أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبّاغُونَ وَ الصَّوّاغُونَ قال الخَطّابِيُّ: مَعْنَى هٰذا الكَلامِ أنَّ أَهْلَ هاتَيْنِ الصِّناعَتَيْنِ تَكْثُر مِنْهُم المَوَاعِيدُ في رَدِّ المَتَاعِ، وَ ضَرْبِ المَوَاقِيتِ فِيهِ، و رُبَّمَا وَقَعَ فيهِ الخُلْفُ، فقِيلَ عَلَى هٰذا: إِنَّهُمْ مِنْ أَكْذَبِ النّاسِ، قال: و لَيْسَ المَعْنَى أنَّ كُلَّ صائِغٍ و صَبّاغٍ كاذِبٌ، و لَكِنَّهُ لَمّا فَشَا هٰذَا الصَّنِيعُ مِنْ بَعْضِهِمْ أُطْلِقَ عَلَى عامَّتِهِمْ ذٰلِكَ، إِذْ كانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِرَصْدِ أَنْ يُوجَدَ ذٰلِكَ مِنْهُ، قال: و قِيلَ: إنَّ المُرَادَ بِهِ صِيَاغَةُ الكَلامِ و صَبْغَتُه و تَلْوِينُه بالبَاطِلِ، كما يُقَال: فُلانٌ يَصُوغُ الكَلامَ و يُزَخْرِفُه، و نَحْوُ ذٰلِكَ مِنَ القَوْلِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص39) 