معنی الرِّيَادَة
رِيَادَة
فرهنگ معاصر عربي - فارسي , ص252) 
الشاهد المعنوی لـ الرِّيَادَة
دخل عليه سَيَابة بن عاصم السُّلَمِيّ فقال من أيّ البُلْدَان أنت قال من حَوْران قال هل كان وراءك من غَيْث قال نعم أصلح اللّٰه الأَمِير قال انعتْ لنا كيف كان المطرُ و تَبْشِيره قال أَصَابتني سَحَابَةٌ بحَوْرَان فوقع قَطْرٌ كبار و قَطرٌ صغار فكأنَّ الصغار لُحْمةٌ لِلكِبَارِ و وقع سَبْطا مُتَدَارِكا و هو السَّحُّ الذي سمعتَ به وادٍ سائل و واد نَادِح و أَرْضُ مُقْبلة و أَرْض مدبرة و أصابتني سحابة بالقَرْيَتين فلبَّدَت الدِّماثَ و أسالت العَزَاز و صدعَتْ عن الكمَأة أماكنها و جئتُك في مثل جارّ الضَّبُع و روي فلَبَّدتِ الدِّمَاث و دَحَّضَت التِّلاَع و ملأَت الحفر و جئتُك في ماء يجرّ الضّبُع و يستخرجها من وِجارها فقاءت الأرضُ بعد الرّيّ و امتلأَت الإِخَاذ و أُفْعِمت الأَوْدِية ثم دخل عليه رجلٌ من أهل اليمامة فقال هل كان وراءك من غَيْث فقال نعم كانت سماءٌ و لم أرها و سمعتُ الروَّاد تدعو في رِيَادَتها فسمعتُ قائلا يقول أُظعِنكم إلى مَحَلّة تُطْفَأ فيها النيران و تَشْتَكِي فيها النساء و تَنَافَسُ فيها المعزى فلم يفهم الحجاج ما قال فاعتلَّ عليه بأَهلِ الشام فقال ويحك إنما تُحدِّث أهل الشام فأَفْهِمهم فقال أما طَفْ ءُ النيران فإنه أَخْصَب الناسَ فكثُر السمن و الزّبد و اللَّبن فلم يُحتج إلى نارٍ يخبز به و أما تشكّي النساء فإن المرأة تَرْبِق بَهْمَها و تمْخَض لبنها فتَبِيت و لها أَنِين و أما تنافس المعزى فإنها تَرَى من ورق الشجر و زهر النبات ما يُشْبِع بطونها و لا يُشبع عيونها فتبيتُ و لها كِظّة من الشبع و تَشْتَرُّ فتتنزل الدِّرّة ثم دخل رجل من بني أَسَد فقال له هل كان وراءك من غَيث قال أغبر البلاد و أُكِل ما أشرف من الجنة فاستيقنَّا أنه عامُ سَنَة فقال بئس المخبرُ أنت ثم دخل رجل من الموالي من أشدّ الناس في ذلك الزمان فقال له هل كان وراءَك من غيث قال نعم أصلح اللّٰه الأمير غير أني لا أحسن أن أقولَ كما قال هؤلاء إلا أنه أصابتني سحابةٌ فلم أَزَل في ماءٍ و طينٍ حتى دخلت على الأَمير فضحك الحجّاج ثم قال و اللّٰه لئن كنتَ من أَقصرهم خطبة في المطر إنك لمن أطولهم خُطوة بالسيف
الفائق , ص101) 
و سمعت اَلرُّوَّاد تدعو إلى رِيَادَتِهَا
النهایة في غریب الحدیث , ج2 , ص275) 
المداخل المتضادة لـ الرِّيَادَة
مداخل لها جذر واحد لـ الرِّيَادَة
الراء و الواو و الدال معظمُ بابِه[يدلُّ]على مجىءِ و ذَهابٍ من انطلاقٍ فى جهة واحدة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص457)
