السُّورة

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی السُّورة

السُّوْرَةُ

نشانه ¦¦
ديوار ساختمان بلند و زيبا كه سر به آسمان كشيده باشد ¦¦
شرف و بزرگى
(
فرهنگ ابجدی
, ص505)
sourceLink

ما طال من البناء الى جهة السماء و حَسُن ¦¦
المنزلة.يقال«لهُ عندك سُورة»و«لهُ سُورة في المجد»اي منزلة ¦¦
الفضل. يقال«له عليك سُورة»اي فضل ¦¦
الشرف ¦¦
العلامة
(
المنجد فی اللغة
, ص362)
sourceLink

المنزلة ¦¦
الرِّفْعَةُ،و بها سميت السورة من القرآن
(
‏لسان اللسان
, ص638)
sourceLink

المَنْزِلَةُ
(
تاج العروس
, ج6 , ص552)
sourceLink

الشرف ¦¦
ما طال من البناء الى جهة السماءِ و حسُنَ ¦¦
العلامة ¦¦
عرق من عروق الحائط ¦¦
القطعة المستقلَّة و يقال سُؤْرة بالهمزة و هي لغة (ج) سُوَر و سُوْر و سُوْرَات و سوَرَات. ¦¦
المنزلة يقال لهُ (عندك سُوْرة) اَي: منزلةٌ و (لهُ سُورةٌ في المجد) اَي: رفعة و (لهُ عليك سُورة) اَي: فضل
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص745)
sourceLink

من القرآن:ما اشتملت على عدد من الآيات طالت أو قصرت.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص234)
sourceLink

عِرْق من عُروق الحائطِ‍‌. ¦¦
المنزلةُ‌ من البناءِ. ¦¦
واحِدةُ‌ سُوَرِ القرآن. ¦¦
المنزلةُ‌ الرفيعةُ‌. ¦¦
الفضلُ‌. ¦¦
الشرفُ‌. ¦¦
العلامةُ‌. (ج) سُوَرٌ، و سُورٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص462)
sourceLink

المنزلة، و الجمع سُوَرٌ و سُوْرٌ ، الأَخيرة عن كراع ¦¦
ابن سيده: سميت السُّورَةُ‌ من القرآن سُورَةً‌ لأَنها دَرَجَةٌ إِلى غيرها، و من همزها جعلها بمعنى بقية من القرآن و قِطْعَة، و أَكثر القراء على ترك الهمزة فيها ¦¦
السُّورَةُ‌ من القرآن يجوز أَن تكون من سُؤْرَةِ‌ المال، ترك همزه لما كثر في الكلام ¦¦
التهذيب: و أَما أَبو عبيدة فإِنه زعم أَنه مشتق من سُورة البناء، و أَن السُّورَةَ‌ عِرْقٌ من أَعراق الحائط، و يجمع سُوْراً ، و كذلك الصُّورَةُ تُجْمَعُ صُوْراً; و احتج أَبو عبيدة بقوله: سِرْتُ إِليه في أَعالي السُّوْرِ ¦¦
روى الأَزهري بسنده عن أَبي الهيثم أَنه ردّ على أَبي عبيدة قوله و قال: إِنما تجمع فُعْلَةٌ‌ على فُعْلٍ بسكون العين إِذا سبق الجمعَ الواحِدُ مثل صُوفَةٍ و صُوفٍ‌، و سُوْرَةُ‌ البناء و سُوْرُهُ‌ ، فالسُّوْرُ جمع سبق وُحْدَانَه في هذا الموضع
(
لسان العرب
, ج4 , ص386)
sourceLink

ابن الأَعرابي: السُّورَةُ‌ الرِّفْعَةُ‌، و بها سميت السورة من القرآن، أَي رفعة و خير، قال: فوافق قوله قول أَبي عبيدة.قال أَبو منصور: و البصريون جمعوا الصُّورَةَ و السُّورَةَ‌ و ما أَشبهها صُوَراً و صُوْراً و سُوَراً و سُوْراً و لم يميزوا بين ما سبق جَمْعُهُ وُحْدَانَه و بين ما سبق وُحْدانُهُ جَمْعَه، قال: و الذي حكاه أَبو الهيثم هو قول الكوفيين...به، إِن شاء الله تعالى
(
لسان العرب
, ج4 , ص387)
sourceLink

مِنَ الْقرْآنِ جَمْعُهَا سُوَرٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ
(
المصباح المنیر
, ص295)
sourceLink

هي في اللغة كل منزلة من البناء، و منه سُورة القرآن لأنها مَنزِلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى.الجمع: سُوَر و سُورات .و عدد سُوَر القرآن مائة و أربَع عشرةَ‌ سُورة ما بين طويلة و قصيرة و متوسطة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1268)
sourceLink

قال: و السُّورة : عِرْقٌ من أعراق الحائط و يجمع سُوَرا ، و كذلك الصُّورة تُجْمَعُ صورا، و احتج أبو عُبَيدة بقول العجاج:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص36)
sourceLink

قلتُ : و البَصْريّون جَمَعوا السُّورة و الصُّورة و ما أشبهَهَا على صُوَر و صُوْر، و سُوَر و سُوْر ، و لم يميّزوا بين ما سبقَ وُحْدانَه الجمعُ و سبق الجمعَ الوُحْدانُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص37)
sourceLink

المَنْزِلة،و الجمع سُوَر ،مثل صورة و صُوَر. قال أبو بكر في قول اللّٰه عز و جل:وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ،كأنه جمع صورة،أي رُدَّت فيها الأرواح; و قال قوم:بل الصُّور القَرْن...
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص722)
sourceLink

المنزلة،و الجَمْعُ سُوَرٌ ،و سُورٌ ،الأخيرة عن كراع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص607)
sourceLink

و السُّورَةُ ، كصُورَةٍ : ما طَال منَ البِناءِ و ارتفَعَ ، و المَنْزِلَةُ منهُ ، و العَرْقُ من عُرُوقِ الحائِط.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص135)
sourceLink

السُّوْرَةُ من كتابِ اللّهِ

جَمْعُها سُوَرٌ ،سُمِّيَتْ‌ بذلك لتَمَامِها علىٰ‌ حِيَالِها،و قِيل:هي من سُوْرِ المَدِيْنَةِ‌.و هي الفَضِيْلَةُ‌ أيضاً.و المَنْزِلَةُ‌ في الشَّرَفِ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص366)
sourceLink

السُّورَة مِنَ الكِتَاب

بخش مستقل و جداگانه از كتاب.
(
فرهنگ ابجدی
, ص505)
sourceLink

القطعة المستقلّة.و يقال ايضاً السُؤرة
(
المنجد فی اللغة
, ص362)
sourceLink

السُّورَةُ من البناءِ

ما حَسُنَ و طال
(
‏لسان اللسان
, ص638)
sourceLink

ما طال و حسُن.
(
المعجم الوسيط
, ص462)
sourceLink

ما حَسُنَ و طالَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص607)
sourceLink

سورة

منزلى است از منازل و بزرگى و او جمع سور است و پاره‌اى از قرآن و جمع او باينمعنى سُوَر آيد بفتح واو
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص726)
sourceLink

ابن الأَعرابي: السُّورَةُ من القرآن معناها الرفعة لإِجلال القرآن، قال ذلك جماعة من أَهل اللغة.
(
لسان العرب
, ج4 , ص387)
sourceLink

سورة البناء و سورٌ ، فالسُّور جمع سبق وُحدانه في هذا الموضع جَمعُهُ قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كما تقول التَّمر و هو اسمٌ جامعٌ للجنس، فإذا أردنا أن نعرف الواحدة من التّمر قُلنا تمرة، و كل منزلة رفيعة فهي سورة ، مأخوذةٌ من سورة البِناء، و قال النابغة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص36)
sourceLink

و لَهُ سُوَرةٌ عَليكَ ، بالضَّمِّ : فَضْلٌ و دَرَجَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص136)
sourceLink

سُوْرة

ج سُوَر:من القرآن:صَفّ‌ من آياته تكوِّن قطعة مستقلّة منه.و عدد سُوَر القرآن مائة و أَربع عشرة سُوْرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص721)
sourceLink

سُورَةٌ

و السُّورُ أيضاً: جمع سُورَةٍ ، مثل بُسْرَةٍ و بُسْرٍ، و هى كلُّ منزِلة من البِناء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص690)
sourceLink

و السُّور :كرام الإبل،الواحدة سُورة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص723)
sourceLink

و سُورة البناء:المنزلة الرفيعة.و منه اشتقاق سور القرآن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3257)
sourceLink

و سُوَرُ الإِبل:كِرَامُها،حكاه ابنُ دُرَيْد،و قال:و أَنْشَدُوا فيه رَجَزًا،لم أَسْمَعْه من أصحابنا،الواحدة سُورَةٌ ،و قيل:هى الصّلْبَةُ الشَّديدَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص608)
sourceLink

و السُّور : جمع سُورة ، و هى كلُّ منزلةٍ من البناء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص115)
sourceLink

و له سُورَةٌ في المَجْدِ: رِفْعَةٌ و منزِلَةٌ ، و منه: سُورةُ القُرآنِ : لرفعَةِ شأنِها و جلالَةِ محلّها في الدِّينِ ، أَو لأَنَّ السُّوَرَ بمعنَى الدَّرَجَاتِ و المراتِبِ يَترقّى فِيها القارئُ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحِدَتُها سُورةٌ كصُوفَةٍ ، أَو هِي الصُّلْبةُ الشَّدِيدَةُ مِنْها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص136)
sourceLink

وله سُورة في المجد:رِفْعة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وله سُورَةٌ عليك:فضل و منزلة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص312)
sourceLink

سُوْرَة

ج.سُوَر :سورۀ قرآن كريم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص308)
sourceLink

سُورَةٌ‌

معلوم
(
دستور اللغة
, ص411)
sourceLink

سُورَةُ كُلِّ شيْءٍ

حَدُّه، عن ابن الأَعْرَابِيّ‌
(
تاج العروس
, ج6 , ص556)
sourceLink

بَيْنَهُما سُورَة

أى:علامة،عن ابن الأعرابى.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص608)
sourceLink

سُورَةُ كل شيء

حَدُّهُ
(
‏لسان اللسان
, ص638)
sourceLink

ابن الأَعرابي: سُورَةُ كل شيء حَدُّهُ.
(
لسان العرب
, ج4 , ص387)
sourceLink

أخبرني المنذريُّ عن أبي العبّاس عن ابن الأعرابيّ أنه قال: سورة كل شيء: حدّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص37)
sourceLink

السُّورة في القرآن

سُورَةٌ أَنْزَلْنٰاهٰا وَ فَرَضْنٰاهٰا (آیه 1/سوره النور) sourceLink

سوره بمعنى مرتبۀ بلند است چنانكه طبرسى و راغب گفته و قول نابغه را شاهد آورده‌اند: أَ لَمْ‌ تَرَ أَنَّ‌ اَللَّهَ‌ أَعْطَاكَ‌ سُورَةً‌ تَرَى كُلَّ‌ مُلْكٍ‌ دُونَهَا يَتَذَبْذَبُ‌ طبرسى افزوده: آن از سُور البناء اخذ شده. . . هر سوره از قرآن بمثابۀ درجۀ بلند و منزل عالى است كه قارء قرآن از يكى بديگرى بالا ميرود تا بآخر قرآن برسد. راغب گفته علت اين تسميه آنست كه سوره مانند حصار بلد قرآنرا احاطه كرده و يا منزلتى است مانند منازل قمر. بعضى آنرا سؤره (با همزه) خوانده‌اند كه بمعنى بقيّه است گويا هر سوره قطعه‌اى است از قرآن كه جدا شده و باقى مانده است. ولى قول طبرسى كاملا عالى و بجاست.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص352)
sourceLink

اَلسُّورَةُ‌: المنزلة الرفيعة، و سُورُ المدينة: حائطها المشتمل عليها، و سُورَةُ‌ القرآن تشبيها بها لكونه محاطا بها إحاطة السّور بالمدينة، أو لكونها منزلة كمنازل القمر، و من قال: سُؤْرَةٌ‌ فمن أَسْأَرْتُ‌، أي: أبقيت منها بقيّة، كأنها قطعة مفردة من جملة القرآن.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص433)
sourceLink

أي: جملة من الأحكام و الحكم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص434)
sourceLink

يعنى قسمتى از احكام و حكمتها. ¦¦
اَلسُّورَة: مقام و منزلت رفيع، سُورُ المدينة: ديوارهاى شهر كه آن را كاملا دربر مى‌گيرد و احاطه مى‌كند. و - سُورَةُ‌ القرآن: تشبيهى است يا به همان - سور - و ديوار شهر كه قرآن هم مانند احاطه و فراگيرى ديوار به شهر محاط‍‌ به سورهاست يا اينكه مثل منازل قمر، هر - سورة - در قرآن منزلتى و جايگاهى دارد. و كسى كه - سورة - را - سَوْرَة (با مجزوم نمودن حرف واو) بگويد در آن صورت از - اسارت - است يعنى تتمّه‌اى از آن را باقى گذاردم، گويى كه هر سورۀ قرآن قطعه‌اى و جزئى از كلّ‌ سوره‌ها و تمام قرآن است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص278)
sourceLink

فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (آیه 23/سوره البقرة) sourceLink

سوره بمعنى مرتبۀ بلند است چنانكه طبرسى و راغب گفته و قول نابغه را شاهد آورده‌اند: أَ لَمْ‌ تَرَ أَنَّ‌ اَللَّهَ‌ أَعْطَاكَ‌ سُورَةً‌ تَرَى كُلَّ‌ مُلْكٍ‌ دُونَهَا يَتَذَبْذَبُ‌ طبرسى افزوده: آن از سُور البناء اخذ شده. . . هر سوره از قرآن بمثابۀ درجۀ بلند و منزل عالى است كه قارء قرآن از يكى بديگرى بالا ميرود تا بآخر قرآن برسد. راغب گفته علت اين تسميه آنست كه سوره مانند حصار بلد قرآنرا احاطه كرده و يا منزلتى است مانند منازل قمر. بعضى آنرا سؤره (با همزه) خوانده‌اند كه بمعنى بقيّه است گويا هر سوره قطعه‌اى است از قرآن كه جدا شده و باقى مانده است. ولى قول طبرسى كاملا عالى و بجاست.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص351)
sourceLink

السُّورَةُ‌: طائفة من القرآن المترجمة التي أقلها ثلاث آيات، و هي إما من سور المدينة لأنها طائفة من القرآن محدودة، و إما من السورة التي هي الرتبة لأن السُّوَرَ بمنزلة المنازل و المراتب، و إما من السُّؤْرِ الذي هو البقية من الشيء فقلبت همزتها واوا لأنها قطعة من القرآن كما مر، و السُّورَة تجمع على سُوَر كغرفة و غرف.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص338)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ السُّورة

اِمْلِكْ حَمِيَّةَ أَنْفِكَ وَ سَوْرَةَ حَدِّكَ وَ سَطْوَةَ يَدِكَ وَ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ اِحْتَرِسْ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِكَفِّ اَلْبَادِرَةِ وَ تَأْخِيرِ اَلسَّطْوَةِ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ فَتَمْلِكَ اَلاِخْتِيَارَ وَ لَنْ تَحْكُمَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِكَ حَتَّى تُكْثِرَ هُمُومَكَ بِذِكْرِ اَلْمَعَادِ إِلَى رَبِّكَ

حمله و تندى و بى باكى يك مرد
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

سطوته وحدة بأسه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

رأيتُه جالسا على تابوت من تَوَابيت الصّيَارفة قد فضل عنها عِظَما فقلت يا أبا الأسود لقد أعْذَر اللّٰه إليك قال أبَتْ علينا سُورة البَحوث اِنْفِرُوا خِفٰافا وَ ثِقٰالا

سُورة البَحوث : هي سورة التوبة لما فيها من البَحْثِ‌ عن المنافقين، و كشف أسرارِهم، و تسمَّى المُبَعْثَرة .
(
الفائق
, ج2 , ص344)
sourceLink

وَ سَوْرَاتُ اَلزَّفِيرِ

السورة الوثبة على العالى
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الحدة و الشدة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

السُّورة في الاصطلاح

السُّوْرَةُ

[في الانكليزية] Chapter of the Koran [في الفرنسية] Chapitre du Coran بالضم في الشرع بعض قرآن يشتمل على آي ذو فاتحة و خاتمة و أقلها ثلاث آيات كذا قال الجعبري. و السّور بالضم و سكون الواو و فتحها الجمع. و قيل السورة الطائفة المترجمة توقيفا أي الطائفة من القرآن المسمّاة باسم خاص بتوقيف من النبي صلّى اللّه عليه و سلم. و قد ثبتت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث و الآثار. و قيل السورة بعض من كلام منزّل مبين أوله و آخره إعلاما من الشارع قرآنا كان أو غيره، بدليل ما يقال سورة الزبور و سورة الإنجيل هكذا في التلويح. قال القتبي: السورة تهمز و لا تهمز. فمن همزها جعلها من أسارت أي أفضلت من السؤر و هو الباقي من الشراب في الإناء كأنّها قطعة من القرآن. و من لم يهمزها و جعلها من المعنى المتقدّم سهّل همزتها. و منهم من شبهها بسورة النبأ أي القطعة منه أي منزلة بعد منزلة. و قيل من سور المدينة لإحاطتها بآياتها و اجتماعها كاجتماع البيوت بالسّور، و منه السّوار لإحاطته بالساعد. و قيل لارتفاعها لأنّها كلام اللّه و السورة المنزّلة الرفيعة. و قيل لتركيب بعضها على بعض من التسوّر بمعنى التصاعد و التركّب و منه: إِذْ تَسَوَّرُوا اَلْمِحْرٰابَ كذا في الإتقان، و ممن لم يهمزها صاحب الصراح حيث جعلها أجوف. و السورة عند الصوفية عبارة عن الصور الذاتية الكمالية و هي تجلّيات الكمال كذا في الإنسان الكامل في باب أم الكتاب. فائدة: قسم القرآن إلى أربعة أقسام و جعل لكلّ قسم منه اسم. أخرج أحمد و غيره من حديث واثلة بن الأسقع أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: (أعطيت مكان التوراة السّبع الطوال، و أعطيت مكان الزبور المئين، و أعطيت مكان الإنجيل المثاني و فضّلت بالمفصّل). قالت جماعة: السبع الطوال أوّلها البقرة و آخرها براءة. لكن أخرج الحاكم و النّسائي و غيرهما عن ابن عباس قال: السبع الطوال البقرة و آل عمران و النساء و المائدة و الأنعام و الأعراف، قال الراوي و ذكر السابعة فنسيتها. و في رواية صحيحة عند أبي حاتم و غيره عن مجاهد و سعيد بن جبير أنها يونس، و في رواية عند الحاكم أنها الكهف. و المئون ما وليها سمّيت بذلك لأنّ كلّ سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها. و المثاني ما ولي المئين لأنّها تثنيها أي كانت بعدها فهي لها ثوان و المئون لها أوائل. و قال الفرّاء هي السّور التي آيها أقل من مائة آية لأنها تثنى أكثر مما تثنى الطوال و المئون. و قد تطلق المثاني على القرآن كلّه و على الفاتحة. و المفصّل ما ولي المثاني من قصار السّور سمّي بذلك لكثرة الفصول التي بين السّور بالبسملة. و قيل لقلّة المنسوخ منه، و لهذا يسمّى بالمحكم أيضا و آخره سورة الناس بلا نزاع. و اختلف في أوّله، فقيل الحجرات، و قيل القتال، و قيل الجاثية، و قيل الصّافات، و قيل الصف، و قيل تبارك، و قيل الفتح، و قيل الرحمن، و قيل الإنسان، و قيل سبّح، و قيل الضّحى. و عبارة الراغب في مفرداته المفصّل من القرآن السبع الأخير. اعلم أنّ للمفصّل طوالا و أوساطا و قصارا. قال ابن معن: و طواله إلى عمّ، و أوساطه منها إلى الضحى، و قصاره منها إلى آخر القرآن، و هذا أقرب ما قيل فيه كذا في الإتقان. و في جامع الرموز المفصّل السبع الأخير و طواله من الحجرات. و قيل من ق، و قيل من النّجم، و قيل من الفتح. و في المنية قال الأكثرون من سورة محمد إلى البروج طوال، و من البروج إلى سورة لم يكن، و قيل إلى البلد أوساط، و منها أي من لم يكن إلى الآخر، و قيل من البلد إلى الآخر قصار. و في النهاية من الحجرات إلى عبس ثم التكوير إلى و الضحى ثم أ لم نشرح إلى الآخر انتهى. قال في الإتقان: و في جمال القراء قال بعض السلف في القرآن ميادين و بساتين و مقاصير و عرائش و ديابيج و رياض. فميادينه ما افتتح بالم، و بساتينه ما أفتتح بالر، و مقاصيره الحامدات، و عرائشه المسبّحات، و ديابيجه آل حم، و رياضه المفصّل، و قالوا و الطواسين و الطواسيم أو آل حم و الحواميم. و أخرج الحاكم عن ابن مسعود قال: الحواميم ديباج القرآن. قال السخاوي: و قوارع القرآن الآيات التي يتعوّذ بها سمّيت بها لأنها تقرع للشيطان و تدفعه و تقمعه كآية الكرسي و المعوذتين و نحوهما. و في مسند أحمد من حديث معاذ بن أنس مرفوعا: (آية العزّ الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا): الآية. فائدة: عدد سور القرآن مائة و أربعة عشر بإجماع من يعتدّ به. و قال في الإتقان و تعديد الآي من معضلات القرآن، فإنّ من آياته طويلا و قصيرا، و منه ما ينقطع و منه ما ينتهي إلى تمام الكلام و منه ما يكون في أثنائه. و قيل سبب اختلاف السّلف في عدد الآي أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلم كان يقف على رءوس الآي للتوقيف فإذا علم محلها وصل للتمام فيحسب السامع حينئذ أنّها ليست فاصلة. و عن ابن عباس قال: جميع آي القرآن ستة آلاف آية و ستمائة و ست عشرة آية، و جميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف و ثلاثة و عشرون ألف حرف و ستمائة حرف و أحد و سبعون حرفا. و قيل أجمعوا على أنّ عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك، فمنهم من لم يزد و منهم من قال و مائتا آية و أربع آيات. و قيل و أربع عشرة. و قيل و تسع عشرة. و قيل و خمس و عشرون. و قيل ست و ثلاثون. و في الشّعب للبيهقي عن عائشة رضي اللّه عنها مرفوعا: (عدد درج الجنة عدد آي القرآن فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة) انتهى من الإتقان. و أمّا المشهور بين الحفّاظ و القرّاء فهو المعروف في بيت الشعر الآتي و ترجمته: إنّ عدد آيات القرآن التي تجذب الروح ستة آلاف و ستمائة و ستة و ستون. و اعلم أنّه قد يكون للسورة اسم واحد و هو كثير و قد يكون لها اسمان فأكثر. منها الفاتحة لها نيف و عشرون اسما. فاتحة الكتاب، و فاتحة القرآن لأنه يفتتح بها في المصحف. و أم الكتاب، و أم القرآن لتقدّمها و تأخّر ما سواها تبعا لها لأنّها أمّته أي تقدمته، و لذا يقال لراية الحرب أم لتقدّمها، و القرآن العظيم لاشتمالها على المعاني التي في القرآن، و السبع المثاني لكونها سبع آيات بالاتّفاق، إلاّ أنّ بعضهم من عدّ التسمية آية واحدة دون أنعمت عليهم و منهم من عكس، و لأنّها تثنّى في الصلاة أو لأنها أنزلت مرتين إن صحّ أنها نزلت بمكة حين فرضت الصلاة و بالمدينة لمّا حوّلت القبلة، و الأصحّ أنها مكية لقوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثٰانِي و هو مكي و لما فيها من الثناء على اللّه تعالى، أو لأنها اشتملت على الوعد و الوعيد بقوله: مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ أو لأنها اشتملت على حال المؤمنين و الكافرين هكذا في البيضاوي و حواشيه، و الوافية لأنها وافية بما في القرآن من المعاني، و الكنز لما عرفت، و الكافية لأنها تكفي عن غيرها في الصلاة و لا يكفي غيرها عنها، و الأساس لأنها أصل القرآن، و النور، و سورة الحمد، و سورة الشكر، و سورة الحمد الأولى، و الرقية، و الشفاء، و الشافية لقول النبي عليه الصلاة و السلام: (فاتحة الكتاب شفاء لكل داء)، و سورة الصلاة لتوقف الصلاة عليها. و قيل إنّ من أسمائها الصلاة أيضا و سورة الدّعاء لاشتمالها عليه في قوله اِهْدِنَا ، و سورة السؤال لذلك، و سورة تعليم المسألة، و سورة المناجاة، و سورة التفويض لاشتمالها عليه في قوله إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ . و منها سورة البقرة تسمّى سنام القرآن و سنام كلّ شيء أعلاه، و منها آل عمران تسمّى طيبة، و في صحيح مسلم تسميتها و البقرة الزهراوين. و المائدة تسمّى أيضا العقود و المنقذة لأنّها تنقذ صاحبها من ملائكة العذاب. و الانفال تسمّى أيضا بسورة بدر. و براءة تسمّى أيضا التوبة لقوله تعالى فيها لَقَدْ تٰابَ اَللّٰهُ ، و الفاضحة و سورة العذاب و المقشقشة أي المبرئة من النفاق و المنقرة لأنها نقرت عمّا في قلوب المشركين، و البحوث بفتح الموحدة و المعبّرة لأنها تعبر عن أسرار المنافقين و المخزومة و المتكلّمة و المشرّدة و المدمدمة. و النحل تسمّى أيضا سورة النعم و الإسراء تسمّى أيضا سورة سبحان، و سورة بني إسرائيل. و الكهف تسمّى أيضا سورة أصحاب الكهف و الحائلة لأنها تحول بين قارئها و بين النار. و طه تسمّى أيضا سورة الكليم، و الشعراء تسمّى أيضا سورة الجامعة و النمل تسمّى أيضا سورة سليمان. و السجدة تسمّى أيضا سورة المضاجع و الفاطر تسمّى أيضا سورة الملائكة. و يس تسمّى أيضا قلب القرآن و المعمّة لأنها تعمّ صاحبه بخير الدنيا و الآخرة و المدافعة القاضية لأنها تدفع عن صاحبها كلّ سوء و تقضي له كل حاجة. و سورة الزمر تسمّى أيضا سورة الغرف. و سورة الغافر تسمّى أيضا سورة الطويل و المؤمن. و سورة فصّلت تسمّى أيضا السجدة و سورة المصابيح. و سورة الجاثية تسمّى أيضا الشريعة. و سورة الدّهر و سورة محمد تسمّيان أيضا القتال. و سورة ق تسمّى أيضا سورة الباسقات. و سورة اقتربت تسمّى أيضا القمر و المبيّضة لأنها تبيّض وجه صاحبها يوم تسوّد الوجوه. و سورة الرحمن تسمّى أيضا عروس القرآن. و سورة المجادلة تسمّى في مصحف أبيّ الظهار. و سورة الحشر تسمّى أيضا سورة بنى النضير. و الممتحنة بفتح الحاء و قد تكسر تسمّى أيضا الامتحان. و سورة الموؤدة و سورة الصف تسمّى أيضا سورة الحواريين. و سورة الطلاق تسمّى أيضا سورة النساء القصرى. و سورة التحريم تسمّى أيضا سورة التحرم و سورة لم تحرّم. و سورة تبارك تسمّى أيضا سورة الملك و المانعة و المنّاعة و الوافية. و سورة سأل تسمّى المعارج. و سورة الواقع و عمّ تسمّى النبأ و التساؤل و المعصرات. و سورة لم يكن تسمّى سورة أهل الكتاب و سورة القيمة و سورة البينة و سورة البريّة و سورة الانفكاك. و سورة أ رأيت تسمّى سورة الدين. و سورة الماعون و الكافرون تسمّى المقشقشة و سورة العبادة. و سورة النصر تسمّى سورة التوديع. و سورة تبّت تسمّى سورة المسد. و سورة الإخلاص تسمّى سورة الأساس. و سورتا الفلق و الناس تسمّيان المعوذتين بكسر الواو و المقشقشتين كذا في الاتقان. و في الصراح المشقشقتان سورة الكافرون و سورة الإخلاص.
(
موسوعه کشاف
, ص989)
sourceLink

بالفتح تندي و تيزى*و بالضم جزء من القرآن المجيد لكن لا مطلقا بل جزء مفصول بالتسمية و سور القرآن مائة و أربعة عشر بهذا الترتيب (1)الفاتحة(2)البقرة(3)آل عمران(4)النساء(5)المائدة(6)الانعام (7)الاعراف(8)الانفال(9)التوبة(10)يونس(11)هود(12)يوسف (13)الرعد(14)ابراهيم(15)الحجر(16)النحل(17)بنى اسرائيل (18)الكهف(19)مريم(20)طه(21)الأنبياء(22)الحج(23)المؤمنون (24)النور(25)الفرقان(26)الشعراء(27)النمل(28)القصص(29) العنكبوت(30)الروم(31)لقمان(32)السجدة(33)الاحزاب(34) سبأ(35)فاطر(36)يس(37)الصافات(38)ص(39)الزمر(40) المؤمن(41)حم السجدة(42)حمعسق(43)حم الزخرف(44)حم الدخان(45)حم الجاثية(46)حم الاحقاف(47)محمد(48)الفتح(49) الحجرات(50)ق(51)الذاريات(52)الطور(53)النجم(54)القمر(55) الرحمن(56)الواقعة(57)الحديد(58)المجادلة(59)الحشر(60)الممتحنة (61)الصف(62)الجمعة(63)المنافقون(64)التغابن(65)الطلاق(66) التحريم(67)الملك(68)ن(69)الحاقة(70)المعارج(71)نوح(72) الجن(73)المزمل(74)المدثر(75)القيامة(76)الدهر(77)المرسلات (78)النبأ(79)النازعات(80)عبس(81)التكوير(82)الانفطار (83)المطففين(84)الانشقاق(85)البروج(86)الطارق(87)الاعلى(88) الغاشية(89)الفجر(90)البلد(91)الشمس(92)الليل(93)الضحى(94) الم نشرح(95)التين(96)القلم(97)القدر(98)الانفكاك (99) اذا زلزلت(100)العاديات(101)القارعة(102)التكاثر(103)العصر (104)الهمزة(105)الفيل(106)قريش(107)الماعون(108)الكوثر (109)الكافرون(110)النصر(111)اللهب(112)الاخلاص(113) الفلق(114)الناس*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص192)
sourceLink

هي كل منزلة من البناء و منه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، و الجمع سور، و سورة الغضب: و ثوبه، و سورة الشراب: و ثوبه في الرأس، و سورة السلطان: سطوته و اعتداؤه.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص156)
sourceLink

هي كل منزلة من البناء و منه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، و الجمع سور، و سورة الغضب:و ثوبه، و سورة الشراب:و ثوبه في الرأس، و سورة السلطان:سطوته و اعتداؤه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص264)
sourceLink

من البناء: ما طال، و حسن. -: المنزلة من البناء. و منه: سورة القرآن، لأنها منزلة بعد منزلة، مقطوعة عن الأخرى. و في القرآن الكريم: (وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّٰا نَزَّلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ اُدْعُوا شُهَدٰاءَكُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ‌) (البقرة: 23) (ج) سور، و سورات، و سورات. -: المنزلة الرفيعة. -: الشرف. -: العلامة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص186)
sourceLink

لغة: السورة - بالضم -: المنزلة و خصها ابن السعيد بالرفعة. و عرّفها بعضهم: بالشرف، و قيل: الدرجة، و قيل: ما طال من البناء و حسن، و قيل: هي العلامة. و اصطلاحا: عرّفها بعض العلماء: بأنها طائفة متميزة من آيات القرآن ذات مطلع و خاتمة. و قيل: «السورة»: تمام جملة من المسموع تحيط بمعنى تام بمنزلة إحاطة السور بالمدينة. «تحرير التنبيه ص 75، و الموسوعة الفقهية 287/25».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص305)
sourceLink

هي الطائفة من القرآن المسمّاة باسم خاص توقيفا و أقله ثلاث آيات.
(
التعریفات الفقهیة
, ص117)
sourceLink

و هي في اللغة المنزلة، و الشّرف، و ما طال من البناء و حسن، و العلامة، و عرق من عروق الحائط. و هي في الاصطلاح طائفة مستقلة من آيات القرآن ذات مطلع و مقطع. و قالوا: «مأخوذة من سور المدينة». و الصحيح أن ترتيبها في المصحف اصطلاحي لا توقيفي، بخلاف الآيات. و تقسم السور إلى أقسام: الطوال، و المئون، و المثاني، و المفصل.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص169)
sourceLink

بالفتح،الشدةَّ‌.و سورة الشراب صلابة وثوبه في الرأس و كذلك سورة الحطم.
(
بحر الجواهر
, ص222)
sourceLink

السورة في أصول الفقه

الكتاب هو القرآن الكريم و هو أجلّ‌ من أن يعرّف أو يحدّ بحدّ، و هو الأصل الأول و المصدر الأساسي لأحكام الشريعة الإسلامية، و قد أنزل على محمد صلّى اللّه عليه و سلّم منجما من ليلة اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الحادية و الأربعين من ميلاده إلى تاسع ذي الحجّة يوم الحجّ‌ الأكبر للسنة العاشرة من الهجرة و الثالثة و الستين من ميلاده. و قد كان نزول القرآن كما أشرنا إليه منجما، أي مجزّأ، تنزل منه الآية أو الآيات حسب مقتضيات الزمن، و مطالب المجتمع. و قد قسّم القرآن إلى سور، و بلغ مجموع ما فيه من سور أربع عشرة و مئة سورة، أولها سورة الفاتحة و آخرها سورة الناس. و تتألّف كل سورة من آيات، و قد بلغ مجموع ما في القرآن من آيات «6342» آية، و منها نحو خمسمئة آية فقط‍‌ هي آيات تتعلّق بالأحكام. و قيل إن أول ما نزل منه قوله سبحانه و تعالى: بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ اِقْرَأْ بِاسْمِ‌ رَبِّكَ‌ اَلَّذِي * خَلَقَ‌ خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ مِنْ‌ عَلَقٍ‌ * اِقْرَأْ وَ رَبُّكَ‌ اَلْأَكْرَمُ‌ * اَلَّذِي عَلَّمَ‌ بِالْقَلَمِ‌ * عَلَّمَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ مٰا لَمْ‌ يَعْلَمْ‌ (الفاتحة، 1/1-5). و آخر ما نزل منه قوله تعالى يوم حجّة الوداع: اَلْيَوْمَ‌ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ‌ دِينَكُمْ‌ وَ أَتْمَمْتُ‌ عَلَيْكُمْ‌ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ‌ لَكُمُ‌ اَلْإِسْلاٰمَ‌ دِيناً (المائدة، 3/5). و المدّة بين مبتدإ التنزيل و مختتمه اثنتان و عشرون سنة، و شهران، و اثنان و عشرون يوما. (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 21، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1461)
sourceLink

السورة في اللّغة

سورة الخمر و غيرها و سوارها: حدّتها... و السّورة: البرد الشديد. و سورة المجد: أثره و علامته و ارتفاعه... و سار يسور سورا: وثب و ثار... و السّور: حائط‍‌ المدينة... و السّورة: المنزلة، و الجمع سور و سور... و هي كل منزلة من البناء، و منه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى... سمّيت السورة من القرآن سورة لأنها درجة إلى غيرها، و من همزها جعلها بمعنى بقية من القرآن و قطعة... و كل منزلة رفيعة فهي سورة مأخوذة من سورة البناء... سورة كل شيء حدّه... السّورة من القرآن معناها الرفعة لإجلال القرآن... و يقال للرجل سرسر إذا أمرته بمعالي الأمور... و بينهما سورة أي علامة. (لسان العرب، سور، 384/4-387). ¦¦
السّورة بالضم في الشرع: بعض قرآن يشتمل على آي ذو فاتحة و خاتمة، و أقلّها ثلاث آيات... و قيل: السورة الطائفة المترجمة توقيفا، أي الطائفة من القرآن المسمّاة باسم خاص بتوقيف من النبي صلّى اللّه عليه و سلم... و قيل: السورة بعض من كلام منزّل مبين أوله و آخره إعلاما من الشارع قرآنا كان أو غيره، بدليل ما يقال سورة الزبور و سورة الإنجيل. (كشاف الاصطلاحات، السورة، 989/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1461)
sourceLink

سورة

-الكتاب هو القرآن الكريم و هو أجلّ من أن يعرّف أو يحدّ بحدّ،و هو الأصل الأول و المصدر الأساسي لأحكام الشريعة الإسلامية،و قد أنزل على محمد صلى اللّه عليه و سلم منجما من ليلة اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الحادية و الأربعين من ميلاده إلى تاسع ذي الحجّة يوم الحجّ الأكبر للسنة العاشرة من الهجرة و الثالثة و الستين من ميلاده. و قد كان نزول القرآن كما أشرنا إليه منجما،أي مجزّأ،تنزل منه الآية أو الآيات حسب مقتضيات الزمن،و مطالب المجتمع.و قد قسّم القرآن إلى سور،و بلغ مجموع ما فيه من سور أربع عشرة و مئة سورة،أولها سورة الفاتحة و آخرها سورة الناس.و تتألّف كل سورة من آيات،و قد بلغ مجموع ما في القرآن من آيات"6342"آية،و منها نحو خمسمئة آية فقط هي آيات تتعلّق بالأحكام.و قيل أن أول ما نزل منه قوله سبحانه و تعالى: بِسْمِ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ‌ اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ مِنْ عَلَقٍ اِقْرَأْ وَ رَبُّكَ اَلْأَكْرَمُ اَلَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ‌ اَلْإِنْسٰانَ مٰا لَمْ يَعْلَمْ‌ (العلق:1-5).و آخر ما نزل منه قوله تعالى يوم حجّة الوداع: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ دِينَكُمْ‌،وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي،وَ رَضِيتُ لَكُمُ‌ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً (المائدة:3).و المدّة بين مبتدإ التنزيل و مختتمه اثنتان و عشرون سنة، و شهران،و اثنان و عشرون يوما(دوا،دخل، 7،21)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص789)
sourceLink

زيادة في شدة المرض، أو في حدة أعراضه.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص612)
sourceLink

سُورَة

أوّلاً - التعريف : السورة - لغة - وردت في عدّة معانٍ‌، منها : المنزلة، والرفعة، والشرف، والدرجة، والعلامة. والجمع : سُوَر - بضمّ ففتح - . واصطلاحاً : هي طائفة متميّزة من آيات القرآن ذات مطلع وخاتمة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج11 , ص156)
sourceLink

الأعلام

سورة

بلفظ سورة الشيء؛ معظمه: موضع. [و السّورة، بالضم، و فتح الواو، ثم راء، ثم هاء: قرية باليمن] .
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص754)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ السُّورة

السين و الواو و الراء أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على علوٍّ و ارتفاع.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص115)sourceLink

الأسماء

الأُسْوَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَسَاوِرَةالسوراءسَارَةُسُورِيَةسُورَاالأسواريّانسُورَىالمِسْوَرَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأسواريةالأسْوِرةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد مِسْوَرالأَسْوَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السَّوَّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسَاوِرسُورِيانُالسَّوَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السُّوْرِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد السُّوراهالسُّوَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُسَاوَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالسُّورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَسَاوِرالسُّوَّارَىمصدر ثلاثی مجرد السِّوَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّوَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّورةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السُّورَاتالمِسْوَراسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأساوِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإسْوَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالسَّوْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلمُسَاوِرٌالمُسَوَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.