كان يقوم له الرَّجُلُ من إلْيَتِه و رُوي من لِيَةِ نفسه و روي من لِيَّتِه فما يجلسُ في مجلسه لقول رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم لا يقيمنّ أحدُكم أخاه فيجلس في مكانه الإلية و اللِّيَة : كلتاهما فِعْلة من ولي، فقلبت الواو همزة أو حُذِفت. و المعنى: كان يلي القيام طيّبة به نفسه من غير أن يُغْصَب عليه، و يُجبَر على الانزعاج من مجلسه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص49) 
رُوي عن ابن عُمر : أنه كان يقوم له الرجلُ من لِيَة نَفْسه بلا ألف. قلت: كأنه اسمٌ من: وَلِي يَلي، مثل: الشِّيَه، من: وَشَى يَشِي. و من قال: إلْيَة فأصلها: وِلْيَة ، فقُلبت الواو هَمزة: أبو زيد: هما ألْيان ، للأَلْيتين. و إذا أفردت الواحدة، قيل: ألْية ؛و أَنْشد: ظَعِينةٌ واقفةٌ في رَكْب ترتجُّ ألْياه ارْتجاج الوَطْبِ و كذلك: هما خُصْيان. الواحدة: خُصْيَة. و أمّا اللِّيّة بغير همز، فلها معنيان. قال ابن الأعرابي: اللِّيّة: قرابةُ الرَّجُل و خاصّته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص311) 