المُقْتَضِي

مشتق ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

الشاهد المعنوی لـ المُقْتَضِي

وَ مَدِينُونَ مُقْتَضونَ أَجَلٌ مَنْقُوصٌ وَ عَمَلٌ مَحْفُوظٌ

المقتضي: اسم فاعل من اقتضى الدين و غيره: طلَبَه و الامر الوجوب دل عليه (اقرب) قرض و غير آنرا طلب كرد امر به وجوب دلالت كرد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المُقْتَضِي في الاصطلاح

المقتضي

Effective cause,reason الحامل على التقدير و الزيادة في عملية دلالة اقتضاء. اسم من أسماء العلّة الشرعية. و سميت مقتضيا لأنّها تقتضي حمل الفرع على الأصل.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص435)
sourceLink

را: العلة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص318)
sourceLink

Effective,cause,reason ترد هذه المفردة بمعاني مختلفة مثل السبب و المؤثّر و الدليل و الداعي.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص285)
sourceLink

و يراد به الاستعداد و القابلية في ذات الشيء للبقاء، كالشك في بقاء الليل و النهار، و لا يراد منه - كما قد ينصرف - المصلحة أو ملاك الحكم.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص154)
sourceLink

(هو) المؤثّر إذا كان المؤثّر و المتأثر يرجعان إلى ذات واحدة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 231) ←المؤثّريّة، العلّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص341)
sourceLink

[في الانكليزية] Declension، inflection conjugation [في الفرنسية] Declinaison، conjugaison على صيغة اسم الفاعل عند النّحاة هو ما يكون به الكلمة صالحة للإعراب. فالمقتضى على صيغة اسم المفعول هو الإعراب هكذا في بعض حواشي الوافي. و في اللباب المقتضي للإعراب هو توارد المعاني المختلفة على الكلم فإنّها تستدعي ما ينتصب دليلا على ثبوتها و الحروف بمعزل عنها، و كذا الأفعال لدلالة صيغها على معانيها، و إنّما محل المعاني المقتضية للإعراب هو الاسم، و من ثمّ حكم له بأصالة الإعراب، و أصول تلك المعاني بحكم الاستقراء ثلاثة: الفاعلية و هي المقتضية للرفع و المفعولية و هي المقتضية للنصب و الإضافة و هي المقتضية للجرّ، و ذلك الاقتضاء إمّا بحكم التناسب لقوة الفاعلية لأنّ الفاعل ممّا لا يستغنى عنه و ضعف المفعولية و كون الإضافة بين بين، و قد يقع المضاف إليه فاعلا نحو ضرب زيد عمرا، و قد يقع مفعولا نحو ضرب عمرو زيد، و على هذا شأن دلائل الإعراب من الحركات و الحروف. و إمّا بطريق التعادل لاختصاص الأقل و هو الفاعل بالأقوى و الأكثر بالأضعف، و بهذا تبيّن أنّ الأصل في المرفوع هو الفاعل و ما سواه ملحق به. فالمبتدأ بالمعنى الأول ملحق به لكونه مسندا إليه، و بالمعنى الثاني لكونه أحد جزئي الجملة، و الخبر لكونه جزءا ثانيا من الجملة، و خبر إنّ و أخواتها لكون عامله مشابها بالفعل فألحق به و التزم تأخيره عن المنصوب فيما التزم تأخيره إيقاعا للمخالفة بينهما أي بين عامله و بين الفعل، و خبر لا التي لنفي الجنس لكون عامله مقابلا لأنّ لاقتسامهما النفي و الإثبات على سبيل التوكيد و لا تقديم هناك بحال حطّا له عن رتبة إنّ و اسم ما و لا لما بينهما و بين ليس من التشارك في المعنى. و أن الأصل في المنصوب المفعول و ما عداه متفرّع عليه، فالحال لشبهه بالظرف و التمييز لوقوعه في الأمثلة موقع المفعول فإنّ نحو طاب زيد نفسا مثل ضرب زيد عمروا، و نحو ما في السماء موضع راحة سحابا مثل عجبت من ضرب زيد عمرا، و المستثنى لكونه فضلة و لكون العامل فيه بتوسّط الحروف كالمفعول معه و الاسم و الخبر في بابي كان و إنّ لما أنّ عاملهما لاقتضائه شيئين معا أشبه الفعل المتعدّي و المنصوب بلا التي لنفي الجنس لما أنّها محمولة على أنّ. و إنّ الأصل في المجرور المضاف إليه و لا فروع له. و أمّا التوابع فهي داخلة تحت أحكام المتبوعات و إنّما بني من الأسماء ما بني إمّا لفقد المقتضي و إمّا لوجود المانع و هو مناسبته لمبني الأصل. و أمّا المقتضي لاعراب المضارع فمشابهته لاسم الفاعل لفظا و معنى و استعمالا. ثم إنّ وقوعه موقع الاسم في أقوى المراتب من المشابهة و هو وقوعه بنفسه من غير حرف يردّه إلى تقدير الاسمية اقتضى له استحقاق أقوى وجوه الإعراب و هو الرفع و وقوعه موقعا لا يصلح للاسم أصلا، و ذلك عند وجود ما يمنعه عن تقدير الاسم كإن الشرطية اقتضى له إعرابا لا يكون في الاسم رأسا و هو الجزم و سائر الجوازم محمولة على إن الشرطية و وقوعه موقعا لا يصلح للاسم إلاّ بانضمام ما ينقله إلى تقدير الاسم و ما أشبهه اقتضى له وجها من الإعراب بين الأول و الثاني، و هو إمّا النصب أو الجر فأوثر النصب لخفته، و لما أنّ عوامله أشبهت نواصب الاسم، و بهذا تبيّن وجه اختصاص الجرّ بالاسم و الجزم بالفعل انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1626)
sourceLink

هو العامل، أي الفعل الذي يُحدث أثراً فيما بعده، رفعاً، أو نصباً. انظر: العامل.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص612)
sourceLink

مقتض

- المقتضي بكسر الضاد هو اللفظ الطالب للإضمار، بمعنى أنّ اللفظ لا يستقيم إلاّ بإضمار شيء، و هناك مضمرات متعدّدة، فهل له عموم في جميعها أو لا يعمّ‌، بل يكتفى بواحد منها؟ و أما المقتضى بالفتح فهو ذلك المضمر نفسه، هل نقدّره عامّا، أن نكتفي بخاص منه‌؟ إذا عرفت هذا فظاهر كلام الشيء، أبي إسحاق في "اللمع" و شرحها و ابن السّمعاني في "القواطع" ،أنّ الكلام إنّما هو في القسم الثاني حيث قالا: الخطاب الذي يفتقر إلى الإضمار لا يجوز دعوى العموم في إضماره، كقوله تعالى: اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ (البقرة: 197) فإنّه يفتقر إلى إضمار، فبعضهم يضمر "وقت إحرام الحجّ‌ أشهر معلومات" ،و بعضهم يضمر "وقت أفعال الحجّ‌" ،و الحمل على العموم لا يجوز، بل يحمل على ما يدلّ الدليل على أنّه مراد به؛ لأنّ العموم من صفات النطق، فلا يجوز دعواه في المعاني... و حاصله أنّ‌ موضع النزاع إنّما هو في المضمر، لا في المضمر له، فإنّ المضمر له منطوق (زر، بحر 3، 154، 18) - المقتضي بكسر الضادّ هو اللفظ الطالب للإضمار بمعنى أن اللفظ لا يستقيم إلا بإضمار شيء و هناك مضمرات متعدّدة فهل يقدر جميعها أو يكتفي بواحد منها و ذلك التقدير هو المقتضى بفتحى الضادّ، و قد ذكروا لذلك أمثلة مثل قوله تعالى اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ (البقرة: 197) فبعضهم قدّر وقت إحرام الحجّ و بعضهم وقت أفعال الحجّ (صد، أمل، 105، 2) - المقتضي بكسر الضاد هو اللفظ الطالب للإضمار بمعنى أن اللفظ لا يستقيم إلا بإضمار شيء و هناك مضمرات متعدّدة فهل يقدر جميعها أو يكتفي بواحد منها و ذلك التقدير هو المقتضي بفتح الضاد (شو، فح، 123، 5) - دلالة الاقتضاء... عناصرها التكوينية ثلاثة: أولا: النّصّ أو الكلام الذي يتطلّب أو يستلزم معنى مقدّرا و مقدّما على المعنى العباريّ‌ المنطوق؛ ضرورة استقامة معناه، و هو ما يسمّى بالمقتضي. ثانيا: المعنى الضروري المقدّر مقدّما الذي تطلبه الكلام لتصحيحه، و يسمّى بالمقتضى. ثالثا: استدعاء المعنى المنطوق نفسه لذلك المقدّر؛ لحاجته إليه و يسمّى بالاقتضاء (دري، نهج، 351، 6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1527)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُقْتَضِي

القاف و الضاد و الحرف المعتل أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على إحكام أمرٍ و إتقانِه و إنفاذه لجهته.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص99)sourceLink

الأسماء

التَّقَضِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلقاضِي القُضاةالقِضَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَضِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُقاضاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالقَضِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنْقضِيمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالقَضَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقاضِياسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُقْتَضِيمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالقِضُونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَضايامشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَقْضِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقاضيةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقاضِيالاِقْتِضَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتّقاضيمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُتقاضِياسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالمُقْتَضَىمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالاِنْقِضَاءمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالأَقْضَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَضَاةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَضائيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقُضَاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَضَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.