المُذْنِب - اختلف الناس في تسمية المذنب من أهل ملّتنا، فقالت المرجئة هو مؤمن كامل الإيمان و إن لم يعمل خيرا قط، و لا كفّ عن شرّ قط، و قال بكر بن أخت عبد الواحد بن زيد هو كافر مشرك كعابد الوثن بأي ذنب كان منه صغيرا أو كبيرا، و لو فعله على سبيل المزاح، و قالت الصفرية إن كان الذنب من الكبائر فهو مشرك كعابد الوثن، و إن كان الذنب صغيرا فليس كافرا، و قالت الإباضية إن كان الذنب من الكبائر فهو كافر نعمة تحلّ موارثته و مناكحته و أكل ذبيحته و ليس مؤمنا و لا كافرا على الإطلاق (ح، ف 3، 229، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1207) 
مذنبون - منازل الأعمال، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن، و أمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون، و أمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه، و أمّا أصحاب البكاء فهم المذنبون، و أمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة. (حمز، شرق، 78، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص855) 