وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهٰا (آیه 148/سوره البقرة) 
قيل: فيه قولان، قال بعض أهل اللغة-و هو أكثرهم-: هو لِكُلٍّ و المعنى: هو موليها وجهَهُ أى: كل أهل وجهةٍ هم الذين ولَّوا وجوههم إلى تلك الجهة، و قد قُرِئَ هو مُوَلاّها، قال: و هو حسن، و قال قوم هُوَ مُوَلِّيهٰا: أى: اللّٰه تعالى يولَّى أهل كل مِلَّةٍ القبلة التى يريد، و كلا القولين جائز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص460) 
وَلَّى الشىءُ و تَوَلَّى: أدبر. و ولَّى عنه: أعرض عنه، أو نأى عنه و قد يكون ولَّيْتُ الشىء، و ولَّيْتُ عنه بمعنًى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص459) 
أي: متولّيها، أي مُتّبعها و راضِيها. قال الفراء: هو مُسْتقبلها. و التَّولية، في هذا الموضع: إقْبال. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التَّولية، تكون إقبالاً و انصرافا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص324) 
اَلتَّوْلِيَةُ تكون إقبالا و منها قوله تعالى: وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهٰا [ 148/2] أي مستقبلها. و تكون انصرافا، و تكون بمعنى اَلتَّوَلِّي، يقال: وَلَّيْتُ و تَوَلَّيْتُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص460) 
أي مولِّيها نفسَه أو وجهه يستقبلها. و قرأ ابن عباس و ابن عامر مُولاّها بالألف قال الأخفش: أي أهلُ كلِّ قبلة، فاللّٰه تعالى هو الذي يولِّيهم إِياها، و يأمرهم باستقبالها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال بعضهم: و ولّى: أي أقبل و هو من الأضداد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج11 , ص7295) 
التهذيب: تكون التَّوْليةُ إِقْبالاً، و منه قوله تعالى: وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهٰا، قال الفراءُ: هو مُسْتَقْبِلُها، و التَّوْلِيةُ في هذا الموضع إِقبال. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو معاذ النحوي: قد تكون التَّوْلِيةُ بمعنى التَّوَلِّي . يقال: وَلَّيْت و تَوَلَّيْتُ بمعنى واحد . . قال: و قوله هُوَ مُوَلِّيهٰا أَي مُتَولِّيها أَي مُتَّبِعُها و راضيها. و توَلَّيْتُ فلاناً أَي اتَّبَعْتُه و رَضِيتُ به. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قوله عز و جل: وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهٰا، أَي يَسْتَقْبِلُها بوَجْهِه، و قيل فيه قولان: قال بعض أَهل اللغة و هو أَكثرهم: هو لِكُلٍّ، و المعنى هو مُوَلِّيها وجْهَه أَي كلُّ أَهْلِ وِجْهةٍ هم الذين وَلَّوْا وجُوههم إِلى تلك الجِهة، و قد قرئ: هو مُوَلاَّها، قال: و هو حسن، و قال قوم: هُوَ مُوَلِّيهٰا أَي اللَّهُ تعالى يُوَلِّي أَهلَ كلِّ مِلَّةٍ القِبْلة التي تريد، قال: و كلا القولين جائز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص414) 