قُرْمُوصٌ القِرماص ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حُفرة الصائد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وكر الطائر حيث يفحص في الارض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص624) 
حفرة واسعة الجوف،ضيقة الرأس يستدفىء فيها الإنسان الصرد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العش الذي فيه الحمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص247) 
عشّ الطائر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حفرة يستدفئ فيها الإِنسان الصَّرِدُ من البَرْد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص377) 
حُفْرَةٌ واسِعَةُ الجَوْفِ ضَيِّقَةُ الرَّأْسِ،و الجميع القَرَامِيْصُ ،يَسْتَدْفىءُ فيها الانسانُ الصَّرِدُ.و هو-أيضاً-:عُشُّ الحَمَام تَبِيْضُ فيه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مَوْضِعُ خُبْزِ العَرَبِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص82) 
القِرمص،و حفرة الصائد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص357) 
حفرةٌ واسعة الجوف ضيّقة الراس يستدفىءُ فيها الصَرِد من البرد و منهُ قولهُ «يا ويحَ كفِّيَ من حفر القَراميصِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
موضع خبز الملَّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العشُّ يبيض فيهِ الحمام (ج) قَرامِيص (ق) [(ت) هكذا في سائر النسخ و في سائر امهات اللغة القُرموص بالضمّ عن الليث و القِرماص بالكسر عن ابن دريد: حفرة واسعة الجوف ضيقة الراس يستدفىء فيها الانسان الصرد اَي: المقرور ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العش يبيض فيه الطائر و خصّ بعضهم به عشّ الحمام]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص324) 
حُفرة الصائد (التّاج) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وكر الطائر حيث يفحص في الأرض (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص468) 
القِرمِصُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حفرةُ الصائد. (ج) قَراميصُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص730) 
آرْددان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص628) 
چاهك خرد كه در بيابان كنند تا در وقت گرمى آفتاب در آن بنشينند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1078) 
... و لو أَتم لكان من الضرب الأَول منه، قال ابن بري: و القُرْموصُ وكر الطير، يقال منه: قَرْمَصَ الرجلُ و الطائر إِذا دخلا القُرْموصَ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القُرْمُوص و القِرْماصُ : حفرة يستدفئ فيها الإِنسان الصَّردُ من البَرْدِ; قال أُمية بن أَبي عائذ الهذلي: أَلِفَ الحَمامةُ مَدْخَلَ القِرْماصِ و الجمع القرامِيص ; قال: جاءَ الشِّتاء و لمّا أَتخِذْ رَبَضاً، يا ويْحَ كَفَّيّ من حَفْرِ القَرامِيص ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حفرةُ الصائد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وكْرُ الطائر حيث يَفْحَصُ في الأَرض; و أَنشد أَبو الهيثم: عن ذي قرامِيصَ لها مُحَجّل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عشّ الطائر، و خص بعضهم به عش الحمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص72) 
ابن بري: و القُرْموصُ وكر الطير ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في مناظرة ذي الرمة و رؤبة: ما تقَرْمَص سبُعٌ قُرْموصاً إِلا بقضاء; القُرْموصُ : حفرة يحتفرها الرجل يَكْتَنّ فيها من البَرْد و يأْوي إِليها الصيد، و هي واسعة الجوف ضيقة الرأْس، و تَقَرْمَص السَّبُعُ إِذا دخلَها للاصطياد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص73) 
قال ابنُ عَبَّاد: القُرْمُوصُ، و القِرْمَاصُ: مَوْضِعُ خُبْزِ المَلَّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القِرْمِصُ و القِرْماصُ ، بكَسْرِهما ، هٰكذا في سائر النُّسخ. و في سَائِر أُمَّهَاتِ اللُّغَةِ: القُرْمُوصُ ، بالضَّمِّ، عن اللَّيْث، و القِرْمَاصُ ، بالكَسْر، عن ابن دُرَيْد، قالاَ: حُفْرَةٌ وَاسِعَةُ الجَوْفِ، ضَيِّقَةُ الرَّأْسِ، يَسْتَدْفىءُ فيهَا الإِنْسَانُ الصَّرِدُ ، أَي المَقْرُورُ، و أَنشد: قَرَاميصُ صَرْدَى نارُهَا لَمْ تُؤَجَّجِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص333) 
العُشُّ يَبِيضُ فِيهِ الطَّائِرُ، و خَصَّ بَعْضُهُم به عُشَّ الحَمام، و كَذٰلكَ القرْمَاصُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قَال ابنُ بَرِّيّ : القُرْمُوصُ : وَكْرُ الطَّائر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بالضَّمّ: حُفْرَةُ الصّائدِ، و تَقَرْمَصَها : دَخَلَ فيها، عن ابْن دُرَيْدِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص334) 
القَرامِيصُ :حُفْرة تَدْخُل فيها من الحَرّ و البَرْد.و قال: جَاءَ الشِّتاء و لَمَّا أَتَّخِذْ رَبَضًا ياوَيْحَ كَفِّىَ من حَفْرِ القَرامِيص و القُرمُوص حَيْث تُصِيبُ الثّفِنَة من النَّاقَة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص92) 
حفيرة يحتفرها الصائد يُلجِّفها من جوانبها:أى يحفر فى نواحيها. قرمَص و تقرمص :دخل فى القُرموص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص840) 
وكر الطائر حيث يفحص فى الأرض،و خصّ به بعضهم عُشّ الحمام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص890) 
إذا كانت الحفرة لاستدعاء الأعراب فيها، فهي قُرْمُوص 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص311) 
قال ابن السكيت: القَرَامِيصُ : حُفَرٌ صغارٌ يستكِنُّ فيها الإنسان من البرد، الواحدة قُرْمُوصٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1051) 
أبو عبيد: القُرْمُوص : وَكْرُ الطائر حيث يَفحَص عن الأرض. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو الهيثم: أراد أنها تؤثر لِعظَم ضَرعِها: إذا بَرَكتْ مِثل قُرموص القَطَاة إذا جَثَمَتْ . قال: و يقالُ لحُفْرة الصائد قُرْمُوص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص287) 
قرمصقرمص و قرمصَ الرجلُ و تقرمصَ ،إذا دخل في القُرْموص ،و هو أن يحفر حَفيرة يقعد فيها يَكْتَنُّ من البرد;يقال: قُرُموص و قِرْماص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1153) 
قرمص قِرماص : مثل القُرموص سواء،و هو حَفيرة يحتفرها الرجلُ يبيت فيها بالليل و يتغطّى بالتراب لئلاّ يجد البردَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1201) 
حفرة الصائد التي يكمن فيها و يستدفئ،قال: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5449) 
قرمص و القُرْمُوص ،و القِرْماص :حفرة يستدفئ فيها الإنسان الصَّرِد من البرد،قال: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حُفرة الصائد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وَكْر الطائر حيث يَفْحَص فى الأرض. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عُشّ الطائر،و خصّ بعضهم به:عُشّ الحمام،قال الأعشى: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
واحدها: قُرْموص ،و لا أدرى كيف هذا؟فتفهّم وجه التخليط فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص608) 
ما تَقَرْمَص سبع قُرْمُوصا إلا بقضاء قيل: تَقَرْمَصَ السَّبُعُ، إِذا دَخَلَهَا لِلاصْطيَاد. و منه في مُنَاظَرَةِ ذي الرُّمَّة و رُؤْبَة: ما تقَرْمَصَ سَبُعٌ قُرْمُوصاً إِلاّ بقَضَاءٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص334) 