الإِسْهَاب

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإِسْهَاب

الإسْهَاب

المُسهَب :المتغير اللون من مرض أو فزع أو حُبّ‌،و قد أُسهِب .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص485)
sourceLink

المسهَب :الذى ذهب عقله من لدغ الحية أو العقرب و نحوهما،و قد أُسهِب .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص853)
sourceLink

أسهب الحافر:حفر فبلغ الرمل و لم يخرج الماء.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص990)
sourceLink

دراز كردن و افزودن
(
فرهنگ ابجدی
, ص76)
sourceLink

إطالة الكلام،إطناب: «إِسْهابٌ‌ أَدَبيّ‌»،«إِسْهاب خِطابيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص715)
sourceLink

بسيار گفتن و در بيابان فراخ رفتن و زايل شدن عقل و گزيدن مار
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص31)
sourceLink

زياده‌گويى،پرگويى،روده‌درازى، اطالۀ كلام.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص305)
sourceLink

سهب الإِسْهاب : أسهب الرجل في الكلام:أي أكثر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3249)
sourceLink

ضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بالإسْهَابِ

قيل: هو ذَهَابُ‌ العَقْلِ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص87)
sourceLink

بِإسْهاب

مبسوط،مشروح،مفصل،به تفصيل.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص305)
sourceLink

بِإسْهَاب

طولانى و بسيار.
(
فرهنگ ابجدی
, ص76)
sourceLink

إسْهَابُ اللُّبِّ

تَيهانُه بالمرأة
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص417)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإِسْهَاب

وَ ضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ

قيل هو ذهاب العقل
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص428)
sourceLink

قيل: هو ذَهابُ العقل. و رجُل مُسْهَبُ‌ الجسْمِ إِذا ذَهَبَ جِسمُهُ مِن حُبٍّ‌، عن يعقوب. و حكى اللحياني: رجل مُسْهَبُ‌ العقل، بالفتح، و مُسْهَمٌ‌ على البدل; قال: و كذلك الجسْم إِذا ذَهَبَ مِن شِدّةِ الحُبِّ‌
(
لسان العرب
, ص476)
sourceLink

ذهاب العقل أو كثرة الكلام أي حيل بينه و بين الخير بكثرة الكلام بلا فائدة و روي ضرب على قلبه بالأسداد جمع سد أي الحجب
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

ذهاب العقل يقال أسهب الرجل على ما لم يسم فاعله اذا ذهب عقله
(
اعلام نهج البلاغة
, ص63)
sourceLink

الإسهاب بالكسر ذهاب العقل
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

ذهاب العقل يقال أسهب الرجل على البناء للمفعول إذا ذهب عقله من لذع الحية و قيل أصله من التوسع في الشيء و السهب الفلاة الواسعة و الفرس الواسع الجري و بئر سهبة أي بعيدة القعر واسعة و انما يقال لذاهب العقل المسهب لارتفاع ضبط العقل عنه فهو متوسع في أحواله و أقواله و حركاته و سكناته
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص330)
sourceLink

از بين رفتن عقل زياده گوئى و ضرب على قلبه بالاسداد نيز روايت شده كه اسداد جمع سد به معنى حائل و مانع است
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص44)
sourceLink

ذهاب العقل الاطناب
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

از بين رفتن عقل و درك
(
واژه های نهج البلاغه
, ص27)
sourceLink

هو ذهابُ العقلِ‌، مصدرُ أُسْهِبَ‌ ، بضمِّ‌ الهمزة
(
الطراز الأول
, ج2 , ص142)
sourceLink

قيل: هو ذَهَابُ العَقْلِ‌.
(
تاج العروس
, ج2 , ص87)
sourceLink

ضَرَبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ

أي بذهاب العقل،
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص84)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الإِسْهَاب

الإِسْهَاب في الاصطلاح

الإسْهَاب

[في الانكليزية] Prolixity [في الفرنسية] Prolixite بالهاء عند أهل المعاني أعم من الإطناب و هو التطويل لفائدة أو لا لفائدة. و قيل هو الإطناب.
(
موسوعه کشاف
, ص200)
sourceLink

أسهب الرجل:أكثر الكلام فهو مسهب-بفتح الهاء-و لا يقال بكسرها و هو نادر.و قال أبو علي البغدادي:رجل مسهب-بالفتح-إذا أكثر الكلام في الخطأ فان كان ذلك في صواب فهو مسهب- بالكسر-لا غير . قال الجاحظ:«قال أبو الحسن قيل لا ياس:ما فيك عيب إلا كثرة الكلام.قال:فتسمعون صوابا أم خطأ؟ قالوا:لا بل صوابا.قال:فالزيادة من الخير خير.و ليس كما قال،للكلام غاية و لنشاط السامعين نهاية،و ما فضل على قدر الاحتمال و دعا الى الاستثقال و الملال فذلك الفاضل هو الهذر،و هو الخطل،و هو الاسهاب الذي سمعت الحكماء يعيبونه» .و ذكر أنّهم كانوا يكرهون السلاطة و الهذر و التكلف و الاسهاب و الاكثار لما في ذلك من التزيّد و المباهاة .و ذكر أنّ ناسا قالوا لابن عمر:ادع اللّه لنا بدعوات.فقال:«اللهمّ ارحمنا و عافنا و ارزقنا». فقالوا:لو زدتنا يا أبا عبد الرحمن.قال:نعوذ باللّه من الاسهاب» . و يتضح أنّ الجاحظ يريد الاسهاب المتكلف،أما الذي يوجبه المقام فذلك محمود،قال:«فأما ما ذكرتم من الاسهاب و التكلف و الخطل و التزيد فانما يخرج الى الاسهاب المتكلف و الى الخطل المتزيد» ،و قال:«و وجدنا الناس إذا خطبوا في الصلح بين العشائر أطالوا،و اذا أنشدوا بين السماطين في مديح الملوك أطالوا،و للاطالة موضع و ليس ذلك بخطل،و للاقلال موضع و ليس ذلك من عجز» . و هذا ما ذهب اليه ابن منقذ حينما تحدث عن الاسهاب و الاطناب و الاختصار و الاقتصار،و قال: «اعلم أنّ كل واحد من هذه الأقسام له موضع يأتي فيه فيحمد،فان أتى في غيره لم يحمد.فان كان في الترغيب و الترهيب و الاصلاح بين العشائر و الاعذار و الانذار الى الأعداء و العساكر و ما أشبه ذلك فيستحب فيه التطويل و الشرح،و أما غير ذلك فيستحب فيه الاختصار و الاقتصار،و قد أتى الكتاب العزيز بهما جميعا،و ذلك لما يصلح بالمكانين،و قد مدحت العرب التطويل و التقصير فقالوا: يرمون الخطب الطوال و تارة يومون مثل تلاحظ الرقباء و مدح بعضهم خطيبا فقال: إذا هو أطنب في خطبة قضى للمطيل على المقصر و إن هو أوجز في خطبة قضى للمقلّ على المكثر و عرّفه الكلاعي تعريفا بديعا فقال إنّه«ما رفل ثوب لفظه على جسده معناه» ثم قال: «موطن الاسهاب ما يكتب به الى عامة و تقرع به آذان جماعة كالصلح بين العشائر و التحضيض على الحرب و التحذير من المعصية و الترغيب في الطاعة و غير ذلك مما له بال.فحينئذ يجب على الكاتب ان يبدئ و يعيد و يحذر بالتكرير و ينذر بالترديد» .و هذا ما قاله الجاحظ و ابن منقذ من قبل.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص121)
sourceLink

- الإسهاب يكون بأن يعبّر عن الشيء الواحد بألفاظ مترادفة، و أن يعبّر عنه بدل اللفظ المفرد بقول مركّب أو بأقوال حتى تصير المقدّمة الواحدة في صور مقدّمات كثيرة (ش، ج، 630، 18)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص54)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإِسْهَاب

السين و الهاء و الباء أصلٌ‌ يدل على الاتّساع فى الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص107)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.