حين ذكر الخوارج فقال قوم يتفقهون في الدين يحقر أحدكم صلاته عند صلاته و صومه عند صومه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأخذ سهمه فنظر في نصله فلم ير شيئا ثم نظر في رصافه فلم ير شيئا ثم نظر في القذذ فتمارى أ يرى شيئا أم لا. قال الأصمعي و غيره: الرمية هي الطريدة التي يرميها الصائد و هي كل دابة مرمية. و قوله: نظر في كذا و كذا فلم ير شيئا - يعني أنه أنفذ سهمه فيها حتى خرج و ندر فلم يعلق به من دمها شيء من سرعته فنظر إلى النصل فلم ير فيه دما ثم نظر في الرصاف و هي العقب التي فوق الرعظ و الرعظ مدخل النصل في السهم فلم ير دما واحدة الرصاف رصفة. و القذذ ريش السهم كل واحدة[منها -]قذة. فتأويل الحديث[المرفوع -]أن الخوارج يمرقون من الدين مروق ذلك السهم من الرمية - يعني إذا دخل فيها ثم خرج منها لم يعلق به منها شيء فكذلك دخول هؤلاء في الإسلام ثم خروجهم منه لم يتمسكوا منه بشيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص265) 
يَمْرُقُونَ من الدِّين كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّة أَي: يَجُوزُونَه و يَخْرِقُونَه و يَتَعَدَّونه كما يَخرُقُ السَّهْمُ المَرْمِيَّ به و يَخرُجُ منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص440) 
يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرّميّة أي يجوزونه و يخرقونه و يتعدّونه كما يخرق السّهم الشيء المرميّ و يخرج منه(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص738) 