المُهْمَل هو،في النحو،العاطل عن العمل،أو المكفوف عنه،نحو«إنّ»في قولك:«إنّما العمل مفيد»،حيث لم تعمل لدخول«ما» الكافّة عليها،و نحو الفعل«طال»في قولك: «طالما زرتك»حيث لم يعمل،فلم يأخذ فاعلا لدخول«ما»الكافّة عليه.راجع: العامل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص661) 
هو غير العامل، أي الذي لا يؤثّر فيما بعده، نحو: «لا يدرون ماذا يفعلون». و هو في العروض، الشعر العاطل. انظر: الشعر العاطل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص632) 
[في الانكليزية] Outdated word، letter without diacritical point، name without special mark [في الفرنسية] Mot desuet، lettre sans point diacritique، nom sans trait distinctif بالميم هو عند أهل العربية لفظ لم يوضع لمعنى كجسق و ديز و بطلق أيضا على الحرف الغير المنقوط كالحاء و السين، و يقابله المعجم. و عند المحدّثين هو الراوي الذي يتفق مع راو آخر اسما أو كنية أو لقبا و لم يتميّز بذكر ما يختصّ به، و ذلك الفعل أي عدم ذكر ما يختصّ به يسمّى إهمالا. قال في شرح النخبة و شرحه: إن روى الراوي عن اثنين متفقي الاسم فقط من غير أن يذكر معه شيئا يتميّز به عمّن يشترك معه أو اسم الأب أو مع اسم الجدّ أيضا من غير ذكر شيء يميّزه، فإن كانا ثقتين لم يضر، و إن ذكر الراوي معه شيئا يختصّ به فيتبيّن بذلك المهمل انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1664) 
كل قول [لا] يتواضع عليه ليستعمل، و هو نقيض المستعمل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص285) 
ما لم يوضع من اللفظ لمعنى و خلافه الموضوع أي ما وضع لمعنى و أمر مهمل أي متروك و من الكلام خلاف المستعمل و من الحروف خلاف المعجم أي غير المنقوط و المعجم من الحروف هو المنقوط و أيضا يسمّون كتاب اللغة معجما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص222) 
جايگاه اشك چشم(قانون/ج 1319/3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص188) 
المتروك هو الحديث الذي لم يُذكر بعض رواته في كتاب الرجال ذاتاً و وصفاً. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 462؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 397. -: من ألفاظ الجرح و الذمّ. الرواشح السماوية، ص 60 (الراشحة الثانية عشر). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص179) 
- المهمل ما قيل على الشيء أو لم يقل عليه بعد أن لا يذكر الكلّ و لا البعض. و ذلك كقولك إن علم الأضداد واحد، و كقولك إن اللذة ليست خيرا (أ، ق، 105، 2) - المهمل أن يوجب الشيء للشيء أو يسلبه إيّاه، بغير إبانة عن كلّ و لا بعض. و ذلك قول القائل: الإنسان حيّ، الإنسان غير حيّ (ق، م، 63، 14) - أعني بالمهمل (من القضايا) ما موضوعه كليّ قد بيّن كيفيّة الحمل فيه و لم تبيّن كميّته (س، ع، 50، 10) - أمّا المهمل (من القضايا) فهو في حكم الجزئيّتين الداخلتين تحت التضاد كما قد علمت. فإذن المهمل لا تناقض فيه، و كيف و الإهمال إمّا أن يقتضي الكليّة فتكون القضيتان كلتاهما كليّتين، أو لا يقتضي إلاّ الجزئيّة كما علمت فتكونان جزئيّتين. و قد علم الحال في جميع ذلك، فإذن لا تناقض بين المهملتين (س، ع، 67، 5) - المهمل هو أن تذكر الحكم و لا تذكر كميّته المذكورة التي بها تصير محصورة بلفظة حاصرة. و قد تسمّى (سورا)، مثاله في الحمل: أمّا الموجبة فقولك «الإنسان كاتب»، و أمّا السالبة فقولك «الإنسان ليس بكاتب» (س، ش، 63، 18) - المهمل ما لم يسوّر بسور يبيّن فيه أن الحكم محمول على كل الموضوع أو بعضه (غ، م، 21، 2) - أمّا في المنفصل فالإيجاب الكلّي هو أن يقال دائما إمّا أن يكون كذا و إمّا أن يكون كذا، و الجزئيّ قد يكون إمّا كذا و إمّا كذا، و المهمل إمّا أن يكون كذا و إمّا أن يكون كذا، و السالب الكليّ ليس البتة إمّا كذا و إمّا كذا، و السالب الجزئيّ قد لا يكون إمّا كذا و إمّا كذا، و المهمل ليس إمّا ان يكون كذا و إمّا ان يكون كذا (ب، م، 76، 14) - المهمل فكقولنا إذا كان كذا كان كذا (ب، م، 154، 4) - المهمل قد حكم فيه على الطبيعة التي تصلح أن تؤخذ كلّية و جزئيّة. فإن أخذت كلّية صدق الحكم جزئيّا لا محالة فإنّ الحكم إذا صدق كلّيا صدق جزئيا، و إن أخذت جزئية فالحكم الجزئيّ صادق أيضا (سي، ب، 102، 15) - المهمل لا يفيد العموم، مثل قولك: الإنسان كذا، لأنّ قولك الإنسان لا يفيد إلاّ الماهيّة، و الماهيّة لا تقتضي العموم (ر، ل، 10، 16) - مهمل أي لم يسبقه سور كليّ و لا جزئيّ (ض، س، 28، 34) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1020) 
لغة: اسم مفعول من (أهمل) الشيء، بمعنى: تركه، و من قولهم: (أمر مهمل) أي متروك. و اصطلاحا: هو رواية الراوي عن اثنين متّفقي الاسم أو مع اسم الأب، أو مع اسم الجدّ، أو مع النسبة، و لم يتميّزا بما يخصّ كلاّ منهما (انظر «نزهة النظر» ص: 74، و «تيسير مصطلح الحديث» ص: 212). حكم المهمل: إن كانا ثقتين لم يضرّ هذا الإهمال كما وقع للبخاري في روايته عن أحمد - غير منسوب - عن ابن وهب، فإنه أمّا أحمد بن صالح المصري، أو أحمد بن عيسى و كلاهما ثقة. و أمّا إذا كان أحدهما ثقة و الآخر ضعيفا فإنه يضرّ، و حينئذ يرجع فيه إلى القرائن و الظن الغائب. مثل (سليمان بن داود) و (سليمان بن داود) فإن كان الخولانيّ فهو ثقة، و إن كان اليمانيّ فهو ضعيف. الفرق بين «المهمل» و «المبهم»: و الفرق بينهما أنّ «المهمل» ذكر اسمه و التبس تعيينه، و «المبهم» لم يذكر اسمه. أشهر المصنّفات فيه: 1 - المكمل في بيان المهمل: للخطيب البغدادي (المتوفى سنة 463 ه). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص808) 
هو أن يروي الراوي عن اثنين متفقين في الاسم فقط،أو مع اسم الأب أو مع اسم الجد،أو مع النسبة و لم يتميزا بما يخص كل واحد منهما،فإن كانا ثقتين لم تضر الجهالة بهما،و إن كان أحدهما ثقة و الآخر ضعيفا ضره الجهالة. فمثال الأول:رواية البخاري عن أحمد غير منسوب،عن ابن وهب. فإنه إما أحمد بن صالح،أو أحمد بن عيسى،و كلاهما ثقة. و مثال الثاني:سليمان بن داود الخولاني و هو ثقة،و سليمان بن داود اليمامي و هو ضعيف. و الفرق بين المبهم و المهمل أن المبهم لم يذكر له اسم،و المهمل ذكر له اسم مع الاشتباه. انظر:(المبهم). *انظر: 1-«اليواقيت و الدرر»،المناوي،552/2-553. 2-قفو الأثر،ابن الحنبلي،ت.عبد الفتاح أبو غدة ص 104. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص161) 
من الإهمال، و هو أن يروي الراوي عن شخصين متفقين في الاسم بدون معرفة الأب، أو متفقين في الاسم مع الأب، أو متفقين في الاسم، و اسم الأب، و اسم الجد مع الاتفاق في النسبة، و لم يتميز بما يخص كلاّ منهما. و الفرق بينه و بين المبهم: أنه لا يسمى في المبهم فيقال: قال رجل بخلاف المهمل فإنه يسمى و يذكر مع عدم تمييزه. و مثاله: ما وقع للبخاري في روايته عن (أحمد) غير منسوب، عن ابن وهب، فإنه إما أحمد بن صالح، أو أحمد بن عيسى، و كلاهما ثقتان. و لهذا اعترض عليه بعضهم بأنه يروى أحاديث عن شيوخ لا يظهر حالهم. و قد قام بعض الحفاظ - كالحاكم في كتابه (المدخل) و الكلاباذي في كتابه (رجال البخاري) و الجيّاني في كتابه (تقييد المهمل و تمييز المشكل) - ببيان مهملات البخاري و لكنهم لم يستوعبوا، و استفاد منهم الحافظ ابن حجر في كتابه (هدي الساري) في الفصل السابع في تعيين الأسماء المهملة. و مثال آخر: سليمان بن داود، و سليمان داود، الأول: "الخولاني"، و هو ثقة، و الثاني "اليماني" و هو ضعيف. و يظهر من المثالين أن المهمل يؤثر في الحكم على الحديث إذا كان أحدهما ثقة و الآخر ضعيفا، و أما إذا كان كلاهما ثقتين فلا يؤثران في الحكم على الحديث، و لكن يجب العلم به. و المهملون إذا اتفقت أسماؤهم و أسماء آبائهم فصاعدا و اختلفت أشخاصهم، سواء اتفق في ذلك اثنان منهم أو أكثر، و كذلك إذا اتفق اثنان فصاعدا في الكنية و النسبة فيقال لهم أيضا (المتفق و المفترق). فالمهمل و النوع المسمى بالمتفق و المفترق شيء واحد، و الفرق بينهما اعتباري، فالبحث عن ذواتهم أينما ذكروا يسمى بالمتفق و المفترق، و تعيينهم في الإسناد في الجوامع و المسانيد و السنن يسمى البحث عن المهمل. و من أشهر المصنفات في هذا: كتاب (المكمل في بيان المهمل) للخطيب البغدادي. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص515) 
لغة: اسم مفعول من (أهمل) الشيء، بمعنى: تركه، و من قولهم: (أمر مهمل) أي: متروك. و اصطلاحا: هو رواية الراوي عن اثنين متّفقي الاسم، أو مع اسم الأب، أو مع اسم الجدّ، أو مع النسبة، و لم يتميّزا بما يخصّ كلاّ منهما.(انظر «نزهة النظر» ص: 74، و «تيسير مصطلح الحديث» ص: 212). حكم المهمل: إن كانا ثقتين لم يضرّ هذا الإهمال كما وقع للبخاري في روايته عن أحمد-غير منسوب-عن ابن وهب، فإنه إمّا أحمد بن صالح المصري، أو أحمد بن عيسى و كلاهما ثقة. و أمّا إذا كان أحدهما ثقة، و الآخر ضعيفا؛ فإنه يضرّ، و حينئذ يرجع فيه إلى القرائن، و الظن الغائب. مثل: (سليمان بن داود) و (سليمان بن داود) فإن كان الخولانيّ فهو ثقة، و إن كان اليمانيّ فهو ضعيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص533) 
المُهْمَلاَت هى الالفاظ الغير الدالة على معنى بالوضع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص105) 
- المهملات في المنتجة قوّتها قوة الجزئية فتغنى الجزئيّة عنها فتحصل المنتجة في الشكل الأول أربعة، و في الشكل الثاني أربعة، و في الشكل الثالث ستة (ف، ق، 22، 8) - المهملات ربما سومح فيها فتؤخذ كأنها ذوات أسوار عامة صارت النتائج المهملة يظن بها أنها ذات أسوار عامة (ف، ق، 53، 1) - لا تقبل المهملات فإنّها تخيّل الصدق و لو حصر المهمل تنبّه العقل لكونه كاذبا (غ، م، 56، 8) - ليحذر عن المهملات في الأقيسة، إذا كان المطلوب منها نتيجة كلّية (غ، ع، 117، 21) - المهملات قد يعنى بها الخصوص (غ، ح، 24، 18) - المهملات... قد يمكن فيها أن تصدق معا في المادة الممكنة و قد يمكن فيها أن يكون حكمها حكم المتضادّة (ش، ع، 92، 25) - المهملات... ليس كونها غير ذوات أسوار مما لا يوجب أن تكون المعاني الموضوعة فيها كلّية إذ كانت دلالة الألفاظ عليها دلالة كلّية (ش، ع، 107، 3) - إن كثيرا من المتقابلات قد يمكن فيها... أن تصدقا معا و هي المهملات (ش، ع، 131، 25) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1021) 
المهمل في أصول الفقه المهمل (من الكلام) ما لم يوضع للإفادة. (فيروزأبادي الشيرازي، لمع أصول الفقه، 4، 23). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2831) 
المهمل في اللّغة الهمل بالتسكين: مصدر قولك هملت عينه... و انهملت: فاضت و سالت... و الهمل: السّدى المتروك ليلا أو نهارا. و ما ترك اللّه الناس هملا: أي سدى بلا ثواب و لا عقاب، و قيل: لم يتركهم سدى بلا أمر و لا نهي و لا بيان لما يحتاجون إليه... و أهملت الشيء: خلّيت بينه و بين نفسه. و المهمل من الكلام: خلاف المستعمل. (لسان العرب، همل، 710/11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2830) 
المهمل... هو عند أهل العربية لفظ لم يوضع لمعنى... و يطلق أيضا على الحرف الغير المنقوط كالحاء و السين، و يقابله المعجم. و عند المحدّثين هو الراوي الذي يتّفق مع راو آخر اسما أو كنية أو لقبا و لم يتميّز بذكر ما يختصّ به، و ذلك الفعل أي عدم ذكر ما يختصّ به يسمّى إهمالا. (كشاف الاصطلاحات، المهمل، 1664/2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المهملة عند المنطقيين تطلق على قسم من القضية الحملية و الشرطية. (كشاف الاصطلاحات، المهملة 1664/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2831) 
المهمل في المنطق المهمل أن يوجب الشيء للشيء أو يسلبه إيّاه، بغير إبانة عن كلّ و لا بعض. و ذلك قول القائل: الإنسان حيّ، الإنسان غير حيّ. (ابن المقفع، المنطق، 63، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المهمل هو أن تذكر الحكم و لا تذكر كميّته المذكورة التي بها تصير محصورة بلفظة حاصرة. و قد تسمّى (سورا)، مثاله في الحمل: أمّا الموجبة فقولك «الإنسان كاتب»، و أمّا السالبة فقولك «الإنسان ليس بكاتب». (ابن سينا، منطق المشرقيين، 63، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المهمل لا يفيد العموم، مثل قولك: الإنسان كذا، لأنّ قولك الإنسان لا يفيد إلاّ الماهيّة، و الماهيّة لا تقتضي العموم. (فخر الدين الرازي، لباب الإشارات، 10، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مهمل أي لم يسبقه سور كليّ و لا جزئيّ. (الأخضري، المرونق في المنطق، 28، 34). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2831) 
مُهْمَلَة [في الانكليزية] Indefinite proposition [في الفرنسية] Proposition indefinie ou indeterminee عند المنطقيين تطلق على قسم من القضية الحملية و الشرطية و قد سبق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1664) 
- سمّيت مهملة لإهمال السور و عدم ذكره فيها (تف، نهي 1، 86، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1585) 
- المهملة فهي في قوّة الجزئيّة لأنّها حاكمة على الجزء لا محالة (غ، م، 21، 12) - المهملة هي القضية التي لم يبيّن فيها كمية الموضوع مثل: الإنسان في خسر (غ، ع، 381، 16) -... المتقابلات التي موضوعها معنى كلّي مأخوذ بغير سور أي ليس يحمل على ذلك المعنى الكلّي و لا على بعضه بل يكون الحمل مطلقا تسمّى المهملة (ش، ع، 91، 15) - المهملة هي التي لا يقرن بها سور أصلا لا كلّي و لا جزئيّ (ش، ق، 138، 10) - المهملة قوتها قوة الجزئيّة (ش، ق، 155، 10) - (قضيّة) كلية مسوّرة كقولنا كل إنسان كاتب و لا شيء من الإنسان بكاتب، و إمّا جزئيّة مسوّرة كقولنا بعض الإنسان كاتب و بعض الإنسان ليس بكاتب، و إمّا أن لا يكون كذلك تسمّى مهملة كقولنا الإنسان كاتب الإنسان ليس بكاتب (ه، م، 78، 1) - «المهملة» - و هي المطلقة التي يحتمل لفظها أن يكون «كلّية» و «جزئية» - في قوّة «الجزئيّة» (ت، ر 1، 120، 16) - مهملة و هي ما موضوعها كلي و لم يحكم فيها بتعميم و لا تبعيض (و، م، 161، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1022) 
تسمّى للحروف الخالية من السّقط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص809) 