التّسمية To say''In the name of Allah,Most Gracious,Most Merciful'' التلفظ ب" بسم اللّه الرحمن الرحيم . جعل اسم، علما على كائن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص133) 
المراد منها:«بسم الله، و بالله». و يستحب إتباعها بقوله:«الّلهم اجعلني من التّوابين و اجعلني من المتطهّرين». و لو اقتصر على «بسم الله» أجزأ42. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص116) 
إبداء الشيء باسمه للسمع في معنى المصور و هو إبداء الشيء بصورته في العين [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص138) 
ذكر اسم اللّه و أن يقول: «بسم اللّه» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص57) 
بسم اللّه و بسم اللّه خواندن و تحقيقها فى(بسم اللّه)* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص292) 
هي قول «بسم اللّه الرحمن الرحيم» ، و في الحديث: «بسم اللّه تربة أرضنا، بريقة بعضنا يشفى بها سقيمنا، بإذن ربنا» - متفق عليه. و كذا ورد في المعوذات و أدعية الرقية، و أم القرآن، و سترد في (الدعاء و الطب). و الاستشفاء بالقرآن ثابت بنص القرآن، و في الأحاديث الصحيحة، و ورد «خير الدواء القرآن» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص60) 
هي وضع الاسم للمعنى، أي إعطاء الاسم معنى يدلّ بذاته على شيء محسوس أو شيء معنويّ، نحو: «الكتاب» و «العلم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص167) 
التسمية في علم الكلام يراد بالتسمية التعريف و إفهام المراد، فأيّ شيء يعمل ذلك كفى، و لا يعرف الاسم بالعقل و القياس. (الماتريدي، التوحيد، 16، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا المعروف من مذهبه (الأشعري) في معنى الاسم... أن الاسم ليس هو المسمّى، على خلاف ما ذهب إليه المتقدّمون من أصحاب الصفات... و ليس هذا المذهب من مذهب المعتزلة القائلين بأنّ الاسم هو التسمية فقط في شيء، لأنّ التسمية عنده اسم للمسمّى و ما عداها أيضا اسم له، كنحو ما ذكر من العلم و القدرة... فعلى هذا الأصل تحقيق مذهبه أنّ كل تسمية اسم و ليس كل اسم تسمية. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 38، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التسمية ترجع عند أهل الحق إلى لفظ المسمّى الدّال على الاسم، و الاسم لا يرجع إلى لفظه، بل هو مدلول التسمية. (الجويني، الإرشاد، 135، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص636) 
التسمية في المنطق التسمية إذا حصلت بالألفاظ و أصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة، وجد فيها ما هو مشتقّ و ما هو غير مشتقّ، و وجد فيها ما يدلّ على معان منتزعة عن المشار إليه و على ما يدلّ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها - و هذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه و بعضه يدلّ على غيره من المعقولات. (الفارابي، الحروف، 77، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ التسمية على وجهين: تسمية بغير واسطة، و تسمية بواسطة. و التسمية بغير واسطة كتسمية معنى الحيوان حيوانا، و المعنى الفاعل للصحّة مصحّا؛ و هذا إلى الجمهور. و تسمية بواسطة، كتسمية العلاج الفلاني مصحّا، و الجسم الفلاني حيوانا؛ و ذلك بأن يجعل الشيء داخلا تحت المعنى الذي له الاسم أولا؛ و ليس هذا إلى الجمهور. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 112، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص636) 
تسمية - الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر 1، 313، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص164) 
لغة: التسمية: مصدر سمّي، و سمّيته زيداً أو بزيد: أي جعلته اسماً له و علماً عليه، و تَسمّى هو بذلك. و الاسم همزتُه وصل و أصله سُمْوٌ بضم السين و كسرها، و هو من السُّمُوّ و هو العُلُوّ. و ذكر الفيّومي أنّ بعضهم ذهب إلى أنّ الاسم أصله وَسْم؛ لأنّه من الوَسْم، و هو العلامة. لكنّه ضعّف؛ لأنّه لو كان كذلك لقيل في التصغير: (وُسَيْمٌ) و في الجمع (أوْسام)، و هو ليس كذلك؛ إذ في التصغير يقال: (سُمَيٌّ) و في الجمع (أسماء).و فرّق بعضٌ بين الاسم و التسمية بأنّ الاسم: كلمة تدلّ على معنى دلالة الإشارة، و اشتقاقه من السمو، و ذلك أنّه كالعَلَم ينصب ليدلّ على صاحبه.و التسمية: تعليق الاسم بالمعنى على جهة الابتداء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اصطلاحاً: استعمل الفقهاء التسمية في عدّة معانٍ: منها: ذكر اسم اللّٰه تعالى، كما في البسملة و غيرها. و منها: وضع الاسم، كما هو للمولود و غيره. و منها: التحديد و التعيين، كما في تسمية العوض في العقود، و تسمية الأجل في بعضها، و تسمية سهام المواريث و نحوها، و تسمية الزوج و الزوجة في النكاح، و تسمية الشهود في الشهادات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج27 , ص245) 
- التسمية إذا حصلت بالألفاظ و أصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة، وجد فيها ما هو مشتقّ و ما هو غير مشتقّ، و وجد فيها ما يدلّ على معان منتزعة عن المشار إليه و على ما يدلّ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها - و هذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه و بعضه يدلّ على غيره من المعقولات (ف، ح، 77، 9) - إنّ التسمية على وجهين: تسمية بغير واسطة، و تسمية بواسطة. و التسمية بغير واسطة كتسمية معنى الحيوان حيوانا، و المعنى الفاعل للصحّة مصحا؛ و هذا إلى الجمهور. و تسمية بواسطة، كتسمية العلاج الفلاني مصحا، و الجسم الفلاني حيوانا؛ و ذلك بأن يجعل الشيء داخلا تحت المعنى الذي له الاسم أولا؛ و ليس هذا إلى الجمهور (س، ج، 112، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص186) 
- إنّ الوصف هو الصفة و إنّ التسمية هي الاسم (ش، ق، 529، 14) - قد تسمّى الأشياء باسم أسبابها، و الأسباب باسم الأشياء. و ذلك ظاهر معروف في اللغة، غير ممتنع تسمية الشيء باسم سببه، و اللّه أعلم (م، ت، 125، 10) - يراد بالتسمية التعريف و إفهام المراد، فأيّ شيء يعمل ذلك كفى، و لا يعرف الاسم بالعقل و القياس (م، ح، 16، 16) - أمّا المعروف من مذهبه (الأشعري) في معنى الاسم و الذي نصّ عليه في كثير من كتبه منها النقض على الجبّائي و البلخي أنّ الاسم ليس هو المسمّى، على خلاف ما ذهب إليه المتقدّمون من أصحاب الصفات. فمن ذلك ما قال في كتاب نقص أصول الجبّائي إنّ أسماء اللّه تعالى صفاته، و لا يقال لصفاته هي هو و لا غيره. و ليس هذا المذهب من مذهب المعتزلة القائلين بأنّ الاسم هو التسمية فقط في شيء، لأنّ التسمية عنده اسم للمسمّى و ما عداها أيضا اسم له، كنحو ما ذكر من العلم و القدرة. و نقض في كتاب التفسير على الجبّائي إنكاره على من ذهب من قدماء أصحاب الصفات إلى أنّ الاسم هو المسمّى، و قال في عقب ذلك: "إنّي لم أنكر عليه ذلك لأجل أنّي أذهب إلى أنّ الاسم هو المسمّى، و إنّما أنكرت ذلك لأنّه قصد أن يفسد ذلك بما لا يصحّ على مذهبه و لا يطّرد على قواعده" .فعلى هذا الأصل تحقيق مذهبه أنّ كل تسمية اسم و ليس كل اسم تسمية (أ، م، 38، 21) - التسمية ترجع عند أهل الحق إلى لفظ المسمّى الدّال على الاسم، و الاسم لا يرجع إلى لفظه، بل هو مدلول التسمية (ج، ش، 135، 3) - ذهبت المعتزلة إلى التسوية بين الاسم و التسمية، و الوصف و الصفة، و التزموا على ذلك بدعة شنعاء، فقالوا: لو لم تكن للباري في الأزل صفة و لا اسم، فإنّ الاسم و الصفة أقوال المسمّين و الواصفين (ج، ش، 135، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص310) 
Appelation,nomenclature 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1530) 
1 - وضع اسم للمسمى. 2 - نظام الأسماء العلمية، خاصة للأمراض مثلا. و قد وضعت أول تسمية للمصطلحات التشريحية في بازل 1895، من قبل جمعية التشريح الألمانية، ثم وضعت عدة تسميات للأمراض في باريس 1955 في المؤتمر السادس العالمي للتشريح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص232) 
تَسْمِية اصطلاحاً: استعمل الفقهاء التسمية في عدة معانٍ: منها: بمعنى ذكر اسم الله تعالى كما في البسملة وغيرها. ومنها: بمعنى وضع الإسم العلم للمولود وغيره. ومنها: بمعنى التحديد والتعيين كما في تسمية العوض في العقود، وتسمية الأجل في بعضها، وتسمية الزوج والزوجة في النكاح، وتسمية الشهود في الشهادات. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: التسمية: مصدر سمّى بتشديد الميم، ومادة «سما» لها عدّة معان: منها: سما يسمو سموّاً، أي علا، يقال: سمت همته إلى معالي الاُمور: إذا طلب العزّ والشرف. والاسم همزته وصل وأصله سمْو - بضم السين وكسرها - من السُّمُوّ وهو العلو. وقيل: الاسم من الوسم، وهو العلامة. وعن بعض آخر: الاسم ما يعرف به ذات الشيء، وأصله سمو وهو الذي به رفع ذكر المسمّى فيعرف به . وفرّق البعض بين الاسم والتسمية، بأنّ الاسم ما دلّ على معنى مفرد شخصاً كان أو غير شخص. أو أنّه كلمة تدلّ على معنى دلالة الإشارة واشتقاقه من السمو، وذلك أنّه كالعلم ينصب ليدلّ على صاحبه. وعن بعض: الاسم قول دال على المسمّى غير مقتض لزمان من حيث هو اسم، والاسم اسمان: اسم محض وهو قول دال دلالة الإشارة، واسم صفة وهو قول دال دلالة الإفادة. وأمّا التسمية فهي: تعليق الاسم بالمعنى على جهة الابتداء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص133) 