الايجاز اداء المقصود باقل من العبارة المتعارفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص18) 
[في الانكليزية] Concision [في الفرنسية] Concision بالجيم هو عند أهل المعاني مقابل الإطناب و قد سبق تعريفه هناك. و يرادف الإيجاز الاختصار كما يؤخذ من كلام السكّاكي في المفتاح. و قيل الفرق بين الإيجاز و الاختصار عند السكّاكي هو أن الإيجاز ما يكون بالنسبة إلى المتعارف، و الاختصار ما يكون بالنسبة إلى مقتضى المقام، و هو وهم، لأنّ السكّاكي قد صرّح بإطلاق الاختصار على كون الكلام أقل من المتعارف، كذا في المطول. و قال بعضهم: الاختصار خاص بحذف الجمل فقط بخلاف الإيجاز. قال الشيخ بهاء الدين و ليس بشيء كذا في الإتقان. ثم الإيجاز قسمان: إيجاز قصر و هو ما ليس بسبب حذف، و إيجاز حذف و هو ما كان بسبب حذف. و في الإتقان فالأول أي إيجاز القصر هو الوجير بلفظه. قال الشيخ بهاء الدين: الكلام القليل إن كان بعضا من كلام أطول منه فهو إيجاز حذف، و إن كان كلاما يعطي معنى أطول منه فهو إيجاز قصر. و قال بعضهم إيجاز القصر هو تكثير المعنى بتقليل اللفظ. و قال آخر: هو أن يكون اللفظ بالنسبة إلى المعنى أقل من القدر المعهود عادة. و سبب حسنه أنّه يدلّ على التمكين في الفصاحة. و لهذا قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «أوتيت جوامع الكلم» . و قال الطيبي: الإيجاز الخالي من الحذف ثلاثة أقسام: أحدها إيجاز القصر، و هو أن يقصر اللفظ على معناه كقوله تعالى إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ إلى قوله تعالى وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ جمع في أحرف العنوان و الكتاب و الحاجة. و قيل في وصف بليغ كانت ألفاظه قوالب معناه. قلت و هذا رأي من يدخل المساواة في الإيجاز. و ثانيها إيجاز التقدير و هو أن يقدّر معنى زائد على المنطوق و يسمّى بالتضييق أيضا، و به سمّاه بدر الدين بن مالك في المصباح لأنه نقص من الكلام ما صار لفظه أضيق من قدر معناه نحو فَمَنْ جٰاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهىٰ فَلَهُ مٰا سَلَفَ أي خطاياه غفرت فهي له لا عليه و نحو هُدىً لِلْمُتَّقِينَ أي للضالين الصائرين بعد الضلال إلى التقوى. و ثالثها الإيجاز الجامع و هو أن يحتوي اللفظ على معان متعددة نحو إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ الآية، فإنّ العدل هو الصراط المستقيم المتوسط بين طرفي الإفراط و التفريط المؤتى به إلى جميع الواجبات في الاعتقاد و الأخلاق و العبودية، و الإحسان هو الإخلاص في واجبات العبودية لتفسيره في الحديث بقوله «أن تعبد اللّه كأنك تراه» أي تعبده مخلصا في نيّتك، واقفا في الخضوع، و إيتاء ذي القربى هو الزيادة على الواجب من النوافل. هذا في الأوامر، و أما في النواهي فبالفحشاء الإشارة إلى القوة الشهوانية، و بالمنكر إلى الإفراط الحاصل من آثار الغضبية، أو كل محرّم شرعا، و بالبغي إلى الاستعلاء الفائض عن الوهمية. قلت و لهذا قال ابن مسعود: ما في القرآن آية أجمع للخير و الشرّ من هذه الآية. و من بديع الإيجاز قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ إلى آخرها، فإنه نهاية التنزيه و قد تضمن الردّ على نحو أربعين فرقة، كما أفرد ذلك بالتصنيف بهاء الدين بن شدّاد. تنبيهات الأول: ذكر قدامة من أنواع البديع الإشارة و فسرها بالإتيان بكلام قليل ذي معان جمّة، و هذا هو إيجاز القصر بعينه. لكن فرّق بينهما ابن أبي الإصبع بأن الإيجاز دلالته مطابقة، و دلالة الإشارة إمّا تضمّن أو التزام؛ فعلم أنّ المراد بها هي إشارة النص. الثاني: ذكر القاضي أبو بكر في إعجاز القرآن أنّ من الإيجاز نوعا يسمّى التضمين، و هو حصول معنى في لفظ من غير ذكر له باسم هي عبارة عنه. الثالث: ذكر ابن الأثير أنّ من أنواع إيجاز القصر باب الحصر سواء كان بإلاّ أو بإنّما أو غيرهما من أدواته لأن الجملة فيها نائبة مناب جملتين، و باب العطف لأن حرف العطف وضع للإغناء عن إعادة العامل، و باب النائب عن الفاعل لأنه دلّ على الفاعل بإعطائه حكمه، و على المفعول بوضعه، و باب الضمير لأنه وضع للاستغناء به عن الظاهر اختصارا، و باب علمت أنّك قائم لأنه متحمل لاسم واحد سادّ مسدّ المفعول الثاني من غير حذف، و منها باب التنازع إذا لم يقدّر على رأي الفراء ، و منها طرح المفعول اقتصارا على جعل المتعدّي كاللازم. و منها جميع أدوات الاستفهام و الشرط، فإنّ كم مالك يغني عن قولك أ هو عشرون أم ثلاثون. و منها الألفاظ الملازمة للعموم كأحد. و منها التثنية و الجمع فإنه يغني عن تكرير المفرد و أقيم الحرف فيهما مقامه اختصارا. و مما يصلح أن يعد من أنواعه المسمّى بالاتساع من أنواع البديع، انتهى ما في الاتقان. و تحقيق إيجاز الحذف سيأتي في لفظ الحذف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص291) 
اداء المقصود باقل من العبارة المتعارفة و يقابله الاطناب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص223) 
من أوجز في كلامه؛ إذا قلله و اختصره. Summarization,shortness أداء المقصود من الكلام بأقل من العبارة المتعارفة، و يعدّ علامة من علامات البلاغة و الفصاحة في الكلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص98) 
و هو أداء المقصود بأقلّ من العبارة المتعارفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص53) 
هو جمع المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة مع الإبانة و الإفصاح. و هو أنواع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص115) 
وجز الكلام و جازة و وجزا و أوجز:قلّ في بلاغة، و أوجزه اختصره.و يقال:أوجز فلان ايجازا في كل أمر،و أمر وجيز و كلام وجيز أي:خفيف مقتصر. فالايجاز أن يكون اللفظ أقل من المعنى مع الوفاء به و إلا كان إخلالا يفسد الكلام.أو هو«قلة عدد اللفظ مع كثرة المعاني» .و قد سأل معاوية صحار بن عياش العبدي:«ما تعدّون البلاغة فيكم؟».قال: الايجاز.قال له معاوية:و ما الايجاز؟قال صحار:أن تجيب فلا تبطئ و تقول فلا تخطئ . و أسلوب الايجاز من أهم خصائص اللغة العربية، فقد كان العرب لا يميلون الى الاطالة و الاسهاب و كانوا يعدون الايجاز هو البلاغة،فأكثم بن صيفي رأى أنّ البلاغة هي الايجاز،و كان جعفر بن يحيى يقول لكتّابه:«إن قدرتم أن تجعلوا كتبكم توقيعات فافعلوا» .و فعلوا مثل ذلك في القصائد و قد قيل لبعضهم:ما لك لا تزيد على أربعة و اثنين؟قال:هي بالقلوب أوقع،و الى الحفظ أسرع،و بالالسن أعلق، و للمعاني أجمع،و صاحبها أبلغ و أوجز .و قال أبو عبيدة:«العرب تختصر الكلام ليخففوه لعلم المستمع بتمامه فكأنّه في تمام القول» .و قال الجاحظ: «و أحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره» و لكنه قال:«و الايجاز ليس يعني قلة عدد الحروف و اللفظ،و قد يكون الباب من الكلام من أتى عليه فيما يسع بطن طومار فقد أوجز،و كذلك الاطالة.و إنّما ينبغي له أن يحذف بقدر ما لا يكون سببا لاغلاقه و لا يردد و هو يكتفي في الافهام بشطره، فما فضل عن المقدار فهو الخطل ».و عدّ ابن المقفع الايجاز هو البلاغة . و كان لهذه الصفة التي أولع بها العرب أن اهتم البلاغيون و النقاد باسلوب الايجاز و وضعوا له حدودا و أقساما و بينوا مواضعه ،لأنّه ليس بمحمود في كل موضع،و لا بمختار في كل كتاب،بل لكل مقام مقال،و الى ذلك أشار ابن قتيبة بقوله:«لو كان الايجاز محمودا في كل الأحوال لجرّده اللّه تعالى في القرآن،و لم يفعل اللّه ذلك،و لكنه أطال تارة للتوكيد و حذف تارة للايجاز و كرر تارة للافهام» . و قال ابن جني إنّ الإطالة و الإيجاز هما في كل كلام مستقل بنفسه و لو بلغ الايجاز غايته لم يكن له بدّ من أن يعطيك تمامه و فائدته مع أنّه لا بدّ فيه من تركيب الجملة فان نقصت عن ذلك لم يكن هناك استحسان و لا استعذاب،و قال إنّ العرب الى«الايجاز أميل و عن الاكثار أبعد»و ضرب مثلا بالقرآن الكريم و ما فيه من الحذف الذي يجعل الكلام موجزا .و معنى ذلك أنّ الايجاز ضروري كغيره إذا أراد المتكلم أن يكون مطابقا لمقتضى الحال و لذلك قال العسكري:«إنّ الايجاز و الاطناب يحتاج اليهما في جميع الكلام و كل نوع منه و لكل واحد منهما موضع،فالحاجة الى الايجاز في موضعه كالحاجة الى الاطناب في مكانه،فمن أزال التدبير في ذلك عن وجهته و استعمل الاطناب في موضع الايجاز و استعمل الايجاز في موضع الاطناب أخطأ» . و تحدث ابن رشيق عنه و ذكر تعريف الرماني و هو: «الايجاز هو العبارة عن الغرض بأقل ما يمكن من الحروف» .و سماه ابن سنان«الاشارة»و قال عنه: «هو أن يكون المعنى زائدا على اللفظ،أي أنّه لفظ موجز يدل على معنى طويل على وجه الاشارة و اللمحة» .و المختار عنده في الفصاحة و الدال على البلاغة هو أن يكون المعنى مساويا للفظ أو زائدا عليه،أي أن يكون اللفظ القليل يدل على المعنى الكثير دلالة واضحة ظاهرة لا أن تكون الالفاظ لفرط ايجازها قد ألبست المعنى و أغمضته حتى يحتاج في استنباطه الى طرف من التأمل و دقيق الفكر. و عرّفه الكلاعي تعريفا بديعا فقال إنه«ما ثوب لفظه كثوب المؤمن» ،و قال الرازي:«إنّه العبارة عن الغرض بأقل ما يمكن من الحروف من غير إخلال» .و قال السكاكي إنّ الايجاز و الاطناب من الامور النسبية كالأبوة و البنوة،و هي التي يتوقف تعقلها على تعقل غيرها،فانّ الكلام الموجز إنما يدرك من حيث وصفه بالايجاز بالقياس الى كلام آخر اكثر منه و كذلك المطنب انما يدرك من حيث وصفه بالاطناب الى كلام آخر يكون أقل منه،أي أنّه جعل متعارف الأوساط مقياسا له،و قال:«فالايجاز هو أداء المقصود من الكلام بأقل من عبارات متعارف الأوساط،و الاطناب هو أداؤه بأكثر من عباراتهم سواء كانت القلة و الكثرة راجعة الى الجمل أو الى غير الجمل» . و تحدث عنه ابن الأثير و عقد له فصلا في«المثل السائر»و فصلا في«الجامع الكبير»و قال في تعريفه: «هو حذف زيادات الألفاظ» ثم قال:«حدّ الايجاز هو دلالة اللفظ على المعنى من غير أن يزيد عليه، و التطويل هو ضد ذلك،و هو أن يدلّ على المعنى بلفظ يكفيك بعضه في الدلالة عليه» و سماه ابن الزمكاني الاشارة كما سماه ابن سنان و قال:«هو إثبات المعاني المتكثرة باللفظ القليل» .و قال العلوي:«هو في مصطلح أهل هذه الصناعة عبارة عن تأدية المقصود من الكلام بأقل من عبارة متعارف عليها» .و قال السجلماسي:«هو قول مركب من أجزاء فيه مشتملة بمجموعها على مضمون تدل عليه من غير مزيد» . و هذه التعريفات كلها لا تخرج عن القول بأنّ الايجاز هو التعبير عن المعنى بألفاظ قليلة تدل عليه دلالة واضحة. و الايجاز عدة أنواع تحدث عنها المتقدمون، و لكنهم أجمعوا على تقسيمه الى ايجاز قصر و ايجاز حذف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص202) 
أداء المقصود بأقل من العبارة المتعارفة[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص96) 