فقر در جان شرر است آدم فقير مرگش سايه ندارد. A light purse makes a heavy heart.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص139)
sourceLink

العفاف زينة الفقر

ترجمه: عفت ورزيدن زينت فقر است. به طرب حمل مكن سرخى رويم كه چو جام خون دل عكس برون مى‌دهد از رخسارم (حافظ) با سيلى صورت خود را سرخ نگه داشتن. To keep one's face ruddy by the slap it has received.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص125)
sourceLink

الفَقْر في الاصطلاح

الْفَقْرُ

عبارة عن فقد ما يحتاج اليه أما فقد ما لا حاجة اليه فلا يسمى فقرا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص72)
sourceLink

العوز و الحاجة. Poverty,neediness عبارة عن فقد ما يحتاج إليه، من مأكل و مشرب و ملبس، و مسكن. و يعدّ من الأمور التي كان يتعوّذ منها الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم في صلاته؛ لكونه بريد الكفر.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص323)
sourceLink

- الغنى و ضدّه الفقر (كل، كف 1، 22، 2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1107)
sourceLink

درد پشت مازه گرفته(تاج/419)،كه پشت مهره‌اش درد كند(السّامى/78)، مردى كه مهره پشتش درد كند(قانون/ج 592/2)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص145)
sourceLink

بالفتح،شكوفه حنا.
(
بحر الجواهر
, ص294)
sourceLink

هو عدم استقلال الشّيء بذاته و تعلّقه بالغير، و لو في شيء مّا. (اصول المعارف/ 38) ←الحاجة، الإمكان، الغنى.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص255)
sourceLink

العوز، و الحاجة. (ج) مفاقر. -: الهم. و الحرص. (ج) فقور.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص289)
sourceLink

العوز، و الحاجة، و الجمع: مفاقر. - الهمّ‌، و الحرص، و الجمع: فقور. قال الراغب: الفقر يستعمل على أربعة أوجه: الأول: وجود الحاجة الضرورية، و ذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا، بل عام للموجودات كلها و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ‌ . [سورة فاطر، الآية 15] الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله تعالى: لِلْفُقَرٰاءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا . إلى قوله تعالى:. مِنَ‌ اَلتَّعَفُّفِ‌ . [سورة البقرة، الآية 273]، و قوله تعالى: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ‌ . [سورة التوبة، الآية 60]. الثالث: فقر النفوس، و هو الشره المعنىّ بقوله - عليه الصلاة و السلام -: «كاد الفقر أن يكون كفرا» [كنز العمال 16682]، و هو المقابل بقوله: «الغنى غنى النفس» [البخاري 118/8]، و المعنىّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: الفقر إلى اللّه، المشار إليه في الحديث: «اللهم أغنني بالافتقار إليك، و لا تفقرنى بالاستغناء عنك». [الترغيب 615/2] و إياه عنى بقوله تعالى:. رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ‌ خَيْرٍ فَقِيرٌ [سورة القصص، الآية 24]. و فقر مدقع: معناه: فقر شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء و هي التراب. و قال ابن الأعرابي: الدّقع: سوء احتمال الفقر، يقال: دقع الرجل - بالكسر -: أى لصق بالتراب ذلاّ. «المفردات ص 383، و النظم المستعذب 253/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص48)
sourceLink

عدم الشيء بعد وجوده فهو أخص من العدم لأن العدم يقال فيه و فيما لم يوجد بعد ذكره الراغب و قال ابن الكمال الفقر فقد ما هو محتاج إليه ففقد ما لا حاجة إليه لا يسمى فقرا[المناوي]. -:العوز،و الحاجة. -:الهم،و الحرص.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص446)
sourceLink

عبارة عن فقد ما يحتاج، فمن فرح بالفقر و كره الزائد على الضرورة فهو زاهد.
(
التعریفات الفقهیة
, ص166)
sourceLink

*الفرق بين الفقير والمسكين: ذكر فقهاء الإمامية عدّة أقوال في الفرق بين الفقير والمسكين، منها:أنّ الفقير والمسكين بمعنى واحد ، وقيل:بالفرق بينهما، فالفقير:الذي لا شيء له، والمسكين الذي له بلغة من العيش لا تكفيه ، وقيل بالعكس . وقيل:الفقير هو المتعفّف الذي لا يسأل، والمسكين الذي يسأل . وقيل:الفقير هو الزِمن المحتاج، والمسكين هو الصحيح المحتاج . والمحصّل لدى فقهاء الإمامية:أنّه لا فائدة من الفرق بينهما إذا كان كلّ منهما لا يملك مؤونة سنته، وهذا هو الضابط الذي تترتّب عليه أحكام شرعية، كدفع الزكاة ونحو ذلك، والعرب تستعمل أحدهما مكان الآخر . والمسكين عند الحنفية والمالكية:من لايملك شيئاً، وعند الشافعية:من قدر على مال أو كسب يقع موقعاً من كفايته ولا يكفيه، وقال قوم:إنّ الفقير والمسكين صنف واحد. وعند الحنابلة:من يجد معظم الكفاية أو نصفها من كسب أو غيره . والصلة بينهما:أنّ كلّاً من الفقير والمسكين اسم ينبئ عن الحاجة، وأن كليهما من مصارف الزكاة والصدقات .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج16 , ص62)
sourceLink

- الفقر هنا هو "الفقر من المادة" . (راب، عشق، 41، 8) - الفقر رداء الشرف، و لباس المرسلين، و جلباب الصالحين، و تاج المتّقين، و زينة المؤمنين، و غنيمة العارفين، و منبّه المريدين، و حصن المطيعين، و سجن المذنبين، و مكفّر للسيئات، و معظّم للحسنات، و رافع للدرجات، و مبلّغ إلى الغايات، و رضا الجبار، و كرامة لأهل ولايته من الأبرار؛ و الفقر هو شعار الصالحين، و دأب المتّقين. (طوس، لمع، 74، 5) - الفقر و الغنى حالان، ليس للعبد أن يتبعهما، بل يجب عليه أن يعبرهما و لا يبقى معهما، و هذا عند أهل الحقائق و المعارف، و أحكام الحقيقة عند النهايات، فظنّت طائفة أخرى أن الذي قال ذلك فقد ساوى بين الفقر و الغنى و قالوا: لا فرق بين الفقر و الغنى في معنى الحال. (طوس، لمع، 521، 14) - قال أبو محمد الجريري: الفقر أن لا تطلب المعدوم حتى تفقد الموجود. معناه أن لا تطلب الأرزاق إلا عند خوف العجز عن القيام بالفرض. قال ابن الجلاء: الفقر أن لا يكون لك، فإذا كان لا يكون لك على معنى قوله تعالى وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ‌ خَصٰاصَةٌ (الحشر: 9). قال أبو محمد رويم بن محمد: الفقر عدم كل موجود، و ترك كل مفقود. و قال الكناني: إذا صحّ الافتقار إلى اللّه صحّ الغنى باللّه؛ لأنهما حالان لا يتمّ أحدهما إلا بالآخر. قال النوري: نعت الفقير السكون عند العدم، و البذل و الإيثار عند الوجود. (كلا، عرف، 66، 17) - الفقر شعار الأولياء و حلية الأصفياء و اختيار الحقّ سبحانه لخواصه من الاتقياء و الأنبياء و الفقراء صفوة اللّه عزّ و جلّ من عباده و مواضع أسراره بين خلقه بهم يصون الخلق و ببركاتهم يبسط عليهم الرزق و الفقراء الصبر جلساء اللّه تعالى يوم القيامة. (قشر، قش، 133، 17) - قال الشبلي: أدنى علامات الفقر أن لو كانت الدنيا بأسرها لأحد فأنفقها في يوم ثم خطر بباله أن لو أمسك منها قوت يوم ما صدق في فقره. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: تكلّم الناس في الفقر و الغنى أيّهما أفضل و عندي أن الأفضل أن يعطى الرجل كفايته ثم يصان فيه. (قشر، قش، 134، 34) - الفقر فله حقيقة و رسم: و رسمه الإفلاس الاضطراري، و حقيقته الإقبال الاختياري فمن رأى الرسم ركن إلى الاسم، فلما لم يدرك المراد جفل عن الحقيقة. و من أدرك الحقيقة أعرض عن الموجودات، و أسرع إلى فناء الكل في رؤية الكل ببقاء الكل: "من لم يعرف سوى رسمه، لم يسمع سوى اسمه" . (هج، كش 1، 216، 7) - الغنى اسم لائق بالحقّ‌، و لا يستحقّ الخلق هذا الاسم. و الفقر اسم لائق بالخلق، و لا يجوز على الحقّ‌. و من يسمّونه غنيّا على المجاز لا يكون كالغنى على الحقيقة. و الدليل الأوضح هو: أن غنانا يكون بوجود الأسباب، و نكون نحن مسبّبين في حال قبول الأسباب، و هو مسبّب الأسباب، و ليس لغناه سبب، فالمشاركة في هذه الصفة باطلة. (هج، كش 1، 218، 9) - يقول يحيى بن معاذ الرازي رحمه اللّه: "علامة الفقر خوف زوال الفقر" . (هج، كش 1، 221، 21) - الخلعة علامة القرب. و المحب تارك للخلعة، لأن في الخلعة علامة الفراق، فسكونه في العدم انتظار للوجود، فإذا وجد كان غيره، و هو لا يستريح مع الغير، فيقول بتركه. و هذا هو معنى قول شيخ المشايخ أبي القاسم الجنيد بن محمد: "الفقر: خلو القلب عن الأشكال" ،فحين يخلو القلب عن الانشغال بالشكل و الشكل موجود، فما الوجه سوى طرحه‌؟. (هج، كش 1، 224، 3) - الفقر عند جماعة أتمّ من الصفوة، و عند جماعة الصفوة أتمّ من الفقر. فمن يقدّمون الفقر على الصفوة يقولون إن الفقر فناء الكل، و انقطاع الأسرار، و الصفوة مقام من المقامات، فإذا حصل الفناء، تنعدم كل المقامات.... و من يقدّمون الصفوة على الفقر يقولون إن الفقر شيء موجود قابل للاسم، و الصفوة صفاء من جميع الموجودات، و الصفاء عين الفناء، و الفقر عين الغنى، فالفقر من أسماء المقامات، و الصفوة من أسماء الكمال. (هج، كش 1، 255، 4) - حينما يكون (أبو الحسن بن شمعون) في كشف يتعلّق بالبقاء يقدّم الفقر على الصفوة، و حينما يكون أيضا في كشف يتعلّق بالفناء يقدّم الصفوة على الفقر، فقال له أرباب المعاني في ذلك الوقت: لم تقول هذا؟ قال للطبع مشرب تام في الفناء و الانقلاب، و مثله أيضا في البقاء و العلو، فحينما أكون في محلّ يتعلّق بالفناء أقدّم الصفوة على الفقر، و حين أكون في محل يتعلّق بالبقاء أقدّم الفقر على الصفوة، لأن الفقر اسم الفناء، و الصفوة اسم البقاء، لأفنى عن نفسي رؤية البقاء في البقاء، و رؤية الفناء في الفناء، حتى يفنى طبعي عن الفناء و البقاء. و هذا كلام طيب من حيث العبارة، و لكن الفناء يكون للفناء و ليس للبقاء. و كل باق يفنى عن نفسه فهو فان، و كل فان يبقى بنفسه فهو باق. و الفناء اسم محال فيه المبالغة ليقول شخص أن الفناء يفنى، لأن المبالغة في نفي أثر وجود ذلك المعنى، يمكن أن تكون في الفناء، و طالما بقي أثر، فإنه لا يكون فناء بعد، فإذا حصل الفناء، فإن فناء الفناء لا يكون شيئا سوى الإعراب في عبارة بلا معنى. (هج، كش 1، 256، 19) - الفقر عبارة عن فقد ما هو محتاج إليه، أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمّى فقرا، و إن كان المحتاج إليه موجودا مقدورا عليه لم يكن المحتاج فقيرا، و إذا فهمت هذا لم تشكّ في أنّ‌ كل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير لأنه محتاج إلى دوام الوجود في ثاني الحال و دوام وجوده مستفاد من فضل اللّه تعالى وجوده؛ فإن كان في الوجود موجود ليس وجوده مستفاد له من غيره فهو الغني المطلق، و لا يتصوّر أن يكون مثل الموجود إلاّ واحدا، فليس في الوجود إلاّ غني واحد، و كل من عداه فإنهم محتاجون إليه ليمدّوا وجودهم بالدوام. (غزا، ا ح 2، 202، 6) - أجمعوا على أنّ الفقر أفضل من الغنى إذا كان مقرونا بالرضى و لذلك اختاره النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و أشار عليه جبريل بذلك. (سهرن، ادا، 6، 11) - الفقر غير التصوّف بل نهايته بدايته و كذلك الزهد غير الفقر و ليس الفقر عندهم الفاقة و العدم فحسب بل الفقر المحمود الثقة باللّه و الرضى بما قسم. (سهرن، ادا، 7، 15) - المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ‌ مَعْلُومٌ (الصافات: 164) و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإبانة و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ‌ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ‌. ثمّ التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (سهرن، ادا، 20، 16) - سئل الشبلي عن حقيقة الفقر فقال: ألاّ يستغنى بشيء دون الحق. (سهرو، عوا 1، 202، 5) - الفقر أساس التصوّف، و به قوامه، على معنى أن الوصول إلى رتب التصوّف طريقه الفقر، لا على معنى أنه يلزم من وجود التصوّف وجود الفقر. (سهرو، عوا 1، 205، 6) - قيل لبعضهم: ما الفقر؟ قال: وقوف الحاجة على القلب، و محوها من كل أحد سوى الربّ‌. (سهرو، عوا 1، 333، 14) - الفقر أن لا يكون لك؛ فإذا كان لك لا يكون لك حتى تؤثر. (سهرو، عوا 2، 313، 11) - حقيقة الفقر أن لا يستغنى إلاّ باللّه، و رسمه عدم الأسباب كلها. (سهرو، عوا 2، 313، 27) - الفقر في الشرع، يراد به الفقر من المال، و يراد به فقر المخلوق إلى خالقه. (تيم، فرقان، 43، 15) - الفقر: و الفقر البراءة من رؤية الملكات، ورقته الأولى: نفض اليدين من الدنيا، ثم اللسان. الثانية: الرجوع إلى السبقية، و هو يخلص من رؤية العمل، و يقطع شهود الحال، و مطالعة المقام. الثالثة: صحّة الاضطرار، و الوقوع في يد التقطّع الوجداني، و الاحتباس في قيد التجريد. (خط، روض، 486، 7) - الفقر أن لا يرى في الدارين مع اللّه غير اللّه. (نقش، جا، 54، 20) - الفقر و هو على ثلاثة أقسام: فقر العام و هو أن لا يطلب المعدوم حتى يفقد الموجود، و فقر الخاص و هو السكوت عند العدم، و فقر الأخصّ و هو البذل و الإيثار عند الوجود. (نقش، جا، 61، 24) - الطريق القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء: فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين و من حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين و من حاز منها ثنتين فهو من الشهداء الموقنين و من حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين. أوّلها: الذكر و بساطه العمل الصالح و ثمرته النور. و الثاني: التفكّر و بساطه الصبر و ثمرته العلم. و الثالث: الفقر و بساطه الشكر و ثمرته المزيد منه. و الرابع: الحب و بساطه بغض الدنيا و أهلها و ثمرته الوصلة بالمحبوب. (نقش، جا، 171، 22) - الفقر رداء الشرف و لباس المرسلين و جلباب الصالحين... و قال عبد اللّه بن المبارك رضي اللّه تعالى عنه إظهار الغنى في الفقر أحسن من الفقر. و قال أبو حفص رضي اللّه تعالى عنه أحسن ما يتوسّل به العبد إلى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال و ملازمة السنة في جميع الأفعال و طلب قوت من وجه حلال. و قال الشبلي رضي اللّه تعالى عنه حقيقة الفقر أن لا يستغني بشيء دون اللّه تعالى. و قال المسوحي رضي اللّه تعالى عنه الفقر لا يغنيه النعم و لا تغيّره المحن. و قال أبو الحسن النوري رضي اللّه تعالى عنه نعت الفقير السكون عند العدم و الإيثار عند الوجود، و قال أيضا كانت المرقعات غطاء على الدرّ فصارت اليوم مزابل على جيف. و قال سهل بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنه الفقير الصادق لا يسأل و لا يرد و لا يحبس. (و سئل) أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه عن فقير يجوع ثلاثة أيام و بعد ثلاث يخرج و يسأل أيش يقال فيه فقال مكدي كلوا و اسكتوا فلو دخل عليكم فقير من هذا الباب لفضحكم كلكم. (قال) بشر الحافي رضي اللّه تعالى عنه أفضل المقامات اعتقاد الصبر على الفقر إلى القبر. و قال أبو عبد اللّه القرشي رضي اللّه تعالى عنه من فوائد الفقر و ثمراته وجود ألم الجوع و العري و التلذّذ بهما و الزيادة منهما و المنافسة فيهما. (و قال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه يا معشر الفقراء أنكم تعرفون باللّه و تكرمون للّه فانظروا كيف تكونون مع اللّه إذا خلوتم. (نبه، كرا 1، 307، 4) - حقيقة الفقر في ظاهر الطريقة. غير ما هو في باطن الحقيقة. فالظاهر فقر الزهاد من الأعراض الدنيوية. و الباطن فقر الأفراد من الأغراض الأخروية. شغلا باللّه عمّا سواه. لمن شهد ذلك ورآه. (تدقيق) تفاخر الغنى مع الفقر، فقال الغني أنا وصف الرب الكبير. فما أنت أيها الحقير. فقال الفقر لولا وصفي لما تميّز وصفك. و لولا تواضعي ما رفع قدرك. فأنا وصفي و سم بذل العبودية. و أنت وصفك نازع الربوبية. و من نازع قصم. و من سلم سلم. (تحقيق) التبس حال الفقير على غير النبيه. فقال الفقير غير الفقيه. و ما علم أن الراء. هي الهاء. (شاذ، قوان، 28، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص717)
sourceLink

1 - قال أبو محمّد الجريريّ‌: «الفقر أن لا تطلب المعدوم حتّى تفقد الموجود». معناه أن لا تطلب الرّزق إلاّ عند خوف العجز عن القيام بالغرض. قال ابن الجلاء: «الفقر أن لا يكون لك، فإذا كان لك لا يكون لك». على معنى قوله: وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ‌ خَصٰاصَةٌ‌ . قال أبو محمّد رويم بن محمّد: «الفقر عدم كلّ موجود، و ترك كلّ مفقود». و قال الكنانيّ‌: «إذا صحّ الافتقار إلى اللّه صحّ الغنى باللّه، لأنّهما حالان لا يتمّ أحدهما إلاّ بالآخر». قال النّوريّ‌: «نعت الفقير السّكون عند العدم، و البذل و الإيثار عند الوجود». و قال بعض الكبراء: «الفقير هو المحروم من الإرفاق و المحروم من السّؤال، لقوله عليه السّلام: «لو أقسم على اللّه لأبرّه فدلّ أنّه لا يقسم». (الكلاباذي، ص 95). 2 - عند السّالكين: «هو من لا غناء له إلاّ بالحقّ‌» كما قال الشّبلي. و قال أهل المعرفة: «الفقر الأنس بالمعدوم و الوحشة بالمعلوم». و قيل: الفقر إظهار الغنى مع كمال المسكنة. و قيل: الفقر عدم الإملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد، أي لا يطلبه أيضا، فإنّ الطّالب يكون مع مطلوبه و إن لم يجده. و قيل: ليس الفقر عندهم الفاقة و العدم، بل الفقر المحمود الثّقة باللّه تعالى و الرّضى بما قسم. قال سهل: «الفقير الصّادق الذي لا يسأل و لا يردّ و لا يتجسّس». و في شرح الآداب الفقر غير التّصوّف فإنّ‌ نهاية الفقر بداية التّصوّف (التّهانوي، ص 1119). الفكر: قال الصّوفيّة الفكر محتد الملائكة سوى إسرافيل و جبرائيل و عزرائيل و ميكائيل عليهم السّلام من محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم (التّهانوي، ص 1122). الفلك الأطلس: هو عرصة سدرة المنتهى و هي تحت الكرسيّ‌، و يسكن سدرة المنتهى الملائكة الكروبيّون (الجيلي، ج 2، ص 69).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص136)
sourceLink

و أصله: الرجوع إلى عدمه الأصلي بحكم السبق الأزلي، حتى يرى وجوده و علمه و حاله و مقامه كلها فضلا من اللّه، و امتنانا محضا. و صورته في البدايات: تحرك الدنيا ضبطا و طلبا. و في الأبواب: تجريد النفس من التعلق بها، و الميل إليها. و في المعاملات: الذهول عن تركها ذكرا و تصورا و وجودا و عدما و حسنا و قبحا. و في الأخلاق: الشكر عند وجودها و عدمها، و المواساة بما رزق منها. و درجته في الأودية: رؤية الدنيا و ما فيها ملك الحق، و إنفاق ما استخلف فيه منها أمره. و في الأحوال: رؤية نفسه ملك الحق، يتصف فيه كيف يشاء. و في الولايات: الفناء في الصفات. و في الحقائق: الوقوع في يد المنقطع الوحداني. و في النهايات: في عين الجمع الأحدية بالكلية. و قيل إذا تم الفقر فهو اللّه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص128)
sourceLink

الفقر في العلوم الاجتماعية و السياسية

الفقر داعية إلى صاحبه مقت النّاس، و هو مسلبة للعقل و المروءة، و مذهبة للعلم و الأدب، و معدن للتّهمة، و مجمعة للبلايا. و من نزل به الفقر و الفاقة لم يجد بدّا من ترك الحياء، و من ذهب حياؤه ذهب سروره، و من ذهب سروره مقت، و من مقت أوذي، و من أوذي حزن، و من حزن فقد ذهب عقله و استنكر حفظه و فهمه. (ابن المقفع، الأدب الكبير و الصغير، 55، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2080)
sourceLink

الفقر في الفكر الحديث و المعاصر

من المفكّرين من يقول بإمكان حذف الفقر و ملاشاة الألم. لكن ذلك مستحيل، و سيظلّ‌ الفقر موجودا ما دام أحد الناس أوسع ثروة من غيره، فكأن الآخرين فقراء بالنسبة إليه. ثم إنّ‌ الفقر النسبيّ‌ ممرّ لازم إلى الغنى، و هو منبّه للذكاء، مهيّج للرغائب، تحتدم فيه نار قوى عديدة، طالما أطفأت جذوتها عيشة الرغد و الهناء. (مي زيادة، كلمات و إشارات، 88، 18). ¦¦
إن الفقر معرّة إذا لصقت بالإنسان أحرجته، و هبطت به دون المكانة التي كتب اللّه للبشر، و إنها لتوشك أن تحرمه الكرامة التي فضّل اللّه بها الإنسان على سائر الخلق. و إنه لعزيز على النفس أن ترى شخصا مشقوق الثياب، تكاد فتوقه تكشف سوءته، أو حافي الأقدام أبلى أديم الأرض كعوبه و أصابعه، أو جوعان يمدّ عينيه إلى شتّى الأطعمة ثم يردّه الحرمان و هو حسير. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 142، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2080)
sourceLink

الفقر في التصوّف

الفقر رداء الشرف، و لباس المرسلين، و جلباب الصالحين، و تاج المتّقين، و زين المؤمنين، و غنيمة العارفين، و منبّه المريدين، و حصن المطيعين، و سجن المذنبين، و مكفّر للسيئات، و معظّم للحسنات، و رافع للدرجات، و مبلّغ إلى الغايات، و رضا الجبار، و كرامة لأهل ولايته من الأبرار؛ و الفقر هو شعار الصالحين، و دأب المتّقين. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 74، 5). ¦¦
قال أبو محمد الحريري: الفقر أن لا تطلب المعدوم حتى تفقد الموجود. معناه أن لا تطلب الأرزاق إلا عند خوف العجز عن القيام بالفرض. قال ابن الجلاء: الفقر أن لا يكون لك، فإذا كان لا يكون لك على معنى قوله تعالى وَ يُؤْثِرُونَ‌ عَلىٰ‌ أَنْفُسِهِمْ‌ وَ لَوْ كٰانَ‌ بِهِمْ‌ خَصٰاصَةٌ‌ (الحشر، 9/59). قال أبو محمد رويم بن محمد: الفقر عدم كل موجود، و ترك كل مفقود. و قال الكناني: إذا صحّ‌ الافتقار إلى اللّه صحّ‌ الغنى باللّه؛ لأنهما حالان لا يتمّ‌ أحدهما إلا بالآخر. قال النوري: نعت الفقير السكون عند العدم، و البذل و الإيثار عند الوجود. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 66، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2078)
sourceLink

قال الشبلي: أدنى علامات الفقر أن لو كانت الدنيا بأسرها لأحد فأنفقها في يوم ثم خطر بباله أن لو أمسك منها قوت يوم ما صدق في فقره. سمعت الأستاذ أبا علي الدقّاق يقول: تكلّم الناس في الفقر و الغنى أيّهما أفضل، و عندي أن الأفضل أن يعطى الرجل كفايته ثم يصان فيه. (القشيري، الرسالة القشيرية، 134، 34). ¦¦
الفقر فله حقيقة و رسم: و رسمه الإفلاس الاضطراري، و حقيقته الإقبال الاختياري فمن رأى الرسم ركن إلى الاسم، فلما لم يدرك المراد جفل عن الحقيقة. و من أدرك الحقيقة أعرض عن الموجودات، و أسرع إلى فناء الكل في رؤية الكل ببقاء الكل: «من لم يعرف سوى رسمه، لم يسمع سوى اسمه». (الهجويري، كشف المحجوب 1، 216، 7). ¦¦
الفقر عبارة عن فقد ما هو محتاج إليه، أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمّى فقرا، و إن كان المحتاج إليه موجودا مقدورا عليه لم يكن المحتاج فقيرا، و إذا فهمت هذا لم تشكّ‌ في أنّ‌ كل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير لأنه محتاج إلى دوام الوجود في ثاني الحال و دوام وجود مستفاد من فضل اللّه تعالى وجوده؛ فإن كان في الوجود موجود ليس وجوده مستفاد له من غيره فهو الغني المطلق، و لا يتصوّر أن يكون مثل الموجود إلاّ واحدا، فليس في الوجود إلاّ غني واحد، و كل من عداه فإنهم محتاجون إليه ليمدّوا وجودهم بالدوام. (الغزالي، علوم الدين 4، 202، 6). ¦¦
الفقر أساس التصوّف، و به قوامه، على معنى أن الوصول إلى رتب التصوّف طريقه الفقر، لا على معنى أنه يلزم من وجود التصوّف وجود الفقر. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 205، 6). ¦¦
قيل لبعضهم: ما الفقر؟ قال: وقوف الحاجة على القلب، و محوها من كل أحد سوى الربّ‌. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 333، 14). ¦¦
الفقر: و الفقر البراءة من رؤية الملكات، و رقته الأولى: نفض اليدين من الدنيا، ثم اللسان. الثانية: الرجوع إلى السبقية، و هو يخلص من رؤية العمل، و يقطع شهود الحال، و مطالعة المقام. الثالثة: صحّة الاضطرار، و الوقوع في يد التقطّع الوجداني، و الاحتباس في قيد التجريد. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 486، 7). ¦¦
الفقر و هو على ثلاثة أقسام: فقر العام و هو أن لا يطلب المعدوم حتى يفقد الموجود، و فقر الخاص و هو السكوت عند العدم، و فقر الأخصّ‌ و هو البذل و الإيثار عند الوجود. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 61، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2079)
sourceLink

حقيقة الفقر في ظاهر الطريقة. غير ما هو في باطن الحقيقة. فالظاهر فقر الزهاد من الأغراض الدنيوية. و الباطن فقر الأفراد من الأغراض الأخروية. شغلا باللّه عمّا سواه. لمن شهد ذلك و رآه. (الشاذلي، حكم الإشراق، 28، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2080)
sourceLink

الفقر في اللّغة

الفقر و الفقر: ضد الغنى... و رجل فقير من المال، و قد فقر، فهو فقير، و الجمع فقراء... الفقير الذي له بلغة من العيش... و المسكين الذي لا شيء له... و الفقر: الحاجة، و فعله الافتقار، و النعت: فقير... الفقير عند العرب: المحتاج... فأما المسكين فالذي قد أذلّه الفقر... و أفقره اللّه من الفقر فافتقر. (لسان العرب، فقر، 60/5 - 61). ¦¦
الفقير: فعيل من فقر مقدّرا... افتقر فهو فقير... و عند الحكماء الإشراقيين: هو ما يتوقّف ذاته أو كمال له على غيره، و الغني بخلافه... و عند السالكين: هو من لا غناء له إلاّ بالحق... و قال أهل المعرفة: الفقر: الأنس بالمعدوم و الوحشة بالمعلوم. و قيل: الفقر: إظهار الغنى مع كمال المسكنة. و قيل: الفقر عدم الأملاك و تخلية القلب مما خلت عنه اليد، أي لا يطلبه أيضا، فإن الطالب يكون مع مطلوبه و إن لم يجده. و قيل: ليس الفقر عندهم الفاقة و العدم، بل الفقر المحمود الثقة باللّه تعالى و الرضى بما قسم... الفقر غير التصوّف، فإن نهاية الفقر بداية التصوّف... إن حقيقة الفقر هو ألا يكون لك شيء، و إن كان فلا تبال به... الفقر عند السالكين عبارة عن الفناء في اللّه... و أما الفقهاء فاختلفوا في تفسيره، فقيل: الفقير من له مال ما دون النصاب أي غير ما يبلغ نصابا... و المسكين من لا شيء له من المال... الفقير من يسأل و المسكين من لا يسأل... الفقير هو الذي لا يسأل لأنه يجد ما يكفيه في الحال، و المسكين هو الذي يسأل لأنه لا يجد شيئا... و قيل: الفقير الزّمن المحتاج و المسكين الصحيح المحتاج... و قيل: الفقير من له أدنى شيء و المسكين من لا شيء له. و قيل: الفقير من كان له و لعياله قوت يوم أو قدر على الكسب لهما، و المسكين من ليس له شيء و لم يقدر على الكسب... و قيل: الفقير و المسكين كلاهما بمعنى واحد. (كشاف الاصطلاحات، الفقير، 1282/2-1284).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2078)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الفَقْر

الفاء و القاف و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على انفراجٍ‌ فى شىء، من عضوٍ أو غير ذلك.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص443)sourceLink

الأسماء

الفُقراتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفُقُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفُقُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارالفَقُرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّفْقِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَفَقِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُفْقِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُفَقَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَفاقِرمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالفُقْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفِقْريّفَقَار الجوزاءفَقَار الشجاعافْتَقَرَالفُقْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارِيّالاِفْتِقَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالفِقَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلأَفْقَرالفُقْرَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَقْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالفُقَراءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَفَاقِرمشتق ثلاثی مجرد الفَقِيْرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالفُقَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفاقِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَفقُورةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَوَاقِراسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفِقْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِفْقَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالفَقارِيَّاتالمَفْقُوراسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَقِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.