الجَمَاعَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی الجَمَاعَة

يدُ اللّهِ مع الجماعة

اَي: حفظهُ و وقايتهُ و هو مَثَل.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص880)
sourceLink

الجَمَاعَات

جمع(الجَمَاعة)است ¦¦
دفاتر حساب و معاملات و ماليات.
(
فرهنگ ابجدی
, ص303)
sourceLink

دفاتر الرسوم و المعاملات
(
المنجد فی اللغة
, ص101)
sourceLink

دفاتر الرسوم و المعاملات منها جماعة القسمة و جماعة اصناف الخراج و جماعة العدد و جماعة الاستخراج.
(
أقرب الموارد
, ص462)
sourceLink

جَماعَةٌ‌

عَدَدُ كُلَّ شَيْ‌ءٍ و كَثْرَتُهُ‌.
(
تاج العروس
, ج11 , ص78)
sourceLink

مِنْ كُلِّ شَيءٍ يُطْلَقُ عَلَى القَلِيلِ و الكَثِيرِ
(
المصباح المنیر
, ص108)
sourceLink

زادَ في اللِّسَانِ‌: و الجَمَاعَةُ‌ ، و الجَمِيعُ‌ ، و المَجْمَعُ‌ ، و المَجْمَعَةُ‌ ، كالجَمْعِ‌ ¦¦
قد اسْتَعْمَلُوا ذٰلِكَ في غَيْرِ النّاسِ حَتَّى قالُوا: جَمَاعَةُ‌ الشَّجَرِ، و جَمَاعَةُ‌ النَّبَاتِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص71)
sourceLink

عدد كل شيء و كثرته
(
العین
, ص240)
sourceLink

گروهى از مردم.اين واژه بر حيوانات نيز اطلاق مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص303)
sourceLink

الفرقة من الناس و تطلق على الحيوانات ايضاً فيقال«جماعة النحل»
(
المنجد فی اللغة
, ص101)
sourceLink

عددُ كل شيءٍ و كثْرَتُه
(
‏لسان اللسان
, ص203)
sourceLink

ج جماعات:عدد كبير من النَّاس أو فِرقة من النَّاس و الحيوانات:«جماعة من المؤلِّفين»،«جماعةُ‌ النَّحْل» ¦¦
فِرْقة من الحَيَوانات تَعيش و تَتَكاثر في منْطقة مُعيّنة:«جماعة القُنْدُس» ¦¦
طائفة مِن النَّاس يجمعها غرض واحِد،يوحِّد بينها هَدَف مُشتَرك: «جماعةٌ‌ دينيَّة»،«جماعة وطنيَّة»، «جماعة مِهنيَّة» ¦¦
مُجْتَمَع،كُتلة مِن الأَفراد يندمجون في وحدة متراصَّة تُؤلِّف بينهم روابط‍‌ مشتركة:«مجهود الفَرد يُفيد الجماعة»،«عَمِلَ‌ لصالح الجماعة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص216)
sourceLink

زُمْرة:«فلان و جماعتُه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص217)
sourceLink

الفرقة (ج) جَمَاعات.
(
أقرب الموارد
, ص462)
sourceLink

الطائفة من الناس و الحيوان و النبات.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص122)
sourceLink

طائفةٌ‌ من النَّاسِ‌ يَجْمَعُها غرضٌ‌ واحد. ¦¦
العَددُ الكثير من الناسِ‌ و الشَّجر و النباتِ‌
(
المعجم الوسيط
, ص135)
sourceLink

روزنامه و گروه
(
دستور اللغة
, ص219)
sourceLink

ج.-ات:جماعت،جمع مردم؛ گروه،دسته،باند؛اجتماع؛دسته،جوخه(ارتش در مصر 1939).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص92)
sourceLink

الجَماعةُ و الجَمِيع و المَجْمع و المَجْمَعةُ : كالجَمْع و قد استعملوا ذلك في غير الناس حتى قالوا جَماعة الشجر و جماعة النبات.
(
لسان العرب
, ج8 , ص53)
sourceLink

عددُ كل شيءٍ و كثْرَتُه.
(
لسان العرب
, ج8 , ص54)
sourceLink

هى فى اللغة:طائفة من الناس يجمعها غرض واحد.و قيل:هى العدد الكثير من الناس.و هى فى الجيش الحديث:أصغر محموعات الجيش عددا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص619)
sourceLink

و ( الجَمْعُ ) أيضاً: الجماعة ، تسميةً بالمصدر، يقال رأيتُ ( جَمْعاً ) من الناس و ( جُموعاً ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص158)
sourceLink

جمع الجماعة : معروفة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو حنيفة و أصحابه و من وافقهم: صلاة الجماعة سنة لا ينبغي تركُها،و لا يرخص فيه إِلا لعذر،و هو أحد قولي الشافعي...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1165)
sourceLink

أَجْمَاعٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ص126)
sourceLink

كالجمع . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال:و هو -و اللّه أعلم-أن اللّه تعالى أمَر المُؤْمنين،إذا كانوا مع نبيه صَلى اللّه عليه و سلّم،فيما يَحْتاج إلى الجماعة فيه،نحو الحرب و شِبْهه،مما يحتاج إلى الجَمْع فيه،لم يَذْهبوا حتى يستأذنوه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص347)
sourceLink

جاؤوا جَمَاعاتٍ وَ أَفْرادا

آن قوم گروه گروه و افراد آمدند
(
فرهنگ ابجدی
, ص303)
sourceLink

جَمَاعَةُ النحل

گروه زنبوران.
(
فرهنگ ابجدی
, ص303)
sourceLink

جماعةُ ضَغْط

أنظر: ضَغْط
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص217)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الجَمَاعَة

«ما من ثلاثة في بادية أو قرية لا تقام بينهم الصلاة إِلا و قد اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ اَلشَّيْطٰانُ ،فعليكم بالجماعة »

الجماعة: معروفة
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1165)
sourceLink

حَتَّى إِذَا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا فِي جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنِّي أَحَدُهُمْ

طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص و عثمان و علي عليه السلام و هم أصحاب الشورى
(
اعلام نهج البلاغة
, ص48)
sourceLink

من فارق جماعة المسلمين فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه

الجماعة:ترك السنّة و اتّباع البدعة(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص302)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الجَمَاعَة

ضرب المثل الجَمَاعَة

جماعَةٌ على الأَقْذاءِ

الأقذاء:جمع قذى،و قذى جمع قذاة،معناه:اجتماع بالأبدان و افتراق بالقلب.و هذا مع قوله صلى اللّٰه عليه و سلم:"هُدْنَةَ على دخن "الهدنة اللين و السكون،و مِنْهُ قيل للمصالحة المهادنة.و الدخن:تغير الطعام بما يصيبه من الدخان،فاستعير الدخن لفساد الضمائر و النيات،يُضْرَبُ لمن يُظْهِرُ صفاءً‌.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص139)
sourceLink

الجَمَاعَة في الاصطلاح

الجماعة في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

يأخذ مفهوم الجماعة عند الإمام عليّ‌ بعدا دينيّا، و يبدو ذلك واضحا في جوابه إلى معاوية الذي يعتبر فيه أن الذي فرّق بين الجماعة هو الإيمان و الكفر. فمعاوية هو خارج الجماعة سابقا لأنّه لم يكن على الإسلام دينا. هو اليوم يدبّر الفتنة، بينما لم يدخل الإسلام في الماضي إلاّ كرها. فاحتجاج الإمام عليّ‌ هو احتجاج ديني، يجعل من الجماعة الفئة المؤمنة المعتقدة بالإسلام، شرط‍‌ استقامة إيمانها. و الدخول في الجماعة يفترض أمر الطاعة، و لذلك كان الشيطان العاصي هو خارج هذه الجماعة، هذا قول الوليد بن عبد الملك عند ما ولّي الخلافة. و قد يأخذ معنى الجماعة الإجماع على رأي واحد، و ذلك واضح في قول عثمان لعبد اللّه بن عمر بأن يلزم الجماعة حتى و لو كانت ضدّ عثمان. بقي النصّ‌ الإلهي يمثّل الحقيقة الأساسية لدى الجماعة، و لولاه لما استمرّت. لذا حدّد أبو بكر الخليفة الأول بعد الرسول مهمّة التأويل في النص الإسلامي ليس للسلطة الوارثة، بل «للجماعة التي هي المرجع و الحكم». قامت الجماعة الإسلامية على أساسين: كتاب اللّه و سنّة رسوله، و ذلك بحسب قول الرسول الذي رواه عنه مالك بن أنس. لم يقتصر مفهوم الجماعة على هذا البعد الديني، إنما تابع بعض الفلاسفة المسلمين تأسيسه على اعتبارات وضعية تتمثّل في الاجتماع لسدّ الاحتياجات المادّية و الروحية. ذلك أن الآراء الفلسفية كانت قد بدأت تفعل فعلها في بعض المفاهيم ذات البعد الإسلامي الديني و منها مفهوم الجماعة. لقد أقرّ الفارابي مثلا في كتاب «السياسة المدنيّة»، البعد الاجتماعي الوضعي لقيام الجماعات المرتكز إلى تعاون إرادي مقصود و موجّه نحو الخير و السعادة الروحية. و تحدّث أيضا عن الجماعة المدنيّة التي تقوم باجتماع المدينة و هو أصغر اجتماع كامل.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص862)
sourceLink

الجماعة في العلوم الاجتماعية و السياسية

كانت الخلفاء و الأمراء إذا دهمهم أمر - فزعوا إلى المنابر و حرّضوا الناس على الطاعة و لزوم الجماعة. (الجاحظ‍‌، أخلاق الملوك، 175، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص860)
sourceLink

قال (عثمان) لجميع من في الدار (زمن حصاده) أنتم في حلّ‌ من بيعتي لا أحب أن يقتل فيّ‌ أحد، و كان فيهم عبد اللّه بن عمر فقال، يا أمير المؤمنين مع من تأمرني أكون، إن غلب هؤلاء القوم عليك، قال عليك بلزوم الجماعة، قلت فإن كانت الجماعة هي التي تغلب عليك، قال عليك بلزوم الجماعة حيث كانت. (ابن قتيبة، الإمامة و السياسة، 35، 11). ¦¦
و كل واحد من الناس مفطور على أنّه محتاج، في قوامه، و في أن يبلغ أفضل كمالاته، إلى أشياء كثيرة لا يمكنه أن يقوم بها كلّها هو وحده، بل يحتاج إلى قوم يقوم له كل واحد منهم بشيء مما يحتاج إليه. و كل واحد من كل واحد بهذه الحال. فلذلك لا يمكن أن يكون الإنسان ينال الكمال، الذي لأجله جعلت له الفطرة الطبيعية، إلاّ باجتماعات جماعة كثيرة متعاونين، يقوم كل واحد لكل واحد ببعض ما يحتاج إليه في قوامه، فيجتمع مما يقوم به جملة الجماعة لكل واحد جميع ما يحتاج إليه في قوامه و في أن يبلغ الكمال. و لهذا كثرت أشخاص الإنسان، فحصلوا في المعمورة من الأرض، فحدثت منها الاجتماعات الإنسانيّة. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 96، 7). ¦¦
إنّ‌ الأفعال و الملكات الإراديّة ليس يمكن أن يبلغ بها الغرض دون أن تتوزّع أنواعها في جماعة عظيمة إمّا واحد واحد منها على واحد واحد من الجماعة، أو واحد واحد على طائفة طائفة من الجماعة، حتّى يكون تعاون طوائف الجماعة بالأفعال و الملكات التي فيها على تكميل الغرض بجملة الجماعة كتعاون أعضاء الإنسان بالقوى التي فيها على تكميل الغرض بجملة البدن؛ و إنّه يلزم لذلك أن يكون الجماعة متجاورين في مسكن بالتجاور واحد. و يحصى أصناف الجماعات المتجاورة في مسكن واحد، و أنّ‌ منها جماعة مدنيّة و منها جماعة أميّة و غير ذلك. (الفارابي، الملّة، 53، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص861)
sourceLink

الجماعة في الفكر الحديث و المعاصر

لم يعد خفيّا، في علم نفس الشعوب، أن الجماعة - إذا بقيت عددا كميّا من الأفراد فقط‍‌ - لا تسجّل في دفتر التاريخ تقدّما يذكر، أو نهضة تدوم. جماعة كهذه تظلّ‌ أفرادا، لا يتكوّن لهم رأي، و لا يصيرون كيفا منسجما (أي شعبا واحدا ذا زخم متراص) إلاّ عند ما يقوم بين ظهرانيهم زعيم يتفوّق على سواه بخواص لا تجارى، و لا تنضب. (كمال الحاج، القومية، 62، 12). ¦¦
الجماعة تمتاز بصفة الشعور أو بعبارة أخرى تشعر أكثر مما تفكّر، فلا بدّ أن تكون نتيجة هذا التبنّي المشفوع بحماس الجماعة تحرّكا ماضيا و اندفاعا جبّارا. فإذا كرّت جملة من الأفكار و أوجدت كلّ‌ منها جوّها الخاص لدى الجموع تهاوت على بعضها في اختلاط‍‌ و تكسّر كتكسّر التيّار. (عبد اللّه العلايلي، دستور العرب، 39، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص861)
sourceLink

الجماعة في الفكر النقدي

الجماعة تتكوّن من قوى اجتماعية و سياسية و ثقافية متعدّدة و متعارضة بالضرورة، و إلاّ لما كان هناك حاجة لا للسياسة و لا للثقافة. و بقدر ما تستطيع الجماعة أن تجد حلولا للتناقضات التي تختمر في حجرها، تستطيع أن تقيم وحدتها السياسية و الثقافية. لكن هذه الحلول ليست متماثلة دائما. فيمكن لوحدة الجماعة أن تستند إلى غلبة فئة على الفئات الأخرى... و الجماعة التي تستطيع أن تقيم وحدتها على إجماع قومي يعكس قبول الأغلبية للسلطة القائمة و انتمائها الطوعي للقيم الثقافية السائدة، هي التي تتحوّل إلى أمّة، حيث تتوثّق و تتعمّق روابط‍‌ الجماعة السياسية و الثقافية و يتغلّب عامل التضامن و التكاتف الداخلي على عامل التفرقة و الانقسام و المواجهة. (برهان غليون، نظام الطائفية، 178، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص861)
sourceLink

الجماعة في اللّغة

جمع الشيء عن تفرقة يجمعه... و جمعت الشيء: إذا جئت به من ههنا و ههنا. و تجمّع القوم: اجتمعوا أيضا من ههنا و ههنا. و متجمّع البيداء: معظمها و محتفلها... و الجمع: اسم لجماعة الناس... و الجمع: المجتمعون... و الجماعة و الجميع و المجمع و المجمعة: كالجمع، و قد استعملوا ذلك في غير الناس حتى قالوا: جماعة الشجر و جماعة النبات... و قوم جميع: مجتمعون. و المجمع: يكون اسما للناس و للموضع الذي يجتمعون فيه... مجمع البحرين: ملتقاهما... و أمر جامع: يجمع الناس... و في أسماء اللّه الحسنى: الجامع: هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب، و قيل: هو المؤلّف بين المتماثلات و المتضادات في الوجود... و الجميع: ضدّ المتفرّق... و الجميع: الجيش... و الجميع: الحيّ‌ المجتمع... و المجمعة: مجلس الاجتماع... و المجمعة: ما اجتمع من الرّمال و هي المجامع... و الجماعة: عدد كل شيء و كثرته... و جماع الشيء: جمعه... و الرجل المجتمع: الذي بلغ أشدّه... و رجل جميع: مجتمع الخلق... و المسجد الجامع: الذي يجمع أهله... و جمّاع كل شيء: مجتمع خلقه. و جمّاع جسد الإنسان: رأسه... و الجمّاع: أخلاط‍‌ من الناس... و جمع أمره و أجمعه و أجمع عليه: عزم عليه كأنه جمع نفسه له... و الجمعة و الجمعة، و هو يوم العروبة، سمّي بذلك لاجتماع الناس فيه... و جمّع الناس تجميعا: شهدوا الجمعة و قضوا الصلاة فيها... و أجمعت الشيء: جعلته جميعا... و جميع: يؤكّد به... و أجمع: من الألفاظ‍‌ الدالّة على الإحاطة و ليست بصفة... و أجمعون: جمع أجمع. (لسان العرب، جمع، 53/8-60). ¦¦
الجماعة لغة: فرقة يجتمعون. و الفقهاء يريدون بها صلاة الإمام مع غيره و لو صبيّا يعقل، فهي مجاز أو حقيقة عرفية، و هي سنّة مؤكّدة... و عند أهل الرمل: هي اسم لشكل مخصوص صورته هكذا -.. (كشاف الاصطلاحات، الجماعة، 570/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص860)
sourceLink

جَماعَةٌ‌

[في الانكليزية] Community، society، clan [في الفرنسية] Communaute، collectivite، societe، clan لغة فرقة يجتمعون. و الفقهاء يريدون بها صلاة الإمام مع غيره و لو صبيا يعقل، فهي مجاز أو حقيقة عرفية، و هي سنّة مؤكّدة كذا في جامع الرموز. و عند أهل الرمل هي اسم لشكل [مخصوص] صورته هكذا <0185800102057001> .
(
موسوعه کشاف
, ص570)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: الجماعة في اللغة من الجمع و هو: تأليف المتفرّق ، و تستعمل في عدد من الناس قد يجمعهم غرض واحد، و قد تستعمل في غير الناس أيضاً، يقال: جماعة الشجر و جماعة النبات . و تستعمل لدى العرف غالباً في عدد من الناس. ثانياً - الحكم الإجمالي: يختلف حكم الجماعة باختلاف مواردها في الفقه، نشير إليها إجمالاً فيما يلي: 1 - صلاة الجماعة: أ - استحبابها في الصلوات المفروضة: يتأكّد استحباب الجماعة في الفرائض اليومية الأدائية؛ فإنّ استحبابها ثابت بالكتاب و السنّة المتواترة و إجماع المسلمين، بل ضرورة من الدين . و تستحبّ أيضاً في قضاء اليومية؛ لإطلاق الأدلّة و بدلية القضاء عن الأداء ، و كذا تستحبّ في صلاة الآيات ، و صلاة الأموات، بل ادّعي الإجماع على استحبابها فيها . و هل يندرج غيرها من الصلوات الواجبة كالمنذورة و ركعتي الطواف و الاحتياط في ذلك‌؟ صرّح بعض الفقهاء بالاندراج ، إلّا أنّ بعضهم تنظّر في شمول إطلاق الأدلّة لهذه الصلوات . و صرّح بعض المتأخّرين بعدم الاكتفاء في صلاة الطواف بالإتيان بها جماعة . بينما احتاط بعضهم بالإتيان بركعتي الطواف و ركعتي الاحتياط من غير جماعة. (انظر: صلاة الجماعة) ب - وجوبها في بعض الصلوات: الجماعة تارة تكون واجبة بالذات في بعض الصلوات كصلاة الجمعة، و كذا العيدين مع اجتماع شرائط الوجوب ، و أُخرى واجبة بالعرض لنذر أو نحوه، أو لضيق الوقت عن إدراك ركعة إلّا بالائتمام، أو لعدم تعلّم القراءة مع القدرة عليها أو لغير ذلك . ج‍ - عدم مشروعيّتها في النوافل: لا تشرع الجماعة في النوافل و إن وجبت بالعارض لنذر أو نحوه ؛ لأنّ ذلك بدعة و «...كلّ بدعة ضلالة، و كلّ ضلالة سبيلها إلى النار...» . نعم، استثنيت من النوافل صلاة الاستسقاء، فإنّها تصلّى جماعة ؛ للنصوص الواردة، و لما فيها من غرض الاجتماع لإجابة الدعاء . و التفصيل في محلّه. (انظر: استسقاء، نافلة) د - أقلّ ما تنعقد به الجماعة في الصلاة: أقلّ ما تنعقد به الجماعة في الصلاة - عدا الجمعة و العيدين - اثنان أحدهما الإمام، بلا فرق بين كونهما رجلين أو رجلاً و امرأة أو امرأتين، و لا بين كونهما بالغين و بالغاً و صبياً . و قال بعضهم: و صبيّين بناء على شرعية عبادة الصبي و جواز إمامته لمثله . و أمّا الجمعة فقد اختلف الفقهاء في أقلّ ما تنعقد به، فالمشهور أنّها تنعقد بخمسة أحدهم الإمام ، و قال عدّة من المتقدّمين و المتأخّرين بأنّها تجب عيناً بسبعة نفرات و تخييراً بخمسة . (انظر: صلاة الجمعة) 2 - السلام على الجماعة: من آداب السلام أنّه إذا التقت جماعتان سلّم الأقلّ منهما عدداً على الأكثر، و إذا لقي واحد جماعة سلّم الواحد على الجماعة كما ورد في الرواية . و لو ردّ الجواب أحد الجماعة كفى و سقط عن غيره، كسائر الواجبات الكفائية ، كما أنّه لو سلّم عليه جماعة فالظاهر كفاية جواب واحد بلفظ الجمع في ردّ الجميع ، بل عن بعضهم كفاية صيغة المفرد و إرادة جواب الجميع . 3 - السرقة جماعةً: لا شكّ أنّ السرقة من حرز توجب القطع إذا بلغت النصاب، فإذا اشترك جماعة في هتك الحرز كما لو حملوه جميعاً فأخرجوا النصاب، فإن بلغت حصّة كلّ واحد نصاباً قطعت أيدي الجميع؛ لانفراد كلّ منهم بالسبب الموجب للقطع، و هو إخراج المال من الحرز بعد هتكه . و إن كانت أقلّ من نصاب فلا قطع بلا خلاف في ذلك . و لو هتك جماعة الحرز و أخرج المال بعضهم فالقطع على المخرج خاصّة؛ لانفراده بالسبب . (انظر: سرقة) 4 - اشتراك جماعة في قتل صيد: لو اشترك جماعة في قتل صيد فإمّا أن يكونوا محلّين و في الحلّ فلا شيء عليهم أصلاً، و إمّا أن يكونوا محلّين في الحرم، أو محرمين في الحلّ، أو محرمين و في الحرم، و على التقادير الثلاثة تجب عليهم الكفّارة و الفداء واحداً أو اثنين. و هل تجب الكفّارة على الجميع على نحو الاشتراك، أو يجب على كلّ واحد منهم فداء كامل على حدة‌؟ صريح جماعة الثاني ، بل ادّعي الإجماع عليه . و مستنده عدّة روايات، كصحيح عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجلين أصابا صيداً و هما محرمان، الجزاء بينهما أو على كلّ واحد منهما جزاء؟ فقال «لا، بل عليهما أن يجزي كلّ واحد منهما الصيد...» . (انظر: صيد، كفّارات) 5 - قذف جماعة: لو قذف شخص جماعة بلفظ واحد فقال لهم مثلاً: يا زناة، فهو قاذف لجميعهم، فإن جاءوا به إلى الحاكم مجتمعين فللجميع حدّ واحد، و إن جاءوا به متفرّقين فلكلّ واحد حدّ على المشهور ، بل ادّعي عليه عدم وجدان الخلاف فيه ، بل عليه الإجماع ، و لو قذفهم متفرّقين واحداً بعد واحد فلكلّ واحد حدّ، سواء جاءوا مجتمعين أو متفرّقين ، و ادّعي عليه الإجماع . و مستند ذلك - بعد قاعدة تعدّد المسبّب بتعدّد السبب - عدّة روايات: منها: صحيحة جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سألته عن رجل افترى على قوم جماعة، قال: «إن أتوا به مجتمعين ضرب حدّاً واحداً، و إن أتوا به متفرّقين ضرب لكلّ واحد منهم حدّاً» . و رواية الحسن العطّار، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: رجل قذف قوماً، قال: «بكلمة واحدة‌؟» قلت: نعم، قال: «يضرب حدّاً واحداً، فإن فرّق بينهم في القذف ضرب لكلّ واحد منهم حدّاً» ، و إطلاق صدر هذه الرواية مقيّد بالتفصيل الوارد في الرواية الاُولى، فيضرب حدّاً واحداً إذا أتوا به مجتمعين . (انظر: قذف) 6 - اشتراك جماعة في قتل شخص: لو اشترك جماعة في قتل واحد أو العكس اقتصّ منهم، بمعنى أنّ الوليّ بالخيار بين قتل الجميع بعد أن يردّ عليهم ما فضل عن دية المقتول، و بين قتل البعض و يردّ الباقون دية جنايتهم على وليّ المقتول قصاصاً ، و ادّعي عدم الخلاف فيه، بل الإجماع عليه . و مستند ذلك إطلاق النصوص، منها: صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، في عشرة اشتركوا في قتل رجل، قال: «يخيّر أهل المقتول فأيّهم شاءوا قتلوا، و يرجع أولياؤه على الباقين بتسعة أعشار الدية» . و لو قتل واحد جماعة استحقّ القصاص بإزاء كلّ مقتول، فلو عفى عنه بعض المستحقّين بقي حقّ الباقين. و لو اجتمع الكلّ على القصاص فقتلوه فقد استوفوا حقوقهم بلا خلاف فيه و لا إشكال كما ادّعاه بعضهم ؛ إذ ليس لهم عليه إلّا نفسه، و قد استوفوها. و لو بادر أحدهم بالقصاص - لسبقه أو للقرعة أو بدونهما - ففي سقوط حقّ الباقين - لأنّ الواجب بالأصل هو القصاص، و قد فات محلّه، و الدية لا تجب إلّا صلحاً، و المفروض عدمه - أو ثبوت الدية للباقين - لأنّ الجاني قد أتلف على كلّ واحد منهم نفساً كاملةً لا تعلّق لها بباقي النفوس، و إنّما يملك الجاني بدلاً واحداً، فكان لمن لم يقتصّ الدية لا محالة؛ لتعذّر البدل - وجوه، تردّد فيها غير واحد . ثمّ إنّه يقتصّ أيضاً من الجماعة المشتركين في جناية الأطراف بنحو ما تقدّم، فلو قطع جماعة يد شخص كان له الخيار في قطع الجميع و ردّ فاضل الدية، و بين قطع البعض و يردّ الباقون دية جنايتهم . (انظر: تواطؤ، قصاص) 7 - لزوم جماعة المسلمين: أكّدت النصوص على لزوم جماعة المسلمين و عدم التفرّق عنهم: منها: رواية الحلبي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «من فارق جماعة المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» . و منها: قول الإمام علي عليه السلام: «...يد اللّٰه مع الجماعة، و إيّاكم و الفرقة؛ فإنّ الشاذّ من الناس للشيطان، كما أنّ الشاذّ من الغنم للذئب» . و على هذا الأساس وردت أحاديث كثيرة بشأن العلاقات العامة و في كيفية السلوك الاجتماعي مع الناس خصوصاً المسلمين منهم ، كرواية معاوية بن وهب، قال: قلت له: كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا، و بين خلطائنا من الناس ممّن ليسوا على أمرنا؟ فقال عليه السلام: «تنظرون إلى أئمّتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون، فو اللّٰه، إنّهم ليعودون مرضاهم و يشهدون جنائزهم...» . نعم، قد ورد في بعض الأخبار الحثّ على العزلة عن الناس نحو ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام قال: «صاحب العزلة متحصّن بحصن اللّٰه تعالى، و متحرّس بحراسته...» . و رواية حفص بن غياث، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول: «إن قدرت أن لا تعرف فافعل، و ما عليك أن تكون مذموماً عند الناس إذا كنت محموداً عند اللّٰه...» . إلّا أنّ المراد منها غير مفروض الكلام قطعاً.قال العلّامة المجلسي: «إنّ الاعتزال عن الخلق كافّة ليس بممدوح في هذه الاُمّة كما يظهر ذلك من أحاديث متواترة» . و قال في موضع آخر: العزلة مطلوبة عن شرار الخلق إذا يئس عن هدايتهم، كما في قوله سبحانه و تعالى في حقّ النبي إبراهيم عليه السلام عند اليأس عن هداية قومه : «وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ مٰا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ» . و قوله تعالى في أصحاب الكهف: «وَ إِذِ اِعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ مٰا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اَللّٰهَ فَأْوُوا إِلَى اَلْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً» . و هناك وجوه اُخرى ذكرت في محلّها. (انظر: اعتزال) 8 - اشتراك جماعة في حيازةٍ أو إحياء: المستفاد من كلمات الفقهاء في مسائل الحيازة و الإحياء أنّه كما يتحقّق الملك أو الأولوية بحيازة الفرد أو إحيائه أو تحجيره، كذلك يتحقّق ذلك للجماعة إذا اشتركوا في حيازة أو إحياء أو تحجير؛ عملاً بإطلاق أدلّتها من الأخبار و السيرة. فيكون المال بينهم على قدر عملهم فيه و نفقتهم عليه. قال الشيخ الطوسي: «...فإذا وصلوا إليه ملكوه، كما إذا حفروا بئراً فوصلوا إلى الماء ملكوه، و إن حفروا معدناً من المعادن الباطنة فإذا وصلوا إلى النيل ملكوه، فإذا ثبت هذا فإنّهم يملكونه على قدر نفقاتهم عليه، فإذن أنفقوا على السواء كان النهر بينهم بالسويّة، و إن تفاضلوا كان ملكهم على قدر ما أنفقوا» . و قال المحقّق الحلّي: «إذا استجدّ جماعة نهراً فبالحفر يصيرون أولى به، فإذا وصلوا منتزع الماء ملكوه، و كان بينهم على قدر النفقة على عمله» . و ذكر نحوه جماعة من الفقهاء . نعم، الملاك في تعيين حصّة كلّ منهم في المال المشترك هو قدر العمل، و النفقة أمارة عليه، فلو تساوت نسبة النفقة و العمل فهو؛ و ذلك كما إذا استأجر جماعة شخصاً للعمل، و أدّى كلّ منهم حصّة معيّنة من الاُجرة، فيكون له من المال بقدر عمله و إنفاقه. و أمّا لو تفاوتت نسبتهما - كما إذا استأجر أحدهم شخصاً بقدر معيّن من الاُجرة لقدر معيّن من العمل، و استأجره الآخر لنفس المقدار من العمل بأزيد من الأوّل، فإنّ نسبة الاُجرتين و إن تفاوتت إلّا أنّ نسبة العملين متساوية، فلا بدّ أن تكون نسبة ملكهما من المال أيضاً متساوية. و هذا ما صرّح به المحقّق النجفي، و حمل إطلاق كلام الشيخ الطوسي في تعليق حصّة المال بحصّة الإنفاق على ذلك، حيث قال: «و لعلّ إطلاق ما في محكيّ المبسوط من أنّ ملكيّة النهر على قدر النفقة منزّل على ذلك أيضاً؛ ضرورة عدم مدخلية زيادتها بعد اتّفاق العمل في التفاوت في الملكية» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج35 , ص228)
sourceLink

من كل شيء: يطلق على القليل و الكثير.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص66)
sourceLink

لغة هي من جمع الشيء عن تفرقة ، أي أن الجماعة مأخوذة من معنى الاجتماع ثم صار اسما لنفس القوم المجتمعين ، ثم اشتهر في عرف الناس أنهم عدد من الناس يجمعهم غرض واحد . و عكس الجماعة الشرذمة و هي البقية من البقية، و منه قول الله الكريم لشرذمة قليلون [الشعراء: 54] أى: قطعة و بقية . أما في تحديد ماهيتها في الفقه السياسي فقد اختلف العلماء في ذلك إلى ستة أقوال : القول الأول: إن المراد بالجماعة السواد الأعظم من المسلمين و ينسب هذا القول إلى ابن مسعود و ابن الأثير رضي الله عنهما. القول الثاني: هم أهل العلم و الفقه و الحديث من الأئمة المجتهدين و ذهب إلى هذا البخاري و الترمذي و ابن سنان. القول الثالث: إن الجماعة هم الصحابة على الخصوص لأنهم أقاموا عماد الدين و أرسوا أوتاده. القول الرابع: إن الجماعة هي جماعة أئمة العلماء المجتهدين فمن خرج مما عليه علماء الأمة مات ميتة جاهلية، و نسب هذا القول إلى ابن المبارك و إسحاق بن راهويه. القول الخامس: إن الجماعة هي جماعة أهل الإسلام إذا أجمعوا على أمر فواجب على غيرهم من أهل الملل اتباعهم. القول السادس: و هو رأي الإمام الطبري (ت 310 ه‍) و هو أنهم جماعة المسلمين الذين اجتمعوا إلى أمير. و قد رجح الشاطبي (ت 790 ه‍) هذه الأقوال بقوله: «إن الجماعة راجعة إلى الاجتماع على الإمام الموافق للكتاب و السنة» ، و لهذا من أصول أهل السنة و الجماعة: لزوم الجماعة و ترك قتال الأئمة .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص81)
sourceLink

من كل شيء:يطلق على القليل و الكثير.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص175)
sourceLink

أقلها اثنان و في صلاة الجمعة و العيدين ثلاثة سوى الإمام. و
(
التعریفات الفقهیة
, ص72)
sourceLink

أولاً - التعريف: الجماعة في اللغة من الجمع، والجمع: تأليف المتفرّق وضمّ الشيء بتقريب بعضه من بعض، يقال: جمعته فاجتمع. والجماعة طائفة من الناس يجمعها غرض واحد، وقد استعملوها في غير الناس أيضاً. والجماعة والجميع والمجمع والمجمعة كالجمع . وتطلق الجماعة عند الفقهاء على عدد من الناس، وعلى فعل الصلاة مجتمعين، وقد يراد من الجماعة الاتحاد وعدم التفرّقة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج6 , ص454)
sourceLink

- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان: أول ذلك الشهادتان و هي الفطرة و الصلوات الخمس و هي الملّة و الزكاة و هي الطهرة و الصيام و هو الجنّة و الحجّ‌ و هو الكمال و الجهاد و هو النصر و الأمر بالمعروف و هو الحجّة و النهي عن المنكر و هو الوقاية و الجماعة و هي الألفة و الاستقامة و هي العصمة و أكل الحلال و هو الورع و الحب و البغض في اللّه و هو الوثيقة. (مك، قو 2، 140، 18)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص249)
sourceLink

هي العدد الكثير، و في الاصطلاح هي الجَمْع. انظر: الجَمْع.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص227)
sourceLink

جماعات جماعات

تعرب«جماعات»الأولى حالا منصوبة بالكسرة عوضا من الفتحة لأنّها جمع مؤنث سالم،و تعرب«جماعات»الثانية توكيدا لها منصوبا بالكسرة عوضا من الفتحة لأنه جمع مؤنّث سالم،و ذلك في نحو:«جاءت النسوة جماعات جماعات».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص298)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الجَمَاعَة

الجيم و الميم و العين أصلٌ‌ واحد،يدلُّ‌ على تَضَامِّ‌ الشَّئ.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص479)sourceLink

الأسماء

الاِسْتِجْمَاعمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالجَمِيعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلجامِعَة الكَهْرَباءالمُجَمِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجُمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمُوعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُمْعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَجْمَعجامِعٌالجُمُعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجْمِعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُجْمَعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّجْمِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالجَمَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَامَعَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالجَمُوعصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَمَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجَمَاعاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعيّجَمَاعَةالمُتَجَمِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلجُمَاعةمجمع البحرينالمَجْمَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجِمَاعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمِيعالجامعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجتمِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُجْمِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالجَمْعِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمَعيّالاجْتِماعَوِيَّةالجامِعيّالجُمُوعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجَامِعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلجُمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّجَمُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالجُمَيْعَىالجَوَامِعمصدر ثلاثی مجرد المُتَجَمَّعالمجموعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَجْمَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسْتَجْمِعمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالجِماعِيّالمُجتمَعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالجُمَعِيّالمُجْمَعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَجْمَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَمِّعَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالإِجْمَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَجْمُوعاتيّالإِجْماعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّجَمُّعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالإِجْماعِيّالاجْتمَاعِيّالجَمَّاعصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَماعيّالجامعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاجتماعيَّةالجَمَاعِيَّةالاِجْتِمَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالمُجَمِّعالجُمَعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُمَّاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُمْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمَّاعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَامِعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجِمْعمصدر ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.