البرهان في الفلسفة البرهان على ضربين: منه هندسي، و منه منطقي. و لذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من (علم الهندسة) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية، ثم يرتاض مع ذلك في (علم المنطق). (الفارابي، الفلسفة القديمة، 12، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان ميزان الحكماء يعرفون به الصدق من الكذب في الأقوال، و الصواب من الخطأ في الآراء، و الحق من الباطل في الاعتقادات، و الخير من الشر في الأفعال. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 204، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص496) 
إذا لم يكن شيء معقول فلا يمكن البرهان عليه، لأنّ البرهان لا يكون إلاّ من نتائج مقدمات ضرورية مأخوذة من أوائل العقول و الأشياء التي هي في أوائل العقول، إنّما هي كلّيات أنواع و أجناس ملتقطة من أشخاص جزئية بطريق الحواس. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 393، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا يمكن أن يكون برهان لجميع الأشياء بقول كلّي لأنه إن أمكن ذلك صارت الأشياء بلا نهاية و لا يكون على هذا النحو برهان أيضا. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 352، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان لا يكون إلاّ على الحقيقة. (ابن رشد، فصل المقال، 39، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص497) 
البرهان في اللّغة البرهان: الحجّة الفاصلة البيّنة... و جمع البرهان براهين. و قد برهن عليه: أقام الحجّة... البرهان: الحجّة و الدليل، أي أنها حجّة لطالب الأجر من أجل أنها فرض يجازي اللّه به و عليه، و قيل: هي دليل على صحّة إيمان صاحبها لطيب نفسه بإخراجها، و ذلك لعلاقة ما بين النفس و المال. (لسان العرب، برهن، 51/13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان بالضم و سكون الراء المهملة: بيان الحجّة و إيضاحها... و قد يطلق على الحجّة نفسها و هي التي يلزم من التصديق بها التصديق بشيء. و أهل الميزان يخصّونه بحجّة مقدّماتها يقينية... و البرهان عند الأطباء هو الطريق القياسي الذي يليق بالطب، لا المؤلّف من اليقينيات... ثم البرهان الميزاني إما برهان لم و يسمّى برهانا لمّيّا و تعليلا أيضا، أو برهان إنّ و يسمّى برهانا إنّيا و استدلالا أيضا، لأن الحدّ الأوسط في البرهان لا بدّ أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر في الذهن، أي علّة للتصديق بثبوت الأكبر للأصغر فيه، فإن كان مع ذلك علّة بوجود تلك النسبة في الخارج أيضا فهو برهان لمّي لأنه يعطي اللّمّية في الخارج و الذهن... و إن لم يكن علّة لوجودها في الخارج بل في الذهن فقط فهو برهان إنّي لأنه مفيد إنّيّة النسبة في الخارج دون لمّيتها... و الحاصل أن الاستدلال من المعلول على العلّة برهان إنّيّ، و عكسه برهان لمّي، و صاحب البرهان يسمّى حكيما. (كشاف الاصطلاحات، البرهان، 324/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص495) 
البرهان: هو الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة. و في عرف الأصوليين: ما فصل الحق عن الباطل و ميّز الصحيح من الفاسد بالبيان الذي فيه. و عند أهل الميزان: هو قياس مؤلّف من مقدّمات قطعية منتج لنتيجة قطعية. (الكليات، فصل الباء، البرهان، 432/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص496) 
البرهان في المنطق البرهان... ثلاثة أصناف: أحدها برهان الوجود، و هو الذي يسمّى برهان أنّ الشيء، و الثاني برهان لم الشيء، و الثالث البرهان الذي يجمع الأمرين جميعا، و هذا هو البرهان على الإطلاق. (الفارابي، البرهان، 26، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان على الإطلاق هو القياس اليقينيّ الذي يفيد بذاته لا بالعرض وجود الشيء و سبب وجوده معا. (الفارابي، البرهان، 26، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البراهين على ضربين: أحدهما على الإطلاق و الآخر بالإضافة، فالذي على الإطلاق هو الذي يعطى بذاته اليقين على الإطلاق، و الذي بالإضافة هو الذي يكون برهانا بحسب إنسان ما أو طائفة ما. (الفارابي، الجدل، 36، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يجتمع في... البرهان أن يكون سببا لعلمنا بوجود الشيء و سببا مع ذلك لوجود ذلك الشيء. (الفارابي، الحروف، 212، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان هو طريق و مسلك سديد يتوصّل به العقل إلى الوقوف على الأشياء الخفيّة وقوفا متقنا بتوسط الأشياء الظاهرة. (ابن زرعة، القياس، 106، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان تعليم و تعلّم ذهني، و كل تعليم و تعلّم ذهني إنما يتمّ علمه بعد علم أشياء متقدّمة الوجود. (ابن زرعة، البرهان، 216، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان هو طريق و مسلك يسلكه العقل ليقف به على الأشياء الخفيّة وقوفا متيقّنا بتوسط أشياء ظاهرة. (ابن زرعة، البرهان، 219، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان إنما يقوم على الأمور الكلّية الدائمة. (ابن زرعة، البرهان، 226، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان لا يكون على الجزئي. (ابن زرعة، البرهان، 246، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان قياس مؤتلف يقينيّ. و قد قيل في تفسير هذا أقوال. و يشبه أن لا يكون المراد باليقيني أنّه يقيني النتيجة، فإنّه إذا كان يقينيّ النتيجة فليس هو نفسه يقينيّا، و إن أمكن أن يجعل لهذا وجه متكلف و تكلّف جعل إدخال المؤتلف فيه حشوا من المقول، بل يكفي أن يقال: قياس يقينيّ النتيجة. و يغلب على ظنّي أن المراد بهذا قياس مؤلّف من يقينيّات و أنّ في اللفظ أدنى تحريف. فاليقينيّة إذا كانت في المقدّمات كان ذلك حال البرهان من جهة نفسه؛ و إذا كانت في النتيجة كان ذلك حاله بالقياس إلى غيره. و كونه يقينيّ المقدّمات أمر له في ذاته، فهو أولى أن يكون مأخوذا في حدّه، و معرّفا لطبيعته. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 31، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص497) 
ما لا برهان عليه فلا حدّ له. (ابن المرزبان، التحصيل، 238، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان عبارة عن أقاويل مخصوصة ألّفت تأليفا مخصوصا بشرط مخصوص يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر بالنظر، و هذه الأقاويل إذا وضعت في البرهان لاقتباس المطلوب منها سمّيت مقدّمات. (الغزالي، المستصفى 1، 29، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخلل في البرهان تارة يدخل من جهة نفس المقدّمات إذ قد تكون خالية عن شروطها و أخرى من كيفية الترتيب و النظم، و إن كانت المقدّمات صحيحة يقينية، و مرة منهما جميعا. (الغزالي، المستصفى 1، 29، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان المنتج لا ينصاغ إلاّ من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيّا أو ظنية إن كان المطلوب فقهيّا. (الغزالي، المستصفى 1، 43، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نعني بالبرهان الحجّة التي تفيد العلم اليقين الذي لا شكّ فيه من العلم اليقين الذي لا شكّ فيه. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 204، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان و إن لم يكن طريقا إلى اكتساب الحدّ فبعضه نافع في حدس بعض الحدود، و هي التي حدودها الوسطى علل ذاتية للشيء. (الساوي، البصائر في المنطق، 268، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل برهان فإن التئامه و قوامه من ثلاثة أشياء: أحدها الأمور الموضوعة في تلك الصناعة. و الثاني المقدّمات الواجب قبولها. و الثالث المحمولات المطلوب في تلك الصناعة وجودها لتلك الموضوعات. (ابن رشد، البرهان، 398، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل برهان... إمّا أن تكون مقدّماته ضرورية... و إمّا جارية على الأكثر. (ابن رشد، البرهان، 444، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البرهان: معنيان: أحدهما: أن يكون علم مبنيا على أصل موضوع تبيّن في علم آخر، فيكون البرهان الذي يبيّن به ذلك الأصل، منقولا من علمه إلى العلم الأول المبني، حتى يتم ذلك العلم به. و الثاني: أن تكون المسألة من علم ما، و البرهان عليه إنّما يكون لشيء من حقه أن يكون في علم آخر، و إنّما نقل من ذلك العلم إلى هذا العلم لبيان تلك المسألة. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 534، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا يفيد «البرهان» العلم بشيء موجود، بل بأمور مقدّرة في الأذهان لا يعلم تحقّقها في الأعيان. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 126، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إذا كان «البرهان» لا يفيد إلاّ العلم بالكليّات، و الكليّات إنّما تتحقّق في الأذهان لا في الأعيان، و ليس في الخارج إلاّ موجود معيّن، لم يعلم ب «البرهان» شيء من المعيّنات. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 135، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«البرهان» لا يراد به إلاّ بيان المدلول عليه و تعريفه و كشفه و إيضاحه. فإذا كان هو أوضح و أظهر كان هذا بيانا للجليّ بالخفيّ. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 77، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص498) 
البرهان، لكونه مفيدا لليقين، وجب أن تكون صورته يقينية الإنتاج، فلا يكون إلاّ قياسا. و مادّته اليقينيات من الأوّليات و المشاهدات و التجربيّات و الحدسيّات و المتواترات و الفطريات. (صدر الدين الشيرازي، المنطق، 46، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في الفكر الحديث و المعاصر - ليس كلّ صنف من أصناف الناس ينبغي أن يستعمل معهم البرهان في الأشياء النّظريّة التي يراد منهم اعتقادها. و ذلك إمّا لأنّ الإنسان قد نشأ على مشهورات تخالف الحقّ فإذا سلك به نحو الأشياء الّتي نشأ عليها سهل إقناعه. و إمّا لأنّ فطرته ليست معدّة لقبول البرهان أصلا. و إمّا لأنّه لا يمكن بيانه له في ذلك الزّمان اليسير الذي يراد منه وقوع التّصديق فيه. فلهذا قد نضطرّ إلى أن نحصّل التّصديق بالمقدّمات المشتركة بيننا و بين المخاطب أعني بالمحمودات. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 7، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص499) 
بُرْهانٌ هو القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت ابتداء و هى الضروريات أو بواسطة و هى النظريات و الحدّ الاوسط فيه لا بد أن يكون علة لنسبة الاكبر الى الاصغر فان كان مع ذلك علة لوجود تلك النسبة فى الخارج أيضا فهو برهان لمىّ كقولنا هذا متعفن الاخلاط و كل متعفن الاخلاط محموم فهذا محموم فتعفن الاخلاط كما انه علة لثبوت الحمى فى الذهن كذلك علة لثبوت الحمى فى الخارج و ان لم يكن كذلك بل لا يكون علة للنسبة الا فى الذهن فهو برهان انىّ كقولنا هذا محموم و كل محموم متعفن الاخلاط فهذا متعفن الاخلاط فالحمى و ان كانت علة لثبوت تعفن الاخلاط فى الذهن الا انها ليست علة له فى الخارج بل الامر بالعكس و قد يقال على الاستدلال من العلة الى المعلول برهان لمى و من المعلول الى العلة برهان انى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص19) 
[في الانكليزية] Demonstration، proof، - [في الفرنسية] Demonstration، preuve بالضم و سكون الراء المهملة بيان الحجة و إيضاحها على ما قال الخليل. و قد يطلق على الحجّة نفسها و هي التي يلزم من التصديق بها التصديق بشيء. و أهل الميزان يخصونه بحجّة مقدماتها يقينية كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية. و البرهان عند الأطباء هو الطريق القياسي الذي يليق بالطبّ لا المؤلّف من اليقينيات كذا في بحر الجواهر. ثم البرهان الميزاني إما برهان لم و يسمّى برهانا لمّيّا و تعليلا أيضا، أو برهان إنّ و يسمّى برهانا إنّيّا و استدلالا أيضا، لأنّ الحدّ الأوسط في البرهان لا بدّ أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر في الذهن، أي علّة للتصديق بثبوت الأكبر للأصغر فيه، فإن كان مع ذلك علّة بوجود تلك النسبة في الخارج أيضا فهو برهان لمّي لأنه يعطي اللّمّيّة في الخارج و الذهن كقولنا: هذا متعفّن الأخلاط، و كلّ متعفّن الأخلاط فهو محموم، فهذا محموم. فتعفّن الأخلاط كما أنه علّة لثبوت الحمّى في الذّهن كذلك علّة لثبوتها في الخارج. و إن لم يكن علّة لوجودها في الخارج بل في الذّهن فقط فهو برهان إنّي، لأنه مفيد إنّية النسبة في الخارج دون لمّيتها كقولنا: هذا محموم و كل محموم متعفّن الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط. فالحمّى و إن كانت علّة لثبوت تعفّن الأخلاط في الذّهن إلاّ أنّها ليست علّة له في الخارج بل الأمر بالعكس. و الحاصل أنّ الاستدلال من المعلول على العلّة برهان إنّي، و عكسه برهان لمّي، و صاحب البرهان يسمّى حكيما، هذا خلاصة ما في شرح المطالع و شرح الشمسية و حواشيه و شرح المواقف. و قال صاحب السلم : الأوسط: إن كان علّة للحكم في الواقع فالبرهان لمّي و إلاّ فإنّي، سواء كان معلولا أو لا، و الاستدلال بوجود المعلول على أنّ له علّة ما كقولنا كل جسم مؤلف و لكل مؤلف مؤلّف لمّي و هو الحقّ، فإنّ المعتبر في برهان اللمّ عليّة الأوسط لثبوت الأكبر للأصغر لا لثبوته في نفسه و بينهما بون انتهى. بقي هاهنا أنّ القياس المشتمل على الأوسط هو الاقتراني إذ لا وسط في غير الاقتراني اصطلاحا؛ فتخصيص البرهان بالاقترانيات ليس على ما ينبغي إلاّ أن يقال: المراد بالأوسط نسبة الأوسط إلى الأصغر و ما في حكمها ممّا يتضمنه القياس الاستثنائي على ما قال أبو الفتح في حاشية تهذيب المنطق . اعلم أنّ لبعض البراهين أسماء كبرهان التطبيق و البرهان السلمي و التّرسي و العرشي و برهان التضايف و برهان المسامّة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص324) 
في القاموس الحجة*و عند المنطقيين هو القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت بديهيات او نظريات منتهية الى البديهيات* (ثم اعلم)ان البرهان لمي و اني-لان الحد الاوسط فى البرهان بل في كل قياس لا بد و ان يكون علة لحصول التصديق بالحكم الّذي هو المطلوب اى لنسبة الاكبر الى الاصغر في الذهن*و الا لم يكن برهانا على ذلك المطلوب*فان كان مع ذلك علة أيضا لوجود تلك النسبة في الخارج فالبرهان لمى كقولنا هذا متعفن الاخلاط و كل متعفن الاخلاط محموم فهذا محموم فتعفن الاخلاط كما انه علة لثبوت الحمى في الذهن كذلك علة لثبوت الحمى في الخارج*و ان لم يكن علة للنسبة لا في الذهن و لا في الخارج فالبرهان انى سواء كان ذلك الاوسط معلولا لثبوت الحكم في الخارج أو لا و الاول يسمى دليلا و الثاني لا يخص باسم بل يقال له برهان اني فقط*مثال الاول قولنا هذا محموم و كل محموم متعفن الاخلاط فهذا متعفن الأخلاط فالحمى و ان كانت علة لثبوت تعفن الاخلاط في الذهن الا انها ليست علة له في الخارج بل الامر بالعكس*و الحد الاوسط فى الثاني قد يكون مضايفا للحكم بوجود الاكبر للاصغر كقولنا هذا الشخص اب و كل اب له ابن فله ابن*و قد يكون الاوسط و الحكم معلولى علة واحدة كقولنا هذه الخشبة محترقة و كل محترقة مستها النار فهذه الخشبة مستها النار*و قد لا يكون كذلك و انما سميا ببرهان اللم و الآن لان اللمية هي العلية و الانية هي الثبوت*و برهان اللم يعلم منه علة الحكم ذهنا و خارجا لاشتماله على ما هو علة الحكم في نفس الامر فسمى باسم اللم الدال على العلية*و برهان الإنّ انما يفيد علة الحكم ذهنا لا خارجا فهو انما يفيد ثبوت الحكم في الخارج و ان علته ما ذا فهو لا يفيد ذلك*و انما قلنا فهو لا يفيد ذلك كما في شرح التجريد لئلا يرد عليه ما قال الفاضل المدقق ميرزا جان انما هذه العبارة مشعرة بان برهان اللم يفيد ان علة الحكم ما ذا و اي شيء هي و ليس كذلك بل برهان اللم لا يفيد سوى ثبوت الحكم في الواقع و لا يفيد العلة اصلا فضلا عن ان علته ما ذا بل هو مشتمل عليه في نفس الامر و لعل هذا هو المراد انتهى*فسمى باسم الآن الدال على الثبوت و التحقق(فان قلت) الاستدلال بوجود المعلول على ان له علة ما كقولنا كل جسم مؤلف و لكل مؤلف مؤلف برهان لمي بالاتفاق مع ان الاوسط فيه و هو المؤلف بالفتح معلول للاكبر و هو المؤلف بالكسر مثل قولنا هذا محموم و كل محموم متعفن الاخلاط فان الاوسط فيه أيضا معلول للاكبر اعنى متعفن الاخلاط و هو برهان اني بالاتفاق* (فالحاصل)ان تعريف اللمي غير جامع و تعريف الإني ليس بمانع(قلنا)المعتبر في برهان اللم كون الاوسط علة للوجود الرابطي للاكبر اى لثبوت الاكبر للاصغر لا للوجود المحمولى للاكبر اى لثبوته في نفسه و الاوسط في الاستدلال المذكور علة لثبوت الاكبر اعنى المؤلف(بالكسر)للجسم يعنى علة لكونه ذا مؤلف(بالكسر)*و الحاصل ان الاكبر هناك ليس هو المؤلف (بالكسر)بل الاكبر قولنا له مؤلف(بالكسر)فالمؤلف جزء الاكبر لا عينه* و الاوسط في المثال الثاني و هو الحمى معلول لثبوت الاكبر اعنى تعفن الاخلاط للاصغر فالسؤال ناش من اشتباه جزء الاكبر بالاكبر فالفرق بينهما واضح و كل من التعريفين مطرد و منعكس*فان قيل كون النتيجة يقينية معتبر في تعريف البرهان سواء كان لمّيّا او إنيا*و مذهب الشيخ الرئيس ان اليقين بالنتيجة لا يحصل الا اذا استدل بوجود السبب على وجود المسبب* فعلى هذا يلزم ان لا يكون البرهان الإني برهانا لانه لا يكون فيه استدلال من وجود السبب على وجود المسبب بل قد يكون بوجود المعلول على وجود العلة او بوجود الملزوم على وجود لازمه او بوجود غير ذى العلة على غير ذي العلة فيكون حينئذ استدلال لغير ذي العلة و هو ثبوت الاوسط للاصغر على غير ذى العلة و هو ثبوت الاكبر للاصغر*(فان قلت) من اين يعلم ان مذهب الشيخ ما ذكر(قلنا)ان الشيخ اورد في برهان الشفاء فصلا لبيان ان العلم اليقينى لكل ماله سبب انما يكون من جهة العلم بسببه انتهى* (و توضيحه)على ما يعلم من كلام السيد السند الشريف الشريف قدس سره على حواشيه على الشرح القديم للتجريد ان كل موجود له علة يكون ممكن الوجود جائز الطرفين فلا يحصل اليقين بوجوده الا اذا علم بوجود سببه مثلا لزيد سبب* فاذا استدل على وجوده بوجود سببه يحصل اليقين بوجوده دائما*و اذا استدل بوجوده بالاحساس و الرؤية فما دام زيد مرئيا و مخسوسا يحصل اليقين بوجوده و اذا غاب عن بصره يرتفع اليقين بوجوده*(اقول)فلا فرق بين الاستدلالين فان حصول اليقين بوجود زيد ما دام مرئيا و محسوسا كحصول اليقين بوجوده ما دام وجود سببه معلوما*نعم في غير المحسوس و المربى لا يحصل اليقين بوجوده الا اذا علم بوجود سببه فافهم* (فلما)ثبت ان مذهب الشيخ ما ذكرنا فخروج البرهان الإني عن البرهان واضح غير محتاج الى البرهان(فالجواب)من وجهين(احدهما)ان الشيخ قال ان العلم اليقينى بكل ماله سبب الخ و لم يقل ان العلم اليقينى بكل شيء سواء كان له سبب أو لا انما يحصل من جهة العلم بسببه حتى يعلم انحصار حصول العلم اليقينى بكل شيء في الاستدلال بوجود العلة على وجود المعلول و يلزم انحصار البرهان في اللمي و خروج الإني عن البرهان*فيجوز حصول العلم اليقينى فيما له سبب بالبرهان الإني كيف لا فان الشيخ قال في الفصل المذكور ان الشيء اذا كان له سبب لم يتيقن الا من سببه فاذا كان الاكبر للاصغر لا بسبب بل لذاته لكنه ليس بين الوجود له و الاوسط كذلك للاصغر الا انه بين الوجود للاصغر ثم الاكبر بين الوجود للاوسط فينعقد برهان يقينى و يكون برهان ان ليس برهان لم انتهى* (فيعلم)من هاهنا انه اذا لم يكن لثبوت الحكم في الخارج سبب يمكن ان يقام عليه البرهان الإني مأخوذا من مسبب الحكم او من امر آخر*و الشيخ مقر به من غير انكار*(و الثاني)ان مراد الشيخ بالعلم اليقينى فى هذه الدعوى هو العلم اليقينى الدائم كما يعلم من كلامه هناك*فالشيخ انما يسلب من البرهان الإني اليقين الدائم و سلب اليقين الدائم لا ينافي اليقين في الجملة*و المعتبر في البرهان هو اليقين في الجملة فسلب اليقين الدائم لا ينافي البرهان فلا يلزم ان لا يكون الإني برهانا لجواز أن يكون الحاصل به اليقين في الجملة*(فان قلت)لا نسلم ان البرهان الإني لا يفيد العلم اليقيني الدائم فانا اذا رأينا صنعة علمنا ضرورة ان لها صانعا و لم يمكن ان يزول عنا هذا التصديق و هو استدلال بالمعلول على العلة(قلنا)لهذا السؤال وجهان*(احدهما)ان يؤخذ الموضوع جزئيا كقولك هذا البيت مصور و كل مصور فله مصور(و ثانيهما)ان يؤخذ كليا كقولك كل جسم مؤلف و كل مؤلف فله مؤلف*(و الاول برهان اني)غير مفيد لليقين الدائم لان هذا البيت مما يفسد فيزول الاعتقاد الّذي كان فان الاعتقاد انما يصح مع وجوده و اليقين الدائم لا يزول و كلامنا في اليقين الدائم الكلى*(و الثانى برهان لمى)مفيد لليقين الدائم الكلى كما مر*(فان قلت) العلم بوجود العلة علة للعلم بوجود المعلول و إلا كذب اللمي و بالعكس و الا كذب الإني و هو دور(قلنا)انه يعلم وجود احدهما ضرورة او كسبا ثم يعلم انه علة للآخر فيعلم وجوده* (ثم اعلم)ان اللم هو العلة فقولهم لان اللمية هي العلية لا يخلو عن حزازة لان الياء في اللمية اما للمصدرية او للنسبة فان كان للمصدرية فمعناه السؤال بالمعنى المصدرى و العلة ليست هي السؤال*و ان كان للنسبة فمعناه المنسوب الى السؤال و العلة ليست منسوبة الى السؤال حتى يصح ياء النسبة(فان قلت)بيان العلة يكون جوابا للسؤال عن العلة و الجواب منسوب الى السؤال فيكون العلة أيضا منسوبة الى السؤال فيصح ياء النسبة(قلت)مسلم ان بين السؤال و الجواب تعلقا شديدا لكن كل تعلق لا يكون منشأ للنسبة اى لا لحاق ياء النسبة أ لا ترى ان احمدنگرى مع ياء النسبة يقال لمن تولد في احمدنگر و لا يقال لحاكم احمدنگرانه احمدنگري و ان كان تعلقه باحمدنگر قويا من تعلق الاول به*فلو كان منشأ النسبة هو التعلق القوى لما صح ذلك و صح هذا كيف و المحال ان يكون التعلق الضعيف موجبا للنسبة دون التعلق القوى للزوم الترجح بلا مرجح*و الحاصل ان ليس كل تعلق موجبا لصحة النسبة و لا التعلق القوي موجبا لها بل لكل تعلق خصوصية في كل محل توجب صحة النسبة و ليس للتعلق بين السؤال و الجواب خصوصية مصححة للنسبة*و لهذا لا يقال ان الجواب سؤالى مع ياء النسبة فافهم* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص236) 
- ليس كلّ مطلوب عقلي موجودا بالبرهان، لأنّه ليس لكل شيء برهان، إذ البرهان في بعض الأشياء؛ و ليس للبرهان برهان، لأنّ هذا يكون بلا نهاية، إن كان لكل برهان برهان (ك، ر، 111، 15) - إنّ أفلاطون يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق القسمة، و أرسطوطاليس يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق البرهان و التركيب (ف، ج، 87، 9) - البرهان على ضربين: منه هندسي، و منه منطقي. و لذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من (علم الهندسة) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية، ثم يرتاض مع ذلك في (علم المنطق) (ف، م، 12، 8) - كلّ برهان فهو سبب لعلمنا بوجود شيء ما. و لا يمتنع أن توجد في البرهان أمور تكون سببا لوجود ذلك الشيء أيضا، فيجتمع في ذلك البرهان أن يكون سببا لعلمنا بوجود الشيء و سببا مع ذلك لوجود ذلك الشيء (ف، حر، 212، 7) - البرهان ميزان الحكماء يعرفون به الصدق من الكذب في الأقوال، و الصواب من الخطأ في الآراء، و الحق من الباطل في الاعتقادات، و الخير من الشر في الأفعال (ص، ر 1، 204، 3) - الطرق التي سلكها الفلاسفة... في التعاليم و طلبهم معرفة حقائق الأشياء أربعة أنواع و هي: التقسيم و التحليل و الحدود و البرهان (ص، ر 1، 343، 13) - بالبرهان تعرف حقيقة الأجناس التي هي أعيان كلّيات معقولات (ص، ر 1، 344، 4) - أمّا طريق البرهان و الغرض المطلوب فيه فهو معرفة الصور المقوّمة التي هي ذوات أعيان موجودة (ص، ر 1، 346، 3) - إنّ الحكماء و المتفلسفين ما وضعوا القياس البرهاني إلاّ ليعلموا به الأشياء التي لا تعلم إلاّ بالقياس و هي الأشياء التي لا يمكن أن تعلم بالحسّ و لا بأوائل العقول بل بطريق الاستدلال و هو المسمّى البرهان (ص، ر 1، 356، 5) - إنّ جميع الموجودات و سائر المصنوعات لما بدت و وجدت في العالم وقع الاختلاف فيها و السؤال عنها من جهة ثلاثة أنواع يحصرها جنس واحد. فأول ذلك الترتيب الأول المرتّب كان في النفس أولا بالقوة و الأمور العقلية المعقولة و هي صورة أعيان بسائط المركّبات و الموجودات بالترتيب. و الثاني هي الأمور المحسوسة، ثم البرهان يقتضي علّتها و يبيّن معانيها و يعرف الناظر فيها و السائل عنها معرفة كيفيّتها معقولة في غاية التجرّد النفساني و كونها بعدها محسوسة في العالم الجسماني (ص، ر 3، 102، 16) - إذا لم يكن شيء معقول فلا يمكن البرهان عليه، لأنّ البرهان لا يكون إلاّ من نتائج مقدمات ضرورية مأخوذة من أوائل العقول و الأشياء التي هي في أوائل العقول إنّما هي كلّيات أنواع و أجناس ملتقطة من أشخاص جزئية بطريق الحواس (ص، ر 3، 393، 22) - لا يمكن أن يكون برهان لجميع الأشياء بقول كلّي لأنه إن أمكن ذلك صارت الأشياء بلا نهاية و لا يكون على هذا النحو برهان أيضا (ش، ت، 352، 9) - ليس للجوهر برهان لأن البرهان هو من الجواهر على الأعراض و ليس للجوهر جوهر، و لذلك ليس يوجد للجواهر حدود. و لذلك ليس يوجد على الجواهر براهين هي حدود متغيّرة في الوضع بل إنما يلفى ذلك في الأعراض (ش، ت، 702، 14) - إن كان البرهان و الحدّ الصحيح يجب أن يكون من الأمور الضرورية الدائمة، فبيّن أنه كما لا يمكن أن يكون علم و لا جهل لما ليس بضروري بل ظن كذلك ليس يمكن أن يكون علم للأشياء التي يمكن أن تكون بحال و يمكن أن تكون بخلافه (ش، ت، 985، 17) - إن كل ما أدّى إليه البرهان و خالفه ظاهر الشرع، إن ذلك الظاهر يقبل التأويل على قانون التأويل العربي. و هذه القضية لا يشك فيها مسلم، و لا يرتاب بها مؤمن (ش، ف، 36، 2) - البرهان لا يكون إلاّ على الحقيقة (ش، ف، 39، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص149) 
إنّ البرهان مقدّمات الحجّة على تحقيق الخبر. (رسائل إخوان الصّفاء 89/3) الحجّة العقليّة إمّا أن تكون مقدّماتها قطعيّة ضروريّة أو مكتسبة، و تسمّى برهانا و دليلا. (مطالع الأنظار/ 26) هو الطّريق إلى الوقوف على الحقّ، أي اليقين. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 190) ← القياس البرهانيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص44) 
هو كلّ كلام منبئى عن نظر يوصل إلى العلم أو دليل يوصل النّظر فيه إلى العلم. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 153. البرهان و المغالطات: لباب الإشارات/ 211. - الاستدلال، الحجّة و القياس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص38) 
هو الطّريق إلى الوقوف على الحقّ؛ أي اليقين. شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 190. درّة التّاج 153/2. اشاره به آنكه برهان إنّى به اعتبارى به برهان لمّى برمىگردد : لمعات إلهيّة/ 307. برهان إنّ، و برهان لمّ: الإشارات و التّنبيهات/ 62. التّحليل و الحدود و البرهان: رسائل إخوان الصّفاء 430/1. مناقشات و تقرير نقوض و ايرادهائى كه بر برهان تطبيقى نمودهاند : لمعات إلهيّة/ 33. - الحجّة، العلم، القضايا، القياسات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص22) 
الحجة الفاصلة البينة. Proof,evidence القياس المؤلّف من اليقينيات، سواء أكانت ابتداء و هي الضروريات، أم كانت بواسطة، و هي النظريات. مثاله: العالم حادث، و كل حادث مخلوق، فالعالم مخلوق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص106) 
-البرهان-كل قضية أو قضايا دلّت على حقيقة حكم الشيء(حز،حكا 7،39،1) -الذي هو شغب يظن أنه برهان و ليس برهانا، فمن أنواعه القياس،و الأخذ بالمرسل، و المقطوع،و البلاغ،و ما رواه الضعفاء، و المنسوخ،و المخصّص،و كل قضية فاسدة قدمت بالوجوه المموّهة(حز،حكا 3،60،6) -ما اعتقده المرء بغير برهان صحّ عنده فإنه لا يخلو من أحد وجهين:إما أن يكون اعتقده لشيء استحسنه بهواه،و في هذا القسم يقع الرأي و الاستحسان،و دعوى الإلهام.و إما أن يكون اعتقده لأن بعض من دون النبي صلى اللّه عليه و سلم قال،و هذا هو التقليد،و هو مأخوذ من قلّدت فلانا الأمر،أي جعلته كالقلادة في عنقه(حز،حكا 7،60،6) -البرهان:فهو المظهر للحق.من قولهم: تبرهن،إذا ظهر و تلألأ.و البرهان و الحجّة و العلامة و الدلالة و الدليل و الدال و البيّنة و البيان و الآية:كلّها متقاربة،سيّما في عرف العلماء. و كذلك لا يحسن فيها السلب و الإيجاب.و لا يحسن أن تقول:معي حجّة،و ليست معي دلالة أو معي دليل،و ليست معي حجّة،أو دلالة،أو علامة،أو بيّنة،أو آية(جون، جهك،10،48) -المطلوب من المعرفة لا يقتنص إلا بالحد، و المطلوب من العلم لا يقتنص إلا بالبرهان، فلذلك قلنا مدارك العقول تنحصر فيهما(قد، روض،19،14) -البرهان،و هو الذي يتوصّل به إلى العلوم التصديقية المطلوبة بالنظر،و هو عبارة عن أقاويل مخصوصة ألّفت تأليفا مخصوصا بشرط يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر،و تسمّى هذه الأقاويل مقدمات(قد،روض،19،18) -يتطرّق الخلل إلى البرهان من جهة المقدمات تارة،و من جهة التركيب تارة،و منهما تارة (قد،روض،2،19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص335) 
Reasoning,argument, syllogism,proof,demonstration القياس المنطقي المؤلّف من قضايا يقينية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص97) 
البرهان: هو ما يتألف من مقدمات يقينية تفيد اليقين . و اليقين: هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع الغير ممكن الزوال. و المقدمات اليقينية قسمان: إما ضروريات، و إما نظريات. فالضروريات اليقينية قسمان: إما ضروريات، و إما نظريات. فالضروريات ست: أوليات، و مشاهدات، و وجدانيات، و تجريبيات، و حدسيات، و متواترات. 1 - فالأوليات: هي القضايا التي يحكم فيها العقل بمجرد تصور الطرفين بدون توقف على أمر آخر، سواء كان التصور المذكور (بديهيا) نحو: الاثنان ضعف الواحد، و الواحد نصف الاثنين، و الكل أعظم من الجزء، و الجزء أقل من الكل، أو (نظريا) نحو: الممكن يحتاج في وجوده إلى مرجع، و قد يتوقف الحكم فيها بعد تصور الطرفين على أمر آخر، و ذلك غير معتبر، لأنه لا يكون إلا لنقصان الغريزة كما في البله و الصبيان، أو لتدنس الفطرة كما في بعض العوام و الجهلة، و منها القضايا التي قياساتها معها و هي: ما توقف الحكم فيها على واسطة لا تغيب عن الذهن، نحو: الأربعة زوج، فإنها متوقفة على قياسها، و هو: الأربعة منقسمة بمتساويين، و كل ما كان كذلك فهو زوج. 2 - و المشاهدات: هي المحسوسات التي تدرك بالحس الظاهر، كقولنا: الشمس مشرقة و النار محرقة. 3 - و الوجدانيات: هي التي تدرك بالحس الباطن كقولنا: لكل إنسان جوع و الم و خوف... إلخ. 4 - و التجريبيات: هي التي يحكم فيها العقل بعد تكرار المشاهدة نحو السقمونيا مسهلة للصفراء. 5 - و الحدسيات: بفتح الحاء هي التي يحكم فيها العقل بعد تكرار المشاهدة كالتجريبيات، إلا أن السبب في التجريبيات معلوم السببية مجهول الماهية، و في الحدسيات معلوم الوجهين، كقولنا: نور القمر مستمد من نور الشمس، فإن هذا الحكم بني على تكرار مشاهدة تشكلاته المختلفة بحسب اختلاف أوضاعه من الشمس قربا و بعدا. هذا و الحدس: هو سرعة انتقال الذهن من المبادئ إلى المطالب. 6 - و المتواترات: هي التي يحكم فيها العقل بواسطة السماع عن جمع يستحيل تواطؤهم على كذب كقولنا: بغداد في العراق، و مكة في الحجاز، و محمد صلى اللّه عليه و سلّم نبي أتى بقرآن عربي. هذه هي الضروريات الست، و أما النظريات فهي: القضايا التي يحكم بها العقل بواسطة النظر و الاستدلال، كقولنا: العالم حادث، فالحكم بحدوث العالم نظري، لأنه مكتسب من النظر و الاستدلال بأن تقول في دليله: العالم متغير و كل متغير حادث، فنتيجة هذا القياس يقينية، لأنها مكتسبة بوجه قطعي، فإذا ركب القياس من مثل هذه النتيجة كان برهانيا. و غير اليقينيات أيضا: مشهورات، و مسلمات، و مقبولات، و مظنونات، و مخيلات، و وهميات، و يتركب منها ما عدا البرهان من بقية أقسام القياس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص86) 
و يرد في الكتاب و السّنّة بمعنى «الدليل القطعيّ» في كل النصوص إطلاقا دون استثناء، من كتاب اللّه أو السّنة. و في الاصطلاح هو قياس مؤلّف من اليقينيات سواء كانت ابتداء - و هي «الضروريات» - أو بواسطة، و هي ما يدعى «النظريات». و ينقسم إلى قسمين: «برهان علة» و «برهان دلالة». و عند أهل الكلام له أقسام أخرى. و يرد عندهم في «الخطابة» بأنه كل «اعتبار» يستتبع المقصود بسرعة. و «البرهان» كذلك مؤلّف لإمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك بن عبد اللّه الجوينيّ النّيسابوريّ الشافعي، في علم أصول الفقه على منهج «علم الكلام». و قد حقّقه الدكتور عبد العزيز الديب كرسالة للدكتوراة في موضوع الأصول، و طبع في قطر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص56) 
الحجة و البيان، و برهانكم:أي حجتكم، و برهنه:أي بينه بحجة، و سميت الحجة برهانا لبيانها و وضوحها. و عن ابن الأعرابي: البرهان:الحجة من البرهنة و هي البيضاء من الجواري كما إشتق السلطان من السليطة و هو الزيت لإنارته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص52) 
هو كل كلام منبئ عن نظر يوصل الى العلم، أو دليل يوصل اليه النظر فيه الى العلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص264) 
قال في «القاموس القويم»: هو الحجّة. البيّنة الفاصلة، قال اللّه تعالى:. قُلْ هٰاتُوا بُرْهٰانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ * . [سورة النمل، الآية 64] و قوله تعالى:. لَوْ لاٰ أَنْ رَأىٰ بُرْهٰانَ رَبِّهِ . [سورة يوسف، الآية 24] أي: لو لا أن رأى البرهان: أى الدليل على قدوم سيده و حضوره، و قدّر اللّه مجيء سيده إلى البيت في هذا الوقت، ليصرف عنه السوء، و قال اللّه تعالى:. فَذٰانِكَ بُرْهٰانٰانِ مِنْ رَبِّكَ . [سورة القصص، الآية 32] أي: دليلان و حجتان بينتان على صدقك، و هما: معجزة العصا التي انقلبت ثعبانا، و معجزة اليد التي ابيضت من غير سوء. - قال السمرقندي: قالوا في حده: ما صحت به الدعوى، و ظهر به صدق المدعى، و قيل: هو بيان صادق الشهادة. و في الشرع: مستعمل في الأمرين، و إنه عام أيضا في العقلي و السّمعي جميعا. - قال المناوى: هو آكد الأدلة، و هو الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة، و ذلك أن الأدلة خمسة أضرب: 1 - دلالة تقتضي الصّدق أبدا. 2 - دلالة تقتضي الكذب أبدا. 3 - دلالة إلى الصدق أقرب. 4 - دلالة إلى الكذب أقرب. 5 - دلالة هي إليهما سواء. ذكره الراغب. - و في عرف الأصوليين: «البرهان»: ما فصل الحق عن الباطل، و ميّز الصحيح عن الفاسد بالبيان الذي فيه. - و عند أهل الميزان: قياس مؤلف من اليقينيات، سواء كانت ابتداء، و هي الضروريات، أو بواسطته و هي النظريات، و الحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر، فإن كان مع ذلك علة لوجود النسبة في الخارج، فهو: برهان لمّيّ، نحو: هذا متعفن الأخلاط، و كل متعفن الأخلاط محموم فهذا محموم، فمتعفن الأخلاط كما أنه علّة لثبوت الحمّى في الذهن، فهو: إنّىّ. نحو: هذا محموم، و كل محموم متعفن الأخلاط، فهذا متعفن الأخلاط، فالحمّى و إن كانت علة لثبوت تعفن الأخلاط في الذهن، لكنها غير علة له في الخارج، بل الأمر بعكسه. «أساس البلاغة (بره) ص 38، 39، و المصباح المنير (بره) ص 18، 19، و ميزان الأصول ص 73، و التوقيف 123، 124، و القاموس القويم للقرآن الكريم 65/1، و الكليات ص 248». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص376) 
البرهان،في الاصطلاح اللغوي،الحجة.و قد وردت اللفظة بهذا المعنى في مواضع عديدة من القرآن الكريم.إذ قال تعالى «يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ قَدْ جٰاءَكُمْ بُرْهٰانٌ مِنْ رَبِّكُمْ» .و في الاصطلاح القانوني يعتبر البرهان نوعا من الحجة و البيّنة على حادثة او قضية،تسهم في حال ثبوتها على تدعيم الحقائق و اثباتها،لإصدار الحكم المناسب فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص82) 
هو القياس من اليقينيات سواء كانت ابتداء و هي الضروريات أو بواسطة و هي النظريات قال النسفي: «البرهان بيان يظهر به الحقّ من الباطل». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص44) 
هو كلّ كلام منبئ عن نظر يوصل إلى العلم، أو دليل يوصل إليه النّظر فيه إلى العلم. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 153) هو القياس المؤلّف من اليقينيّات. (التّعريفات/ 19) القياس إمّا أن يوصل إلى تسديق أو تخييل. و الموصل إلى التّصديق، إمّا أن يوقع ظنّا و هو الخطابة، أو جزما، فإن كان يقينيّا فهو البرهان. (شوارق الإلهام 180/2) هو المؤلّف من القضايا الواجب قبولها. و هو يقينيّ مادّة و صورة. و غايته إنتاج اليقين. (المصدر 180/2) هو قياس كه جميع مقدّماتش يقينى بود آن را برهان گويند . (گوهر مراد/ 37) الّذي يقتضي الصّدق أبدا لا محالة. ما فصل الحقّ عن الباطل. و ميّز الصّحيح من الفاسد بالبيان الّذي فيه (عند الاصوليّين). قياس مؤلّف من مقدّمات قطعيّة منتج لنتيجة قطعيّة. (الكلّيّات/ 92) ←الحجّة، الخطابة، القياس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص58) 
- مع ذهاب البيان يفسد البرهان، و في فساد البرهان هلاك الدنيا و فساد الدين (ج، ر، 75، 15) - الحدّ و البرهان ليس إلاّ للأمور الكلّية دون الشخصيّة. و ذلك لأنّ الحدّ و البرهان ليسا من الأمور الظنّية التخمينيّة، بل من اليقينيّة القطعيّة، و الأمر الشخصي ما له من الصفات ليست يقينيّة، بل هي على التغيّر و التبدّل على الدوام، فلا يمكن أن يؤخذ منه ما هو في نفسه حقيقيّ يقينيّ، و هذا بخلاف الأمور الكلّية. فعلى هذا قد بان أنّ من أراد بإطلاق الحال على ما يقع به الاشتراك، النحو الذي أشرنا إليه، كان محقّا. لكن لا ينبغي أن يقال: إنّها ليست موجودة و لا معدومة. بل الواجب أن يقال: إنّها موجودة في الأذهان، معدومة في الأعيان. و أمّا من أراد به غير ما ذكرناه كان زائغا عن نهج السداد، حائدا عن مسلك الرشاد (م، غ، 33، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص280) 
Proof,argument,reasoning, demonstration 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1528) 
بالضم عند الاطباء،هو الطريق القياسي الذي يليق بالطب،لا القياس الموف من المقدمات اليقينية،و هو نوعان:برهان لمّي و برهان إنىّ،فالاول هو انتقال الذهن من المور إلى الأثر،و هذا طريق معرفة الخواص للّه تعالى كقوله:(او لم يكف بربك انه على كل شيء قدير).و الثاني هو انتقال الذهن من الأثر إلى المور،و هو معرفة العوام للّه تعالى كقوله: (او لم يتفكروا في ملكوت السموات و الارض). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص72) 
- كل برهان يكون بثلاثة حدود، لا بأكثر إن لم تكن النتيجة الواحدة تتبيّن بأوساط مختلفة، مثل أن ه تتبيّن بمقدّمتي أب و بمقدّمتي ح ء أو بمقدّمتي أ ب و بمقدّمتي أ ح، لأنه ليس شيء يمنع أن تكون لأشياء واحدة أوصاف كثيرة (أ، ق، 182، 5) - أعني بالبرهان القياس المؤتلف اليقيني؛ و أعني بالمؤتلف اليقيني الذي نعلمه بما هو موجود لنا (أ، ب، 313، 2) - البرهان من أوائل غير مبرهنة، فذلك أنه لم يكن يوجد السبيل إلى أن تعلم إذا لم يكن عليها برهان (أ، ب، 313، 10) - أن تعلم الأشياء التي عليها برهان لا بطريق العرض، إنما هو أن تقتني البرهان عليها (أ، ب، 313، 12) - قد توجد مبادئ فهذه هي غير معلومة، إذ كان ليس عليها برهان. و هذا هو الذي يقولون إنه وحده فقط معنى العلم (أ، ب، 318، 1) - يقولون (قوم) إن العلم إنما هو بالبرهان فقط، غير أنهم يقولون إنه لا مانع يمنع أن يكون برهان على كل شيء. فإنهم زعموا أنه قد يمكن أن يكون البرهان دورا و لبعض الأشياء ببعض (أ، ب، 318، 8) - البرهان إنما يجب أن يكون من الأشياء التي هي أكثر تقدّما و أكثر معرفة، لأنه من المستحيل أن تكون أشياء بعينها بالنسبة إلى أشياء بعينها أكثر تقدّما و أكثر تأخّرا إلاّ عند ما نسأل متى يمكن أن تكون: أما هذه فعندنا، و أما هذه فعلى الإطلاق - أنه بهذه تكون الطريقة التي يصير بها الشيء معروفا بالاستقراء (أ، ب، 319، 2) - القول بأن البرهان يكون من البعض على البعض - فإن من قبل هذا قد يمكن أن يكون برهان على كل شيء - هو قول باطل و غير ممكن (أ، ب، 321، 6) - البرهان... هو قياس يكون عن مقدّمات ضرورية. فقد ينبغي إذن أن يؤخذ من ما ذا و من أيّ الأشياء يكون البرهان (أ، ب، 321، 11) - في الأشياء الجزئية قد يكون البرهان موجودا و على الكل، غير أنه ليس هو لهذا أوّلا على طريق الكلية (أ، ب، 326، 3) - البرهان إنما يوجد أوّلا و بالكليّة (أ، ب، 327، 14) - البرهان هو شيء ضروري، و إن كان شيء ما قد يبيّن فإن هذا لا يمكن أن يكون على خلاف ما هو عليه، فقد يجب إذن أن يكون القياس من أشياء ضرورية (أ، ب، 329، 2) - قد يمكن الإنسان أن يقيس من مقدّمات صادقة، من غير أن يبرهن. فأما أن يبيّن، فلا سبيل إلا من الضرورية: و ذلك أن هذا هو خاصة البرهان (أ، ب، 329، 6) - الدليل على أن البرهان إنما يكون من أشياء ضرورية هو أن المتعاندة إنما نأتي بها على الذين يظنّون أنهم قد بيّنوا أشياء بأن يروا أن ليس ما يأتون به ضروريا، أو يمكن بالجملة أن يكون على جهة أخرى، أو أنه بحسب القول فقط (أ، ب، 329، 7) - ليس إنما تكون المقدّمة مبدءا بأن تكون مقبولة أوّلا، لكن من طريق أنها أولى لذلك الجنس الذي عليه يكون البرهان (أ، ب، 329، 14) - القياس قد يجب أن يكون من الأشياء الضرورية. و ذلك أنه إن كان الذي ليس له عنده القول على لم الشيء - و البرهان موجود - ليس هو عالما (أ، ب، 329، 15) - متى علم الإنسان بطريق البرهان قد يجب أن يكون موجودا من الاضطرار، فمن البيّن أنه قد يجب أن يكون البرهان إنما هو حاصل لنا بأوسط هو أيضا ضروري (أ، ب، 331، 4) - لا سبيل على هذا القياس أن ينقل البرهان من جنس إلى جنس آخر مثل أن ننقل معاني الهندسة فنستعملها في صناعة العدد (أ، ب، 332، 15) - الأشياء التي توجد في البرهان هي ثلاثة: أحدها الشيء الذي يتبيّن، و هو النتيجة، و هذا هو الموجود لجنس ما بذاته؛ و الثاني العلوم المتعارفة. و العلوم المتعارفة هي التي منها هي؛ و الثالث الجنس الموضوع، و هو الذي البرهان يدلّ و يعرف التأثيرات و الأعراض الموجودة له بذاته (أ، ب، 333، 1) - (الأشياء) التي منها يكون البرهان قد يمكن أن تكون واحدة بأعيانها؛ و أما الأشياء التي أجناسها مختلفة بمنزلة جنس علم العدد و علم الهندسة، فلا سبيل إلى أن يطابق بالبرهان على الأعراض اللازمة للأعظام البرهان على الأعداد، إذ كانت الأعظام ليست أعدادا (أ، ب، 333، 5) - يجب... ضرورة متى عزم المبرهن أن ينقل البرهان، أن يكون الجنس واحدا بعينه: إما على الإطلاق، و إما على جهة ما (أ، ب، 333، 12) - إن كانت المقدّمات التي منها يكون القياس كلّية، فمن الاضطرار أن تكون أيضا نتيجة مثل هذا البرهان، و نتيجة البرهان على الإطلاق هي دائمة (أ، ب، 334، 11) - متى كان البرهان موجودا، فقد يلزم ضرورة أن تكون إحدى المقدّمات ليست كلية و تكون فاسدة (أ، ب، 334، 15) - التحديد إما أن يكون مبدأ البرهان، و إما أن يكون برهانا متغيّرا في الوضع، و إما أن تكون نتيجة ما للبرهان (أ، ب، 335، 5) - البرهان ليس هو نحو القول الخارج، لكن نحو القول الذي في النفس، فإنه و لا القياس أيضا (أ، ب، 340، 10) - إن لم يكن الكلّي موجودا أو ليس يكون الأوسط موجودا، فإذن و لا البرهان أيضا (أ، ب، 342، 9) - القول بأنه غير ممكن أن يحكم على شيء واحد بالإيجاب و السلب معا؛ فإنه ليس يأخذها و لا برهان واحد، اللّهم إلا أن تدعو الحاجة إلى أن يتبيّن أن النتيجة هذه حالها (أ، ب، 342، 13) - لا مانع يمنع أن يكون ما ليس هو علّة من التي تحمل بالتساوي أعرف من العلّة؛ و لذلك قد يوجد بتوسّط هذا برهان (أ، ب، 349، 8) - في الأشياء التي توضع الأوساط فيها خارجا فإن في هذه أيضا إنما يكون البرهان على أنّ الشيء لا على «لم هو» إذ كان لا يخبر بالعلّة نفسها (أ، ب، 351، 2) - البرهان هو من المقدّمات الكلية، و الاستقراء هو من الجزئية (أ، ب، 365، 7) - إن كان قد يكون البرهان على الأمور التي تحمل عليها أشياء أكثر تقدّما، و الأشياء التي يكون عليها برهان لا يمكن أن يوجد السبيل إلى أن نعلمها بنحو آخر أفضل، و لا أن نعلمها بلا برهان (أ، ب، 378، 8) - قد توجد دائما للأمر الذي يوجد شيء هو أعلى، فإنه على جميعها يكون البرهان (أ، ب، 378، 16) - ليس نعلم و لا شيء واحدا بالبرهان على الإطلاق، اللّهم إلا أن يكون ذلك عن أصل موضوع (أ، ب، 379، 2) - يلزم أن يكون البرهان من مبادئ و أنه ليس لكل شيء برهان (أ، ب، 380، 12) - إن لم يكن أوساط، فلا يكون برهان (أ، ب، 382، 9) - البرهان منه كلّي و منه جزئي، و منه حملي و منه سالب (أ، ب، 384، 9) - قد نتشكّك في البرهان الذي يقال إنه برهاني، و في الذي يسوق الكلام إلى ما لا يمكن (أ، ب، 384، 11) - إن كان البرهان الذي به نعلم أكثر هو برهانا أفضل - و ذلك أن هذا هو فضيلة البرهان - و قد يعلم كل واحد متى علمناه بذاته أكثر من علمنا به عند نظرنا إليه بشيء آخر (أ، ب، 385، 2) - إن كان البرهان قياسا على العلّة و على «لم هو»، و كان الكلّي في باب العلّة أكثر - و ذلك أن ما يوجد له الشيء بذاته هذا هو العلة له؛ كأنّ الكلّي هو الأوّل؛ و الكلّي إذن هو علة -. فإذن هذا البرهان أيضا أفضل، إذ كان بيانه عن العلة و عن لم الشيء (أ، ب، 388، 5) - الكليّة إذا أكثر من قبل أنها برهان هو أكثر (أ، ب، 389، 14) - إن كان البرهان الذي يعلم به هذا الشيء و شيئا آخر هو آثر من الذي إنما يعلم به هذا فقط؛ و كان الذي عنده علم الكلّي قد يعلم الجزئي أيضا، و أما هذا فلا يعلم الكلّي. فالكلّي إذن على هذا القياس آثر (أ، ب، 389، 15) - البرهان على طريق الكلّية خاصّة هو أن يبرهن بأوسط هو أقرب إلى المبدأ؛ و الذي هو أقرب إلى المبدأ هو أكثر استقصاء و يقينا من الذي ليس هو المبدأ، و كان الذي هو من المبدأ أكثر من الذي هو منه أقل، و كان هذا هو الذي أكثر كلّيا. فالكلّي إذن هو أفضل (أ، ب، 390، 1) - البرهان الأفضل هو الذي هو من المصادرات، أو من الأصول الموضوعة، أو من مقدّمات هي أقل (أ، ب، 390، 17) - البرهان... الكائن بأشياء هي أقلّ و تلك الأخر الباقية هي موجودة بأعيانها، هو أفضل (أ، ب، 391، 9) - البرهان يأخذ أن الشيء موجود (أ، ب، 391، 11) - إن كان من أجله يكون البرهان هو أعرف و أصدق، و كانت السالبة تتبيّن بالموجبة، و كانت هذه لا تتبيّن بتلك - إذ كانت أقدم و أعرف و أصدق - فهي إذن أفضل (أ، ب، 392، 13) - لما كان مبدأ القياس هي المقدّمة الكلّية غير ذات وسط، و كانت هذه إما في البرهانية موجبة، و إما في السالب سالبة، أعني المقدّمة الكلّية، و كان البرهان الموجب أقدم من السالب و أعرف منه - إذ كانت السالبة إنما تعرف من الموجبة، و كانت الموجبة أقدم من السالبة، كما الموجود أقدم من غير الموجود - فإذا مبدأ البرهانية أفضل من مبدأ البرهان السالب، و التي تستعمل مبادئ أفضل هي أفضل (أ، ب، 393، 4) - إن كان البرهان الذي يكون بمقدّمات هي أعرف و أقدم هو أفضل، و كان كلا البرهانين مصدّقا بأنه ليس يوجد الشيء، غير أن تلك إنما تكون بما هو أقدم، و تلك الأخر بما هو أشدّ تأخرا، فالبرهان السالب أفضل من السائق إلى المحال (أ، ب، 394، 12) - أما البرهان فهو على أحد هذين: و ذلك أن كل قياس إنما يكون إما بمقدّمات ضرورية، و إما بمقدّمات هي على أكثر الأمر (أ، ب، 397، 5) - ما يكون بالاتفاق ليس هو على أكثر الأمر و لا هو ضروري أيضا، فليس يكون عليه برهان (أ، ب، 397، 9) - لا يمكن أن يكون معنى الإحساس هو معنى علم شيء من الأشياء التي عليها برهان، اللّهم إلا أن يحبّ إنسان أن يسمّي العلم بالبرهان الإحساس (أ، ب، 398، 15) - ليس كل ما يوجد عليه البرهان قد يوجد له حدّ (أ، ب، 413، 1) - أما البرهان فيبيّن إما أنه يوجد هذا على هذا، و إما الاّ يوجد (أ، ب، 414، 4) - لا لكل ما له حدّ له برهان، و لا أيضا لكل ما له برهان يوجد له حدّ (أ، ب، 414، 10) - لا الحدّ و لا البرهان هما شيء واحد بعينه، و لا أيضا أحدهما أيّهما كان في أحدهما، و إلا كانت الأشياء الموضوعة لهما، المرتّبة تحتهما، حالها هذه الحال (أ، ب، 414، 12) - الحدّ و البرهان يدلاّن على شيء واحد. و معنى ما هو الإنسان، و معنى أنه موجود، مختلفان (أ، ب، 423، 5) - لا سبيل إلى أن نعلم معنى ما الشيء من الأشياء التي توجد لها علّة أخرى بلا برهان (أ، ب، 428، 12) - الحدّ... هو قول على معنى ما الشيء غير مبرهن؛ و الآخر قياس على معنى ما هو، يخالف البرهان بالتصريف؛ و الثالث نتيجة البرهان على ما هو (أ، ب، 430، 8) - ما لم يكن بالعلّة فهو برهان على «أنّه» (أ، ب، 456، 5) - البرهان هو القياس الذي يكون من مقدّمات صادقة أوّلية، أو من مقدّمات يكون مبدأ المعرفة بها قد حصل من مقدّمات ما أوّلية صادقة (أ، ج، 469، 12) - القياس الذي يؤلّف عن مقدّمات تيقّن بها يقينا ضروريّا و أفاد أحد هذه الأصناف الثلاثة، فهو الذي يسمّى البرهان (ف، ب، 26، 9) - البرهان... ثلاثة أصناف: أحدها برهان الوجود، و هو الذي يسمّى برهان أنّ الشيء، و الثاني برهان لم الشيء، و الثالث البرهان الذي يجمع الأمرين جميعا، و هذا هو البرهان على الاطلاق (ف، ب، 26، 9) - البرهان على الاطلاق هو القياس اليقينيّ الذي يفيد بذاته لا بالعرض وجود الشيء و سبب وجوده معا (ف، ب، 26، 12) - كل برهان فهو سبب للعلم المستفاد منه، غير أنه ليس كلّه يفيد العلم بسبب وجود الشيء (ف، ب، 26، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص142) 
- البرهان على الاطلاق، و هو الذي يفيد الوجود و السبب جميعا. و الأسباب أربعة: مادّة الشيء و ما يعدّ في المادة و معها، و حدّ الشيء و أجزاء حدّه، و ما يعدّ في الحدود معها، و الفاعل و ما يعدّ معه، و الغاية و ما يعدّ معها. و كلّ واحد من هذه، إمّا قريب و إما بعيد، و إما بالذات و إما بالعرض، و إما أعمّ و إما أخصّ، و إمّا بالقوّة و إمّا بالفعل (ف، ب، 26، 15) - ما كان من المقاييس يفيد علم السبب الذي هو سبب بالعرض، فليس هو داخلا في البراهين أصلا، اللّهم إلاّ أن يسمّى البرهان بالعرض (ف، ب، 27، 2) - إذا تبرهن الشيء بالبرهان على الاطلاق أمكن أن تؤخذ أجزاء البرهان بأعيانها أجزاء حدود. و اذا حدّد الشيء أمكن أن تؤخذ أجزاء حدوده أجزاء براهين (ف، ب، 47، 12) - إن كان معنا أمر ما يدلّ عليه لفظ مفرد و احتجنا الى أن نبرهن وجوده ببرهان حملي، فأخذنا القول الشارح له و برهنّاه ببرهان على الاطلاق، و أخذنا الحدّ الأوسط فيه معنى يدلّ عليه لفظ مركّب، عاد ذلك الذي كان شرحا للفظ، فصار حدّا للأمر على أنّه نتيجة برهان، فصار الحدّ الأوسط حدّا له على أنه مبدأ برهان (ف، ب، 47، 14) - إن الذي يدلّ على الغاية هو مبدأ برهان في ذلك الحدّ، و الجزء الآخر هو نتيجة برهان (ف، ب، 48، 4) - متى ابتدئ في التركيب من أنواع ما، و قصدنا أخذ حدّ الجنس الذي يعمّ تلك الأنواع، لم يمكن إلاّ أن تكون المحمولات على تلك الأنواع من طريق ما هي معلومة لنا قبل ذلك، إمّا ببرهان و إما لا عن برهان (ف، ب، 57، 9) - القياس العلمي و هو البرهان هو القياس المؤلّف من مقدمات صادقة كليّة يقينية أول، أو من مقدمات حصل عليها من مقدمات صادقة كليّة يقينية أول (ف، ج، 27، 8) - لمّا كان الجدل هو الذي يعطي في كل واحد وجود المتضادين و هو الذي به يقدر على وجود قياسين متضادين، و كان البرهان و الصناعة البرهانية لا يمكن أن تعطينا القياسات المتضادة، و لا تبيّن لنا وجود أمرين متضادين في شيء واحد، لم يمكن الفحص عن هذه الأشياء بالصناعة البرهانية (ف، ج، 34، 11) - إذا سكت المجيب بعد إخباره عن الجزء الصادق وجب أن يطالبه السائل بالبرهان، و إلا كان سؤاله الأول باطلا (ف، ج، 53، 5) - إن القولين أو الأمرين يكونان متشابهين إن كانت نسبتهما إلى النتيجة أو إلى البرهان نسبة واحدة (ف، ج، 57، 20) - لا يجب أن يتشكّك... فيما كان البرهان عليه قريبا جدا، و لا في ما كان البرهان عليه بعيدا جدا (ف، ج، 80، 10) - ينبغي أن تعلم أن الفصل إذا استقصي أمره على طريق البرهان لم يمكن أن يحمل على غير ذلك النوع الذي هو فصله (ف، ج، 87، 8) - البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب «برهان الوجود»، و الذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى «برهان لم هو الشيء»، و الذي يعطي علم الوجود و سبب الوجود معا يسمّى «برهان الوجود و لم هو»، و هو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده و سبب وجوده معا، و المطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط (ف، ح، 204، 15) - يجتمع في... البرهان أن يكون سببا لعلمنا بوجود الشيء و سببا مع ذلك لوجود ذلك الشيء (ف، ح، 212، 8) - متى لم يوجد فيه أمر هو سبب لوجود الشيء كان البرهان هو سبب لعلمنا بالوجود فقط (ف، ح، 212، 10) - في البرهان الذي يجتمع فيه الأمران (الحدان) يكون الأمر الذي يوجد فيه حدّ أوسط هو سبب وجود الشيء الذي يبرهن، و انضيافة و ائتلافه مع سائر أجزاء القياس هو السبب في لزوم حصول الشيء في أذهاننا معلوما أو مظنونا (ف، ح، 212، 13) - البرهان هو طريق و مسلك سديد يتوصّل به العقل إلى الوقوف على الأشياء الخفيّة وقوفا متقنا بتوسط الأشياء الظاهرة (ز، ق، 106، 5) - البرهان لا يتمّ إلاّ بعد أشياء تتقدّم العقل فيقف عليها (ز، ب، 216، 1) - البرهان تعليم و تعلّم ذهني، و كل تعليم و تعلّم ذهني إنما يتمّ علمه بعد علم أشياء متقدّمة الوجود (ز، ب، 216، 3) - البرهان يكون من أشياء متقدّمة الوجود، و يستقرئ المقدّمة الكبرى بالعلوم التعاليمية و القياس و المثال و الاستقراء و سائر الصنائع، فإنه لا واحدة من هذه تدرك مطلوبا من مطالبها إلا بعد أن يتقدّم فتعلم أشياء يتقدّم وجودها وجوده (ز، ب، 216، 4) - البرهان قياس يكون بالعلّة، لا العلّة الموجبة للنتيجة حسب لكن و الموجبة لوجود الأمر (ز، ب، 219، 4) - البرهان هو قياس مؤتلف يقيني (ز، ب، 219، 13) - البرهان هو طريق و مسلك يسلكه العقل ليقف به على الأشياء الخفيّة وقوفا متيقّنا بتوسط أشياء ظاهرة (ز، ب، 219، 15) - نتائج البرهان ينبغي أن تكون مصدّقا بها و معروفة عندنا جدا، و هذه إنما نعرفها من أجل معرفتنا بالمقدّمات (ز، ب، 223، 5) - البرهان إنما يكون من أمور متقدّمة بالطبع (ز، ب، 225، 5) - البرهان إنما يقوم على الأمور الكلّية الدائمة (ز، ب، 226، 6) - مقدّمات البرهان يجب أن تكون ضرورية، و زعم (ارسطو) أنها ثلاثة: و هو أن يكون محمولها على كل الموضوع و دائما، و أن يكون بالذات و أولا، و جملة هذا هو الكلّي (ز، ب، 232، 15) - مقدمات البرهان يجب أن تكون ذاتية ضرورية (ز، ب، 232، 20) - البرهان يجب أن يكون الأوسط فيه ضروريا و ذاتيا و علّة للنتيجة و للأمر نفسه (ز، ب، 234، 6) - مقدّمات البرهان يجب أن تكون مناسبة أي المحمول فيها طبيعة مناسبة لطبيعة الموضوع (ز، ب، 234، 12) - إن البرهان إنما هو فعل للعقل يتوصّل به إلى الوقوف على الأشياء الخفية بالأشياء الظاهرة على طريق الإتقان (ز، ب، 235، 10) - البرهان ينقسم على القصد الأول إلى المطلوب و المقدّمات، و على القصد الثاني إلى المحمول و الموضوع و المقدمات (ز، ب، 236، 14) - البرهان هو من الأشياء الدائمة السرمدية، أعني مطالبه و مقدّماته (ز، ب، 237، 9) - البرهان لا يكون إلا من الأشياء الذاتية و المناسبة و الخاصة. و ليس يكفي في البرهان أن تكون مقدّماته صوادق و غير ذوات أوساط دون أن تكون مناسبة و خاصة بالطبيعة التي البرهان عليها (ز، ب، 237، 21) - كل برهان إذن إنما يكون من الأشياء الذاتية و المناسبة و الخاصّة (ز، ب، 239، 4) - الصور غير منتفع بها في البرهان. و ذلك أن البرهان إنما يكون على هذه الأمور الموجودة (ز، ب، 242، 18) - العناد البرهاني إنما يكون كليّا لا جزئيّا لأن البرهان إنما يتم بمقدّمات كلية و وسط كلي و نتيجة كلية (ز، ب، 246، 8) - البرهان لا يكون على الجزئي (ز، ب، 246، 11) - البرهان حدوده ذاتية (ز، ب، 246، 12) - البرهان إنما يتم بوسط هو صورة الشيء و هذه واحدة لا كثيرة (ز، ب، 247، 7) - البرهان على «إنّ الشيء» يخالف البرهان «بلم الشيء» في مقدّماته و وسطه و نتائجه (ز، ب، 248، 2) - إن مبادئ البرهان، أعني مقدّماته و أوساطه، يقف و ينقطع عند مبادئ أول لا مبادئ لها، أعني عند مقدّمات غير ذات أوساط جليّة ظاهرة للعقل (ز، ب، 256، 10) - البرهان لا يستعمل إلا الأشياء الذاتية و الأشياء الذاتية محصورة. و ذلك أنها لو لم تكن محصورة لما أمكن تحديد شيء من الأشياء، و إذا كانت الأشياء الذاتية محصورة، و هي مبادئ البرهان، فمبادئ البرهان إذن محصورة متناهية (ز، ب، 257، 17) - البرهان لا يكون على الشخص (ز، ب، 261، 1) - البرهان إنما يكون بالعلّة، و علّة الشيء هي كليّة، فالبرهان بالكلّي أشرف من البرهان بالجزئي (ز، ب، 262، 1) - البرهان على الإيجاب أفضل من البرهان على السلب (ز، ب، 262، 17) - أما البرهان فيراعى فيه أن يكون الوسط سببا للنتيجة و سببا للأمر (ز، ب، 264، 2) - البرهان إنما يكون بالعلّة، و علّة كل واحد من الأمور واحدة (ز، ب، 265، 4) - أما البرهان فإنما إثباتا عن الأشياء الموجودة لها بتوسط هذه الأمور الذاتية (ز، ب، 270، 10) - البرهان قياس مؤتلف يقينيّ. و قد قيل في تفسير هذا أقوال. و يشبه أن لا يكون المراد باليقيني أنّه يقيني النتيجة، فإنّه إذا كان يقينيّ النتيجة فليس هو نفسه يقينيّا، و إن أمكن أن يجعل لهذا وجه متكلف و تكلّف جعل إدخال المؤتلف فيه حشوا من المقول، بل يكفي أن يقال: قياس يقينيّ النتيجة. و يغلب على ظنّي أن المراد بهذا قياس مؤلّف من يقينيّات و أنّ في اللفظ أدنى تحريف. فاليقينيّة إذا كانت في المقدّمات كان ذلك حال البرهان من جهة نفسه؛ و إذا كانت في النتيجة كان ذلك حاله بالقياس إلى غيره. و كونه يقينيّ المقدّمات أمر له في ذاته، فهو أولى أن يكون مأخوذا في حدّه، و معرّفا لطبيعته (س، ب، 31، 11) - مبدأ البرهان يقال على وجهين: فيقال مبدأ البرهان بحسب العلم مطلقا، و يقال مبدأ البرهان بحسب علم ما. و مبدأ البرهان بحسب العلم مطلقا هو مقدّمة غير ذات وسط على الإطلاق، أي ليس من شأنها أن يتعلّق بيان نسبة محمولها إلى موضوعها - كانت إيجابا أو سلبا - بحدّ أوسط، فتكون مقدمة أخرى اقدم منها و قبلها و مبدأ البرهان بحسب علم ما يجوز أن يكون ذا وسط في نفسه، لكنه يوضع في ذلك العلم وضعا و لا يكون له في مرتبته في ذلك العلم وسط. بل إمّا أن يكون وسطه في علم قبله أو معه، أو يكون وسطه في ذلك العلم بعد تلك المرتبة (س، ب، 58، 5) - البرهان يوقع لنا تصديقا يقينيا بمجهول (س، ب، 60، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص146) 
- البرهان إنّما يؤخذ من جهة الأشياء الموجودة للموضوع بذاتها إمّا داخلة في حدّ الموضوع، أو الموضوع داخل في حدّها (س، ب، 170، 18) - القياس اليقيني هو البرهان (س، ج، 7، 12) - البرهان من الجملة ما يكون مؤلّفا من يقينيّات لإنتاج يقينيّ (مر، ت، 192، 14) - إنّ البرهان قياس و القياس يكون واسطة بين حدّين. و لا يصحّ أن تكون الواسطة بغير نهاية (مر، ت، 204، 5) - البرهان يعطي اليقين الدّائم (مر، ت، 237، 14) - ما لا برهان عليه فلا حدّ له (مر، ت، 238، 3) - إنّ البرهان هو على إنّيّة الشيء، و إنيّة الشيء غريبة عن ماهيّته فلا يبعد أن يجهل (مر، ت، 247، 2) - فائدة البرهان ظهور الحق و حصول اليقين (غ، م، 52، 13) - «البرهان» نوع من «القياس». إذ «القياس» اسم عام. و «البرهان» اسم خاص لنوع منه (غ، ع، 70، 4) - البرهان الحقيقي ما يفيد شيئا لا يتصوّر تغيّره، و يكون ذلك بحسب مقدّمات البرهان، فإنها تكون يقينيّة أبديّة لا تستحيل و لا تتغيّر أبدا (غ، ع، 245، 20) - أكثر الغلط يكون في المبادرة إلى تسليم مقدّمات البرهان على أنّها أوّلية، و لا تكون أوّلية، بل ربّما تكون محمودة مشهورة، أو وهميّة (غ، ع، 246، 24) - (يلتئم البرهان ب) مبادئ و موضوعات و مسائل فالموضوعات: نعني بها ما يبرهن فيها. و المسائل: ما يبرهن عليها. و المبادئ: ما يبرهن بها (غ، ع، 250، 19) - اصطلح المنطقيون على تخصيص اسم البرهان بما ينتج اليقين الكلّي الدائم الضروري (غ، ع، 257، 7) - كل برهان ينتظم من مقدّمتين و لا بدّ لكل مقدّمة أيضا من برهان يأتلف من مقدّمتين و هكذا فيتمادى إلى أن ينتهي إلى أوّليات. فكما أن في العلوم أوّليات فكذلك في المعارف (غ، ص، 21، 5) - البرهان عبارة عن أقاويل مخصوصة ألّفت تأليفا مخصوصا بشرط مخصوص يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر بالنظر و هذه الأقاويل إذا وضعت في البرهان لاقتباس المطلوب منها سمّيت مقدّمات (غ، ص، 29، 3) - الخلل في البرهان تارة يدخل من جهة نفس المقدّمات إذ قد تكون خالية عن شروطها و أخرى من كيفية الترتيب و النظم، و إن كانت المقدّمات صحيحة يقينية، و مرة منهما جميعا (غ، ص، 29، 4) - أقل ما ينتظم منه برهان مقدّمتان أعني علمين يتطرق إليهما التصديق و التكذيب (غ، ص، 29، 14) - يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة و أقسامها ثم في الألفاظ المفردة و وجوده دلالتها، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا و المعنى مفردا ألّفنا معنيين و جعلناهما مقدّمة، و ننظر في حكم المقدّمة و شروطها، ثم نجمع مقدّمتين و نصوغ منهما برهانا و ننظر في كيفية الصياغة الصحيحة و كل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال (غ، ص، 30، 2) - البرهان عبارة عن مقدّمتين معلومتين تؤلّف تأليفا مخصوصا بشرط مخصوص فيتولّد بينهما نتيجة و ليس يتّحد نمطه بل يرجع إلى ثلاثة أنواع مختلفة المأخذ و البقايا ترجع إليها (غ، ص، 37، 18) - مجموع أجزاء البرهان أربعة أمور إلاّ أن أمرا واحدا يتكرّر في المقدّمتين فيعود إلى ثلاثة أجزاء بالضرورة لأنها لو بقيت أربعة لم تشترك المقدّمتان في شيء واحد و بطل الازدواج بينهما فلا تتولّد النتيجة (غ، ص، 38، 10) - مهما كانت المقدّمات معلومة كان البرهان قطعيا و إن كانت مظنونة كان فقهيا و إن كانت ممنوعة فلا بدّ من إثباتها. و أمّا بعد تسليمها فلا يمكن الشكّ في النتيجة أصلا (غ، ص، 39، 2) - البرهان المنتج لا ينصاغ إلاّ من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيا أو ظنية إن كان المطلوب فقهيا (غ، ص، 43، 7) - السبيل المؤدي إلى إعلام المجهول قد سمّي قياسا، و الحقيقيّ التام صنف منه قد سمّي برهانا (ب، م، 42، 12) - نعني بالبرهان الحجّة التي تفيد العلم اليقين الذي لا شكّ فيه من العلم اليقين الذي لا شكّ فيه (ب، م، 204، 15) - البرهان قياس مؤلّف من يقينيات لنتاج يقين (سي، ب، 233، 1) - البرهان ينقسم إلى برهان الإنّ و برهان اللّمّ (سي، ب، 233، 4) - البرهان يفيد اليقين بلى يقوم البرهان عليها بطريق العرض (سي، ب، 259، 4) - الحدّ لا يمكن اكتسابه بالبرهان، لأن الوسط المترتّب بين المحدود الذي هو الحد الأصغر في القياس و بين الحد الذي هو الأكبر فيه لا بد من أن يكون مساويا للطرفين فإن الوسط لا يكون أخص من الأصغر في موضوع ما، و لا يجوز أن يكون هاهنا أعم على الخصوص، فإن الأكبر يكون إما أعمّ منه أو مساويا و مساوي الأعم أعم فكيف إذا كان أعم فيكون الحد أعم من المحدود و هذا محال فوجب أن يكون الوسط لا محالة مساويا (سي، ب، 261، 6) - البرهان و إن لم يكن طريقا إلى اكتساب الحدّ فبعضه نافع في حدس بعض الحدود، و هي التي حدودها الوسطى علل ذاتية للشيء (سي، ب، 268، 4) - سمّي الذي يكون مقدّما في البرهان أي الحدّ الأوسط حدّا هو مبدأ برهان (سي، ب، 268، 16) - الطريق الموصل إلى التصديق اليقيني الذي لا ريب فيه و هو البرهان (سي، ب، 277، 1) - البرهان... هو قياس يقيني يفيد علم الشيء على ما هو عليه في الوجود بالعلّة التي هو بها موجود إذا كانت تلك العلّة من الأمور المعروفة لنا بالطبع (ش، ب، 373، 14) - البرهان يجب أن يكون من مقدّمات ضرورية إذ كان المعلوم بالبرهان من شرطه الاّ يكون بخلاف ما علم و لا في وقت ما (ش، ب، 388، 4) - البرهان... لا يخلو أن يكون من المقدّمات الذاتية أو العرضية (ش، ب، 388، 9) - البرهان... من شرطه أن تكون مقدّماته مع أنها صادقة ضرورية أيضا (ش، ب، 389، 2) - ليس يقوم برهان على الشيء الجزئي الذي يفسد و لا يعود (ش، ب، 392، 11) - إنما يمكن أن ينقل البرهان من صناعة إلى صناعة متى كان المطلوب في الصناعتين واحدا بعينه (ش، ب، 395، 10) - لا سبيل إلى أن يقام البرهان على أمر من الأمور إلاّ من مبادئه المناسبة التي تخصّه (ش، ب، 396، 2) - البرهان... يكون من الأشياء الذاتية الخاصّة (ش، ب، 396، 16) - البرهان يكون من المبادئ المناسبة الخاصّة و هي الأسباب القريبة للشيء (ش، ب، 397، 17) - كل برهان فإن التئامه و قوامه من ثلاثة أشياء: أحدها الأمور الموضوعة في تلك الصناعة. و الثاني المقدّمات الواجب قبولها. و الثالث المحمولات المطلوب في تلك الصناعة وجودها لتلك الموضوعات (ش، ب، 398، 3) - البرهان... ليس يقوم على الأشياء الكثيرة بما هي كثيرة بل إنما يقوم على الطبيعة الكلية السارية في تلك الأشياء المحكوم عليها بالحكم البرهاني (ش، ب، 401، 2) - البرهان إنما يكون من المقدّمات الذاتية (ش، ب، 430، 9) - البرهان منه كلّي و منه جزئي، و منه موجب و منه سالب، و منه مستقيم و منه خلف (ش، ب، 434، 2) - البرهان على الأشياء التي معلومها أكثر هو أفضل من البرهان الذي يكون على الأشياء التي معلومها أقلّ (ش، ب، 436، 4) - البرهان الذي يعلم به شيئان أفضل من البرهان الذي يعلم به شيء واحد (ش، ب، 436، 6) - البرهان الذي هو أكثر كلّية في باب معرفة العلّة (ش، ب، 436، 11) - البرهان الذي ينبني على مقدّمات أقل في باب الكميّة أو في باب الكيفيّة أفضل من البرهان الذي ينبني على مقدّمات أكثر في البابين جميعا أو في أحدهما (ش، ب، 437، 5) - البرهان الذي يأتلف من مقدّمات أكثر فالمعرفة بنتيجته أبعد من المعارف الأول بالطبع (ش، ب، 437، 12) - البرهان المؤتلف من المقدّمات المتقدّمة بالطبع أشرف من البرهان الذي يأتلف من مقدّمات متأخّرة بالطبع (ش، ب، 438، 22) - البرهان الذي يكون من تأليف طبيعي و مقدّمات أعرف بالطبع من النتيجة هو أفضل (ش، ب، 440، 13) - كل برهان... إمّا أن تكون مقدّماته ضرورية... و إمّا جارية على الأكثر (ش، ب، 444، 2) - يبيّن بالبرهان أن الشيء موجود (ش، ب، 466، 2) - ينبغي أن تؤخذ الحدود الثلاثة في البرهان متساوية بعضها لبعض أعني العلّة و المعلول و الشيء الذي له العلّة و هو الموضوع (ش، ب، 487، 17) - البرهان هو القياس الذي يؤلّف من مقدّمات صادقة أوّليّة (ش، ج، 513، 7) - قد يستعمل في البرهان القياس الذي إحدى مقدّمتيه كاذبة و ذلك في قياس الخلف (ش، ج، 654، 5) - المطلوب بالبرهان قد يكون ضرورة الشيء، و قد يكون إمكان الشيء، و قد يكون مجرّد وجوده من غير اعتبار ضرورته و لا إمكانه (ر، ل، 44، 11) - البرهان و هو قياس مؤلّف من مقدّمات يقينيّة لانتاج اليقين (ه، م، 25، 8) - المفيد للتصديق الجازم الحق هو البرهان (ط، ش، 511، 8) - ذكر المعلم الأول: أنّ البرهان قياس مؤلّف من مقدّمات يقينيّة لمطلوب يقينيّ (ط، ش، 519، 13) - البرهان: معنيان: أحدهما: أن يكون علم مبنيا على أصل موضوع تبيّن في علم آخر، فيكون البرهان الذي يبيّن به ذلك الأصل، منقولا من علمه إلى العلم الأول المبني، حتى يتم ذلك العلم به و الثاني: أن تكون المسألة من علم ما، و البرهان عليه إنّما يكون لشيء من حقه أن يكون في علم آخر، و إنّما نقل من ذلك العلم إلى هذا العلم لبيان تلك المسألة (ط، ش، 534، 3) - البرهان مهما كانت المقدّمات يقينية ابتداء أو بواسطة و كان تركّبها معلوم الصحة كان المقاس برهانا و إلاّ فلا (م، ط، 348، 13) - المقدّمات التفسيرية التي هي مبادي أولى للبرهان كالأوّليات أو المحسوسات أو المتواترات أو المجرّبات أو الحدسيات (م، ط، 348، 20) - المطلوب بالبرهان قد يكون قضية ضرورية و ممكنة و وجودية و مقدّمات كل بحثيه (م، ط، 349، 5) - «البرهان» قد يكتفى فيه ب «مقدّمة»، و قد لا يتمّ إلاّ ب «مقدّمتين»، و قد لا يتمّ إلاّ بثلاث «مقدّمات» و أربع و خمس، بحسب حاجة المستدلّ و ما يعلمه ممّا لا يعلمه من «المقدّمات» (ت، ر 1، 92، 8) - لا بدّ في «البرهان» من «قضيّة كليّة» (ت، ر 1، 120، 7) - لا يفيد «البرهان» العلم بشيء موجود، بل بأمور مقدّرة في الأذهان لا يعلم تحقّقها في الأعيان (ت، ر 1، 126، 7) - (يقول المنطقيون) «البرهان لا يفيد إلاّ الكلّيات» (ت، ر 1، 133، 12) - «البرهان» لا يفيد العلم بشيء من الموجودات (ت، ر 1، 135، 4) - إذا كان «البرهان» لا يفيد إلاّ العلم بالكليّات، و الكليّات إنّما تتحقّق في الأذهان لا في الأعيان، و ليس في الخارج إلاّ موجود معيّن، لم يعلم ب «البرهان» شيء من المعيّنات (ت، ر 1، 135، 5) - لا يعلم ب «البرهان» «واجب الوجود» و لا «العقول» (ت، ر 1، 135، 14) - إنّ القوم (المناطقة) لم يرجعوا فيما سمّوه «حدّا» و «برهانا» إلى حقيقة موجودة، و لا إلى أمر معقول، بل إلى اصطلاح مجرّد (ت، ر 1، 180، 18) - إن القوم (المناطقة) لم يرجعوا فيما سمّوه «حدّا» و «برهانا» إلى حقيقة موجودة، و لا إلى أمر معقول، بل إلى اصطلاح مجرّد (ت، ر 1، 180، 18) - «البرهان» شرطوا له (المناطقة) مادّة معيّنة، و هي «القضايا» التي ذكروها. و أخرجوا من «الأوّليات» ما سمّوه «وهميّات» و ما سمّوه «مشهورات»، و حكم الفطرة بهما - لا سيّما بما سمّوه «وهميّات» - أعظم من حكمها بكثير من «اليقينيّات» التي جعلوها موادّ «البرهان» (ت، ر 1، 206، 10) - ما ذكروه (المنطقيون) من «البرهان». و أنّهم يعظمون «قياس الشمول»، و يستخفّون ب «قياس التمثيل»، و يزعمون أنّه إنّما يفيد الظن، و أنّ العلم لا يحصل إلاّ بذاك. و ليس الأمر كذلك، بل هما في الحقيقة من جنس واحد (ت، ر 1، 228، 22) - (حال) «الدليل» و «البرهان»، فإنّ الدليل هو المرشد إلى المطلوب و الموصل إلى المقصود (ت، ر 2، 7، 24) - «البرهان» لا يراد به إلاّ بيان المدلول عليه و تعريفه و كشفه و إيضاحه. فإذا كان هو أوضح و أظهر كان هذا بيانا للجليّ بالخفيّ (ت، ر 2، 77، 2) - الكلام الذي زعموا (المنطقيون) أنّه برهان قرّروا به الأصول الكلّية: «الحد» و «البرهان». و فيه من الفساد و الخطأ و التناقض ما يطول وصفه (ت، ر 2، 139، 12) - البرهان ما كانت موادّه يقينية (ت، ر 2، 169، 7) - البرهان و هو ما تركّب من مقدّمات يقينيّة (ض، س، 36، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص149) 