وَ اِجْعَلْ لِرَأْسِ كُلِّ أَمْرٍ مِنْ أُمُورِكَ رَأْساً مِنْهُمْ لاَ يَقْهَرُهُ كَبِيرُهَا وَ لاَ يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا وَ مَهْمَا كَانَ فِي كُتَّابِكَ مِنْ عَيْبٍ فَتَغَابَيْتَ عَنْهُ أُلْزِمْتَهُ ثُمَّ اِسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَ ذَوِي اَلصِّنَاعَاتِ وَ أَوْصِ بِهِمْ خَيْراً اَلْمُقِيمِ مِنْهُمْ وَ اَلْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ وَ اَلْمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ كارگر كسى كه به نيروى بدنش اتكاء دارد و از آن ارتزاق مى كند 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص202) 
المكتسب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
طالب الرفق من التجارة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
المكتسب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
كسب كننده و منفعت بدست آورنده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص186) 
خواهان مداراى در كسب و تجارت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
المترفق: المتكسب (عبده) كسب كننده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
رأيت الآمر قد خرج من عند المأمون بإحضار الأطبّاء و المترفّقين أي الأطبّاء المعالجين برفق. و في النهاية:«أنت رفيق و اللّه الطبيب»؛أي أنت ترفق بالمريض و تتلطّفه،و اللّه الذي يبرئه و يعافيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص328) 
و المضطرب بماله،و المترفّق ببدنه أي أهل الصنائع؛فإنّهم يتكلّفون نفع الناس و نفع أنفسهم بتجشّم العمل و إتعاب البدن(المجلسي). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص328) 
هل جاءك أحد من المترفّقين؟ أي الأطبّاء المعالجين برفق. و في النهاية:«أنت رفيق و اللّه الطبيب»؛أي أنت ترفق بالمريض و تتلطّفه،و اللّه الذي يبرئه و يعافيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص328) 