هذا ما قَاضَى عليه محمد هو فَاعَلَ، من القَضاء : الفصل و الحكم؛ لأنه كان بينه و بين أهل مكة. و قد تكرر فى الحديث ذكر « القَضاء ». و أصله: القطع و الفصل. يقال: قَضَى يَقْضِي قَضاءً فهو قاضٍ : إذا حكم و فصل. و قَضاءُ الشىء: إحكامه و إمضاؤه و الفراغ منه، فيكون بمعنى الخلق. و قال الزّهرى: القَضاءُ فى اللّغة على وجوه، مرجعها إلى انقطاع الشىء و تمامه. و كلّ ما أحكم عمله، أو أتمّ، أو ختم، أو أدّى، أو أوجب، أو أعلم، أو أنفذ، أو أمضى. فقد قُضِيَ . و قد جاءت هذه الوجوه كلّها فى الحديث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص78) 
هو فاعَلَ من القَضاء الفَصْلِ و الحُكْم لأَنه كان بينه و بين أَهل مكة، و قد تكرر في الحديث ذكر القَضاء ، و أَصله القَطْع و الفصل. يقال: قَضَى يَقْضِي قَضَاء فهو قاضٍ إِذا حَكَم و فَصَلَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص186) 
و قاضَاهم على أن يَعُود أي صالَحهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص184) 
هذا ما قاضى عليه محمّد هو فاعل من القضاء:الفصل و الحكم؛ لأنّه كان بينه و بين أهل مكّة،و أصل القضاء:القطع و الفصل:يقال:قضى يقضي قضاء فهو قاض:إذا حكم و فصل.و قضاء الشيء إحكامه و إمضاؤه و الفراغ منه، فيكون بمعنى الخلق(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص654) 