إنَّ رجلا من المشركين بمؤتة سبَّ النبيّ صَلَى اللّٰه عليه و سلِم فطفِق يسبُّه فقال له رجل من المسلمين و اللّٰه لتكفَّنَّ عن شتْمه أو لأرْحَلَنَّكَ بسيفي هذا فلم يَزِدْ إلا استعرابا فضربه ضَرْبة لم تَجُزْ عليه و تغاوَى عليه المشركون فقتلوه ثم أسْلَمَ الرجلُ المضروبُ و حَسُنَ إسلامه فكان يقال له الرَّحِيل الاسْتِعْراب : الإفحاش في القول، و حقيقته أنْ يخرج فيه عن الكناية و التعريض إلى الإفصاح. و منه: استعرب البعير جَرَباً إذا استعرب جَرَبُه و ظهر على عامَّة جِلْدِه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص29) 
أَنَّ رَجُلاً من المُشْرِكين كان يَسُبُّ النبيَّ صلى اللّه عليه و سلم، فَقَال له رَجُل من المُسْلمين: و اللّٰه لَتَكُفَّنَّ عَن شَتْمه أَو لأُرَحِّلَنَّكَ بسَيْفِي هَذَا، فلم يَزْدَدْ إِلاَّ اسْتِعْرَاباً فحَمَل عليه فَضَرَبَه، و تَعَاوَى عليه المُشْرِكُون فَقَتَلُوه الاسْتِعْرَاب: الإفْحَاشُ في القَوْلِ، فهو مِثْل الإعْرَاب بالمَعْنَى الأَوَّل، و التَّعْرِيب و ما بَعْده كالإِعْرَاب بالمَعْنَى الثَّانِي، فَفِي كلام المُؤَلِّف لَفٌّ و نَشْر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص216) 
أَن رجلاً من المشركين كان يَسُبُّ النبيَّ، صلى اللَّه عليه و سلم، فقال له رجل من المسلمين: و اللَّه لَتَكُفَّنَّ عن شَتْمه، أو لأُرَحِّلَنَّكَ بسيفي هذا، فلم يَزْدَدْ إِلا اسْتِعْراباً ، فحمَلَ عليه فَضَربه، و تَعاوى عليه المشركون فقتلوه الاسْتِعْرابُ : الإِفْحاشُ في القول 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص590) 
أن رجلا من المشركين كان يسبّ النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم فقال له رجل من المسلمين و اللّه لتكفّن عن شتمه أو لأرحّلنّك بسيفى هذا فلم يزدد إلا اسْتِعْرَابا فحمل عليه فضربه و تعاوى عليه المشركون فقتلوه الاسْتِعْرَاب : الإفحاش في القول 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص201) 
فَلَمْ يَزْدَدْ إِلاَّ اسْتِعْرَاباً كُرِهَ الإِعْرابُ للمُحْرِمِ). هو التّصريحُ بالإِفحاش في القول، و مثلُهُ الاستِعْرابُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص295) 