الاستعداد في الفلسفة معنى القوة أنّها تقبل الصورة و نقيضها، و معنى الاستعداد أن يترجّح صلاحه لقبول إحدى الصورتين على الخصوص، فتكون القوة على وجود الشيء و عدمه بالسواء. و الاستعداد للوجود وحده، بأن تصير إحدى القوّتين أولى من الأخرى. كما إنّ مادة الهواء قابلة لصورة النارية، و المائية بالسواء. و لكن غلبة البرد يجعلها لقبول صورة المائية أولى، فتنقلب ماء، لقبول صورة المائية، من المفارق، عند استفادة الاستعداد من السبب المبرّد. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 293، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ القوّة ما تكون بعيدة و الاستعداد يكون قريبا، و القوّة تتفاوت شدّة و ضعفا و الاستعداد لا يكون إلاّ واحدا هو القوّة الشديدة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 75، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الاستعداد ليس سببا للإيجاد. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 269، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص211) 
الاستعداد في اللّغة إعداد الشيء و اعتداده و استعداده و تعداده: إحضاره... يقال: استعددت للمسائل و تعدّدت، و اسم ذلك العدّة... و العدّة: ما أعددته لحوادث الدهر من المال و السلاح... و أعدّه لأمر كذا: هيّأه له. و الاستعداد للأمر: التهيّؤ له. (لسان العرب، عدد، 284/3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستعداد: هو الذي يحصل للشيء بتحقّق بعض الأسباب و الشرائط و ارتفاع بعض الموانع... فالاستعداد على هذا معنيان: الكيفية المهيّئة و القبول اللازم لها المقابل للفعل... الكيفيات الاستعدادية: إما استعداد نحو القبول و الانفعال و يسمّى ضعفا و لا قوة كالممراضية، و إما استعداد نحو الدفع و اللاقبول و يسمّى قوة و لا ضعفا كالمصحاحية. (كشاف الاصطلاحات، الاستعداد، 169/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستعداد: استعداد الشيء كونه بالقوة القريبة إلى الفعل البعيد، فيمتنع أن يجامع وجوده بالفعل. (الكليات، فصل الألف و السين، الاستعداد، 172/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص210) 
الاستعداد في التصوّف الاستعداد على وجهين: أحدهما واجب و هو الذي تأسّف عليه النادمون عند الموت، و هو أن يتوب العبد توبة طاهرة عن الذنوب و الخطايا إذ لو قيل له إنك تموت الساعة ما وجد عنده ذنبا يحتاج إلى التوبة منه. و الوجه الثاني من الاستعداد هو نافلة بذلك المجهود من القلب و البدن، و بذل ما تملك من الدنيا إلاّ ما كان أولى به حبسه حتى لو قيل له إنك تموت غدا ما كان عنده مستزاد في عمله. (المحاسبي، الرعاية لحقوق اللّه، 73، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص210) 
اِسْتِعْداد هو كون الشيء بالقوّة القريبة أو البعيدة الى الفعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص9) 
[في الانكليزية] Disposition [في الفرنسية] Disposition هو الذي يحصل للشيء بتحقق بعض الأسباب و الشرائط و ارتفاع بعض الموانع، كما ذكر العلمي في حاشية شرح هداية الحكمة في تعريف موضوع الحكمة. و في شرح القانونچة النطفة إنسان بالقوة، يعني أن من شأنها أن يحصل فيها صورة الإنسان، فبحسب ارتفاع الموانع و حصول الشرائط يحصل فيها كيفية مهيّئة لتلك الصورة، فتلك الكيفية تسمّى استعداد، و القبول اللازم لها إمكانا استعداديا و قوة أيضا انتهى. و يسمّى أيضا بالقبول و إمكان الاستعداد، و الاستعداد كما يجيء في لفظ الإمكان؛ فالاستعداد على هذا معنيان: الكيفية المهيّئة و القبول اللازم لها المقابل للفعل، و يجيء أيضا في لفظ القبول و لفظ القوة. قال شارح المواقف: الكيفيات الاستعدادية إمّا استعداد نحو القبول و الانفعال و يسمّى ضعفا و لا قوة كالممراضية، و إمّا استعداد نحو الدفع و اللاقبول و يسمّى قوة و لا ضعفا كالمصحاحية. و أمّا قوة الفعل كالقوة على المصارعة فليست منها و إن ظنّه قوم، و جعلوا أقسامها ثلاثة، فإنّ المصارعة مثلا تتعلّق بعلم هذه الصناعة و صلابة الأعضاء لئلا يتأثر بسرعة، و لا يمكن عطفها بسهولة و تتعلّق بالقدرة على هذا الفعل، و شيء من هذه الثلاثة التي تعلّق بها المصارعة ليس من الكيفيات الاستعدادية لأن العلم و القدرة من الكيفيات النفسانية، و صلابة الأعضاء من الملموسات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص169) 
كون الشيء بالقوة القريبة او البعيدة الى الفعل* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص110) 
- إنّ الاستعداد ليس سببا للإيجاد (س، شأ، 269، 12) - معنى القوة أنّها تقبل الصورة و نقيضها، و معنى الاستعداد أن يترجّح صلاحه لقبول إحدى الصورتين على الخصوص، فتكون القوة على وجود الشيء و عدمه بالسواء. و الاستعداد للوجود وحده، بأن تصير إحدى القوّتين أولى من الأخرى. كما أنّ مادة الهواء قابلة لصورة النارية، و المائية بالسواء. و لكن غلبة البرد يجعلها لقبول صورة المائية أولى، فتنقلب ماء، لقبول صورة المائية، من المفارق، عند استفادة الاستعداد من السبب المبرّد (غ، م، 293، 9) - الاستعداد الذي يوجد في القوة الغاذية لقبول المحسوسات الذي هو الكمال الأول للحسّ ليس الموضوع القريب له شيئا غير النفس الغاذية، و هذه القوة و هذا الاستعداد كأنه شيء ما بالفعل إلاّ أنه ليس على كماله الأخير، فإن الحيوان النائم قد يرى أنه ذو نفس حساسة بالفعل (ش، ن، 44، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص47) 
الكيفيّات إمّا أن تكون محسوسة بإحدى الحواسّ الخمس و هي الانفعاليّات، أو لا تكون محسوسة بإحدى الحواسّ الخمس، و حينئذ امّا أن تكون مختصّة بذوات الأنفس و هي الكيفيّات النّفسانيّة، أو لا تكون مختصّة بذوات الأنفس و حينئذ إمّا أن تكون مختصّة بالكميّات و هي الكيفيّات المختصّة بالكميّات، أو لا تكون مختصّة بالكميّات و هي الاستعدادات. (مطالع الأنظار/ 85) (هو) استحقاق. كيفيّة مقرّبة للمعلول إلى إفاضة العلّة. (حاشية المحاكمات/ 348) هو الّذي يحصل للشّيء بتحقّق بعض الأسباب و الشّرائط و ارتفاع بعض الموانع. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 952) تهيّؤ الشّيء لصيرورته شيئا آخر، له نسبة إلى الشّيء المستعدّ و له نسبة إلى الشّيء المستعدّ له. فبالاعتبار الأوّل يقال له: الاستعداد. (شرح المنظومة/ 77) ← الإمكان الاستعدادي، التّهيّؤ، العقل الهيولانيّ، القوّة، الكيفيّات المختصّة بالكمّيّات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص17) 
هو كون الشّيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل. (المفردات/ 9) هو صفة وجوديّة من شأنها العدم بعد الوجود، و الوجود بعد العدم. (شوارق الإلهام 87/1) كون الشّيء بالقوّة القريبة إلى الفعل البعيد. فيمتنع أن يجامع وجوده بالفعل. (الكلّيّات/ 41) هو الّذي يحصل للشّيء بتحقّق بعض الأسباب و الشرائط، و ارتفاع بعض الموانع. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 952) ←القوّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص19) 
و هو كون الشيء بالقوة القريبة إلى الفعل أو البعيدة عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص25) 
- الاستعداد على وجهين: أحدهما واجب و هو الذي تأسّف عليه النادمون عند الموت و هو أن يتوب العبد توبة طاهرة عن الذنوب و الخطايا إذ لو قيل له إنك تموت الساعة ما وجد عنده ذنبا يحتاج إلى التوبة منه فيسئل النظرة من أجله فإن كان يجد عنده ذنبا يحتاج إلى التوبة منه فلم يستعدّ للقاء ربّه عزّ و جلّ، لأنه لا يؤامر في إخراج روحه و الموت يأتيه بغتة. فإن جاءه الموت و ذلك الذنب عنده لم يأمن أن يغضب اللّه عزّ و جلّ، و كيف يكون مستعدّا للقاء اللّه عزّ و جلّ من هو مقيم على ما يغضب اللّه عزّ و جلّ، و لا يأمن أن يأتيه الموت أغفل ما كان و الموت آتيه لا محالة. فللخوف من لقاء اللّه عزّ و جلّ على ما يكره بادر الخائفون بالتوبة قبل أن يسبقهم الموت إلى أرواحهم فيحال بينهم و بين التوبة و الإنابة إلى ربّهم و يندموا ندما لا يقبل و لا تقال عثراتهم، فلذلك بادروا بالتوبة حذرا و إشفاقا من بغتة الموت على غرّة؛ فهذا الاستعداد الذي أوجبه اللّه عزّ و جلّ على خلقه. و الوجه الثاني من الاستعداد هو نافلة بذلك المجهود من القلب و البدن و بذل ما تملك من الدنيا إلاّ ما كان أولى به حبسه حتى لو قيل له إنك تموت غدا ما كان عنده مستزاد في عمله. (محا، رعا، 73، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص52) 