القَعْدُ الخَرْءُ.قال: نَشٍ بالتِماسِ القَعْدِ تلنى بأَرضِه إِذا مَالَ فى كِنْفٍ من الأَرض أَمَرعَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص93) 
قَعْدَك ، اللّٰه اَي: ناشدتك اللّه و قيل المراد كانهُ قاعد معك يحفظك. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
استعطافٌ لا قَسَمٌ بدليل انهُ لم يجب بجواب القَسَم و هو مصدر واقع موقع الفعل بمنزلة عَمَرْكَ اللّهَ و معناهُ ساَلت اللّهَ تعميرك اَي: اطالة عمرك و كذلك قِعْدَكَ اللّه تقديرهُ قَعَدك اللّه اَي: ساَلت اللّهَ حفظك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص377) 
قيل: قَعْدَكَ [قِعْدَكَ] اللهَ و قَعيدَكَ اللهَ أَي كأَنه قاعدٌ معك يحفظ عليك قولك، و ليس بقويّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ثعلب: قَعْدَكَ [قِعْدَكَ] اللهَ و قَعِيدَكَ اللهَ أَي نَشَدْتُكَ اللهَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص363) 
و قولهم: قَعِيدَكَ لا آتيك، و قَعِيدَكَ اللّٰهَ لا آتيك، و قَعْدَكَ اللّٰهَ لا آتيك: يمينٌ للعرب; و هى مصادرٌ استُعملت منصوبةً بفعل مضمر، و المعنى بصاحبك الذى هو صاحب كل نَجْوَى... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص526) 
و قيل: قَعْدَكَ اللّهَ ،و قَعيدَكَ اللّهَ :أى كأنه قاعد مَعَك،يحفظ عليك قولَك; و ليس بقوىّ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال ثعلب: قَعْدَكَ اللّهَ ،و قَعِيدَكَ اللّه:أى نَشَدتكَ اللّهَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص173) 
و قال صاحِبُ البسيطِ: يدلُّ على القَسَمِ فيهِما قَولُكَ قَعْدَكَ اللّٰهَ لأَفعَلَنَّ ، فقولُ الفيروزاباديّ : هُما استعطافٌ لا قَسَمٌ بدليل أَنَّه لم يَجئْ بجواب القَسَمِ ; ضيقُ عَطَنٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص185) 
و قَعْدَك اللّهَ و قِعْدَك اللّهَ ،و قَعِيدَك اللّهَ لا أفعَلُ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص516) 