التّجميع جمع الشيء عن تفرقة يجمعه جمعا و جمّعه و أجمعه فاجتمع،و كذلك تجمّع و استجمع. و جمعت الشيء إذا جئت به من ههنا و ههنا . ذكر قدامة التجميع في عيوب القوافي و قال:«هو أن تكون القافية المصراع الاول من البيت الاول على روي متهّيء لأن تكون قافية آخر البيت فتأتي بخلافه» كقول عمرو بن شأس: تذكّرت ليلى لات حين ادّكارها و قد حني الاصلاب ضلا بتضلال و عدّه العسكري من عيوب الازدواج و قال عنه: «هو أن تكون فاصلة الجزء الأول بعيدة المشاكلة لفاصلة الجزء الثاني» .مثل ذلك أنّ سعيد بن حميد كتب:«وصل كتابك فوصل به ما يستعبد الحر و إن كان قديم العبودية و يستغرق الشكر و إن كان سالف ودك لم يبق منه شيئا».فالعبودية بعيدة منه.و ذكر العسكري و ابن سنان أنّ قدامة مثّل للتجميع بقول سعيد هذا،و ليس في«نقد الشعر» هذا المثال. و قال ابن رشيق إنّ من ابتداء القصائد التجميع و هو «أن يكون القسم الأول متهيئا للتصريع بقافية ما فيأتي تمام البيت بقافية من خلالها» .كقول جميل بثينة: يا بثن إنّك قد ملكت فاسجحي و خذي بحظك من كريم واصل فتهيأت القافية على الحاء ثم صرفها الى اللام.ثم قال ابن رشيق:«و هو كالاكفاء و السناد في القوافي إلا أنّه دونهما في الكراهية جدا و اذا لم يصرع الشاعر قصيدته كان كالمتسوّر الداخل من غير باب». و قال ابن سنان إنّ قدامة سمّى«ترك المناسبة في مقاطع الفصول التجميع» ثم قال:«و من عيوب القوافي أن تكون قافية المصراع الأول من البيت الأول على روي ينبىء أن تكون قافية آخر البيت بحسبه فيأتي بخلافه» . و قال البغدادي إنّ التجميع من عيوب الألفاظ و مثّل له بقول سعيد بن حميد .و قال القرطاجني: «و يكره أن يكون مقطع المصراع الأول على صيغة يوهم وضعها أنّها مصراع ثم تأتي القافية على خلاف ذلك فيخلف ظن النفس في القافية لذلك، و قد سمّي هذا تجميعا» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص263) 
هو أن تكون قافية المصراع الأوّل من البيت الشعريّ على رويّ مُهَيَّأ لأن يكون رويّاً في المصراع الثاني، فيأتي على خلافه، نحو قول جميل بن معمر [من الكامل]: يا بُثْنُ إِنَّكِ قد مَلَكْتِ فَأَسْجِحي و خذي بِحَظِّكِ من كريمٍ واصِلِ حيث تَهيّأت القافية على أن تكون «حاء»، ثم صرفها الشاعر إلى «اللام». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص153) 