يتوجه، متجه، في وجه اللفظان«الأول،و الثاني»من اصطلاحات ابن مفلح في الفروع، و يستعملهما إذا كان التخريج أو الوجه من عنده و لم يكن لمن قبله فيه كلام،أو اختلف ترجيحهم،يقول:«إذا قلت و يتوجه أو يقوى أو عن قول أو رواية:و هو،أو هي أظهر أو أشهر أو متجه،أو غريب أو بعد حكم مسألة فدل،أو هذا يدل أو ظاهره أو يؤيده أو المراد كذا فهو من عندي» . و يقول مصحح الفروع:«أنه يخرج أو يوجه من عنده روايتين أو وجهين أو احتمالين و يطلقهما و هذا أيضا مما ليس للأصحاب فيه كلام و اختلف ترجيحهم فيه» . أما اللفظ الثالث«و في وجه»:فيستعمل للدلالة على أنه خلاف المشهور،فابن قدامة يأتي بهذا اللفظ للدلالة على أن القول الآخر مقدم عليه و هو دونه،يقول المرداوي مصحح المقنع:«أو يقول في وجه كما ذكره في أركان النكاح ففي هذا يكون اختياره في الغالب خلاف ذلك،و فيه إشعار بترجيح المسكوت عنه مع احتمال الإطلاق» . و يقول أيضا نقلا عن الرعاية الكبرى:«و إن كان الخادم لها فنفقته على الزوج،و كذا نفقة المؤجر و المعار في وجه» ،قال ابن مفلح معلقا: «و قوله في وجه يدل على أن الأشهر خلافه» . و هذا ما أيده الفتوحي بقوله:«و متى قلت في هذا المختصر بعد حكم مسألة أو قبله هو هكذا في وجه فالمقدم أي المعتمد غيره» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص370) 